طباعة

مكتب المراة الحركي يتضامن مع الرئيس ابو مازن في مخيم الرشيدية

10 آذار/مارس 2019
(0 أصوات)

تصوير : رانيا السيد - مهى زللي


أحيا المكتب الحركي للمرأة في شُعبة الرشيدية مناسبةَ الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي، بوقفةٍ تضامنيةٍ دعمًا للرئيس محمود عبّاس ولأهالي مدينة القدس.

وشاركَ في الوقفة عضوا قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان يوسف زمزم وزهرة الربيع، وأعضاء قيادة حركة "فتح" في منطقة صور، والمكتب الحركي للمرأة، وممثِّلون عن فصائل "م.ت.ف"، واللجنة الشعبية، وفصائل العمل الوطني والإسلامي، وحشدٌ من أبناء شعبنا الفلسطيني.

بدايةً كانت كلمة قائد منطقة صور لحركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صور ألقاها بالنيابة عنه عضو قيادة منطقة صور جلال شهاب ناقلاً تحيَّة العميد توفيق عبدالله إلى الحاضرين وإلى المرأة الفلسطينية المناضلة وإلى نساء العالم بيومهن المجيد، وأكَّد وقوفَ الشعب الفلسطيني في لبنان مع الرئيس محمود عبّاس، وحيَّا مواقفه الجبّارة في وجه الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية.

كما طالب أبو شهاب الدولة اللبنانية بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم الإنسانية والمدنية.

ثُمَّ كانت كلمة المرأة الفلسطينية ألقتها عضو قيادة حرك "فتح" – إقليم لبنان أمينة سر المكتب الحركي للمرأة زهرة ربيع، استهلَّتها بتوجيه تحيَّة إجلالٍ وإكبارٍ للمرأة الفلسطينية ولنساء العالم بمناسبة الثامن من آذار "يوم المرأة العالمي".

وتطرَّقت الربيع إلى واقع المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات فقالت: "إنَّ المرأة الفلسطينية تعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي العنصري والإرهابي، وفي المنافي هي جزءٌ من الحركة الوطنية، وشاركت في كلِّ أشكال النضال، وكرَّست موقعًا نضاليًّا مُتقدّمًا في كلِّ القطاعات حاملةً الهمَّ الوطني، واستشهدت واعتُقِلَت واعتلت المنابر المحلية والعربية والدولية من أجل شرح قضيتها، وتبوَّأت مراكز قيادية وقادت النضال أثناء الانتفاضات، وواجهت ما واجهه شعبها الفلسطيني، ولكنَّها بقيت محافظةً على النسيج الاجتماعي، وصانت الهُويّة الوطنية الفلسطينية، وهي فعلاً حارسة بقائنا ونارنا الدائمة، وقضية المرأة الفلسطينية كانت وستبقى قضية سياسية بامتياز".

وأكَّدت أنَّ أنَّ التشكيك بتمثيل الرئيس محمود عبّاس وشرعيّته هو التشكيك بالشرعية الفلسطينية وبالمشروع الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية ونظامها وقراراتها المستقلة، وأنَّ أي محاولةٍ للتشكيك إنَّما هي جزءٌ من سياسة مبرمَجة من قِبَل الولايات المتحدة و(إسرائيل) ضمن مشروع البحث عن القيادة البديلة لـ"م.ت.ف"، وأضافت: "نحنُ من هُنا من لبنان، ومن مخيّم الرشيدية نقول للسيّد الرئيس أبو مازن إنَّ كلَّ أبناء "م.ت.ف"، وفي مقدّمتهم أبناء حركة "فتح" قادةً وكوادرَ ومناضلين، وكل أبناء شعبنا نقول جميعًا لك: نحن اخترناك وبايعناك وفوّضناك أمرنا لأنَّك الأمين المؤتمَن، والقائد الشجاع، سِرْ على بركة الله وقُدْ شعبَك نحو الحُرّيّة، نحو الدولة، نحو الاستقلال، أطال الله عمرَك وسدّد خطاك، والنَّصر حليفنا بإذن الله".

كما وجَّهت التحية للمقدسيين في القدس، وفي كلِّ فلسطين، وللمرابطين في القدس وفي باب الرحمة، ولأُمهات الشهداء وأُمّهات الأسيرات وللشهداء الأبرار، وفي مقدّمتهم الشهيد القائد أبو عمّار، كما تمنَّت الحُرّيّة لأسيراتنا وأسرانا البواسل والشفاء العاجل للجرحى ا

 

اضغط هنا لمشاهدة ملف الصور

 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

جديد موقع مخيم الرشيدية