العميد حمود لـ”هنا صيدا”: لماذا عين الحلوة ليس كباقي المخيمات؟

01 كانون1/ديسمبر 2016
(0 أصوات)

أشار مدير فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود في حديث خاص لموقع “هنا صيدا” أن أي مشكلة سياسية بخصوص المخيمات الفلسطينية في لبنان يمكن حلّها من خلال المؤسسات كمجلس النواب، أما المشاكل الأمنية فيمكن حلّها من خلال المؤسسات الأمنية وفي مقدمها الجيش اللبناني سائلاً: هل الجيش مقصّر تجاه مخيم عين الحلوة، ولماذا هو ليس كباقي المخيمات في المية ومية وبرج البراجنة؟”.

وإذ لفت العميد حمود أن “لا علاقة بين إعترافات الإرهابي عماد ياسين وإقامة الجدار حول عين الحلوة، يشير الى أن “بناء السور بدأ منذ اكثر من سنة وممنوع على اللبنانيين الدخول الى المخيم، لكن الفلسطيني يستطيع الخروج متى يشاء فمن ماذا هم متضررون؟، معتبراً أن السور لا يزعج إلا المتضرر منه، كما يشير العميد حمود أنه “عند بدأنا بإقامة الجدار وجدنا الدهاليز وبرغم كل المطبات الأمنية ما نقوم به هو لحماية المخيم، ولو نستطيع ان ندخل إلى المخيم لأصبح مثل أي منطقة أخرى في لبنان، ويعتبر أن “الوقت حان كي نضع الملح على الجرح ونكشف ما يحدث داخل المخيم، ويجب على الفصائل الفلسطينية ان تكون صادقة مع شعبها”.

ويضيف العميد حمود: “لا نستطيع الكذب على أنفسنا فهناك مشكلة موجودة في المخيم وبخصوص الفارين فهناك عدد منهم قاموا بتسليم أنفسهم وعملنا على حل ملفاتهم، لكن لماذا أوقفت عملية تسليم الموقوفين، وهل بسبب توقيف عماد ياسين؟ وإذا كان الأمر كذلك فملف عماد ياسين انتهى وتجاوزنا الموضوع، ويسأل العميد حمود ماذا تفعل الفصائل الفلسطينية إذا أخبرناها ان هناك شخص معين يريد تخريب المخيم، لافتاً الى أنهم لا يفعلون شيئاً إسوة بما حصل عندما أخبرناهم عن عماد ياسين”.

كذلك يعتبر مدير أن “عمليات تسليم المطلوبين توقفت لأنها أصبحت تطال المتضررين لأن أصحاب المجموعات وجدوا أنفسهم بمأزق وعدد أتباعهم بات أقل، وبالتالي سيصبحون لوحدهم في الساحات، معتبراً أنهم لوا كانوا يهتمون للشعب ويسعون من أجل تحقيق مصلحته كانوا نصحوا المطلوبين بتسليم أنفسهم لأن ذلك من مصلحتهم، ويسأل العميد حمود عن الجهة المسؤولة عن تسليم المطلوبين، ولماذا كل من يرتكب جرماً من الفلسطينيين يلجأ الى داخل المخيم يؤمن له المسكن والمشرب؟

ويعتبر العميد حمود أن “المشكلة في مخيم عين الحلوة تكمن في أن بعض الجهات المفترض أنها مسؤولة لا تهتم بالشق الإنساني، ولا تقوم بدورها من أجل إخراج الأجيال الجديدة من الفكر الداعشي، ويسأل هل فكّر أحد بهذه الأجيال إذا كانت ستصبح مثقفة ومتعلمة أم أنها ستصبح أجيالاً تفخخ نفسها وتقتل الأخرين؟

وإذا يشير العميد حمود الى أنه فلسطيني اكثر من أي فلسطيني، يسأل: إلى أين تذهب الفصائل الفلسطينية بهذا الشعب، لافتاً الى أن كل الذين تعاقبوا على المخيم لو قرروا أن يضعوا الأمور على السكة الصحيحة لكانت الأمور على ما يرام، داعياً للنظر الى ماذا تم تحقيقه منذ 6 أشهر”.
ويختم العميد حمود مؤكداً ضرورة الإهتمام بالشأن الإنساني والعنصر البشري داخل مخيم عين الحلوة، مؤكداً أن الفلسطينيين واللبنانيين شعب واحد ولا يمكن لأحد أن يضع العصي في الدواليب، لكن كل جهة يجب أن تقوم بواجبها وتتحمل مسؤولياتها، ومن لا يستطيع القيام بما عليه فليترك الدولة اللبنانية تقوم بدورها، مؤكداً أنه “عندما نشعر أن هناك أي تهديد من خارج المخيم أو داخله سنقوم بواجبنا، ونلاحق من يهدد أمن المخيم والجوار حتى لو كان داخل المخيم”.

قدم موقع هنا صيدا للعميد حمود درعا تقديرا لعطاءاته و مسيرته الحافلة بالإنجازات و بدوره شكر العميد حمود موقع هنا صيدا على هذه اللفتىة الكريمة و تمنى لهم مزيدا من التقدم و النجاح و ان يحافظوا على رسالة الصحافة الموضوعية و الدقيقة و المهنية بعيدا عن تشويه الحقائق خصوصا في هذا الزمن حيث بات الاعلام مرهون بجهات سياسية .

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top