طباعة

«الديمقراطية» تزور مقابر الشهداء وتضع اكاليل الزهر  على الأضرحة في مخيمي اليرموك وجرمانا

06 آذار/مارس 2019
(0 أصوات)


فهد سليمان: الإنقسام وأوسلو وصلا إلى الطريق المسدود، ولا خلاص إلا بالبرنامج الوطني والوحدة الداخلية، والمقاومة والانتفاضة
اختتمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سوريا احتفالاتها بالعيد الخمسين (اليوبيل الذهبي) لانطلاقتها، في زيارة أضرحة الشهداء في مقبرتي الشهداء، في مخيم اليرموك، ومخيم جرمانا، حيث وضعت أكاليل الورد، في اليرموك على نصب الفدائي المجهول، وفي مخيم جرمانا على أضرحة عبد الغني هللو، عضو المكتب السياسي للجبهة، واللواء خالد عبد الرحيم، أمين سر اللجنة المركزية، والرائد عبدو حسين، عضو قيادة اقليم الجبهة في سوريا.
ترأس الوفود إلى زيارة الأضرحة الرفيق فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة، والرفيقان معتصم حمادة، وهيثم سعيد، عضوا المكتب السياسي، وصف من أعضاء اللجنة المركزية، وقيادة اقليم الجبهة في سوريا.
وبالمناسبة ألقى الرفيق فهد سليمان كلمة في الوفود التي ضمت صفاً واسعاً من منظمة الجبهة في سوريا، وكادرها الحزبي، العمالي، والشبيبي، والنسائي، أشاد فيها بالمناسبة الجليلة، العيد الخمسون لانطلاقة الجبهة، وموجهاً تحية الاجلال والاكبار للشهداء الذين رسموا لنا طريق الحرية والاستقلال والعودة بالدم الغالي، تاركين لنا مسؤولية مواصلة الطريق وتحقيق الأهداف الثمينة التي من أجلها استشهدوا، والتي لا مساومة عليها ولا مقايضة بها.
وأدان فهد سليمان سياسة الانقسام التي مازالت تهيمن على الوضع الفلسطيني، مؤكداً أن طرفي الانقسام وصلا إلى الطريق المسدود، وأنهما يفتقران إلى الاستراتيجية السياسية التي من شأنها أن تقود المسيرة نحو الظفر، فطريق أوسلو بات مسدوداً، وطريق الرهانات على الانقسام بات هو الأخر مسدوداً، ولا طريق أمام الحركة الوطنية، وأمام شعبنا، إلا الطريق الذي رسمته الجبهة الديمقراطية وأقر المجلسان المركزي والوطني، عناوينها، الانتفاضة والمقاومة، والوحدة الوطنية ونقل القضية إلى المحافل الدولية.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

جديد موقع مخيم الرشيدية