المكتب الطلابي الحركي – شعبة عين الحلوة- يوزع منشور في ذكرى الحادية عشر لإستشهاد الرئيس ياسر عرفات

13 تشرين2/نوفمبر 2015
(0 أصوات)

في ذكرى نبراس الثورة ومؤسس دولتنا الفلسطينية المستقلة

11-11 يوم الوفاء

المكتب الطلابي الحركي – شعبة عين الحلوة- يوزع منشور في ذكرى الحادية عشر لإستشهاد الرئيس ياسر عرفات على مداخل مخيم عين الحلوة.

                 أخواتي إخوتي،

في ذكرى الحادية عشر للشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات ، الذي أستشهد دفاعا عن الحق الفلسطيني في تحرير أرضه من دنس الإحتلال الصهيوني وعودته إليها وإقامة دولته المستقله وعاصمتها القدس الشريف.الشهيد ياسر عرفات لم يسقط ، إنما ترجل فارسا شهيدا كما تمنى ، ومنا له الوفاء كل الوفاء ولذكراه نرثيه بمحبة الطالب لمعلمه والجندي لوطنه والأبن لأبيه والتراب لحنين المطر.

و بكلمات خالدة للراحل الكبير محمود درويش في ذكرى إستشهاد الرئيس أبو عمار:

كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا، وكان اسمه أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، إلى واقع تأسيسها المتعثر. لكن للأبطال التراجيديين قدراً يشاكسهم، ويتربص بخطوتهم الأخيرة نحو باب الوصول، ليحرمهم من الاحتفال بالنهاية السعيدة بعمر من الشقاء والتضحية، لأن الزارع في الحقول الوعرة لا يكون دائماً هو الحاصد.كان ياسر عرفات،واقعي إلى أقصى الحدود، في حاجة أحياناً إلى تطعيم خطابه بقليل من البعد اللامعلوم، لأن الآخرين أضافوا إلى الصراع على الحاضر صراعاً على الماضي، بمحو الحدود بين ما هو تاريخي وما هو خرافي، ولتجريد الفلسطيني من شرعية وجوده الوطني على هذه الأرض. لكن البحث عن الحاضر هو شغل الناس وشاغلهم، وهو ميدان عمل السياسة، وعمل القائد المتطلع إلى الغد.وكان ياسر عرفات، الناظر إلى الغد، والعميق الإيمان بالله وأنبيائه، عميق الإيمان أيضاً بالتعددية الثقافية والدينية، التي تعطي هذه البلاد خصوصيتها...من منا لم يقف حائراً أمام قوة إيمانه بالعودة القريبة؟ كان بصره كبصيرته يخترق الضباب الأسود.كنت شاهداً عليه وهو يستعد لركوب البحر من بيروت...سأله أوري أفنيري: إلى أين أنت ذاهب؟ فرد على الفور: إلى فلسطين، لم يصدق أحد منا هذا الجواب...،كان خارجاً من حصار بيروت، نجا من ملاحقة الطائرات ومن عدسة القناص، نجا من غارة على غرفة النوم في تونس، ونجا مرةً أخرى من سقوط طائرته في الصحراء الليبية، ... ومع كل هذا،عاد إلى أرض فلسطين. وبعد عودته إلى فلسطين ترجل شهيدا شهيدا شهيدا لتحيا فلسطين.في كل واحد منا فكرة شخصية منه وعناق وقبلة، وفي كل واحد منا وعي هوية لا تعاني من قلق التعريف.

فــ لك يا سيدي ولروحك الطاهرة ألف تحية وتحية وسلام

وإنها لثورة حتى النصر

       المكتب الطلابي الحركي

     شعبة عين الحلوة

       11-11-2015

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top