طباعة

رسائل متبادلة بين الجيش والقوى الفلسطينية في عين الحلوة

01 آب/أغسطس 2016
(0 أصوات)

رسائل متبادلة بين الجيش والقوى الفلسطينية في عين الحلوة: لا حالة حرب او عداء

الشيخ خطاب: الجيش ليس لديه أي توجه للقيام بأي عمل عسكري ضد عين الحلوة

 

البلد | محمد دهشة

 

أبلغت مصادر مطلعة "صدى البلد"، ان الحراك السياسي والأمني اللبناني الفلسطيني، اثمر تبادلا لرسائل ايجابية بين قوى عين الحلوة والجيش اللبناني، حيث اعلنت الاولى انه "لا حالة حرب او عداء مع الجيش اللبناني الوطني"، بينما الرد الثاني انه "ليس لديه اي نية القيام بعمل أمني".

الرسائل الايجابية المتبادلة، عشية الاحتفال بعيد الجيش في الاول من آب، اعلنت خلال سلسلة من اللقاءات التي جرت في مدينة صيدا خلال اليومين الماضيين وحملت مؤشرات جدية لتنفيس الاحتقان الذي من المتوقع ان تؤدي الى وقف التضخيم الاعلامي، اذ نقل أمير "الحركة الإسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب عن النائب بهية الحريري خلال لقائها مع وفد "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" في لبنان برئاسة اللواء صبحي ابو عرب في مجدليون "انّ الجيش اللبناني ليس لديه أي توجّه للقيام بأي عمل أمني تجاه المخيمات الفلسطينية في لبنان عامة، وتجاه مخيم عين الحلوة خاصة، بحسب ما أكّد لها مدير فرع الجنوب في مخابرات الجيش اللبناني، العميد الركن خضر حمود.

بينما رأى الشيخ خطّاب في البيان الذي أصدره "الشباب المسلم" والذي أكدوا فيه حرصهم على أمن المخيم والجوار، أنّه "عمل إيجابي"، مشيراً في هذا السياق إلى ما أعلنه "هلال هلال" من أنّه ليس على علاقة بأي عمل أمني أو عسكري في مخيم عين الحلوة أو في لبنان، مستبعدا أن يتطوّر التحريض الإعلامي إلى عمل أمني، في ظل الوعي الذي تبديه كل الأطراف على أمن المخيم والجوار.

بينما أكد الناطق الرسمي باسم عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ أبو شريف عقل، انه لا يوجد اي قوى في المخيم تريد حربا مع الجوار اللبناني، كاشفا أن القيادي الإسلامي عماد ياسين أبلغ أحد قادة العصبة انه ليس لديه أي مشروع لعمل أمني داخل مخيم عين الحلوة أو خارجه اللبناني.

ويعتبر موقف ياسين هو الثالث في غضون أيام قليلة من "المجموعات الإسلامية المتشددة" بعد الشيخ هلال هلال و"تجمع الشباب المسلم" والقيادي هيثم الشعبي الذين أكدوا حرصهم على أمن واستقرار عين الحلوة والجوار اللبناني بعد المخاوف اللبنانية من الأقدام على عمل أمني وفق ما روجت "قناة مسار المعارك" قبل ايام قليلة.

واوضح الشيخ عقل باسم وفد اللجنة الامنية الفلسطينية العليا بعد زيارة الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله، ان هناك اجماعا فلسطينيا وطنيا واسلاميا على عدم السماح بأي توتير للوضع في المخيم وانه لن يكون الا عامل استقرار للجوار اللبناني"، موضحا أن "كل القوى الفلسطينية يصل على أن عين الحوار وصيد والجنوب وكل لبنان، مما الانتصار الذي حققته المقاومة الإسلامية في الجنوب في ذكرى عدوان تموز عام 2006، قائلا "إن اللاجئين الفلسطينيين من أبناء عين الحلوة احتضنوا إخوانهم اللبنانيين النازحين واليوم يؤكدون لهم انهم حريصون على الأمن والاستقرار ولن يخرج من المخيم ما يسوء أيا منهم، ونتطلع إلى اليوم الذي نرد فيه دين الأعباء التي تحملها لبنان حكومات متعاقبة وجيش وشعب تجاه القضية الفلسطينية".

بينما أكد الدكتور البزري، أن الرهان على توتير الأوضاع الأمنية في عين الحلوة وصيدا رهان خاسر، ونتطلع إلى اليوم لرفع الحصار والضيم الاجتماعي والإنساني عن الشعب الفلسطيني في لبنان، معتبرا أن التنسيق اللبناني الفلسطيني السياسي والأمني يشكل مظلة حماية للطرفين.

وكانت اللجنة قد زارت كلا من الرئيس فؤاد السنيورة والمسؤول السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" في الجنوب الدكتور بسام حمود، على ان تلتقي اليوم كلا من مسؤول حزب الله في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر والعلامة الشيخ عفيف النابلسي للغاية ذاتها.

صيد ثمين

امنيا، وعلى وقع الحراك السياسي، اوقفت مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، الفلسطيني (بلال.م.ب) في مدينة صيدا بعد عملية رصد ومتابعة وذلك بتهمة ارتباطه بمجموعات ارهابية حيث بوشر التحقيق معه، كما اوقفت اللبناني (خالد. ر. م) قرب مخيم المية ومية وهو مطلوب بعدة قضايا أمنية، فيما سلم أحد أنصار الشيخ الموقوف أحمد الأسير (هاني. ن) سلم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب عند حاجز تعمير عين الحلوة، حيث كان متواريا فيه منذ أحداث عبرا، وهو مطلوب بموجب مذكرات توقيف عدة.

وداهمت مخابرات الجيش اللبناني داهمت مبنى سكنيا يقطنه نازحون سوريون في منطقة عبرا حيث اوقفت عددا من الاشخاص لمخالفتهم شروط الاقامة الشرعية وتأتي هذه المداهمات في اطار التأكد من هويات السوريين في المنطقة واذا ما كان هناك تواجد لاحد المطلوبين بينهم.

 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

جديد موقع مخيم الرشيدية