رفض مسيحي واسلامي لقرار ترامب في احتفالات حاشدة في مارون الر اس وصور بجنوب لبنان

31 كانون1/ديسمبر 2017
(0 أصوات)

-محمد درويش :

أكد رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين : ان التلاحم اللبناني الفلسطيني يعود لوجود الانسان في المنطقة وليس حديثا ، ودوما يثمر نصرا" على كل محتل مهما علا مكانه ، والأن بتكاتف المقاومة في فلسطين ولبنان سنستمر بتسجيل الانتصارات التي بدات عام 2000 بتحرير لبنان.

وقال العلامة ياسين ان المقاومة اوصلت الكيان الصهيوني الى مرحلة الاحتضار التي تجعله يعتقل اطفال فلسطين ويقتل ذوي الاحتياجات الخاصة فيها ويستجدي دولة كغواتيمالا لدعم القرار الامريكي الغاشم باعتبار القدس عاصمة للكيان وهي لم ولن تكن الا عاصمة لفلسطين والمنطقة.

وختم العلامة ياسين بالتأكيد ان المقاومة في المنطقة بدأت بكسر حدود وعد سايكس بيكو وهي مستمرة حتى انتهاء الاحتلال الصهيوني.

كلام ياسين جاء خلال صلاة جامعة في مارون الراس في جنوب لبنان

تنديدا" بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي .

من جهة ثانية : المطران ميخائيل أبرص متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك أشار في مارون الراس في احتفال آخر : إلى أن ذكرى ولادة السيد المسيح تزامنت هذا العام مع ولادة انتفاضة شعبية جديدة للشعب الفلسطيني ضد القرار الأميركي الباطل باعتبار القدس المحتلة عاصمة لاسرائيل، وقد شكّل موقف رجال الدين المسيحيين من ساحة كنيسة المهد في بيت لحم، موقفاً تاريخياً مسيحياً مشرفاً، فقد أكدوا رفضهم تهويد القدس، وأن هذا القرار يعدّ إهانة وتطاولاً على المسيحيين والمسلمين، وتغييراً للوضع القائم في المدينة المقدسة، وأن الفلسطينيين بجميع أطيافهم يرفضونه، وأن أي تعد على المقدسات والأوقاف المسيحية والإسلامية هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني،

مؤكداً أننا جميعاً معنيون لمواجهة مشروع ترامب الاستعماري الجديد القاضي بإنهاء القضية الفلسطينية والقضاء عليها.

 

، فقد أقيمت صلاة جامعة في حديقة إيران ببلدة مارون الراس بإمامة رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين، وبمشاركة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار حبال ممثلا بالشيخ عدنان داوود، وحشد من العلماء من مختلف المذاهب الدينية.

وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم،

 

تحدث الشيخ حمود فأكد ان كل ما يمكن ان يقوم به المرء من اجل فلسطين هو واجب خصوصا على مستوى العلماء، معتبرا ان الامة امام فرصة لتحقيق الانتصار على الكيان الصهيوني واستعادة فلسطين كلها وعليها استثمار هذه الفرصة.

ودان حمود صمت الانظمة العربية عما يجري في فلسطين، مؤكدا ان هناك انظمة عربية تعتبر واشنطن اهم من القدس،

مطالبا الشارع العربي والاسلامي بالمزيد من الغضب من اجل فلسطين.

وختم حمود كلمته بالتأكيد ان المقاومة قادرة على تحقيق الانتصار وقد تم تجربتها في فلسطين ولبنان.

 

 

وكانت كلمة للشيخ عدنان داوود ممثل مفتي صور الشيخ مدرار الحبال أكد فيها ان القرار الامريكي الاخير جاء لان بعض المسلمين تركوا دينهم وان عزة وكرامة الامة منقوصة ولا يمكن ان تكتمل الا بعودة القدس وفلسطين الى اهلها .

وأكد داوود ان الوحدة بين المسلمين تشكل أساسا لاي انتصار على المحتل، مشددا ان الطريق الى فلسطين يكون بوحدة المسلمين ووحدة كلمتهم امام العدو، وختم داوود كلمته بالتأكيد على وجود الامل والايمان بتحرير فلسطين وها هي الشعوب العربية تستيقظ وتنهض .

وكانت كلمة لمفتي صور الشيخ حسن عبد الله أكد فيها ان الاعتداء على فلسطين والقدس بدء عام 1948 وليس بقرار الرئيس الامريكي الاخير ، مشددا ان الولايات المتحدة الامريكية هي راعية للكيان الصهيوني وليس للسلام .

واعتبر عبد الله ان الشعوب العربية تنهض ويجب ان تنهض كذلك بعض الانظمة ،

وأكد ان فلسطين والقدس لا تتحرر الا بالمقاومة وفقط المقاومة التي اثبتت نجاعتها في لبنان وفلسطين وليس بقرارات من الامم المتحدة .

وختم عبد الله كلمته بالدعوة الى التكاتف الاسلامي والعربي من اجل مواجهة الكيان الصهيوني وحميت المنطقة من اي اعتداء .

ثم كانت كلمة لنائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أكد فيها أن العدوان الأميركي على القدس هو في الوقت الذي يمثل فيه تهديداً حقيقياً للقدس وفلسطين وللسكان الفلسطينيين في أملاكهم وبيوتهم وتهديداً للمقدسات الإسلامية والمسيحية وتهديداً للقضية الفلسطينية برمتها ولكل القضايا الأخرى المتعلقة بالصراع مع العدو الاسرائيلي، فإنه يشكّل فرصة حقيقية أيضاً لإعادة البوصلة نحو فلسطين، ولاستنهاض الأمة وتأجيج روح المقاومة في المنطقة، ولبناء استراتيجية موحدة للمواجهة ولتحريك الانتفاضة وتفعيل المقاومة في فلسطين وللتوحد حول خيار المقاومة وتقديم كل الدعم له، ولوقف الحروب والصراعات الداخلية التي عُمل على تشديدها في السنوات الماضية على أكثر من محور وعلى أكثر من صعيد وبين أكثر من دولة عربية واسلامية، ولا سيما وقف الحرب على اليمن ووقف القتال في سوريا وفي ليبيا وفي كل الأماكن الأخرى والبحث عن حلول ومعالجات سياسية، وبالتالي فإن كل الدول الإسلامية والعربية أمام فرصة حقيقية للملمة صفوفها والتوحد وإعادة الثقة في العلاقات في ما بينها والبحث عن مواطن للتلاقي والتعاون في ما بينها من أجل القدس وفلسطين.

واعتبر الشيخ دعموش أن قرار ترامب بالرغم من خطورته إلا أنه أعاد للقضية الفلسطينية وهجها، وأعاد هذه القضية التي هي قضية الأمة الأساسية والمركزية إلى الواجهة وإلى دائرة الاهتمامات والأولويات على الأقل لدى الشعوب، حيث استنهض شعوب المنطقة من جديد وأشعل في الداخل الفلسطيني هبة شعبية كبيرة نأمل أن تتواصل وتستمر لتتحول إلى انتفاضة عارمة في كل فلسطين، لأن الانتفاضة إلى جانب المقاومة هي الخيار الاستراتيجي لمواجهة الاحتلال واستعادة القدس وكل حبة تراب من أرض فلسطين،

مشيراً إلى أن رفض وعدم تأييد معظم دول العالم بحسب الظاهر للقرار الأميركي بحسب ما ظهر في اجتماعي مجلس الأمن والهيئة العامة للأمم المتحدة يمنح الأمة والحكومات فرصة إضافية للعمل على عزل الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من خلال تحركات شاملة ومتصاعدة وقرارات عملية شجاعة وحاسمة ورادعة، وصحيح أن الشعوب العربية والإسلامية والقوى الحية والشريفة في العالم تقوم بواجبها وتتظاهر وتعتصم وتحتج على امتداد العالم وتقوم بما يمكنها القيام به لدعم هذه القضية وتواكب الهبة الشعبية في الداخل الفلسطيني باستنهاض عارم في الخارج، لكن ماذا فعلت الدول والحكومات إلى الآن وماذا اتخذت من اجراءات عملية رادعة.

ولفت الشيخ دعموش إلى أن الذي يشجع اسرائيل اليوم على اتخاذ المزيد من الخطوات العدائية ضد الشعب الفلسطيني وتوسيع عملية الاستيطان وإطلاق المزيد من مشاريع الاستيطان بالقدس، والذي يجرّئ وزير الحرب الاسرائيلي على تقديم مشروع إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال هو عدم القيام بخطوات عملية رادعة من قبل الدول والحكومات وخاصة العربية والإسلامية ضد الخطوات الأميركية والاسرائيلية، وتواطؤ بعض الأنظمة الخليجية مع ترامب.

وفي الاطار ذاته : وتضامناً مع القدس والشعب الفلسطيني ، أقام منتدى الفكر والأدب صور حفل افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية عن مدينة القدس، وذلك في قاعة الجامعة الإسلامية في مدينة صور بحضور ممثلين عن الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية وعدد من الفعاليات والشخصيات وجمع من المهتمين.

افتتح الحفل بكلمة للأستاذ أكرم جودي باسم المنتدى استنكر فيها قرار الرئيس الأميركي ترامب بجعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب،

ومن ثم ألقى مسؤول العلاقات العامة في الجامعة اللبنانية الدكتور غازي مراد قصيدة شعرية تحدثت عن القدس وقيمته المعنوية والقدسية لدى المسلمين،

ومن ثم ألقى مسؤول إقليم جبل عامل في حركة أمل المهندس علي اسماعيل كلمة أكد فيها أن حركة أمل بكل قياداتها وعناصرها ترى في قراءتها لواقع القضية الفلسطينية وانطلاقاً من التزاماتها الوطنية والقومية والانسانية، ضرورة أن يحسم الفلسطينيون أمر ترتيب بيتهم الداخلية عبر مصالحة وطنية، ليقدموا الهم الوطني الجامع على نظام مصالح الفصائل المدمر للقضية، وبعد انكشاف كل المبادرات والكلام عن التسويات، فليس من خيار إلا المقاومة.

اما عضو المجلس السياسي في حزب الله حسن حب الله، فقد رأى أن القرار الأميركي وإن كان سيئاً إلا أنه أعطى فرصة للشعوب العربية والإسلامية ولهذه الأمة أن تستيقظ من كبوتها، لافتاً إلى أن الوضع الفلسطيني العام اليوم هو أفضل من أي وقت مضى، لأنه قد توحد بجميع فصائله خلف خيار واحد وهو مواجهة هذا القرار الغاصب، لأن الفلسطينيين باستعادهم لوحدتهم يمتلكون سلاحاً أقوى من الصاروخ، وسيسقطون ويحولون هذا القرار إلى قرار وخيم على الاحتلال وسيصبح قرار تحرير كل فلسطين.

من جانبه ممثل سفير دولة فلسطين في لبنان محمد أبو عبد الله لفت إلى أن لبنان يكاد يكون البلد العربي الوحيد بشعبه وقيادته مقاومته وأحزابه الوطنية الذي يقف صفاً واحداً وجنباً إلى جنب مع فلسطين وقضيتها، وقد كنا ننتظر هذه الفرصة والخطأ الذي ارتكبه الرئيس الأميركي لتحرك العرب وينتفضوا بوجه الاحتلال، إلا أننا كفلسطينيين خاب ظننا من هذه الأنظمة وبعض الشعوب أيضاً.

في الختام قام الحضور بقص شريط افتتاح المعرض وتجولوا في أرجائه.

 

من جهة ثانية : كرم حزب الله الفعاليات المسيحية في الجنوب بمناسبة عيد الميلاد، وذلك بغداء تكريمي رعاه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله، وذلك في حديقة ايران ببلدة مارون الراس بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور أيوب حميّد، متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص، مطران صور للموارنة شكرالله نبيب الحاج ، وعدد من الآباء المسيحيين، وعلماء دين من مختلف الطوائف وفعاليات وشخصيات ثقافية واجتماعية.

وقد تحدث النائب فضل الله فقال إن هذه المناسبة تجمعنا مسلمين ومسيحيين على القيم والمبادئ التي جاء بها الأنبياء والرسل، وكلهم يكمل بعضهم بعضا، كما في إيماننا الإسلامي، أن كل نبي من أنبياء الله، جاء بالخير والقيم التي ترفع من شأن الإنسان، وتجعله في هذه الدنيا يعيش حياة كريمة، وفي الآخرة الحياة السعيدة.

وأضاف النائب فضل الله إن السيد المسيح (ع) وأمه مريم البتول (ع)، يحملان بالنسبة إلينا القداسة الكبرى كما كل الأنبياء والرسل، ولأننا ننتمي إلى هذا الإيمان والثقافة، نتعاطي مع رسالة السيد المسيح (ع) أنها الرسالة المنقذة للبشرية، ونحن في إيماننا الإسلامي نؤمن بأن السيد المسيح (ع) يخرج في آخر الزمان مع الإمام المهدي (عج)، ليخلصا البشرية جمعاء مما لحق بها من ظلم وانحراف وخروج عن جادة الصواب.

وتابع النائب فضل الله اليوم نلتقي مع هذه القيم التي أراد بها نبينا المسيح (ع) أن يواجه الظلم والانحراف، الذي أراساه قبل 2017 عاماً، فواجه في الهيكل أولئك الذين أيضاً كانوا يتحكمون بعباد الله باسم الدين، ودعا إلى إخراج اللصوص من الهيكل.

وأردف النائب فضل الله نحن نحتفي هنا في هذه البلدة في مارون الراس وفي هذا الجنوب والجبل العاملي، ونطل على الأرض المحتلة على قضية مقدسة تجمعنا ليس فقط في لبنان، بل من المفترض على امتداد العالم كمسلمين ومسيحيين، معتبراً أن قرار الرئيس الأميركي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لهذا الكيان الغاصب، ونقل السفارة الأميركية إليها، جاء ليساعد الكيان الإسرائيلي على تهويدها ضارباً بعرض الحائط كل المواثيق والقرارات الدولية، وكل ما أجمع عليه العالم، لا سيما وأن هذه المدينة محتلة، وأن مقدساتها هي للمسلمين والمسيحيين.

وأكد النائب فضل الله أننا في لبنان أجمعنا على رفض هذا القرار والتنديد به والوقوف في وجهه، وكنّا على مستوى الدولة والمرجعيات الروحية والأحزاب والقوى السياسية، موقفاً واحداً في مواجهة هذا القرار بمعزل عن التعابير والمصطلحات والأدبيات التي استخدمت، لأن ما يمثله لبنان من بلد للتعايش والتنوع، ونموذج رائد في حمل قضايا المظلومين، هو معني بمواجهة مخاطر وتداعيات هذا القرار، سواء على مستوى ما يلحق بالقدس، أو على مستوى ما يمكن أن يصيبنا في لبنان، لأننا معنيون بهذه القضية الفلسطينية، وقد تحملنا في لبنان على مر تاريخنا الكثير الكثير من أجل هذه القضية، وسنبقى نحمل راية الدفاع عن القدس والشعب الفلسطيني وقضيته، ونكون إلى جانب هذا الشعب المنتفض اليوم في القدس وبيت لحم، حيث كان السيد المسيح (ع)، وجاء نبينا الأكرم (ص)، والتقت الرسالتان هناك في مواجهة هذ الظلم والاحتلال والعدوان الإسرائيلي.

وشدد النائب فضل الله على أننا في لبنان على نقيض تام لهذا الكيان الإسرائيلي، فنحن بلد التنوع والتعايش والكرامة الوطنية، وهناك كيان عنصري غاصب محتل لا يمكن في أي وقت من الأوقات وفي أي لحظة من اللحظات أن يتعايش البلد النموذج لبنان مع هذا الكيان العنصري، الذي لا نعتبر أن له أي شرعية في أي حبة تراب من تراب فلسطين، فهذا الكيان مضاد لبلدنا بكل المعايير والمقاييس، ولذلك عندما نكون نحن هنا موحدين، يضعف هذا العدو، وعندما يحاول إضعاف بلدنا، يتسلل إلينا من خلال الفتن والتحريض، لأنه يريد أن يثبت أنه لا يمكن للطوائف أن تتعايش في ما بينها، ويريد أن يهود فلسطين والقدس، وأن يكون كياناً عنصرياً لا مكان في جواره لبلد مثل لبنان، ولذلك نحن على نقيض تام معه، وسيبقى هذا التناقض والتضاد دائماً ما دام هذا الكيان موجوداً.

ولفت النائب فضل الله إلى أننا نتطلع إلى بلدنا الذي ينعم اليوم على المستوى الأمني باستقرار قد لا نجده في الكثير الكثير من محيطنا، والناجم عن تضحيات جسام قدمها شعبنا من خلال المقاومة والجيش، ومن خلال هذا التكامل ما بين الأدوار، وهذا ما نسميه في أدبياتنا معادلة الجيش والشعب والمقاومة.

وأكد النائب فضل الله أننا حمينا بلدنا بعد أن حررناه في مواجهة العدو الإسرائيلي، ونحميه اليوم في مواجه العدو التكفيري، فلبنان لم يكتفِ بهذا المقدار من الدور أي أنه حرر الأرض وحماها، وإنما أسهم في إسقاط المشروع التكفيري المتلاقي مع المشروع الإسرائيلي في سوريا، وذلك من خلال تضحيات المقاومة ودورها، لافتاً إلى أنه في السابق كان الشعار دوماً سحب القوات الأجنبية من لبنان الذي كان بلد تتنفس عليه صراعات المنطقة، وأما اليوم، فلم يعد هذا البلد ساحة ومتنفساً لصراعات الآخرين، بل صار مؤثراً في المنطقة، وصار المطلب والشعار الذي يرفع هنا وهناك، اسحبوا العناصر اللبنانية من بعض الساحات العربية، لأن هذه العناصر كانت مؤثرة، ولها الدور الكبير في تغيير معادلات ليس على مستوى لبنان، وإنما على مستوى المنطقة لحماية لبنان.

وشدد النائب فضل الله على أننا عندما تدخلنا في سوريا كان ذلك من أجل لبنان والقدس كي لا تضيع فلسطين ويسقط لبنان في يد هذه الجماعات التكفيرية، فلبنان حميناه بمسلميه جميعاً سُنة وشيعة ودروزاً، وبمسيحيه من كل الطوائف والمذاهب، وبتضحيات مجاهدينا وجيشنا وقوانا الأمنية، استطعنا أن نؤمن هذه الحماية، ولكنها تحتاج إلى حماية سياسية واجتماعية توفرها مؤسسات الدولة، ولذلك نحن في الوقت الذي نفاخر بأننا حافظنا على العيش المشترك بخاصة في هذا الجنوب وفي هذه المنطقة الحدودية، وبأننا ننتمي إلى وطن التنوع والتعايش والسلم الأهلي، نريد أن نصل إلى مرحلة نفاخر فيها بأننا جميعاً ننضوي تحت سقف دولة تحمي الجميع وتوفر لهم مقومات العيش الكريم، ويطبق فيها الدستور ويخضع الجميع للقانون، وتحترم الصلاحيات كي تنتنظم امور اللبنانيين، وينصف كل مغبون، ويأخذ كل ذي حق حقه.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top