اقلام (2839)

اقلام


بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
إنه ثعلب إسرائيل العجوز، وسياسيها المحنك، وحكيمها المخضرم، الرجل الهرم المعتق، الذي شهد تأسيس الكيان الصهيوني، وعاصر حرب ما يسمى بـــ"الاستقلال"، وشهد حروب كيانه كلها، وأشرف على الاعتداء على لبنان، وارتكب فيه مجزرة قانا الشهيرة، ومكن بلاده من بناء المفاعلات النووية، وامتلاك الأسلحة النووية، ورعى علاقاته الدولية، ونقلها من كنفِ عاصمةٍ كبرى إلى أخرى، حتى استقرت في حضانة الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تقلد مناصب كثيرة ومختلفة، كلها رفيعةٌ وخطيرة، أعلاها رئاسة الكيان، ورئاسة الحكومة، ووزارة الخارجية والمالية وغيرهما، ومن قبل كان مديراً عاماً لوزارة الدفاع، وساعداً أيمناً للعديد من رؤساء حكومة الكيان ووزراء الدفاع فيه، حتى غدا عندهم مفتاحاً للأبواب الموصدة، وحلالاً لكل مشكلةٍ ومعضلةٍ تعترض كيانهم، وتؤرق حكومتهم، وتشغل وتقلق بال شعبهم.

 

د. عادل محمد عايش الأسطل

غانيه تال أو جانيه تال – ج مصرية- أي تل الحدائق أو تل الجنّات- هو اسم لإحدى المستوطنات الإسرائيلية من مجموع ألـ 21 مستوطنة التي كانت جاثمة على أراضي قطاع غزّة، والممتدة على طول الساحل للمتوسط من بيت حانون شمالاً إلى مدينة رفح جنوباً، ولكنها كانت تتركز بكثافة على أراضي مدينة خانيونس، والتي بُدء العمل بها كنقاط استيطانية، منذ بداية سبعينات القرن الفائت، ترتيباً على فكرة أرض إسرائيل الكبرى، ومن ناحية أخرى للاستثمار الاقتصادي والتوسعة على السكان اليهود، وللضغط على العرب من أجل كسر لاءات الخرطوم التاريخية التي كانت اتُّخِذت للتو وتحديداً في أعقاب نكسة 1967، وإرغام العرب على التفاوض مع الدولة الإسرائيلية.

كان الانتقال إلى مزارعنا الماكثة بالقرب من شواطئ خانيونس، لا يستغرق أكثر من نصف ساعة وسواء كان مشياً على الأقدام، أو على ظهور الحمير، باعتبارنا لا نقِل عنها قوّة في ذلك الزمان، من خلال طرق تم رسمها في الصحراء الصغيرة وعلى طول كثبانها الرمليّة، قبل قيام الإدارة المصرية بغرسها بأشتال الأحراش، بهدف مكافحة التصحّر والاستفادة من بيئة خضراء، وعلى الرغم من أنها لم تسلم من المحتطبين ورعاء الشاء، إلاّ أنها أصبحت غابة ممتدة، بعد تأليف طاقم من الحراس الجائلين يصفرون على الحمير والجمال، لطرد المعتدين عليها والمغتصبين لحرمتها، والتي بقيت على ذات الحال، حتى انهيار الإدارة المصرية في أعقاب العدوان الإسرائيلي عام 1967.

إلاّ أنّنا اضطررنا إلى بذل المزيد من الوقت والجهد، بسبب عملية الالتفاف نحو طرقٍ أخرى للوصول إلى المزارع، بعدما صحونا على أنباء تفيد بأن هذه المنطقة والتي تزيد قليلاً عن 2كم 2، محظورُ التجوال فيها، بأمر صادر عن قيادة الجيش الإسرائيلي، والذي سارع إلى وضع علامات بائنة، وتسويرها بالأسلاك الشائكة، ولم تمضِ بضعة شهور قليلة، حتى تم الشروع في إقامة المستوطنة، والتي تحمل الاسم أعلاه، من خلال تسوية المكان بأحدث المكائن والمعدّات.

نحن الفلسطينيين كمواطنين، كان لا يهمنا في ذلك الوقت وأمام المشهد الاستيطاني الواضح، سوى جمع الفروع والأغصان من أمام الجرافات الإسرائيلية، بهدف توفير المزيد من كميّات الحطب بعد الحرمان الطويل من اقتنائها، والتي كانت تصل إلى حدِّ حدوث معارك طاحنة بين المواطنين وأنفسهم، فيما لو تجرّأ بعضهم على ما يحتجره البعض الآخر، ولكن ذلك لا ينفي أننا كنّا نستمع بشراهة، إلى شعارات الشجب والاستنكار والتحذير العربية بخاصة.

كان بعض من هم أسنّ منّا، يسخرون من الإسرائيليين، بسبب أنهم يريدون الارتزاق من الصحراء باعتبارها قاحلة، حيث لا ينفع فيها الزرع، ولا يجمّ فيها الضرع، لكنهم فشلوا في اعتقاداتهم، عندما لم تمضِ بضع سنوات، حتى شوهدت (غانيه تال) وكأنها اسم على مسمى، (مدينة الأحلام)، حيث المساكن إلى اليمين تقابل شروق الشمس ومزارع متطورة منتجة تخضع لشروق الشمس وغروبها في آنٍ معاً، بلغ إنتاجها في المتوسط، أكثر من مليون دولار أمريكي في اليوم الواحد، بسبب أنها تنتج أنواعاً من خضار خاص، إلى جانب ميزة التصدير الفوري، بحيث تصل إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية في يوم قِطافها.

منذ افتتاحها تولى الفلسطينيون مسألة العمل بها، حيث احتوت أكثر من 5000 منهم، في ذروة المواسم، يعملون على مدار 8 ساعات، وهناك أوقات إضافيّة لمن يرغبون في تعظيم أرباحهم اليوميّة، وتجدر الإشارة إلى أن أي إصابة عمل، كان يقابلها المزيد من التعويضات والتي تكون خياليّة في بعض الأحيان.

كان المواطنون العاديّون والعمال بخاصة طليقي الحريّة، فيما إذا أرادوا الدخول إلى أعماق (غانيه تال) أو الخروج منها، ويكفي أن يراهم الحارس اليهودي بعينيه، والذي ربما يكون (المختار– العمدة) بذاته، كونه يحمل نصيباً من الحراسة، كأي مستوطنٍ أخر، وفي حال عدم الاطمئنان لأحدهم، يُطلب منه ترك البطاقة الشخصيّة، ويتم استرجاعها عند المغادرة.

ذات مرة دخلت إلى المستوطنة من البوابة الرئيسيّة، وكان وقت الظهيرة، للاطلاع على شيء ما، وكان الحارس قد غلبه النوم، ولما هممت بالمغادرة، انتبه وسأل فيما إذا كنت قد نسيت استرداد بطاقتي، بسبب عدم توجهي إليه، فأخبرته بأن لا بطاقة لدي وبأنه كان نائماً، فعجب قليلاً لكنه سرعان ما أمرني بالانصراف من المكان.

ظل الحال على هذا المنوال حتى ثلاث سنوات منذ سريان مفعول الانتفاضة الفلسطينية الأولى أواخر عام 1987، حيث بدأت إجراءات التشديد في عملية الدخول والخروج، وتشديد آخر وبدرجة أكبر على طول الحدود حول المستوطنة تحسباً لحدوث أية أعمال ثورية ضدها (سكاناً وممتلكات)، وكانت تلك الإجراءات تتزايد كلما تصاعدت تلك العمليات، وكان حدث المزيد منها وسواء تلك التي تقوم بها المقاومة على اختلافها، أو التي يقوم بها مواطنون عاديون، بهدف الاستيلاء على أشياء أخرى، والتي ساهمت في إجراءات احترازيّة وانتقاميّة في ذات الوقت، تصل إلى إغلاق المستوطنة، حتى أمام العمال المعروفين أيضاً.

خلال الانتفاضة الثانية – انتفاضة الأقصى 2000- وصلت التطورات الأمنيّة إلى مناحٍ خطِرة ومُزرية في آنٍ معاً، عندما تم تشديد إجراءات الحراسة من خلال تشييد أسوار أخرى غاية في الغلوّ والتطور، فعلاوةً على تكثيف الدوريات المحمولة والراجلة، فقد تم تزويدها بمجسات إليكترونية حساسة، وكاميرات تصوير ليلية، واللجوء إلى كهربتها كإجراءات تكميلية قاتلة، فضلاً عن تشغيل أسلحة النار بصورة متواصلة ومكثفة ومخيفة، باتجاه أي متحرك ليلاً أو نهاراً، إذا ما تم الاعتقاد بأنه يُمثل تهديداً، والتي كانت تُصيب بصورة مباشرة، البيوت والممتلكات وخاصةً القريبة من المكان.

لم يسمح للعمال الفلسطينيين بالدخول، حتى الالتزام بالوقوف عُراةً حفاةً، في طابور طويل، والخضوع للتفتيش الدقيق لملابسهم ومتعلقاتهم الشخصيّة الأخرى، وانطبقت تلك الإجراءات على مدار الوقت وسواء كان صيفاً أو شتاءً، وصلت ذروتها بإغلاق الباب تماماً أمام الفلسطينيين، واستبدالهم بصورة نهائية بالعمال الأجانب، والذين تم جلبهم من دول شرق آسيا – تايلند، الفلبين، سيريلانكا ودول أخرى -، وبرغم أنهم أعلى سعراً وتكلفة، وأقل إنتاجاً، لكنهم كانوا يمثلون حلاً مهمّاً أمام نشاطات المقاومة والمشاغبين العاديين، بعد أن تلقّت عمليات اقتحام وتسلل ونصب كمائن، تم خلالها قتل إسرائيليين، وقنص الأشياء باعتبارها غنائم حرب.. يتبع

خانيونس/فلسطين

9/7/2015

 

 

الرجال لا يبكون
"قصة قصيره"

ماهر الصديق



لم تفارقه صورة الجندي و هو يهوي بكعب بندقيته على رأس

خالته سلوى عندما كان في السادسه من عمره .

بقي المشهد حيا في مخيلته . لم يغب عنه مع تقادم الزمن .

كان ذلك عندما حاولت الخاله ان تدافع عن زوجها و تمنعهم من اعتقاله .

ركلها احدهم على خاصرتها ، و فج رأسها الآخر .

رأى الدماء تندفع كنافوره ، من تحت حجابها ،

 

ابو العردات: القوى الفلسطينية تبذل قصار جهدها من تحصين الوضع الامني في المخيمات

المقدمة

انتكس الوضع الامني في مخيم الرشيدية فجأة بعد اشكال فردي سرعان ما تطور الى اشتباك مسلح سقط فيه القتيل أحمد ماجد عوض وجريح، عملت القوى الفلسطينية على تطويق ذيوله وتسليم ثلاثة من المتهمين بالمشاركة فيه الى السلطات اللبنانية لتهدئة الخواطر والنفوس، فيما ترنحت معالجة اساب التوتر في "حي طيطبا" في عين الحلوة مكانها بانتظار المزيد الاتصالات وسط مخاوف من توتير جديد.

 

بقلم /عباس الجمعه

ربما هذا العام هو الأسوأ على الشعب الفلسطيني، حيث الإنقسام والحصار ، واوضاع الناس تزداد سوءاً ،وحال شعبنا وأهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان تعيش اوضاع غير مستقرة من الصراعات والخلافات الفردية في بعض الاحيان ، شعبنا في أغلب الحالات الضحية ويدفع الثمن، طرد وتهجير ولجوء جديد،ومطاردة في الحقوق والوجود المؤقت ولقمة العيش، وكأن كل ما يجري هدفه الوصول لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين ، حيث ان الأمم المتحدة تقف عاجزة امام تنفيذ قراراتها وفي مقدمة هذه القرارات القرار الاممي 194.

ميشال نصر

يكاد لا يلتقي سياسيان صيداويان هذه الايام الا وتحضر اخبار مخيم عين الحلوة ثالثهما، شأنهم في ذلك شأن القيادات الامنية التي ترفع تقارير دورية الى المراجع المعنية ، تجمع كلها على ان انفجار المخيم لم يعد بعيدا ، في ظل خارطة توزع القوى والنفوذ التي تشهد تغييرات دراماتيكية لصالح المجموعات المتطرفة ، الآخذة في التمدد داخل المخيم ، ربطا بمشروع اقليمي كبير أعد له في احدى الدول الخليجية بالتعاون مع جهات غربية بحسب ما يسربّه أحد قادة الثامن من آذار. 

ويعتقد المتابعون ان الاحداث الجارية ووتيرة تطورها تثبت بوضوح عجز القيادات الفلسطينية عن لعب أي دور فعال ، رغم زعمها أن المخيم ممسوك ، وهو امر تكذّبه الوقائع اليومية. فلا القوة الامنية نجحت في الحدّ من التجاوزات ولا اللجان المشتركة المؤلفة ، خفّفت من الاحتقان ، لتبقى كلها في اطار لزوم ما لا يلزم حتى الساعة ، وسط الاتهامات الموجهة اخيرا الى القوة المشتركة بقيادة اللواء منير المقدح بتسهيل مرور مجموعات من "الشباب المسلم" على حواجزها ، لخوض "معارك" بعيدا عن مناطق نفوذها . 
وتكشف مصادر فلسطينية على هذا الصعيد، عن وجود تواطؤ بين قيادات فتحاوية والمجموعات الاسلامية يهدف الى تصفية الحالة التي نجح العميد "اللينو" في انتاجها داخل المخيم ، وهو ما بيّنته بكل الاحوال الاشتباكات الاخيرة ، متحدثة عن تحذيرات لبنانية واضحة لمسؤولين فاعلين داخل المخيم ، من ازدواجية تحركاتهم ، مهددة باتخاذ تدابير قاسية بحقهم تتخطى منعهم من الخروج من المخيم والحد من حركتهم . 

وتؤكد المصادر الامنية اللبنانية ، ان كافة التقارير الواردة سواء من اجهزة صديقة خارجية، بما فيها عمليات الرصد والتنصّت التي تشارك فيها قوة اليونيفل البحرية ، او من تقارير المخبرين المزروعين داخل المخيم ،تشير الى ان الوضع داخل المخيم يتطور بشكل دراماتيكي وهو قاب قوسين أو ادنى من الخروج عن السيطرة ، معددة في هذا الاطار سلسلة من الاشارات : 

- عملية تسليح وتدريب ملحوظة بداتها حركة حماس بين انصارها داخل المخيم . 

- توسيع حركة "الشباب المسلم" لنشاطها ، ضامّة الى صفوفها عددا كبيرا من المسلحين القادمين من مخيم اليرموك ، متوسعة باتجاه احياء بعيدة نسبيا عن مناطق نفوذها في الزيب ، الشارع التحتاني ومتفرعاته وحي طيطبا ، بعد احكامها السيطرة على خمس احياء سابقا، ليبقى اللافت ان هذه المجموعات التابعة لبلال بدر ، اسامة الشهابي ، زياد ابو النعاج ، جمال حمد ، هيثم الشعبي، واتباع الاسير ،اضافة لجماعات العزام والنصرة وداعش، تتحرك بشكل منسق ومن ضمن خطة مدروسة تقودها غرفة عمليات موحدة. 

-ظهور اسلحة نوعية بحوزة "الشباب المسلم" من مضادات ارض - جو من عياري ٢٣ ملم و١٤.٥ والقاذفات الصاروخية ، فضلا عن شبكة انذار مبكر زودت بها الاحياء الخاضعة لنفوذ تلك المجموعات. 

- الانقسامات العاصفة بحركة فتح والحديث عن غليان في صفوف مقاتليها المنقسمين بين متعاطف مع العميد محمود عيسى من جهة ، ومن يدين بالولاء لقائد الكفاح المسلح اللواء منير المقدح من جهة اخرى، و الذي يؤخذ عليه تعامله غير المفهوم والمبرر مع الاسلاميين والذي يعيده البعض الى علاقة القربى التي تربطه بأحد قادة المتطرفين ، كاشفة عن ان الاخير تراجع عن اتفاق كان سبق ان قطعه للاجهزة الامنية اللبنانية، في اطار صفقة قضت بتحرير ابنه ، بانهاء الحالة الشاذة داخل المخيم في غضون ثلاث اشهر. 

- دخول عامل جديد على خط القوى الفاعلة في المخيم تمثل ببروز "مجموعة المقدسي" ، بقيادة فادي صالح ، المكلف بادارة المخيم من قبل الاونروا ،والذي تتقاطع عنده حماس والشباب المسلم وشخصيات امنية وسياسية لبنانية. 

وتشير المصادر الامنية اللبنانية الى ان المراهنين على الاستفادة من التغييرات الناتجة عن التشكيلات الاخيرة التي تسلم بموجبها العميد خضر حمود فرع مخابرات الجنوب خلفا للعميد علي شحرور ، يخطؤون في الحساب ، ذلك ان قيادة الجيش وضعت خططا عسكرية تأخذ بالحسبان كل التطورات الممكنة ، مطمأنة اللبنانيين الى ان ما جرى في نهر البارد لن يتكرر ، كاشفة عن عمليات نوعية ينفذها الجيش داخل المخيم ، وتمكنه من الوصول في اكثر من مرة الى مسافات قريبة جدا من الارهابيين ، فضلا عن انه تمكن من اجراء مسح ميداني شامل للمخيم ولاحيائه ولكافة المقرات الامنية والعسكرية المنتشرة فيه . 

عليه يمكن القول ان الجيش اتخذ الاجراءات الضرورية اللازمة وهو مستعد لكل الاحتمالات ، يعزز من موقعه في اي معركة الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الدولية نظرا للموقع الاستراتيجي الذي يحظى به المخيم على تقاطع طرق حيوية ، رغم حديث الكثيرين عن خط بياني واحد تحركه جهة اقليمية فاعلة ، يمتد من عين الحلوة ولا ينتهي باحداث السعديات وبرجا وتكثيف حزب الله من تواجده في صيدا. يبقى ان الخوف الاكبر هو في ما يكرره رئيس تكتل نيابي كبير عن مشاريع دخلت حيز التنفيذ لاطلاق خطة توطين الفلسطينيين في لبنان .... من عين الحلوة هذه المرة .

ميشال نصر | ليبانون ديبايت 
2015 - تموز - 06

 

 

حسن زيدان

تتبارى اﻷقلام والحناجر هذه اﻷيام على شرح وتحليل ما تشهده المخيمات من أحداث متنقله غالبا ما يدفع اﻷبرياء فاتورتها !!
بعض المحللين ﻻ يخرجون عن جادة الحقيقة والصواب عندما ينطلقون في كتاباتهم او اقوالهم من غيرة صادقة وانتماء ﻻ لبس فيه فتطيب لك قراءة ما يكتبون او اﻻستماع الى ما يقولون من اقتراحات يمكن ان تساهم في حلحلة اﻷمور او البحث عن مخارج مقنعة للأزمات الراهنه وهم في كل ذلك ﻻ يعفون انفسهم مما تعيشه المخيمات وﻻ يلقون باللائمة على اﻻشباح للتنصل من مسؤولياتهم...

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top