اقلام (2966)

اقلام

 

بقلم / عباس الجمعه

 

الصراع الذي يشهده مخيم الصمود والعطاء “مخيم عين الحلوة” لم يشهد له مثيل ، حيث تنعكس مأساة فلسطينية جديدة، انسانية وسياسية ذات أبعاد استراتيجية، وهو ما يثير أسئلة جادة عن الأهداف الحقيقية لما يجري داخل المخيم الذي يبعد مسافة كيلومترين اثنين إلى جنوب شرق مدينة صيدا، بوابة الجنوب اللبناني، وهو الأكبر والأكثر سكاناً بين المخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث يناهز عدد القاطنين فيه نحو ثمانين ألف نسمة، يتكدسون في مخيم طوله كيلومتر واحد وعرضه ثلاثمئة متر، علما ان المخيم أنشئ منذ النكبة عام 48، وكان عبارة عن خيم تطورت في ما بعد إلى غرف من حجر الباطون المسقوفة بصاج الحديد "الزينكو"، ثم إلى بيوت الحجارة، معظم سكانه من قرى شمال فلسطين المحتلة ومدنه وبلداته، وقد تعرض المخيم اثناء الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، لعدوان همجي حيث دمر جزء كبير من المخيم، بينما استبسلوا ابناء المخيم بالتصدي للعدو الصهيوني بكل بسالة وقدموا الشهداء ، يضم المخيم ثماني مدارس، وعيادتين لوكالة الأونروا، إضافة إلى مستشفيين صغيرين.

الجنرال رمضان

بقلم: أ. معن بشور

مجلة المنابر – العدد الرابع/ حزيران 1986

        فرحة الصائم الذي عاش تجربة حصار بيروت قبل اربع سنوات كانت فرحتين.. فرحة الصائم وفرحة الصامد معاً، بل فرحة الصامد في صيامه، والصائم في صموده... ففي تلك الأيام العصيبة جداً من حياتنا، حين كانت الطائرات تقصف من الجو، والبوارج تقصف من البحر، والمدافع تقصف من البر، اكتشفنا بالملموس كم ثمينة هي الموارد الروحية في حياة الأفراد والشعوب...

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

لم تعد نكبة فلسطين هي النكبة الأكبر والأكثر هولاً بين شعوب الدول العربية، وإن كانت هي الفجيعة الأولى والصدمة الكبيرة، تلك النكبة التي تسببت في لجوء أكثر من نصف مليون مواطن فلسطيني إلى دولٍ عربيةٍ مختلفة، في شتاتٍ ممزقٍ للشعب الفلسطيني كان هو الأول الذي يواجهونه في القرن العشرين، فضلاً عن لجوء كثيرٍ منهم جنوباً إلى قطاع غزة أو وسطاً إلى الضفة الغربية، تاركين خلفهم بيوتهم ودورهم وبساتينهم وكل شئٍ يملكونه، بعد أن قامت العصابات الصهيونية بإرهابهم وطردهم من بلداتهم وقراهم الأصلية.

 

د. عادل محمد عايش الأسطل

ربما لا نعير بالشكل الكافي جهات غير مسلمة بشأن وقوفها ضد أن يمارس الناس شعائرهم الدينية، وصدودها عن الدعوات بتركهم وعدم  التضييق عليهم،  لكننا نعلق بوفرة، على الجهات المسلمة وتلك المتصلة بها، بشأن إمعانها عن عمدٍ وإصرار باتجاه، ليس تسفيه من يقومون بحمل الدين أو يؤدّون شعائره فقط، بل لرفضها له أو تحريفها ضدّه.

وإذا كان بإمكاننا التغاضي عن سفهاء وغفلاء، يتقوّلون على مأ أنزل الله على خلقه، وفرضه على عباده، لكن ما يُشغل البال إلى حدٍ أكبر، هو أن أولي الأمر لا يكادون يستلمون ذلك على محمل الجد، برغم علمهم بأنه من التعابير المخلّة وغير المنضبطة والتي لا تصدر سوى عن متجنّين على الله ورسوله ابتداءً، سوف تؤدي إلى فتح جبهة حرب ضدهم ومن هم بعدهم، ولو بعد حين.

هناك شرائح مختلفة، في مشارق الأرض ومغاربها، أصبحت مهتمّة، بضرورة إعادة صياغة الدين ومسألة التديّن، بما يتناسب مع حياة المجتمع والحضارة، وتأخذ على عاتقها وأحياناً من تلقاء نفسها، مسألة إصدار الفتاوى والتشريعات لما هو مُشرّع، باعتباره خطأ ويحتاج إلى تصويب، وما يقلق أكثر، هو أنه تسيطر في مطارحنا أكثر فأكثر هذه الثقافة، والتي لا ينتج عنها سوى الفتنة، وما يترتب عليها من انهيارات دينيّة ودنيويّة، تؤدي إلى سوء العاقبة.

تجرّأ كثيرون في أثرها، بأن تعمّدوا الإساءة أكثر والقدح بقوّة في قضايا دينيّة صريحة وواضحة، وكنّا رأينا كيف يقوم البعض بالتعدي على ركن الصيام – كمثال- وتخطيئ المؤمنين به، باعتباره ذخرهم الباقي يوم يقوم الحساب، وذلك من خلال قيامهم على تفريغه من قيمهِ والسعي إلى محو آثاره، برغم نزوله من الله رب العالمين، وبرغم شرحه وتفصيله من قِبل سيّد المرسلين النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

هذا ليس لأن كل شيء بات على ما يرام، بحيث أنه نفد مفعول الدين، وأن كل الأمور المصاحبة له باتت لا داعي لها على الاطلاق، لكن العكس سيكون هو الصحيح، حتى برغم تكبيل فكر وإطلاق أفواه، في ظل التوسع في دنيا الغير والعزوف عن الفطرة الإسلامية المتوارثة.

ولعل من الناس قد اطلع على ثقافة الرئيس التونسي المخلوع "زين الدين بن علي" الذي ما فتئ من خلالها، يدعو الصائمين والعمال بخاصّة، إلى ترك الصيام والكفر به، بسبب أنه يُضعف البدن من جهة، ويعطل الإنتاج والاقتصاد عموماً من جهةٍ أخرى، ولا يتوقف عند هذا  الحد، بل يُسارع بالمجاهرة في أكل الطعام أمامهم تشجيعاً على الاقتداء به.

وكان مما طلع به البعض، من تفوّهات يائسة، يزعمون خلالها بأنه لا يمكن إقناع الناس بتعاليم الدين عن طريق العلم، نظرًا لوجود بعض أموره التي تتعارض مع ما أقرّته الأبحاث العلميّة، والخاصة بصيام رمضان، باعتباره ضار بالصحّة، ومحبط للعمل، وهو أكثر حِدة في التعاملات المتبادلة، إضافةً إلى ما ينتج عنه من أمور لا علاقة لها بالصحة العامة للإنسان، وعلى حد وصفهم، بأنه لا يمكن أن يمتنع الشخص طوال مدّة الصيام عن شرب المياه ويكون في هذا الأمر فائدة للجسم.

هذا بلا شك هذيان مردود، وموبوءٌ صاحبه ومن يتبعه، ومن البداهة أن لا ينظر أحد إلى تفاهة، على الأقل لعدم معرفتهم بأن الصيام ركن مفروضٌ في الأولين وليس على المسلمين، كما لا يفقهون حِكم موجباته ولا مُبيحات إفطاره.

إن الله قد شرع الصيام، وقد أمر به وحثّ عباده عليه، إذ يقول في محكم التنزيل:(ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ، فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ علَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ، فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ، وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ، إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) البقرة 183،184.

فهذه الآية الكريمة تدلّ على أن الله تعالى، لا يشرع لعباده شيئاً، إلاّ وفيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة؛ (وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ)، باعتبار أن هذا الخير يتضمّن (عبادة وموعظة وصبر وصحةّ ووجاء وكفارة)، فهو عبادة يُثيب الله عليها بأفضل ما عنده من الحسنات، وموعظة للتفكر في حياة الفقراء والمتعففين، وصبر ضد مشتهى الأنفس على حساب العقول والألباب، وصحّة تحفظ من الأسقام والبلايا، ووجاء – وقاية- ضد كل معصية، وكفارة عن الخطايا والذنوب، ولو طفنا حول تعداد مناقبه المترامية، وسرد فضائله اللامتناهية، لما وسعنا المجال، ولكن يمكن الإشارة إلى أن العلوم الحديثة أثبتت صحّة وصوابيّة كل ما تقدم ذكره، وهي لا تزال تكتشف خيرات ومنافع أخرى.

خانيونس/فلسطين

18/6/2015

 

ماذا يجري منذ اﻷمس واليوم في مخيم عين الحلوه ؟!!

حسن زيدان

اشتباكات بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخيه واالقنابل اليدويه يشهدها المخيم واﻻهالي يستنجدون بالفصائل الفلسطينيه والقوى اﻻسلاميه لوضع حد للمواجهات القائمه التي غابت عن المخيم لفترة طويلة لتعود اليوم بهذه الشراسة .
لم يعد مقبوﻻ ان يدفع اﻻبرياء من شعبنا ثمن طيش وتفلت هذه الفئة او تلك وترك الساحة مسرحا لعبث العابثين يضرب كل ما توافقت عليه القوى الفلسطينيه وكانت القوة اﻷمنية اهم ثمارها..

 

بقلم / عباس الجمعه

ارخت الأحداث والمتغيرات الجارية في المنطقة، منذ زهاء اربعة اعوام، ضمن مسار تحولي لم تستقر ملامحه أو تتحدد هويته بعد، بظلالها السلبية على القضية الفلسطينية، ففي ظل هذا المشهد العربي بعد ان تحول ما سمي بـالربيع العربي إلى ربيعٍ أمريكيٍ إسرائيلي رجعي ، يستخدم في هجمته قوى ارهابيه تكفيرية من اجل الوصول الى اهدافه في تقسيم المنطقة الى كانتونات طائفية ومذهبيه واثنيه ، لم يستطع في السابق تحقيقها في كل حروبه .

 

د. عادل محمد عايش الأسطل

منذ أن تم التوقيع على اتفاق التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل، ضمن وقف إطلاق نار ضمني في أواخر شهر أغسطس/آب الماضي بوساطة مصرية، فقد دأبتا على الحفاظ عليه على مدى الأيام، حتى في ظل مواصلتهما تهديداتهما المتبادلة، من أنهما مستعدتان لإشعال الحرب من جديد، وحتى في ضوء قيام جهات سلفيّة فلسطينية بمحاولة تكدير الوضع ضد حماس باعتبارها عدو، ومحاولة إسرائيل تحميلها المسؤولية، باعتبارها هي من تقوم بإدارة المكان.

 غازي الكيلاني

                   تصفيد الشياطين فيه ، وإراحة الخلق من شرِّهم وضُرِّهم ،

                                          

"الشيطنة " محصلة طبيعية بفرض قوالب نمطية تربط الآخر بالشر والتجنح، فتنسب لهم كل فظيعة وتلحق بهم كل نقيصة، وهي حالة يغيب فيها العقل وتتحكم فيها الأهواء والرغبات وأمر يدل على نقص في التفكير والإتزان العقلي ، باستخدام أساليب التأليب والتشويه وتأجيج " بيئة القولبة " بما يفسح المجال لإزالة الطرف الغير مرغوب فيه وإبعاده عن موقع الفعل .

بقلم/ عباس الجمعه

 

في الذكرى الثالثة والثلاثون لغياب القائد سعيد اليوسف ، لا بد من وقفة امام قائد من مجموعة قادة وطنيين استثنائيين، تصدوا للاجتياح الصهيوني للبنان صيف عام 1982، هذا القائد الذي انتمى للثورة الفلسطينية المسلحة المعاصرة، ولجبهة التحرير الفلسطينية منذ انطلاقتها ، خاض حروباً ونضالات من اجل تحرير الارض والانسان ، فلا بد للكلمات من أن تنغرس في مكانها، ولا بد أن يترجل القلم لينحني إجلالا لهذا القائد ، في هذا الزمان الذي لم يتذكره التاريخ كما يجب، أجيالنا نسيت الكثير بل في غالبيتها لا تعرف تاريخها الذي كتب بالدم والتضحيات، لا يتذكروا الذين استشهدوا في الظل، جيلنا نسي كيف التحمت يد الثوار مع العدو فكان القتال مريرا وشرسا، لهذا نقول ربما يدرك هذا الجيل أن لكل مرحلة قادتها ومناضليها ولكل جيل عنوانه في الصمود.

 

د. عادل محمد عايش الأسطل

فاتت بسلام تقريباً، حادثة مقتل الدروز ألـ 20 في سوريا على يد مقاتلين من (جبهة النصرة)، برغم عاصفة الاحتجاج التي قامت بها الطائفة الدرزية داخل إسرائيل، وعلى رأسها زعيمها الروحي "موفق طريف"، والمطالبة بالتدخل من أجل حماية أفرادها، باعتبار أن الدولة، ملتزمة بحماية أتباعها أينما تواجدوا، حيث وجّه المجلس الصهيوني- الدرزي، رسالة متطابقة إلى كل من رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو" ووزير جيشه "موشيه يعالون"، دعا خلالها إلى منع (محرقة درزية) قد تقوم بها جهات إسلامية متشددة، وخاصة (النصرة) وفي ظل تواجدها داخل مناطق درزية أو بالقرب منها.

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top