اقلام (2926)

اقلام

د. عادل محمد عايش الأسطل

في وقت يتفرّق فيه الانتباه بين الأحداث الدمويّة المؤلمة، التي تجتاح أنحاء مختلفة من الوطن العربي، من سوريا إلى اليمن إلى ليبيا إلى فلسطين والسودان والصومال وغيرها، تتوالى في مصر أحداثاً تُعدّ أكثر إيلاماً، كونها تُحتسب لدى العامة، رأس الوطن العربي وسرّ حياته، حيث تشهد في كل يوم تطورات جديدة ومآسٍ عظيمة، تحمل ولا شك آثاراً آنيّة واستراتيجية، قد تنعكس ليس عليها وحدها، بل على العالم العربي بحذافيره.

د. عادل محمد عايش الأسطل

في عام 1993، وبعد ثلاثة عقود تقريباً من الحوار، وصلت العلاقات بين إسرائيل وحاضرة الفاتيكان إلى ذروتها، من خلال إقامة علاقات دبلوماسيّة (رسميّة) متبادلة، حيث اعترفت الكنيسة بحقّ الشعب اليهودي في دولة خاصّة به في فلسطين، في مقابل الاعتراف الإسرائيلي بدولة الفاتيكان، وبذلك فقد بدأت عملية التطبيع الكاملة بين الدولتين.

علي هويدي*

يحيي الفلسطينيون والمتضامنون هذا العام الذكرى 67 لنكبة فلسطين والذي يوافق في الخامس عشر من شهر أيار/مايو من كل عام، ومع هذه الذكرى الأليمة المتجددة يتوقف المتابعون للمتغيرات الإسترتيجية في المنطقة، لا سيما من الخبراء والباحثون لدى الكيان الصهيوني، عند الحدث الجلل الذي وقع في 15/5/2011 حين لم يتردد ما يقارب من ثلثي اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بشيبها وشبابها وأطفالها ونسائها ورجالها ومرضاها ومن ذوي الإحتياجات الخاصة، من التوجه إلى منطقة مارون الراس اللبنانية الحدودية مع فلسطين المحتلة ملبين نداء العودة الرمزية لفلسطين كمقدمة للعودة الحقيقية، لتتحول الجموع إلى أمواج بشرية تتسابق لتلمس ولو حبة تراب من بلادها المحتلة، ولتوجه رسالة الى الكيان الغاصب، والمجتمع الدولي وإلى الإنسانية جمعاء بمطالبتها بحقها المشروع بإنهاء حالة اللجوء وتطبيق حق العودة، وليغتال القناصة من جنود الإحتلال الإسرائيلي، وبدم بارد ستة من شباب المخيمات الواعد (عماد أبو شقرا، محمد أبو شليح، عبد الرحمن صبحا، محمود سالم، خليل محمد أحمد ومحمد صالح)، ليسقطوا شهداء على طريق العودة بالإضافة الى عشرات الجرحى، وليُربك المشروع الصهيوني..!

 

بقلم / عباس الجمعه

شكّل اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه ودياره مأساة عظيمة بكل المقاييس، امتدت تفاعلاتها إلى الاستهداف المباشر للذاكرة التاريخية الفلسطينية، ومحاولة انتزاع فلسطين وهويتها من الوعي الجمعي للأجيال الصاعدة من شعبها، وتغييب إدراك فلسطين وقضيتها عن الوعي الإنساني.  واليوم وفي الذكرى  الخامس عشر من أيار ذكرى نكبة أليمة وقاسية على الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية, إنها الذكرى السابعه والستون لارتكاب أكبر جرائم القرن, جريمة اقتلاع الشعب العربي الفلسطيني من وطنه وإحلال غزاة مستعمرين مكانه بقوة القهر والإرهاب وبتزوير فاضح لوقائع وحقائق التاريخ.

رغم عنف التغيرات الإقليمية والدولية التي يشهدها العصر فإن قضية شعبنا الفلسطيني مضت من تعقيد إلى تعقيد أكبر, لا سيما في ظل ما يمارس ضد الشعب الفلسطيني هذه الأيام من حصار وتجويع عقاباً له على مواقفه الصامدة في مواجهة الة الحرب الصهيونية التي تفتك بالشجر والحجر والبشر .

 

د. عادل محمد عايش الأسطل

حق العودة الفلسطيني، كان ولايزال أحد أبرز القضايا الرئيسة، التي تتوقف عندها المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، كونه يمثل جوهر الصراع  العربي - الإسرائيلي، ويمثّل لدينا كفلسطينيين، المبدأ الأعمق الذي لا يمكن بأي حال نسيانه أو التهاون بشأنه، على اعتبار أن فكرة وطن بلا شعب، هي مشابهة تماماً لفكرة شعب بلا وطن.

بقلم / عباس الجمعه

 

في الليلة الظلماء يفتقد البدر القائد الكبير الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الشهيد عمر شبلي" ابو احمد حلب " دائما يفتقد حين يغوص شعبنا باشكاليات وطنيه مثل الانقسام والاختلاف فالمناضل ابو احمد كان دائما ينحاز الى وحدة الوطن والى الاتفاق الوطني وبرنامج الحد الادنى والحفاظ على المشروع الوطني وحماية منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الكيان السياسي والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

عناوين واسرار الصحف اللبنانية

عناوين الصحف اللبنانية يوم الاربعاء 13-5-2015

مقبرة المعشوق ...........!!
رداً لما تناقلتة وسائل الاعلام و موقع عاصمة الشتات بداية الشهر الحالي عن مقال
للسيد محمود عطايا
تحية طيبة إليكم وبعد
سأرد على مقالكم سؤال تلو الآخر و نحن نشكر رأيك الذي وصل الينا
أنا غازي الكيلاني ،،، عقيد متقاعد ،، امين سر اللجان الشعبية منطقة صور سابقا

د. عادل محمد عايش الأسطل

اعتدل مزاج رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" في إثر إعادة انتخاب حزب المحافظين بزعامة "ديفيد كاميرون" لتولي الوزارة البريطانية، كون الحزب أكثر قرباً من إسرائيل والليكود تحديداً، وبرغم كل ذلك السرور، إلاّ أننا نرى بأن هناك سروراً أكبر باتجاه العلاقات التي تربط إسرائيل بدولة ألمانيا، باعتبارها ليست لأنها أكثر قرباً وتأييداً للدولة الإسرائيلية فقط، بل وكما يعُدها الإسرائيليون بمثابة معجزة تاريخية، سيما وأنها جاءت بعد تاريخ طويل من المعاناة اليهودية التي سببتها ألمانيا النازية.

فادي أبوبكر

 

لطالما كان القائد الخالد الشهيد ياسر عرفات معشوق الفلسطينيين وأحرار العالم في حياته وحتى بعد استشهاده ، لما كان يمثله من زعيم ثوري أحب وطنه وكرس حياته لأجلها من المهد إلى اللحد .

لم تلد فلسطين زعيماً مثل عرفات ، ومهما كُتب عنه من المشرق وحتى المغرب لن يوفي قلم في الكون حقه .

لطالما ردد الخالد عرفات مقولات مثل "عالقدس رايحين شهداء بالملايين " و "يا جبل ما يهزك ريح" ... مقولات وإن كانت بسيطة إلا أنها ما زالت ترن في مسامعنا حتى أصبحت مقولات خالدة فلسطينياً لما فيها من رمزية ثورية .

من حق عرفات علينا أن نورث ما أوصى به لأولادنا وأحفادنا حتى تثبت هذه المبادىء وتترسخ فينا على مر العصور.

حقيقة أن اسرائيل اغتالت عرفات هي حقيقة واضحة وضوح الشمس، وكل الأدلة التي وجدت في جثمانه الطاهر تثبت أنه قُتل  مسموماً ، كما أن اسرائيل وعلى لسان رئيس دولتها "شمعون بيريز" اعترف بذلك حينما قال في مقابلة له مع صحيفة نيويورك تايمز في بداية عام 2013 "ما كان ينبغي اغتيال ياسر عرفات" ، فهذا اعتراف ضمني بمسؤولية اسرائيل عن تسميم واغتيال الرئيس عرفات .

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top