اقلام (2940)

اقلام

د. عادل محمد عايش الأسطل

انتهى حلم زعيم اليسار الإسرائيلي "إسحق هيرتسوغ" في شأن تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، بعد أن وردته الأنباء، بأن رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو" نجح بتشكيلها في الدقيقة 90، بعدما أو شك على المغادرة، بسبب قرب انتهاء المدة الممنوحة له وهي أربعة أسابيع، وأسبوعين آخرين كمهلة إضافيّة، حيث كان حلمه قريباً من تشكيلها، باعتباره الفائز التالي في الانتخابات التشريعية، كما يقرر القانون الإسرائيلي، وكان باستطاعته فقط، أن يصف الحكومة بأنها حكومة إخفاق وطني، ولن تكون المسؤولية أو الاستقرار من صفاتها، باعتبارها ضعيفة وعُرضة للابتزاز.

بقلم / عباس الجمعه

تتعرض المنطقة العربية لشتى الاختبارات منذ احتلال العراق ، واليوم بدلا من ان تكون فلسطين هي البوصلة بدأ البعض يبتعد عنها ويغير وجهتها ولم يلتزم حتى بالقرارات التي يوافق عليها ارضاءا  للولايات المتحدة الامريكية وحليفتها اسرائيل وذلك بهدف الإمساك بكل شيئ في المنطقة لتفتيتها وللسيطرة على ثرواتها كالبترول وللحفاظ على إسرائيل وأمنها.

معن بشور

6/5/2015

 

        تحضرني ونحن نلتقي في هذا الصرح الثقافي الحضاري كلمة لمن يحمل هذا الصرح اسمه، وهو سماحة الإمام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، يقول فيها :" في هذه المنطقة اكثريتان عربية وفيها المسلم وغير المسلم، ومسلمة فيها العربي وغير العربي"، وهي كلمة بالغة الأهمية لكي نتحرر جميعاً من عقدة الأقليات  التي تتحول مع تفاقم ظاهرة الغلو والتطرف والتوحش إلى عقدة بالغة الخطورة تتحكم بعلاقاتنا ومسار حياتنا، فيسعى البعض باسم الأكثرية إلى إقصاء من يعتبرهم أقليات وتهميشهم واجتثاثهم، فيما يدعو البعض الآخر من يعتبرهم أقليات إلى التحالف فيما بينهم لمواجهة طغيان الأكثرية، فنصبح أسرى احتراب واقتتال يمتد إلى مئات السنين.

المقدمة

أعطت حركة الموفدين الفلسطينيين الى لبنان زخما جديدا للحراك السياسي والامني بعدما توزع بين ملفات المصالحة الفلسطينية الداخلية وتحصين وضع المخيمات على ضوء تطورين عودة مسلسل الاغتيالات الى عين الحلوة والحديث عن بدء معركة القلمون والمخاوف من التوتير الامني المتنقل.

 

  غازي الكيلاني

الفشل دائما يبحت عن عدو "متربص" ليضع عليه اللوم ، ويحمله مسئولية العجز.هذا النوع وامام التجارب الماثلة ، أنما يدل عن وجود ازمة في طريقة التعاطي مع مجتمع المخيمات، فيأتي دور"الفزاعة" والافتراضي ليوجد ثغرة ومخرج في الجدارالاخير يتمكن من خلالة الهروب الى الأمام. القصة من ألفها الى يائها لاتحتاج حملات دعائية وعروض صور وضجيج زيارات،اوالى تضخيم العدو،كشماعة يعلق عليها خيبة المسؤولية.لان أستحضار العدو كان ومازال وسوف يظل وسيلة لتخدير الناس وتخويفهم .ألا في الفكر الميكافيلي الذي برر ضرورة ذلك لاعطاء القوى المتنفذة المحتكرة للسلطة لأستخدام نفوذها وتوحيد " فرقة الدرابيك" خلفها.

فادي أبو بكر

تعتبر القضية الفلسطينية أطول قضية لجوء في التاريخ المعاصر ، بدأت منذ العام 1948م ولا تزال قائمة . وعلى الرغم من الشعار الذي أطلقه عدد من قادة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 أمثال دافيد بن غوريون "الكبار يموتون والصغار ينسون ، إلا أنه تحطم تحت أقدام الأطفال الصغار حين أصروا على تمسكهم بحق العودة من خلال رفعهم شعارات توحي بتمسكهم بديارهم وأراضيهم.

 د. عادل محمد عايش الأسطل

حماس تقول، إن الاتجاه نحو دورٍ سعودي في شأن تحقيق اتفاق (مكّة-2)، بشأن تحقيق المصالحة مع حركة فتح، ليس بديلاً عن الدور المصري، لكنها في الحقيقة، تقول ذلك من وراء قلبها، بسبب شعورها بأن المصريين، لن يكونوا بأي حال إلى جانبها، ليس لعدم الموازنة بين الحركتين، وإنما بسبب أن دورهم سيكون مرتبط برغباتهم الآنيّة أولاً، وبما يتفق مع مصالحهم الاستراتيجية المستقبلية أيضاً.

بقلم / عباس الجمعه

المؤامرة المتواصلة منذ حوالي مئة عام وحتى اليوم هي تلك التي تستهدف أهل فلسطين، وترمي إلى استبدالهم بمن لم يعرفها ولو في زيارة، أو حتى في أحلامه، ولكن نقول ان الارض هي التي تؤكد لهذه الدنيا العربية هويتها، من خلال تمسك شعب فلسطين بارضه وممتلكاته ، رغم ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من تهويد واستيطان واجرام وقتل واعتقال، ورغم صمت عرب المشرق وعرب المغرب، حيث تريد القوى الامبرياليه والصهيونيه والرجعية ان تعيدهم أشتاتاً طوائف ومذاهب وأعراقاً مختلفة، لهذا ستبقى فلسطين لأهلها.

السفير:

بري وسلام لـ«السفير»: الإنجازات تتجاوز الحوار
التعيينات الأمنية: خيارات عون مفتوحة.. حكومياً
القلمون: هجوم للمسلحين يوقعهم في كمائن
السنغال تدخل الحرب «للدفاع عن المقدسات»!
السعودية: ليكن التدخل البري.. يمنياً

النهار:

بقلم / عباس الجمعه
ودع الدنيا قبل أيام المناضل موسى فواز حيث قضى أحلام الزمن الجميل، الذي عندما تلتقيه يستحضره دائماً، فكيف لا وهو اول اسير لبناني عربي فلسطين اعتقل في بلدة قباطيه في جنين عام 1967 ، فكان واحداً من أوائل اللبنانيين الذين التحقوا بالكفاح المسلح الى جانب المجموعات الفدائية الفلسطينية التي كان يقودها الرئيس الراحل ياسر عرفات داخل فلسطين المحتلة، ولاسيما في الضفة الغربية في العام 1968، حيث انتمى الى حركة فتح عام 1966 ، وتعرف على قيادتها ورئيسها الشهيد ياسر عرفات حيث قضى ثمانية عشرة عاما بعد معركة "المحاجر" المجاورة لبلدة قباطيا في منطقة جنين في مواجهة قوات الاحتلال الاسرائيلي. وقد أصيب حينها أصابة بالغة، ما تزال رصاصتها عالقة في رئته إلى الآن، اعتقل على اثرها لدى قوات الاحتلال بعدما فرغت ذخيرته وخارت قوا، خبرته سجون الاحتلال الصهيوني، مناضلا صلبا لا يلين أمام جلاديه حتى اطلاق سراحه في عملية تبادل عام 1985. عرفته ساحات النضال مناضلا فتحويا صلباً وعنيداً ، لم يفقد يوماً البوصلة إلى فلسطين، هكذا كان شأنه دائما، منحازا إلى خيار المقاومة بأشكالها كافة، فهو كان يهتدي ببوصلة فلسطين الوطن وخريطتها من رفح حتى رأس الناقورة، غادر ابو هادي وهو يتطلع الى الظروف السياسية والإقليمية ، يتألم على الانقسام الفلسطيني ، يعلّل رأيته بالصدق والوعي، أراد مجابهة العدو الصهيوني مع بعض اخوانه من دون مال ، فكان الأسير والمناضل والقائد في آن ،تاركاً وراءه تاريخا وطنياً ونضالياً، ومواقف سياسية ونضاليه يعتز فيها وتعتز عائلته وبلدته العباسية فيها .
رحل ابو هادي فواز إلى مرافئ الذاكرة بصمت وهدوء كما عاش حياته، بعيداً عن الشهرة القاتلة والأضواء الشخصية والكاميرات، رحل وعيونه مفتوحة تنظر على ربوع وسفوح الجليل الأشم والقدس وشوارع فلسطين وأسواقها وأزقتها وحاراتها وكنائسها ومساجدها وحدائقها.
تعرفت عليه في مدرسة التوجيه السياسي لحركة فتح في مخيم البص فرأيت فيه مناضلاً بارزا مخلصا لقضية فلسطين ، الذي احبها وانتمى اليها من موقعه القومي ، عمل وضحى بكل ما أوتي من قوة وإرادة وطاقة على العطاء، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وهويته ووجوده ، والتزم الخط السياسي لحركة فتح ، عن وعي وقناعة ومبدئية والتزام، وقد أمضى زهرة شبابه في صفوفها ، وحفلت حياته بالعطاء والنضال، وعاش بعزة نفس وشموخ صبر على المحن، مدافعا عن منظومة القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة، التي يحق للإنسان أن يعتز ويفتخر فيها، راسما خارطة الصدق والتسامح والمحبة والجمال والحلم الثوري الوردي.
موسى فواز بجرأته العالية، وصلابته وثباته على المبادئ والثوابت، وطهارته ، بكل هذه الصفات وتجلياتها ، سيبقى اسمه وتاريخه محفورين في أعماق أعماق الذاكرة والوجدان الشعبي اللبناني الفلسطيني والعربي، وسيبقى الملهم والمثل الأعلى للكثير من لمناضلين الثوريين ،وتجاربه النضالية والكفاحية، هي مدرسة بحد ذاتها ، لانه كان صلب في الدفاع عن مواقفه وأرائه ومعتقداته، وفلسطين عنده خط أحمر، فكان ينتقد كل من يحاول شق وحدة الصف الفلسطيني، وامام كل ذلك نقول ان المقاوم الشهيد موسى فواز كان مؤمنا بأن الثورة هي فن المستحيل لا الممكن ، منطلقا من وعينا بحقيقة وطبيعة العدو الذي نواجهه في معركة الحرية والاساقلال والعودة وتحرير الارض والانسان دون أن تنكسر روحه يوما .
موسى فواز يغادرنا ليلتحق برفيق دربه محمد عباس الاخضر ابن الزرارية الذي استشهد في عملية فدائية عند بركة ريشا على الحدود اللبنانية الفلسطينية عام 1969 ، ولكنه يبقى اسمه شامخا في مقارعة الظلم والعنصرية الصهيونيه، فالنضال فكرة لا تولد في وقت تنفيذ عملية بطولية ضد الأحتلال الصهيوني فقط ، بل ترتبط بشكل أبدي بمعنى الوجود لدى الأنسان ، منذ تتفتح عيون المناضل على سؤال ماهية الحياة في وطن ينتهك كل لحظة من الأحتلال الصهيوني.
فقدم موسى فواز من خلال نضاله سجلا حافلا بالتضحيات التي تسجل بماء من ذهب العطاء والتفاني الذي لا ينضب ، لأن فلسطين الأمل المنشود ، وهذا معنى الصلابة في المواقف ، والرسوخ على المبادئ في الحياة ، خاصة بعد أن أمتلأ العالم بصخب قصص الجاهلية والظلامية التي تعيدنا الى عصور ما قبل قبل الوأد لكل القيم النبيلة .
يغادر موسى فواز في هذا الزمن العربي الرديء الذي يحرس حدود "سايكس– بيكو " الاستعمارية ويجزئنا إلى جماعات وقبائل متناحر، ةعزاؤنا أنك ومن سبقوك من كوكبة المناضلين الأوائل تركتم فينا وفي الأجيال القادمة العزم على مواصلة المسيرة حتى النصر، وأبقيتم حلم العودة حيا في وجداننا الوطني.
وهنا اتوقف بانه قبل ايام غادرنا مناضل عرفناه ايضا وهو الشهيد غسان الديب "ابو رامي " هذا المناضل الذي ستبقى ذكراه حية في قلوب اخوانه واصداقائه ، ناضل في سبيل فلسطين ولم يتخلى عن مبادئه وحركته المناضلة فتح ، ناضل من أجل تحرير وطنه وحمل حق العودة في قلبه ، فعرفته مناضلا جسوراً ، أجل، نفتقد المناضلين في ظل عالم انقلبت فيه المقاييس وأصبح المقاوم المدافع عن وطنه وأرضه وشعبه شاذاً ، حيث لم تعد القضية الفلسطينيه قضيته وشأنه، ولكن كم نحن اصبحنا بعيدين عن فلسطين وكيف ابعدتنا صراعاتنا وخلافاتنا عن رؤية المخاطر التي تواجهنا ، وها هو العدو الصهيوني يعمل لسرقة المزيد من الارض والثروات النفطية ويعمل لتهويد القدس وهدم المسجد الاقصى، فهل نستيقظ من نومنا وهل نهتدي بطريق الشهداء الى الطريق الصحيح ، طريق الوحدة الوطنيه وانهاء الانقسام الكارثي والتمسك بخيارالمقاومة والنضال من اجل تحرير فلسطين من الاحتلال .
عرفت ابو رامي غسان مبكرا منذ اكثر من خمسة وثلاثون عاما عاما، في مخيم البرج الشمالي من صوته المجلل، وعنفوانه النابض بالحياة ، وقلبه الجسور الشجاع الذي لا يهاب الموت، طالما زرته مع شباب المخيم في منزله بمخيم للاطمئنان على صحته .
ابو رامي ابى في كل المواقف الا ان يضع بصمته، وكان لكلماته مفعول السحر في لملمة الجراح، يشهد المخيم بدوره الوحدوي ودعواته المخلصة للوحدة ودفاعه اللامحدود عن منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح ، لم يساوم يوما عليها، عاش محبا للجميع قريبا من قلوبنا فاستحق محبتنا واحترامنا وتقديرنا ، عاش بساطة المناضل وعشق المخيم وعشقه المخيم ،كان يتعامل بمسؤولية ، ولم يتأخر عن أي دعوة توجه له وكان يشارك الجميع في كل الفعاليات والمناسبات ، كان ابنا بارا للمخيم .
نحن اذن امام نماذج من المناضلين والشهداء موسى فواز وغسان الديب ومن سبقهم ، وكل ذلك يؤكد ان لا خيار لنا وللشعب الفلسطيني الا المقاومة والثورة والمواجهة، وان الارض لا تسترجع الا بالمقاومة، وان على هذه الارض ما يستحق الحياة.
فسلاما على روح الشهيد موسى فواز وابو رامي ، وستبقى ذكراهم خالدة في ضمير كل المناضلين ، كما من سبقوهم من المناضلين العظام الذين قدموا انفسهم في سبيل تحرير فلسطين مثالاً للعطاء والالتزام الوطني والقومي الوفي للمبادئ والقيم العليا.
كاتب سياسي

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top