اقلام (2901)

اقلام
           غازي الكيلاني
 
الاخ /امين سرأقليم حركة " فتح " في لبنان
التنظيم طموح أبنائه .......

 

مساعي لبنانية لمصالحة "عباس - دحلان" بهدف تحصين امن المخيمات الفلسطينية

اللينو لـ "صدى البلد": المصالحة "االفتحاوية" ستساههم في تعزيز استقرار مخيم عين الحلوة

 

البلد | محمد دهشة

 

عناوين وأسرار الصحف ليوم الثلاثاء 21-04-2015

عناوين الصحف

السفير:
بركان روميه: «امتدادات» وامتيازات.. وحلم «الإمارة»
السلاح الفرنسي: دفعة أولى
«عار» المهاجرين يلاحق أوروبا
صنعاء: مئات الضحايا في غارة جوية
الجيش السوري يفتح طريق السويداء ـ درعا

د. عادل محمد عايش الأسطل

من فشِل في توقّعهِ في القسم الأول، من جولة الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، بشأن هزيمة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" وإزاحته عن المشهد السياسي الإسرائيلي ككل، فله أن يشعر بالرضا الآن، لنجاحه في توقعاته التالية، بخصوص القسم الثاني وما بعد فوزه في تلك الانتخابات، ليس لمرّة واحدة، بل لمرّتين أو ثلاثة أو أكثر، فقد نجح توقعه، في أن لا يستطيع "نتانياهو" الفراغ من تصنيع الحكومة خلال أسبوعين أو ثلاثة بحدٍ أقصى كما وعد، وبتواجد الصعوبة في التوفيق بين حلفائه في اليمين والمتدينين، وفي أنه سيضطر إلى تفصيلها على غير مقاسه، وضد رغباته.

وخاصة بعد مشاهدته يعود في كل مرة، متعرّق الردفين، فارغ اليدين، بعد خوضه جلسات مشاورات شاقّة ومفاوضات متناقضة، بشأن توزيع الحقائب الوزارية والاختصاصات الأخرى، فيما بين الأحزاب الإسرائيلية، الصديقة والحليفة، حتى انتهت الأربعة أسابيع، وهي المهلة المقررة التي نص عليها القانون الإسرائيلي لتشكيل الحكومة.

نجاح التوقعات لم توقف جري "نتانياهو"، ولكنها اضطرّته إلى طرق أبواب رئيس الدولة "رؤوفين ريفلين" وفي جعبته قائمة طويلة من الحجج والذرائع، لمنحه المدّة التالية والأخيرة، وهي أسبوعين فقط، لمواصلة محاولاته في إنجاز الحكومة، برغم علمه بأنه أمام نسبة غير مرضية في هذا الشأن، والتي قد ترغمه على إنتاج خطوات مُنقلبة، وغير متوقعة باتجاه التوفيق بين الأحزاب، التي تبدي استعداداً للدخول في ائتلافه المحتمل.

سيما وهي تعلم مناطق ضعفه، وكأنه يقف عارياً تماماً أمام أعينها المفتوحة، وأن تهديداته بالذهاب نحو اليسار لم تجدِ نفعاً، لأن اليسار بزعامة  الثنائي "إسحق هيرتزوغ، تسيبي ليفني" ذهب إلى جهة المعارضة مبكراً، على أمل المكافحة من أجل أن يحل محل "نتانياهو" لتشكيل الحكومة، حيث يُقر النظام السياسي الإسرائيلي، في حال لم يتمكن "نتانياهو" من تشكيل الحكومة في المدّة الإضافية الممنوحة، يحق للرئيس أن يُوكل الفائز التالي للقيام بالمهمة نفسها.

اليسار الإسرائيلي بدا أكثر راحةً، وأشد من شامتٍ، في ضوء مشاهدته تحركات "نتانياهو" البائسة وعلى كل اتجاه، خاصة بعد أن لقي الأمرّين من لسانه وأركان حزبه، ثم ما لحق به من صدمة الدقيقة 90، وتبعاتها، والتي أسفرت عن فوزه، بعد أن كان هذا اليسار، قاب قوسين من الفوز، وإسقاط  "نتانياهو" كما وعد، تلك الصدمة كانت بمثابة قرع الجرس داخل الآذان، كي يتوقف عن الاستمرار في الحلم، ومواصلة التأذّي من مشاهدة الواقع.

بادئ الأمر كان سهلاً على "نتانياهو" تعبئة استمارة التكليف التي ناوله إياها "ريفلين" منذ أواخر مارس/آذار الماضي، بناء على توصيات الأحزاب، لكن كل شيء كان صعباً منذ اللحظات الأولى من بدء التكليف، واستمرت الصعوبة بالتصاعد، حتى بدا كفريسة سائغة، لأعداء حقيقيين ولحلفاء انتهازيين- اليسار واليمين على التوالي- وبات كمن يقف منفرداً بين كثبان متحركة.

اليسار بعينه هو اليسار، وأصحاب اليمين كلهم بدوا سيؤوون، "موشيه كحلون، نفتالي بينيت" وحتى "أفيغدور يبرمان" وهو الأضعف، أصبح متمرّداً أيضاً، حيث بدا كمؤشرٍ يبشر بالشرور، لإصراره- و كأنّه لا يرى تناهي حجمه في الكنيست- على استلام حقيبة الخارجية، التي يرنو لها "بينت" في ذات الوقت، باعتباره الأجدر بها، أو إصراره بالتخلي عنها في حال حجبها عن  "ليبرمان" باعتباره عدو، يسعى إلى تمرير تشريعات تحررية.

قد يتفق الليكود مع "بينت" في شأن التضحية بـ"ليبرمان"، بتركه خارج الحكومة، لكن "بينت" لايزال يواصل كفاحه باتجاه وزارة الأديان، أو إبقائها لدى التيار الصهيوني الديني، بدلاً من منحها لحزب شاس، باعتباره العدو اللدود ويضمر له الكراهية والحقد، إضافة إلى ما لديه من مطالب سياسية خيالية، لا واقع لها في شيء، وعلى رأسها المطالبة بمواصلة تمسكه بـ (حق الفيتو) على قضايا الدين والدولة، كما كان في الحكومة السابقة، وإلاّ  بالتهديد بأنه لن ينضم إلى الحكومة، واذا كان "كحلون" حليفًا قريباً، فعلى "نتانياهو" الاستعداد للإذعان لتسليمه وزارة المالية، أو الإسكان.

ما كان لأحدٍ الحاجة لانتظار هذه المرحلة، كي يفهم بأن قدرة "نتانياهو" على تشكيل الحكومة هي ليست في متناول اليد، ولكن الخطاب اليميني العام أوضح منذ البداية، بأنه لن يسمح لليسار، لأن يقوم بتشكيل الحكومة، ولا أن تتاح له الفرصة بالمشاركة فيها، وهذه هي نقطة "نتانياهو" القوية المتبقية لديه.

فقط عليه من الآن عدم التسكع أكثر أمام تلك الأحزاب، ليس فقط بسبب أنه لم يتبقَ لديه سوى أيام قليلة. بل للقبض على ما يمكن القبض عليه من إنجازات، وتحت قاعدة (شيء أفضل من لا شيء) وصولاً إلى إثبات أن لديه الكثير من الشجاعة من أجل الحديث عن قدراته في تسيّد الحكم وقيادة الدولة، بعيداً عن اليسار برمّته.

وإذا كانت هناك مفاجئات، واستطاع "نتانياهو" التوفيق بين الشركاء المحتملين، كأن يبقى "ليبرمان" على وزارة الخارجية، وأن يظل "بينيت" على وزارة الاقتصاد، والأديان للتيار الصهيوني، فإنه لا يزال من الصعب عليه توزيع باقي المناصب الوزارية الأخرى، كما لا يزال من غير الممكن، في حال تشكيله الحكومة، من ضمانها قويّة، وصامدة أمام تيار اليسار، الذي ما يزال يُوسِع الحفرة لإسقاطه.

خانيونس/فلسطين

20/4/2015

 بقلم جمال ايوب

تسألني مالحب قلت عواطف منوعة الأجناس موطنها القلب إنها النغمات ، أمواج تتراقص فوقها الأحزان ، تذوب فيها كل الأشجان ، تولد في ثناياها الأحلام ، تتمايل معها الروح وتتطاير خارج الجسد المنهك ، لتلتقط شذرات البهجة المتناثرة في سماء العشق والهوى إنه الحب بأنفاسه الحارة ومشاعره الدافئة في لية باردة وهو نسمة الهواء في ليلة حارة فهو خلاصة مالدى الإنسان من رقي وتحضر وأسمى شعور وصلت له البشرية فهي كلمة نسمعها ولا نمل منها أبدا مهما تكررت في كل مرة لها مذاق مختلف شعور جديد يولد مع كل مرة تنتطق بها تلتمس أوتار المشاعر لتخرج عزفا من أرقى مايكون وللحديث عن الحب والرومانسية أمر لاينتهي ففي كل مرة يفاجئنا عاشق بطريقته وأسلوبه فيقول نزار قباني في قصيدته هل عندك شك " هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا " فهكذا يرى العاشق محبوبته ويقول أيضا "وكأنك أنثاي الأولي وكأني من قبلك ماأحببت " فنرى الحب ونسمع عنه كثيرا ولكن عند تجربته تتغير لدينا المفاهيم فهو أصدق مايكون لدى المرء من شعور وإحساس وهذا هو حديث الحب إنه الشعور المختلف الشعور الذي يتناقض مع الإحساس المادي فالحب هو الحرارة التي تصدر من جسدنا في فصل الشتاء وهو البردة التي نشعر بها في فصل الصيف فالحب هو مانحتاج إليه في كل أوقاتنا في فرحها وحزنها فهو المعادلة التي تقترب من الكمال في حياتنا فبوجود الحب نشعر باكتمال السعادة وهي أمر محال

ولكن وجوده يصل بأعماقك إلي الكمال فتجد عائلة يجمعها الحب تبدو للناظر وكأنها مثالية حتى ولو كانت تمر بأزمات حياتية فوجود العاطفة تجعل من جميع المشاكل مهما علا شأنها أمرا هينا ومقبول فالحب كمنظار ترى الحياة من خلاله بشكل مختلف وطعم آخر غير الذي عرفته فالعواطف التي يبثها قلبك كما لو كانت ريشة فنان تداري العيوب فيمن تحبهم وتجعل الحياة بلون مختلف جذاب محبب للنفس وعندما نتحدث عن أجمل مايقال في الحب والرومانسية فنبدو وكأننا نخدع أنفسنا أو أننا لانفهم معنى الحب ولم تصل ترجمة عواطفنا لعقنا فالحب ليس شيئا أكاديميا تبحث عن مايقال في ذلك فتفعل فتكون شخصا رومانسيا الحب هو ماتشعر به في قلبك ماتود التحدث بأفضل الكلام الذي يلفت الانتباه ويصدقه السامع هو النابع من القلب فإن كان من يستمع يكن لك العاطفة فمهما كان كلامك يبدو غريبا لبعض الناس فسيراه أروع مايكون لأنه من القلب والكلام من القلب أصدق مايكون وأكثر تأثيرا على مسمع الناس والكثير من الشعراء تحدثوا عن الحب ووصفوه ، فنجد مشاعرا صادقة يهتز بها قلب السامع ومن أبيات الشاعر فاروق جويدة يصف لمحبوبته أثر حبه على حياته فيقول "أحبك واحة هدأت عليها كل أحزاني أحبك نسمة تروي لصمت الناس ألحاني أحبك نشوة تسري وتشعل نار بركاني أحبك أنت ياأملا كضوء الصبح يلقاني ولو أنساكي ياعمري حنايا القلب تنساني" فنجد الشاعر جسد عواطفه لمحبوبته في كل حياته فهي من غيرت مجري حياته فقد توقفت الأحزان منذ عرفها ويخبرها عن مايدور بإنفعالات في جسده عندما يراها ويخبرها إذا ماأضاع نفسه فهو لايعرف سواها عنوانا فهي الملاذ والوطن .

إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا ولم نعرف لنا بيتا من الآحزان يؤوينا وصار العمر أشلاء ودمر كل مافينا وصار العمر أشلاء ودمر كل مافينا وصار عبيرنا كأسا محطمة بأيدينا سيبقي الحب واحتنا إذا ضاقت ليالينا سيبقى الحب واحتنا..اذا ضاقت ليالينا اذا دارت بنا الدنيا .. ولاح الصيف خفاقا وعاد الشعر عصفورا الى دنياي مشتاقا وقال .. بأننا ذبنا .. مع الأيام أشواقا وأن هواكِ في قلبي يضيء العمر اشراقا سيبقى حبنا أبدا برغم البعد .. عملاقا نجد أن الشعر أفضل من جسد ووصف الحب والرومانسية هناك أغاني رائعة قد نجدها تعبر عن ما بداخلنا ولكن يبقي الشعر هو السيد فمهما بلغت الأغاني من روعتها فهي في الأصل كلمات شعرية ولكن الشعر له طريقتة كلام يعبر عن الحب بطريقة أفضل ووصف بليغ وهناك من الشعراء ماميز إبداعهم العشق والهوى فنسمع عن قيس ابن الملوح ومعشوقتة ليلى وعنتر بن شداد ومعشوقتة عبلة والمتنبي أيضا مر بمرحلة العشق بشعره فلابد للشاعر أن يمر بحالات العشق فلها مذاق خاص في الشعر فنجد قيس يتحدث عن الحب في شعره ويقول أمر على الديــــــار ديار ليـلى ... أقبل ذا الـــــــجدار وذا الجـدارا وما حب الديار شـــــغفن قلبي ... ولكن حب من ســـــــكن الديارا وعنترة بن شداد الذي كان يلقي شعره في قلب المعركة فلم يشغله القتال عن عشق وحب عبلة ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم فياله من وصف في عز الإقتتال وشدة الدماء تسري ويتساقط الرجال ويصاب من يصاب ويقتل من يقتل ولكن ذلك لم يمنعه من تذكر محبوبتة والمتنبي عبقري الشعر يقول في محبوبته وما كنت ممن يدخل العشق قلبه و لكن من يبصر جفونك يعش . يهواك ما عشت القلب فإن أمت يتبع صداي صداك في الأقبر . أنت النعيم لقلبي و العذاب له فما أمرّك في قلبي و أحلاك . و ما عجبي موت المحبين في الهوى و لكن بقاء العاشقين عجيب فيا لها من كلمات رائعة من عبقري مثل المتنبي فكثيرا قالوا في الحب وكثيرا تغنو به ووصفوه في خواطرهم وكلامهم فللحب طرق للتعبير ربما تكون بسيطة ولكنها للمحبين تساوي الكثير والكثير فأفضل مايقال في الحب هو ما يخرج من القلب لأن أفضل ما يصل للمسمع وللقلب هو ما يخرج من قلب الناس لصدقه ولطبيعته فنصيحة للمحبين كن على طبيعتك وتكلم بمايدور في قلبك فهو الأكثر صدقا ومهما كانت طبيعة من يحبك فكلامك مهما كان سيكون له وقع مختلفا على آذانه فهكذا يري المحبين الحياة بشكل ولون مختلف عن مايراه غيرهم ولا تخجلا مما يدور في أعماقكم فإن كانت مشاعره صادقة فسيري في كلامك أروع مايكون وكأنه يخرج من أعظم الشعراء وأكثر هم إبداعا ..

 

التضامن الحقيقي مع أسرى الحرية *

معن بشور

20-4-2015

أن يأتي يوم التضامن العربي والدولي مع أسرى الحرية في سجون الاحتلال الصهيوني (17 نيسان /ابريل) تزامنا مع استشهاد القائد الفلسطيني البارز د. عبد العزيز الرنتيسي ، ومباشرة بعد ذكرى استشهاد القائد والرمز الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد) (16 نيسان/ابريل) ، وسابقا لذكرى مجزرة قانا اللبنانية (18 نيسان/ابريل) ، يؤكد ترابط عناوين النضال الفلسطيني المعاصر وتكاملها وتلازمها مع أيام خالدة في تاريخ الشعب الفلسطيني والعربي امتلأ بها شهر نيسان على مدى العقود الماضية.

فادي قدري أبو بكر

لا يمكن أن يحيا الإنسان بلا حرية ، وإلا فإنه سيكون ميت في صورة إنسان حي . والحرية لا تعني حرية الجسد ، وإنما حرية الروح والعقل.
الكتابة فعل من أفعال الحرية ، فهي تعزز حرية الروح والعقل . هذا بالطبع إن كان القلم حراً وسيد نفسه ولا سيد عليه.

بقلم / عباس الجمعه

الذكرى السنوية لمجزرة قانا ، الذي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بعدوانه على مقر الامم المتحدة عام 1996، فعمد إلى إشباع شهواته الدموية عبر جريمة نكراء بحق الإنسانية من خلال مجازر متنقلة، كانت إحداها مجزرة قانا، التي سقط ضحيتها العشرات من الشهداء حيث ارتوت الأرض بدمائهم التي سالت امام اعين المجتمع الدولي الشاهد العيان على الجريمة ، ولم يختلف المشهد كثيراً بين ما ارتكبه العدو الصهيوني من مجازر ، وما يتم اليوم من مجازر ترتكبها عصابات الارهاب التكفيري المسى بعصابات داعش والنصرة وغيرها والتي تأتي ضمن سياق ما خطط للمنطقة .

د. عادل محمد عايش الأسطل

لم يكن تهديد السلطة الفلسطينية باللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية، بشأن مسألة أن تقوم إسرائيل بإنهاء احتجازها لأموال الضرائب التابعة لخزينتها - 500 مليون دولار-  والتي كانت تقوم السلطات الإسرائيلية بجبايتها لصالح السلطة، والمحتجزة ابتداءً من ديسمبر/كانون الأول الماضي، بناءً على إجراء عقابي، في مقابل إقدام السلطة على الانضمام إلى الجنائية الدولية، والتي تهدف إلى تقديم شكاوي أمامها ضد إسرائيل، نتيجة اقترافها ممارسات احتلالية وعسكرية، تقع تحت مسمى جرائم حرب.

فقد أبدت إسرائيل مرونة في إعادة تلك الأموال، نتيجة تحسّباتها من حدوث تطورات، تؤدّي إلى انفجار، ينعكس سلباً عليها بشكل خاص، بما في ذلك قيام انتفاضة ثالثة، وذلك بناءً على تحذيرات مخابراتية إسرائيلية وتوصيات الجيش للحكومة، بضرورة المسارعة بالإفراج عن الأموال المحتجزة.

لكن كانت الديون المتراكمة على السلطة وبضمنها ما قد تراكم على شركة الكهرباء الفلسطينية، هي التي حالت دون تسليم الأموال في ذلك الوقت، حيث اشترطت إسرائيل بحسمها لتلك الديون، وهو الأمر الذي رفضته السلطة، وكانت ظهرت شكوك بأن المرونة الإسرائيلية، جاءت بناءً على موافقة فلسطينية، بعدم اللجوء إلى المحكمة الدولية وتقديم شكاوى ضد إسرائيل.

بعد أن ألقت السلطة أمام الكل، بأن من غير الممكن تسليم الموظفين لديها أكثر من 60% من رواتبهم، وحتى عدة أشهر في المستقبل، لكن وبشيء من الفجأة، فقد تم الإعلان عن نيّة إسرائيل بالإفراج عن الأموال المحتجزة لديها، وذلك بعد اتفاق تم التوصل إليه مع الفلسطينيين.

ربما كان الاتفاق بمثابة تحصيل حاصل، سيما بعد لجوء السلطات الإسرائيلية إلى إحداث تغيرات مهمّة في سياستها المتبعة، بالنظر إلى أنها ومنذ الأيام الأخيرة، سعت إلى تسجيل سلسلة إجراءات ذاتية، تتضمن بعضاً من التسهيلات الهامّة باتجاه الفلسطينيين، أي بدون أية تدخلات محلية ودولية، والتي كانت غير متوقعة وفي هذا الوقت بالذات.

فقد أقدمت خلال الأسبوع الفائت على السماح وللمرّة الأولى، لعناصر من الشرطة الفلسطينية، لتبدأ العمل بشكل رسمي في منطقة القدس، والمسماة بمنطقة (B) والتي تشمل قرابة 22% من أراضي الضفة الغربية، من خلال فتح مراكز شُرطيّة ثابتة والعمل بشكلٍ منتظم، والتي كانت تحتاج إلى تنسيقٍ مسبق للدخول إليها، إذا ما دعت الحاجة فقط، تحقق هذا السماح وإن بحجة الحفاظ على النظام العام للسكان الفلسطينيين في تلك المنطقة.

كما تم السماح لسيارات فلسطينية من اجتياز الخط الأخضر والدخول إلى إسرائيل، بعد حظر دخولها لمدّة قاربت 15 عاماً أي منذ العام 2000، بحجة تسهيل حركة الانتقال لشرائح معينة من الفلسطينيين(أطباء، تجار، رجال أعمال، مهنيين آخرين)، وذلك  كمقدمة لتوسيع السماح لشرائح فلسطينية أخرى.

وكانت السلطات قد سمحت للفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً رجال و50 نساء بدخول القدس من دون الحصول على تصاريح مُسبقة، وفي الوقت ذاته، فقد أعطت موافقتها على إنشاء منطقتين صناعيتين في كلٍ من مديني الخليل وقلقيلية، واللتان تُصنفان بأنهما تتبعان لمناطق ((C التي لا تزال خاضعة للسيطرة الأمنيّة الإسرائيلية.

وبشأن قطاع غزة الأسوأ حالاً، من جهة الحصار المفروض على الأقل، فقد شوهدت إجراءات إسرائيلية ملموسة، تتعلق بزيادة أعداد الشاحنات التي تحمل المواد التي يحتاجها القطاع، كمقدمة للقيام بتوسعة المعابر العاملة، وخاصة معبر (كرم أبوسالم) – شرقي مدينة رفح- كي يستطيع استقبال أكثر من 1000 شاحنة في اليوم الواحد.

والأهم، فقد تم تناقلت الأنباء، بأن السلطات الإسرائيلية عازمة على إدخال مواد البناء إلى داخل القطاع، ومن غير حصص كما هو متبع الآن، وخاصة مادة الإسمنت، وهي بصدد التخطيط لمواصلة القيام بذلك على مدى السنوات الثلاث المقبلة، ويأتي ذلك العزم، على الرغم من اتهامها المتواصل باتجاه حركة حماس، باستئنافها بناء وترميم الأنفاق القتالية باتجاه العمق الإسرائيلي.

بحسب الإسرائيليين، فإن هذه التسهيلات ستتبعها تسهيلات أخرى، وهي تأتي ضمن مبادرات حسن نيّة الحكومة الاسرائيلية، باتجاه السلطة الفلسطينية، والفلسطينيين عموماً، ولكن لماذا لم تكن تلك التسهيلات في الماضي؟

هذه التسهيلات لم تكن لها علاقة جوهرية بالعملية السياسية، ولم تكن لها- كما تبدو الآن- علاقة بأي إطار سياسي، أو أنها ترتّبت بناءً على شروط متعلقة بإيقاف السلطة عن الذهاب إلى الهيئات الدولية والجنائية تحديداً، وإنما هي تسهيلات اقتصادية بحتة، وهي موجهة إسرائيلياً، إلى الداخل الفلسطيني، وتهدف إلى تنفيس ما بداخله من ضغوط مختلفة ومتعاظمة، وإشغاله بعد شحٍ وفاقة.

كما تتطلع إسرائيل للاستفادة منها باتجاه المجتمع الدولي، الذي يواصل تبرّمه من السياسة التضييقية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، كما لا يمكن استبعاد أن تكون تلك التسهيلات، باعتبارها خطوة استباقية جاهزة، لتحمل إسرائيل مسؤولية إدارة المناطق الفلسطينية، في حال أقدمت السلطة على حل نفسها.

خانيونس/فلسطين

18/4/2015

 

معن بشور

17/4/2015

 

       فيما كنت أشارك المئات من أبناء مخيم نهر البارد اعتصامهم للمطالبة بالإسراع في إعادة إعمار المخيم الذي استباحته قوى مشابهة لتلك التي تستبيح اليوم مخيم اليرموك، وللضغط على وكالة غوث اللاجئين (الاونروا) للاستمرار في تقديم التزاماتهم للمهجرين التي التزمت بها منذ تدمير المخيم قبل 8 سنوات تذكّرت كلاماً للرئيس الشهيد ياسر عرفات قاله أمامي عام 1972 :" لقد بدأت اليوم حرب تدمير المخيمات".

المتواجدون حالياً

507 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

« March 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top