اقلام (3030)

اقلام

د. عادل محمد عايش الأسطل

من حق إسرائيل أن تحلم، وأن تتمادى في أحلامها كما يحلو لها، بسبب أن لا أحد يستطيع منعها من أن تفعل ذلك، وسواء تعلّق بشأن استمرارها ودوام تطورها، أو بإظهار قدراتها على المُقاتلة من أجل القضاء على أعدائها، ولكن ما ليس بحقٍ لها، أن تجعل من أحلامها حقيقةً واقعة، بسبب أنها ستندثر من تلقاء نفسها لا محالة نتيجة لاصطدامها بواقعٍ مخالفٍ تماماً، وهو الذي تخشاه في النوم واليقظة، وعلى مدى سنيّ حياتها وقد لا ينتهي كأغلب الظن.

كما من حقّها الادعاء باستفادتها من الدروس والتجارب القاسية التي مرّت بها، وسواء بسبب برامجها السياسية الخاطئة، أو ما ترتبت على خطواتها العدوانية التي قامت بتنفيذها، وخاصة تلك التي قصدت بها التنظيمات والحركات المقاومة، للإطاحة بها والقضاء عليها، والتي على رأسها تنظيم حزب الله في الجنوب اللبناني، وحركة حماس في الجنوب الفلسطيني، ولكن ليس من حقها أن تمنع أحداً، من كيف يُفشلون تلك الاستفادة.  

في كل الاحوال، فإن إسرائيل ترغب في الترويح عن نفسها، كما هي الآن بالفعل، بسبب أنها باتت وليس في إمكاناتها غير مواصلة الأحلام، ونشر تفسيراتها في اليوم التالي، وكما تراها مناسبة، والتي ترتكز على قاعدة (الردع الكافي) وهي التي تتوقف على نشر التهديدات هنا وهناك والإكثار منها وفي كل اتجاه لا غير، ظناً منها بأنها ناجحة لا محالة، في إلقاء القلوب من الصدور رعباً ورهباً، وبالتالي ستفلح في ترخية الزناد المصوّب باتجاهها، سيما في تواجد حضور عربي رسمي، الذي ليس بمقدوره تصور تلك التهديدات، حتى في حال عدم القيام بتنفيذها.

فبعد مشاهد الخسران الكبيرة، التي تكبدتها خلال عدواناتها الفائتة، وعلى الجبهتين، حزب الله في الشمال، وحماس على مشارف القطاع وداخله، والتي أذهبت هيبة الجيش الإسرائيلي إلى الدرك الأسفل، وتحملت المزيد جراء تبعاتها، من الملامة والسخرية، وعلى رأسها مسألة هل مسموح لإسرائيل أن تواصل تطورها واستمرارها من الآن فصاعداً، أو أن تلجأ إلى إلقاء التنازلات كي تضمن الحياة على الأقل؟ إذ كانت التفسيرات كلّها وعلى كلتا الجبهتين، تشير إلى إخفاقات، ليست بسبب أداء الجيش وحده، بل بسبب ضلوع مؤسسات الدولة ككل.

كان طلع قادة إسرائيليون، وقد توجّهوا شمالاً بالقول: بأن إعادة الدولة اللبنانيّة 200 سنة للوراء، سيكون حقيقة غير مشكوكٌ فيها، في حال نشوب حرب مع حزب الله، وتوجه آخرون جنوباً بالتحذير، وكان من ضمنهم وزير الخارجية الاسرائيلي "أفيغدور ليبرمان"، بأن من أولويات الحكومة الإسرائيلية المقبلة، تحطيم حركة حماس، وكأنّ من السهل تحطيمها بلفظ اللسان، بعد ثلاثة تحطيمات متتالية.

بدا قولهم جميعاً متناغماً، وخاصة بعدما قصدوا إخفاء حقيقتين اثنتين على الأقل، الأولى: هي أن إسرائيل معنيّة بالوقوف على التهديدات فقط، والإكثار منها وفي كل اتجاه، (حزب الله، حركة حماس)، والثانية: وهي التي تكشف صراحةً، بأن على إسرائيل التي تهدد لبنان بـ 200 سنة إلى الوراء، الاستعداد لاستلام 1500 صاروخ في اليوم الواحد، ممهورة بأختام حزب الله.

وإذا كان يمتلك ما يقرب من 150 ألف منها، وعلى أنواع ومديات مختلفة، فإن معنى ذلك، أن الحرب ستستمر إلى ما يقرب من 100 يوم وليلة، وهي المدّة التي لا يمكن تصورها بالمطلق لدى إسرائيل، حتى في ضوء انتشار منظوماتها الصاروخية الاعتراضية، من صنفي القبة الحديدية والعصا السحرية وغيرهما، والقصد نفسه باتجاه مسألة تحطيم حركة حماس في الجنوب، حيث لم يجرؤوا على التحدث، بشأن درجة الضعف العام، في مواجهة بيئة (مُختفية) وذات فاعلية جديرة بالثقة، باتجاه إحداث الثقوب، وتعظيم الألم.

لا أحد يستطيع منع إسرائيل وفي حال اندلاع حرب، وسواء في الشمال باتجاه حزب الله أو في الجنوب ضد حركات المقاومة الفلسطينية وحماس تحديداً، من أن تقوم بمحاولة تنفيذ تهديداتها الفائتة، لكن تقديراتها - كما تبدو صحيحة- بأن استعداداتها بصدد تنفيذ هكذا تهديدات، ليست كافية، لا باتجاه بلوغها الأهداف المتوخّاة، ولا بشأن إمكانية النّجاة بالنفس، في ضوء أن جبهة المقاومة المشتعلة في تلك الأثناء، سوف لن تميل إلى ناحيته تفضيل وقف الحرب المندلعة، بسبب أنه لن تتواجد لديها أيّة خيارات سياسيّة، وخاصة إذا ما تم تشغيل جبهات قتالية أخرى.

خانيونس/فلسطين

12/4/2015

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

لا يقل العاملون بصدقٍ وإخلاصٍ في مجال الاقتصاد الوطني درجةً عن الجيش المدافع عن الثغور، والحامي للبلد، والضامن لسلامة الشعب، والغيور على أبنائه، والمضحي من أجل ترابه، بل إنهم الجزء الأهم من أمن البلاد، وسلامة الوطن، وكرامة الشعب، فهم سياجٌ يحميه، وجدارٌ يقيه، وقوةٌ تدافع عنه.

بقلم  محمد الشبل


كيف يمكن لمن يرفع راية تحرير فلسطين وحماية الشعب الفلسطيني
ان يتجاوز هذا الشعار ( الهدف ) .

جمال ايوب

الصديق الوفي لا يقدر بثمن ، لأنه لا يضع علاقتك معه في ميزان الأرقام والحسابات والتوازنات ولكنه على استعداد أن يذهب إلى آخر بلاد العالم بحثا عنك ،

معن بشوّر

10/4/2015

 في ذاكرة العرب المعاصرة والمحاصرة يحتل شهر نيسان موقعاً بارزاً, إذ لا يمر يوم من أيامه إلاّ ونستحضر ذكرى حرب أو معركة أو مواجهة أو استشهاد أو اعتقال أو مجزرة أو محنة شهدتها الأمّة في أحد أقطارها من المحيط إلى الخليج... وخصوصاً في فلسطين وبين أبنائها وقادتها.

بقلم:- باسل ابو شهاب

من عنوان هذا المقال أردت أن أبدء كي نعود بالذاكرة سنوات الى الوراء هو تصريح لأرييل شارون قائد جيش العدو الاسرائيلي اثناء الاجتياح للبنان

جمال خليل
هل ما زالت القياده الفلسطينه صالحه لتحمل مسؤولية الجمهور الفلسطيني وحفظ حياته ومصالحه.والقياده تشمل الرئاسه والمنظمه والتحالف والحماس وكل من يتوهم بنفسه مرجعا قياديا.

 

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

لعله سؤالٌ طبيعي ومتوقع، ومشروعٌ ومباحٌ، ولا غرابة فيه ولا استهجان، ولا يتهم سائله بالجنون أو الغباء، ولا بقلة الوعي والسخافة،

  غازي الكيلاني

يخطئ من يتصور ان الوصول الى الالتزام والانضباط التنظيمي، يمرعبر التضحية بابناء التنظيم أوالتعدي على حقوقهم بقرارات انفعالية ، لأن مثل هذه العشوائية بتأثيراتها وانعكاساتها ستزيد من فرص اللجوء الى التكتل والتمحور، وتؤدي الى التفكك الذي يحمل في أحشائه كل عوامل الترهل التنظيمي . فالوسائل التي تعتمد سبيلا للهيمنة وتكبل ابناء التنظيم وتمنعهم من حرية التعبير عن الراى وتحول دون ممارسة النقد ضمن فضاء الاطار كحق من حقوقهم التنظيمية، هي في المحصلة النهائية دق إسفين في مشروع التماسك والبناء التنظيمي . لأنه لا يمكن أن نحصل على تنظيم جماهيري حقيقي بانتهاك الحقوق وتكميم الأفواه، لأن هذا يزيد من تدهور العلاقة بين ابناء التنظيم، ويؤسس على الصعيدين التنظيمي والاجتماعي لكل أسباب الاضطراب والفوضى والتمرد.

فالعلاقة جد عميقة بين الالتزام والانضباط التنظيمي وحرية الراى ، فلا حرية بدون تنظيم قوي متماسك ،كما أنه لا تنظيم منسجم بدون حرية ضمن الاطار تسمح لجميع أعضائة من المشاركة لأستعادة مجده وجماهيريته .ولعلنا لا نبالغ حين القول: ان العديد من أزماتنا ومشاكلنا في المجالين التنظيمي والاجتماعي ، هي من جراء الخلل في العلاقة بين الالتزام وانضباط الاعضاء وحرية الراى والنقد ضمن فضاء الاطار. والبداية الصحيحة للخروج من أزمة التنظيم الراهنة بأقل خسائر.. يتطلب أن تلتفت النخب التنظيمية إلى متطلبات الالتزام والانضباط ،كما يتطلب من الاطر القيادية ان تلتفت إلى تطلعات ابناء التنظيم ، وتحترم متطلبات حقوقهم في ابداء الرأى وتوجية النقد .دون دفع الأمور إلى الفوضى والصراعات ، كما تحترم قواعد الالتزام والانضباط دون التحجر والجمود واليباس . وذلك من أجل ان ينطلق التنظيم مجتمعا في التغيير والتطوير على قواعد متينة من التماسك بالانضباط والالتزام بمساحة الحرية وحدود الاجتهاد معززا بوحدتة الداخلية.                                                               وان الخطوات المتسارعة التي تجري في المخيمات اليوم، تجعلنا نؤكد أننا بحاجة إلى حزمة من الاجراءات والخطوات التنظيمية، التي تستهدف رفع الاحتقانات الداخلية .. وتكريس علاقة تنظيمية جماهيرية لمشاركة المجتمع والشباب في شؤون حياتهم وتطلعاتهم وحاجات الامن والنظام . في بناء متراكم وعمل وطني متواصل يستهدف إزالة عناصر الخلل والضعف القابلة للاستغلال ، بحيث لا ندفع الشباب الى الانفضاض باتجاة خطوات تلامس الفوضى ..

     . يحضرني قول الاخ الحاج/ رفعت شناعة ،، امين سر اقليم فتح لبنان من مقالة في22/04/2011 www.noqta.info/page-9711-ar.html

"النصيحة لنا جميعاً أن نستمع الى الأجيال الشابة....... فمتى سنمنح الحرية لأتباعنا واجيالنا الصاعدة قبل ان ينتزعوها رغماً عنا، وعندها لن ينفع الندم ولنأخذ العبرة مما يجري في الساحة العربية" .

ويحضرني قول لأحد القيادات الفيتنامية التاريخية في معرض حديثه عن مشكلات الشباب خلال الثورة الفيتنامية وسبل معالجتها. يقول: “يجب معالجة مشكلات الشباب بمزيج من العقل والعاطفة"

                                                                     

                                                                        10/4/2015

                                                        

د. عادل محمد عايش الأسطل

إنجازات جيدة حققها كل من التيارين الداعي والمعارض، بشأن زيارة المدينة المقدسة، حيث اجتهد الداعون إليها، باعتبارها عملاً وطنياً، يصبّ في دعم المدينة ضد التهويد، ومساندة للمقدسيين بشكل عام، في مقابل نجاح الرافضين لها في حجب الكثيرين عن التفكير بها، بحجة أتها تصب في خانة التطبيع مع الدولة الصهيونية، كونها لا تتم إلاّ بموافقتها، والتي تتضمن - في نظر الإسرائيليين- اعترافاً بها كعاصمة للدولة اليهودية.

بدءًا من العام 2012، شغلت قضية الزيارة جانباً هاماً من الفكر الفلسطيني، حينما دعا الرئيس الفلسطيني "أبو مازن" بشكلٍ مفاجئ، العرب والمسلمين إلى زيارة المدينة، كونها ضرورية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وعبّرت حركة حماس عن معارضتُها الشديدة لتلك الدعوة، حتى وإن كانت بنوايا دينية، باعتبارها تتمّ تحت السيطرة الإسرائيلية، وتمثّل اعترافا فعليّا بإسرائيل.

وتجاوزت الجدالات بشأنها الساحة الفلسطينية فيما بعد، حتى شملت الدول العربية والإسلامية، وعلى المستويين السياسي والديني، كونها قضية عامة تهم العرب والمسلمين وبضمنهم المسيحيين أيضاً، فكما كان هناك زعماء وحكام وقادة أيّدوا تلك الدعوة، فقد كان هناك آخرين تأففوا بشأنها وأنكروا تنفيذها.

والحال كذلك، لدى أهل الفقه والدين من العلماء والمجتهدين، فكما قام علماء الأزهر في مصر بتحريمها، ومنهم الشيخ الدكتور "عبد الحليم محمود" الذي رفض أن يكون مع الرئيس المصري "أنور السادات" أثناء زيارته للقدس، وشيخ الأزهر ومفتي مصر السابق "جاد الحق على جاد الحق"، وشيخ الأزهر السابق الدكتور "محمد سيد طنطاوي"، إضافة إلى ما صدر عن هيئة علماء المسلمين، والتي يرأسها الدكتور "يوسف القرضاوي" باعتبار الزيارة لا تتم في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وحتى على النطاق المسيحي حيث رفض منذ الماضي "البابا شنودة" أن يقوم الأقباط بتنفيذ زيارة للأماكن المقدسة لنفس السبب.

فقد صدرت عن مجمع الفقه الإسلامي الدولي فتوى تحضّ ليس على جواز الزيارة وحسب، بل تقضي وجوبها، والوجوب يقترب من الفرائض، حيث دعا أمين عام منظمة التعاون الإسلامي "إياد مدني" المسلمين إلى زيارة مدينة القدس ومقدساتها وحثّ عليها، باعتبارها تكمل منظومة زيارة المساجد الثلاثة (المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى) التي تشد إليها الرحال، وعلل بأنها تُعدُّ تطبيعاً مع المسجد الأقصى ومع القدس الشرقية ومع المقدسيين.

علاوةً على أن الكثيرين من أنحاء البلاد العربية والإسلامية، الذين قاموا بتنفيذ زبارة، ترتيباً على تلك الفتاوى السابقة، فإن فتوى المجمع كان لها الصدى الأكبر في تقوية قلوب الذين كانوا ينتظرون مثل تلك الفتوى، سيما وهي صادرة عن مؤسسة دينيّة دوليّة، ولم يتوقف الأمر إلى هنا، فقد شجعت شخصيّات ومؤسسات(خليجية) اعتماد فتاوى مماثلة، جرى الحديث بشأنها خلال الأسابيع الماضية، توصي بجواز الزيارة، وتأتي أهميتها كونها نُشرت باللغة العبرية على صفحات فيس بوك 0202.

وعلى أي حال، وبغض النظر عمّا إذا كانت الزيارة سياسية ووطنية أو دينية، أو على سبيل السياحة والعمل، فإن من المهمّ لأنصار الإباحة، وخاصة من القادة والحكام وأهل الدين والتشريع، الانتباه، إلى أن دعمهم في شأن الزيارة، لا بد وأن يكون من خلال سلسلة دعمٍ طويلة، وخاصةً في داخل القدس أولاً، ويمكن أن نُوجد مثالاً على ذلك الدعم، سواء في البناء وإنشاء المؤسسات وملئ الجيوب، من أن تُصاب أصحابها باليأس حتى المغادرة، فالدعم باتجاه تحقيق زيارة وحده لا يُفيد كثيراً، فهي وإن كانت تحقق بعضاً من أهدافهم السياسية والوطنية والنفسية– برغم صعوبة الحصول تقريباً-  فإن لها متاعب جانبية، ربما تكون أقسى من المكاسب المتوخاة،

وهذه المتاعب تتوضح، في أنها أولاً: لم تمنع تهويداً واحداً، ولم تكن لها أدنى فائدة بشأن صد أيّة هجمات صهيونية، وسواء باتجاه المدينة وسكانها، أو باتجاه  المسجد الأقصى بشكلٍ خاص، وثانياً: - وهذا مهم- في أن فوائد مهمّة تُصيب الجانب الإسرائيلي بشكلٍ مباشر، وهي تشكّل لديه راحة سياسية واقتصادية جيدة في ذات الوقت، سيما وأن أختام الدولة الإسرائيلية، تُعتبر عالمياً، بمثابة اعتراف ضمني بسيادتها على البلاد، وبضمنها مدينة القدس كعاصمة لها- برغم الحرص الدولي على اعتبارها مدينة مُحتلة- ومن ناحيةٍ أخرى، فإن مجموعة الأموال العربية والإسلامية، التي تدخل إلى المدينة، فإنها ستنتقل مباشرة إلى الخزينة الإسرائيلية.

وكانت أقرّت إسرائيل مؤخّراً، بتعافي الاقتصاد المقدسي، بعد معاناة قاسية أثقلت كاهله طوال الأعوام الماضية، نتيجة استقبال المدينة لأفواجٍ كبيرة من الزائرين العرب والمسلمين، والذين قُدّرت أعدادهم بمئات الآلاف، كانت أغلبها من المملكة الأردنية ومصر والمغرب، وتصدرت دول إسلامية تنفيذ زيارات عملاقة، وأهمها: إندونيسيا وتركيا وماليزيا وغيرها.

وبناءً عليها، باتت إسرائيل تعوّل على هذه الزيارات كثيراً في المستقبل، باعتبارها تمثّل حلولاً جوهرية لعامة المشكلات الاقتصادية القائمة، ولا تمثّل أيّة عرقلة لبرامجها التهويدية نحو المدينة، إضافة إلى أملها في أن تكون مقدمةً لتحقيق زيارات مشابهة، إلى أماكن مختلفة في أنحاء الدولة، استناداً إلى تواجد نواة لشريحة عربية وإسلامية متقدمة تطوف في المكان، وكانت قد سجلت إدارة الحدود الإسرائيلية دخول أكثر من 10 آلاف عربي ومسلم خلال الشهرين الفائتين فقط.

خانيونس/فلسطين

 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top