الأمة العربية أصيبت بالنكسة في العام 1967 يومها أدركت قيادتنا أن الانظمة العربية مهزومة

10 تشرين2/نوفمبر 2018
(0 أصوات)

الحاج رفعت شناعة عضو المجلس الثوري لحركة فتح

اننا استطعنا أن نخرج من عنق الزجاجة ونخطُ مستقبلنا بأيدينا وأن نحسم أمرنا بقرارنا وخيارنا.

عاش شعبنا الفلسطيني على الألم واللوعة والحزن على مستقبل ترابه ومقداسته ولكن قيادة الشعب الفلسطيني وهي من الطليعة الشبابيه صارعوا الى استنهاض الكادر الشبابي المعبأ وطنياً من أجل أن يبني مستقبل شعبه بيديه في وقت كانت المخابرات في مختلف الدول تحاسب اللاجئين على أبسط الأمور ولكن هذا الأمر لم يمنع شعبنا الذي سماه الرمز الشهيد ياسر عرفات ابو عمار شعب الجبارين من أن يستعيد الإمساك بقضيته الوطنية فأستطاعت طليعة حركة فتح أن تأسس التنظيم الأول وهي حركة فتح في العام 1959

التي انطلقت في العام 1965 بعملية رمزية نموذجية والذي استشهد فيها الشهيد احمد موسى وانطلقت المسيرة وتشكلت الفصائل الفلسطينية وكان الهم الأول كيف نستعيد الخارطة الفلسطينية على الخارطة العالمية فكان التحدي الاكبر عندما أصيبت الأمة العربية بالنكسة في العام 1967 يومها أدركت قيادتنا أن الانظمة العربية مهزومة فقررنا أن نكون الرافعة التي ترفع الامة العربية وبدأنا مشوارنا الكفاح المسلح فصنعنا ثورة وكان لنا تاريخنا العسكري وأبرزها معركة الكرامة.

قدمنا الشهداء والجرحى وتبقى القضية حيه وفصائل الثورة الفلسطينية متمسكين بالعودة لأرضنا فلسطين وشعبنا لابد أن ينتصر.

لقد خاضت قيادة م.ت.ف الكثير من المفاوضات بعد اتفاق اسلوا الذي كان المخرج الذي لابد منه امامناً جميعاً ولم تجد قيادة م.ت.ف سوى أن توافق على هذا الإتفاق للخروج من المأزق القاتل ولو لم يتم هذا الاتفاق لكانت هناك مخارج مأزومة أكثر خسارة ولكن الخروج الى الداخل هو الذي أعطى الفرصة لحياة ثورتنا ولشعبنا على أرضه وبعد نشوب الحرب بين حماة الأقصى وجنود الاحتلال يوم دخل شارون المسجد الاقصى ومعه 3000 جندي صهيوني قدم شعبنا الفلسطيني عشرات الشهداء ومئات الجرحى وارتقى ثلاثه عشر شهيداً في أراضي 1948 هذا هو الشعب الفلسطيني والخطر الصهيوني يتضاعف يوماً بعد يوم على كل الاراضي الفلسطينية ليس فقط بالضفة وغزة بل أيضاَ على الأراضي المحتلة عام 1948.

نحن اليوم كشفنا القناع عن وجه عدوناً الصهيوني وليس من حق أي طرف في العالم العربي والاسلامي ان يقول أنه لا يعرف المشروع الصهيوني أي لا دولتين ولا دولة واحدة الكيان الصهيوني يعتبر المعركة في القدس والضفة الغربية بشكل خاص لانه يعتبرها أرض الميعاد من هنا نقول لكل شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية اننا صممنا ان نهتف للأرض والمقدسات وإزاء ما يجري من تطورات سياسية فإن الأوضاع الحالية سياسيا هي في محاضً سياسي ليس سهل الولايات المتحدة بوجود رئيسها الجديد والتي أعطت مؤشرات سوداء ولكن قيادتنا كانت جريئة لدخول هذه العاصمة ليعرفوا ماذا نريد ونحن اصحاب الحق فذهب الرئيس محمود عباس الى الرئيس ترمب وأفهمه أن الشعب الفلسطيني يريد حل الدولتين على الحدود العام 1967 وإسرائيل لا تريد حل الدولتين وتريد منا الإعتراف بيهوديه الدولة أي ان كل أرض فلسطين هي أرض اسرائيلية وهذا لن نقبل به.

وإننا ندرك أبعاد البعد القانوني والسياسي لطرفنا وان الأوان لشعبنا أن يتحرر اسوة بشعوب العالم بعد مرور سبعين عاماً.

عاش نضال شعبنا الفلسطيني من اجل الحرية والإستقلال وتحية لاسرانا البواسل في نضالهم ومعركتهم من اجل الحرية الذين يتصدون بامعائهم الخاوية للجلاد الصهيوني ويسطرون في كل لحظة اروع ملاحم الصمود والعزة والكرامة المجد لشهدائنا الابرار واننا لمنتصرون باذن الله عز وجل.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top