الجامعة العربية فقدت مبرر وجودها / عمران الخطيب

26 كانون1/ديسمبر 2018
(0 أصوات)

الجامعة العربية فقدت مبرر وجودها 

عمران الخطيب

 

منذ سنوات طويلة فقدت الجامعة العربية مبرر وجودها حيث تقف عاجزة أمام التحديات القائمة سواء أمام التطورات التي تهدد الأمن القومي العربي
والمتعددة الجوانب .أو معالجة ومتابعة الخلافات العربية الداخلية. ولم تقوم في حزمة من المشاريع المتعددة الجوانب مثل الوحدة الاقتصادية والأمن القومي العربي. وكل هذة المشاريع ألتي انطلقة بمثابة أهداف الجامعة العربية. ومن حق المواطن العربي في كل مكان من أرجاء العالم العربي إن يتسائل ما هي المكتسبات والامتيازات التي حققتها الجامعة العربية. والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا بقي من الجامعة العربية غير الإسم والبيانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع. ولماذا هذا الأطروحات الاستفزازية من قبل المسؤولين في الجامعة العربية. هذة التصريحات المسيئة للمبرر وجودها .ونتساءل كيف يتم أتخاذ القرارات..اليوم لفة نظري السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية. إن الإجماع العربي لم يتحقق من أجل عودة سوريا إلى الجامعة العربية. إن كان نظام الجامعة العربية يتتطلب اجماع في أتخاذ القرارات المهمة والاستراتيجية علينا أن نحترم ونلتزم في النظام وقانون الجامعة العربية.
ولكن الواقع مختلف سعادة السفير والأمين العام المساعد.
وسوف أعود إلى عام 1991 حين حضر الوفد العراقي للمشاركة في القمة العربية حول موضوع احتلال العراق لدولة الكويت حيث لم يتوفر الإجماع العربي في ضرب العراق ومشاركة التحالف الدولي في ضرب العراق الشقيق. مع العلم ان العراق الشقيق كان مستعد للانسحاب من دولة الكويت الشقيق. ولماذا لم تقوم بدورها في حل هذا الخلاف العربي بين العراق والكويت. في ذلك الحين.
ولماذا صمت القبور حين تم احتلال العراق الشقيق. ولماذا ترك العراق حتى الوقت الحالي بدون حضور عربي متوازن مقابل الحضور الدولي والإقليمي في هذا البلد العربي المهم والمؤسس في الجامعة العربية. ويتساءل المواطن العربي حول السماح في ما حدث ويحدث في ليبيا وتونس والسودان وما حدث ويحدث في اليمن. وجوهر السؤال إلى سعادة السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية. حيث يؤكد أن الإجماع العربي لم يتحقق في عودة الجمهورية العربية السورية
إلى الجامعة..! وهل تحقق الإجماع العربي حين تم تجميد سوريا من عضوية الجامعة العربية. والجميع يدرك كيف تم أتخاذ مثل هذا القرار الجائر بحق سوريا خلال السنوات العجاف دون أن يتحقق الإجماع العربي.
ومن جانب آخر نتسائل أين دور الجامعة العربية. أمام التطبيع المجاني بين بعض من الدول الخليجية والتي تستقبل نهارنا جهارآ رئيس وزراء العدو الإسرائيلي وعقيالتة. والعديد من الوزراء المدعوين إلى هذة الدول العربية. للماذا لم يصدر بيان أو تصريح صحفي يندد بذلك والذي يتناقض مع ميثاق الجامعة العربية. وما هي الدوافع التي تسبب بتجميد عضوية دولة عربية حتى يتم تجميد عضويتها من الجامعة العربية. قد لا نمتلك كل الأنظمة واللوائح والتعليمات لدى الجامعة العربية. وقد لا تستطيع سعادة السفير والأمين العام المساعد للجامعة العربية من إيجاد الجواب وإنا أدرك ذلك
واعتقد جازمنا ان الجامعة فقدت مبرر وجودها منذوا زمن بعيد
لذلك نحتاج إلى إعادة النظر فى الوضع المؤسف للجامعة العربية
والبداء في إعادة بناء وإصلاح وتطوير الجامعة العربية. وتفعيل الأهداف المرجوة من وجودها
بما يشكل من حضور مهم في مواجهة التحديات القائمة وبناء إقليم عربي جامع وشريكي في هذا العالم الذي لا يكون دور لدول الضعيفة.بين الدول الإقليمية السائدة في المنطقة
هل من مجيب

 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top