تقارير (358)

تقارير

حسام زللي

ركبوا باصأ متجها من حيفا إلى تل أبيب وحولوه إلى عاصمة مؤقتة لدولة فلسطين رفعوا العلم الأبيض والأخضر والأحمر والأسود على مقدمة الباص وهزجوا وهتفوا ورقصوا كما يفعل طلاب المدارس في الرحلات المدرسية .

وحين طوقتهم القوات الصهيونية ولاحقتهم طائرات الهيلوكبتر وأرادت أن تستولي بقوة السلاح على الباص فجروه وانفجروا معه ولأول مره في تاريخ الثورات يصبح باص النقل المشترك جمهورية مستقلة كاملة السيادة لمدة أربع ساعات.

البطولة لا جنس لها فليفهم الرجال العرب أنهم لا يحتكرون مجد الحياة ولا مجد الموت وان المرأة يمكن أن تعشق أنبل بكثير مما يعشقون وتموت أروع بكثير مما يموتون وحين قررت دلال المغربي أن تمارس أمومتها الحقيقية ذهبت إلى فلسطين مثلما فعلت مريم بنت عمران وهناك على الأرض الطيبة التي انبتت القمح والزيتون والأنبياء أسندت ظهرها إلى جذع نخلة فتساقطت عليها رطبا فأكلت وشربت وقرت عينا وحلمت بان عصافير الجليل الأعلى تحط عليها وهي في لحظة المخاض .

نتوجه للشهيدة المناضلة دلال سعيد المغربي التي نفذت علمية بطولية داخل فلسطين المحتلة وأثبتت للعالم ان الشعب الفلسطيني المقاوم سوف يستمر حتى دحر العدو الاسرائيلي عن كل فلسطين واقامة الدولة الفلسطنية المستقلة وعاصمتها القدس.

الترتيب العربي – بيروت
سمع اطلاق نار في مخيم عين الحلوة بسبب عرس أدى لحدوث هلع بين المواطنين مما استدعى دخول ثلاث سيدات ومسنة الى مستشفى النداء الانساني للكشف عليهم من قبل اطباء نفسيين مختصين لمتابعة حالتهم بدقة، كما تسبب صوت الرصاص ببكاء رضيعة رفضت الرضاعة مما اضطر الاهل لأخذها الى مركز متخصص لعلاج حالات الهلع عند الاطفال.
وأيضا وردت معلومات خاصة للترتيب العربي عن أن ثلاث شباب أخرين كانوا حاضرين لحظة اطلاق النار اصيبوا بهلع جنوني مما جعلهم يفقدون السيطرة على انفسهم فقاموا باطلاق النار في الهواء تدخلت على أثره القوة الامنية الفلسطينية المشتركة، وألقت القبض عليهم وحولتهم الى طبيب نفسي مختص بالهلع الجنوني،
ويؤكد الباحث المختص بالهلع الجنوني وعلاجه البرفسور (سامحونا نسينا اسمه) أن كل مطلقي النار في الاعراس هم اشخاص غير متوازنين نفسيا وهم مصابون (بالهلع الجنوني)، يطلقون النار في الهواء بسبب خوف ناتج من أعماق أنفسهم يحاولون أن يخفوه باطلاق النار امام الناس في المناسبات العامة.
ويضيف البرفسور (اللي نسينا اسمه) ان هكذا أشخاص يتم علاجهم في مستشفيات متخصصة في هكذا أمراض وهي مقامة في حظائر مفتوحة تسمح لهم باطلاق النار احيانا في الهواء كوسيلة علاجية ولكن يتم ربطهم عادة ويقدم لهم الطعام والشراب بنظام اتوماتيكي، شبيه باللذي يقدم للدواجن، وهذا المشروع المتخصص يشرف عليه طبيب بيطري، رفض البرفسور الافصاح عن اسمه.

العمل الإعلامي الفلسطيني

بين واجبات المهنة واعتداءات الاحتلال

مقدمة:

     شهدت الحریات الإعلامیة في فلسطین المحتلة خلال العام 2015 المزید من التدهور، وحمل هذا  العام المزید من المؤشرات السلبیة التي لا تبشر بأي تحسن على حال حریة الصحافة والصحافیین في فلسطین خلال الفترة القریبة المقبلة، ونرى إستمرار الاحتلال في اعتداءاته على الصحفيين في 2016 بحيث بلغ عدد الاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الأول من عام 2016  من قبل الاحتلال الإسرائيلي47 اعتداء.

     تعتبر جریمة اعتقال الصحفي محمد القيق والذي أضرب عن الطعام لمدة 93 يوماً رفضاً لقرار اعتقاله شاهداً على جرائم الاحتلال المستمره من عام 2015 حتى إعداد هذا التقرير، ونُقل القيق في 30 كانون أول من عام 2015 إلى مستشفى العفولة بسبب تدهور وضعه الصحي.

     يتعرض الصحفيون أثناء النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية إلى مخاطر حقيقية قد تتخطى حد إلحاق الأذى بالجسد أو الحرية وإنما قد تصل حد التعرض إلى القتل العمد من خلال عدة طرق ولعل التغذية القسرية هي وسيلة حديثة يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين والمعتقليين الفلسطينيين.

     ولأن الصحفي هو الشاهد على مجريات النزاع أو بالأحرى هو الشاهد والقاضي والناشر بالتزام أطراف النزاع بمبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني. ولأن المادة 79 من البروتوكول الأول لم تنشأ وضعاً جديداً للصحفيين بل أحالت حكم الصحفي إلى وضع المدني بما يتمتع به من حصانات وما يترتب عليه من التزامات كان الصحفي موضع مسؤولية مزدوجة شاهداً محايداً بمهنية تقنية وإعلامية ومدني قد يتحول إلى ضحية انتهاكات جسيمة أثناء النزاعات المسلحة .

وفي التقرير السنوي الذي يصدره مركز غزة لحرية الإعلام أشار إلى أن عام 2015 هو الأسوأ لحرية الإعلام في فلسطين، وحمل الكثير من الانتهاكات بحقهم. وأوضح المركز خلال المؤتمر الإعلامي الرابع لحرية الإعلام "أن الربع الأخير من عام 2015، والذي تزامن مع تصاعد للانتهاكات بشكل كبير ضد الصحفيين في الضفة والقدس والداخل المحتل". فما هو واقع الصحفيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وهل يشكل حصار غزة عائقاً أمام حرية الصحافة، وهل هناك حماية للصحفيين ومهنتهم تقيهم بطش الاحتلال؟. وما هي أبرز التوصيات التي تقدمها شاهد حول الواقع والأثار التي سيتم عرضها ؟.

واقع الصحفيين الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي :

تخوض سلطات الاحتلال حربًا مستمرة على وسائل الإعلام الحديثة، بما يكشف عن الوجه الحقيقي لانتهاكات الاحتلال بحق الصحافة؛ ما جعلها تتبوأ المركز 101 عالمياً من مؤسسة "صحفيون بلا حدود" بسبب  تقييدها للإعلام تحت مسمى "سمح بالنشر" من الرقابة العسكرية[1].

 

اتبعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الترهيب من خلال الاعتقال والاحتجاز والقبض والاختطاف، لارهاب الإعلاميين الفلسطينيين فالعمل الصحفي أصبح مهدداً، وهذه الأجواء تمس وبشكل مباشر حرية العمل الصحفي، وقدرة الصحفيين على التعامل مع هذا الواقع والتصدي له، وبالتالي كان هناك تأثير سلبي كبير على الأداء الصحفي، ومن الجدير بالذكر أنه منذ أن بدأ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية تعرضت الصحافة الفلسطينية إلى الرقابة الإسرائيلية الصارمة، وتعرضت الصحف للإغلاق وتعرض الصحفيين إلى الإعتقال والترحيل.

 

     يشير اتّحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية- فلسطين في تقريره السنوي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 574 انتهاكاً خلال عام 2015 من بينهم 62 صحافية، كما استشهد اثنان من الصحفيين وأصيب أكثر من 190 آخرين. فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمّدت خلال عام 2015 استخدام القوة المباشرة والمفرطة لقمع حرية العمل الإعلامي في الأراضي الفلسطينية واستهداف الصحافيين ووسائل الاعلام من أجل إقصائهم وإبعادهم عن الميدان ومنع عمليات التغطية وخاصة تغطية أحداث القدس، ما جعل الصحافيين الميدانيين والمصورين في مقدمتهم، يدفعون أثماناً باهظة للتمكن من الاستمرار في القيام بأعمالهم المهنية ونقل الحقيقة[2].

     كان شهر تشرين أول/أكتوبر من عام 2015 الأعنف، حيث تجسدت الانتهاكات باستهداف الصحفيين وتعرضهم للإصابة المباشرة بالرصاص الحي وقنابل الغاز السام وغاز الفلفل، والاعتداء عليهم بالضرب والتهديد وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإنسانية، واعتقالهم واحتجازهم وتمديد اعتقالهم، ومداهمة منازلهم ومصادرة أدواتهم الصحفية، ومنعهم من تصوير وتغطية الفعاليات والمسيرات من جانب واستخدامهم كدروع بشرية، وحرمانهم من السفر من جانب آخر، وإبعادهم عن مدينة القدس المحتلة، وإغلاق مؤسسات إعلامية وتهديد أخريات. ورصد اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية - فلسطين مجموع الانتهاكات الإسرائيلية على مدار عام 2015:

الانتهاكات الإسرائيلية على مدار عام   2015 بحق الصحفيين

1.

يناير

26

2.

فبراير

27

3.

مارس

28

4.

ابريل

28

5

مايو

31

6

يونيو

23

7

يوليو

18

8

أغسطس

65

9

سبتمبر

41

10

أكتوبر

159

11

نوفمبر

66

12

ديسمبر

62

 

المجموع :

574

 

 

     بالمقارنة مع العام 2014 والذي شهد جرائم دامية وانتهاكات غير مسبوقة بحق الصحفيين الفلسطينيين. فإن واقع العمل الإعلامي للصحفيين الفلسطينيين بالأراضي المحتلة يختلف عن أي مكان آخر في العالم، فمتاعب المهنة قد تبدو بسيطة عند وصفنا لما يعانيه الصحفي الفلسطيني في سبيل تأدية عمله. فأن الإحتلال الإسرائيلي يمارس جرائمه ضمن سياسة رسمية ممنهجة لدولة الاحتلال، تعنى بحجب الحقيقة، وتكميم الأفواه، ومصادرة الصورة القبيحة للإحتلال، وعدم نقلها للرأي العام. تصدرت جرائم قتل 17 صحافياً وعاملاً في الإعلام من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة الجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها الحريات الإعلامية في فلسطين، فإن نسبة التجاوزات التي رصدت عام 2014[3].

      شهدت الأعوام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في اعتقال الصحفيين الفلسطينيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأصبح الاعتقال الإداري كفوهة بندقية موجهة إليهم من خلال تجديده المتكرر كما يحدث مع الصحفي نضال أبوعكر، مدير إذاعة الوحدة ببيت لحم، والذي جدد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة منذ اعتقاله نهاية يونيو2014.[4]

نطاق الحماية لحرية التعبير:

 

    أكدت المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) الحق في حرية التعبير التي نصت على أن " لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية".

 

وجاء في المادة (19) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ما يلي:

  1. لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة.
  2. لكل إنسان حق في حرية التعبير ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دون ما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.
  3. تتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة (2) من هذه المادة واجبات ومسؤوليات خاصة وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محدودة بنص القانون أو تكون ضرورية .

أ‌.  إحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم

ب‌.  حماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة أو الآداب العامة.

     توسعت المواثيق الإقليمية في ضمان وحماية حرية التعبير، فالمادة (10) من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان تحمي حرية التعبير على مستوى الدول الأعضاء، والمادة (9) من الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب تضمن الحق نفسه. وكذلك المادة (13) من الاتفاقية الأمريكية لحماية حقوق الإنسان تنص على أن: لكل إنسان الحق في حرية الفكر والتعبير ويشمل هذا الحق حريته في البحث عن مختلف أنواع المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دون ما اعتبار للحدود سواء شفهية أو كتابة أو طباعة أو في قالب فني و بأي وسيلة يختارها …

 

لقد وردت بعض القيود والاستثناءات على حرية الرأي والتعبير مثل بقية الحقوق والحريات، في نص المادة (29) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والفقرة الثالثة من المادة (19) للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وهو في مجموعها تحمي حقوق وسمعة الآخرين، والأمن القومي أو النظام العام أو الصحة والأخلاق العامة، وتعتبر حماية هذه الأغراض قيوداً مشروعة على حق التعبير وخاصة حرية الصحافة. وكذلك الفقرة (2) من المادة (10) لاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان نصت على أنه " يجوز إخضاع ممارسة هذه الحريات التي تتطلب واجبات ومسؤوليات لبعض الشكليات أو الشروط أو التقيدات أو المخالفات التي يحددها القانون والتي تعد في مجتمع ديمقراطي تدابير ضرورية لحفظ سلامة الوطن وأراضيه، والأمن العام وحماية النظام ومنع الجريمة وحماية الصحة والأخلاق وحماية الآخرين وسمعتهم وذلك لمنع إفشاء المعلومات السرية أو لضمان سلطة الهيئة القضائية ونزاهتها ".

 

إن الأمم المتحدة وكافة الدول الديمقراطية والرأي العام الديمقراطي في العالم كله يكاد يٌجمع على أن حق الرأي والتعبير هو الركن الأساسي في كافة الحقوق الممنوحة للإنسان في المواثيق والعهود الدولية. وقد أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن حرية التعبير هي حق إنساني أساسي... وهي محك الاختبار لكل الحريات التي كرستها الأمم المتحدة، أكدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان على أن " حق حرية التعبير يشكل واحداً من الأسس الجوهرية للمجتمع الديمقراطي وأحد الشروط الأساسية لتقدم وتنمية الإنسان".

وهناك العديد من المعايير المتعارف عليها دوليا تضمن حماية حرية الرأي والتعبير نذكر منها[5]:

  • حق معارضي الحكومة في التعبير عن آرائهم ونشرها في وسائل الاتصال الجماهيرية التي تملكها الدولة، بما في ذلك الراديو والتلفزيون بالتساوي مع الآخرين (أي حزب الحكومة أو أي منظمة أخرى) وخاصة في أوقات الانتخابات العامة والمحلية).
  • حق الحصول على المعلومات وتأمين وصولها من مصادر الحكومة.
  • حماية الحريات الأكاديمية والعلمية والتعليمية والتعبير الفني والأدبي.
  • ضرورة حصول على دعم حكومي لحق التعبير على أسس غير سياسية ويهدف لتعزيز وضمان النعددية.
  • حماية حق التوزيع والنشر .

 

تأثير الحصار الإسرائيلي على حرية العمل الصحفي في قطاع غزة:

 

يمكن أن نجمل أهم تأثيرات الحصار الإسرائيلي على حرية العمل الصحفي في قطاع غزة على النحو التالي:

  • تأثير الحصار على تبادل الخبرات بين الكوادر الإعلامية في قطاع غزة ومثيلاتها في الخارج، فالكادر الاعلامي الموجود في قطاع غزة اعتمد ويعتمد على الخبرات السابقة الموجودة وعلى الإعلاميين الذين أتوا من الخارج، ولكن لا يوجد أي تطوير أو أية دورات خارجية للصحفيين لمتابعة أحدث التقنيات وآخر التطورات في العمل الصحفي، مما يحرمهم من فرص الاستفادة من الدورات التدريبية التي تكسبهم مهارات جديدة تمكنهم من تطوير أدائهم ومواكبة التطورات التكنولوجية.
  • منع قوات الإحتلال للصحفيين من الخروج من قطاع غزة وتقييد حركتهم، وحرمان الكثير منهم من المشاركة في الندوات والمهرجانات والمؤتمرات العالمية، وبالتالي أصبح دور الإعلام لا يرتقي إلى المستوى المطلوب.
  • المشاكل المالية التي تواجه الإعلاميين في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة.
  • القرصنة واستخدام موجات البث: لم تكتفِ قوات الإحتلال بأشكال الإستهداف المباشر وغير المباشرة والذي مارسته بشكل منتظم طوال السنوات الماضية، بل لجأت لأسلوب جديد يتمثل في استيلاء قوات الإحتلال على ترددات البث المخصصة لفضائيات وإذاعات محلية فلسطينية والقيام ببث رسائل تهديد بالقتل وتحريض على المقاومة الفلسطينية، وبرزت هذه الظاهرة خلال الحرب على غزة ومن أهمها الاستيلاء على ترددات البث الخاصة بفضائية الأقصى.

الخلاصات والتوصيات

الطفلة نور الميعاري ذات الثلاث سنوات ابنة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينين في صيدا-لبنان خُلقت بتشوهات و أعطاب عديدة في القلب فتقرر طبيا إجراء لها عدد من العمليات على فترات، فأُجريت لها العملية الأولى منذ حوالي سنتين لمعالجة أحد هذه التشوهات في القلب في مستشفى الجامعة الأميركية.
و قد كان تكلفة العملية 25000$ و قد كلل الله هذه العملية بالنجاح فله الحمد .و وفق الله تعالى -و له الحمد- أن تقوم عدد من المؤسسات المدنية و الخيرية و المتبرعين بتغطية كامل المبلغ.
و الآن سيتم إجراء عملية القلب المفتوح الثانية لمعالجة أعطاب أُخرى في القلب في نفس المستشفى ، و يجب إجراء العملية بوقت قريب و إلا تعرضت حياة الطفلة للخطر.
و تكلفة هذه العملية تقدر ب 35000$.
و هناك طمع بجود و كرم الخيِّرين و المحسنين من مؤسسات و أفراد لتكون لهم يد بيضاء في تأمين هذا المبلغ ،فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
نأمل تعاونكم

رقم والد الطفلة: 71773940

دعاء خليفة
الاربعاء 2_3_2016

غطرسة المحتل لفلسطين

فلسطين تبكي طعنات السنين

وعزة فخر الشهداء والمناضلين

وظلم العرب لأنفسهم والمستعمرين

فلسطين...لغةٌ مقهورةٌ في شفة طفلٌ حزين

موتُ إمرأة تحت أقدام الظالمين

إندثار وتمزيق أشلاء من الرحم قادمين

دعاء خليفة....
الثلاثاء 1 _ 3 _2016
 
ترابَ القُدسِ إِفرحْ قدْ أتاكَ النّصرُ من بعيدْ
ترابَ الأقصى غنِّ قد وَلّى زمنُ الهزائمِ من جديدْ
سماءَ غزةَ إبتسمي قد أتاكِ العُرْسُ حاملاً عُمْراً مديدا
جِراحُ لكِ قَدْ كُتِبَتْ فلسطينُ
وعلى جبينِ العَرَبِ كُتِبَتْ فاسقينا
وعلى أكفِّ أيْدِيِ الملوكِ رُسِمِتْ متآمرينا
لا تحزني يا أُمّاً قد أنْجَبَتْ طِفْلاً فلسطينياً
ولا تَدْمعي يا عينَ أبٍ كُتِبَ في هُوّيتهِ فلسطيني
ولا تيأسي يا أمةً وقَفتْ بجانبِ شعْبِ فلسطين
ولا تفرحْ يا عدواً غاصباً سَرَّكَ نُزُولُ الدّمِ الفلسطيني
ولا تهنأ يا مُعْتديِ فالطفلُ سيقاومُ بإصبعِ رَجُلٍ منْ أَجْلِ فلسطين
إسْحقُوا كما شِئْتُمْ وعَلُّوا صَوْت أغانيكم
فعزرائيلُ آتٍ عن قريبٍ يأخذُ أرواحَكم ويُهنّيكم
جهنّمُ تنتظرُكم وبالشوكِ تُناديكم
هلْ منْ مزيدٍ زيدوني. بهلاكِ عدوِ اللّٰهِ أَسْعدوني.

فلسطينيو سورية ... آلام و صرخات

تاريخ النشر : 29-02-2016

ظاهر صالح

لم تنته أزمة اللاجئ الفلسطيني من سورية في لبنان بعد، فهي سهلة الوصول إليه أينما توجه، لكن ثمة صعوبات كبيرة تواجهه عندما يبحث عن حلول لها، بل وتزداد المعاناة التي تبدوا ملامحها واضحة على الوجوه كلما نظرت إليها. بحرقة تشرح (ام موسى ) حالها وحال عائلتها المكونة من أربعة أفراد كلهم مرضى يعيشون في بيت بسيط بأجرة 175$، في منطقة تابعة لمدينة صور. هذا ناهيك عن تراكم اجرة الماء والكهرباء. وتضيف قائلة : المعيشة صعبة في لبنان، الديون تتراكم يوماً بعد آخر، وفي كل مرة نتلقى فيها مساعدة من أهل الخير، نضطر لسداد ديوننا. (ملك).. ضحية خطأ طبي: تقول (أم موسى) لايوجد أحد من أولادي إلا ولديه مشكله مرضية يعاني منها. فهذه (ملك)ابنة ال 16 ربيعاً تعاني منذ ولادتها من آلام في وركها الأيسر نتيجة الاصابة بخلع الولادة آنذاك، مما استدعى لها إجراء عملية وضع صفائح معدنية للورك قبل 7 أشهر في مركز( لبيب الطبي بتكلفة 3500$ )،على نفقة المتبرعين من أهل الخير، لكن كانت المفاجئة منذ شهر عندما راجعت المريضة (ملك )الطبيب المختص وإجراء الصورة الشعاعية لموضع العملية بقوله أن العملية غير ناجحة، وتحتاج إلى إعادة وتركيب (براغي)، بتكلفة (4750$)، هكذا لفظ كلماته بكل سهولة ملئها الاستهتار بحياة المرضى، ودون أن يعترف بخطأه الطبي !!! تروي ( أم موسى )مأساة عائلتها، وتتحدث عن ولدها (موسى) الذي يعاني من مرض القلب واعتلال في الأعصاب يفقده القدرة على حمل كيلو غرام واحد، هذا إضافة إلى ارتفاع السكر بصورة دائمة. تنتقل الوالدة لللحديث عن ولدها الاصغر (محمد) الذي له نصيب أيضاً من المرض، فهو يعاني من حمى رئوية لا تفارقه أبداً . لا تتوقف معاناة (أم موسى) عند هذا الحد، فهي أيضاً تشتكي من ارتفاع الضغط ومرض القلب، لترتسم كل صور المعاناة والبؤس على وجوه أفراد العائلة التي تركت تصارع ظروف الحياة وحيدة دون معيل للعائلة، ودون اهتمام ورحمة من المشافي، ولا رأفة من الأطباء .. وتختم ام موسى قائلة : أملي " بالله كبير "، وإن شاءالله ربنا سيرسل لنا أصحاب الخير، للوقوف معنا ومساعدتنا .

فاطمة مجذوب

"الكبار يموتون والصغار ينسون"، مقولة أطلقتها رئيس وزراء دولة الاحتلال"غولدا مئير" عام 1948، حينما هُجر أجدادنا قسرًا من بيوتهم على أمل عودتهم اليها، جميع الذين هُجروا كان يتوقعون عودتهم خلال شهور وسنين ولكن الحسابات خيبت ظنونهم، وفي الوقت عينه تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة خيب ظنون جولدا مئير، فاللاجئون مازالوا صامدون يناضلون بطريقتهم من أجلِ القضية.

 انتصار الدنان - العربي الجديد

 

تركت عائلتها فلسطين قبل أن تولد، وكان ذلك خياراً صعباً. في لبنان، عاشت الأسرة في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان). وبعد عام على النكبة، ولدت رسمية خليل رستم. حتى اليوم، ما زالت تقيم في المخيم، وقد بلغت 66 عاماً. تتحدر من بلدة مجد الكروم (قضاء صفد) لكنها كبرت بعيداً عن فلسطين، وتزوجت في البلد الجديد الذي وجدت نفسها فيه، وإن كانت تنتمي إلى مكان آخر. شهدت انطلاقة الثورة الفلسطينية، واستشهد زوجها من جراء القصف الإسرائيلي.


في ذلك الوقت، كان ابنها يبلغ من العمر ثلاثة أشهر، ولم يعرف والده. تزوجت للمرة الثانية من رجل كان يعمل في شركة الكهرباء في منطقة وادي الزينة (جبل لبنان). لكنه توفي أيضاً في سبعينيات القرن الماضي. هكذا، وجدت نفسها مسؤولة عن تربية ثلاثة أطفال.


بعد ذلك، تزوجت من رجل ثالث وأنجبت ولدَين، إلا أن زوجها هذا أيضاً توفي بعد تعرّضه لحادث سير. في تلك الفترة، كانت قد تركت العمل وتفرّغت لتربية أولادها. لكن بعد وفاته، وجدت نفسها مضطرة إلى العودة إلى العمل مجدداً لتأمين مصاريف عائلتها. واليوم، تعمل في مكتب محام في مدينة صيدا، تنظفه وترتبه وتقدم القهوة للزبائن والضيوف. وتشير رستم إلى أن "الراتب لم يكن يكفيني، ما اضطرني إلى العمل في فترة ما بعد الظهر في تنظيف البيوت، حتى أستطيع تأمين مستلزمات الحياة الضرورية".

 لم يخطر ببال إسراء النملة، أنها قد تبكي على شيء أعز من قدميها، اللتين فقدتهما إبّان الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على قطاع غزة، صيف عام 2014.


لكنها الآن، تبكي أسرتها التي فقدتها، بعد طلاقها من زوجها، بدعوى عدم "قدرتها على القيام بمهامها المنزلية".


تقول النملة، البالغة من العمر 22 عاما، والبكاء يخنق صوتها:" بعد أن فقدت قدماي خلال الحرب على غزة، تلقيت العلاج في الضفة الغربية، وبعد أن عدت إلى غزة، مكثت في منزل زوجي نحو4 أشهر فقط، ثم انفصل عني، لأن عائلته تقول إنني لم أعد أستطيع القيام بمهامي كربة منزل".

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top