تقارير (359)

تقارير

 لم يخطر ببال إسراء النملة، أنها قد تبكي على شيء أعز من قدميها، اللتين فقدتهما إبّان الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على قطاع غزة، صيف عام 2014.


لكنها الآن، تبكي أسرتها التي فقدتها، بعد طلاقها من زوجها، بدعوى عدم "قدرتها على القيام بمهامها المنزلية".


تقول النملة، البالغة من العمر 22 عاما، والبكاء يخنق صوتها:" بعد أن فقدت قدماي خلال الحرب على غزة، تلقيت العلاج في الضفة الغربية، وبعد أن عدت إلى غزة، مكثت في منزل زوجي نحو4 أشهر فقط، ثم انفصل عني، لأن عائلته تقول إنني لم أعد أستطيع القيام بمهامي كربة منزل".

لماذا يرفض اللاجئون الفلسطينيون
سياسة الإستشفاء الجديدة للأونروا في لبنان؟

بعد مرور شهر على السياسة الاستشفائية الجديدة للأونروا وهبّة الغضب الفلسطيني ضدها هل تحسنت الخدمات الصحية للاجئين؟

أولاً:تمهيد:

كانت تقدم وكالة «الأونروا» ما بين العام 2010 حتى العام 2015 الرعاية الصحية الأولية للاجئين الفلسطينيين في عياداتها الموجودة في جميع المخيمات وبعض التجمعات الفلسطينية على الرغم من افتقار هذه العيادات إلى المعدات والتجهيزات الطبية المناسبة، وفي كثير من الأحيان يضطر اللاجئ المريض للتوجّه إلى عيادات خاصة لإجراء التشخيص الطبي المناسب وإجراء بعض الصور والتحاليل التي لا تتوفر لدى عيادات الأونروا.

وكانت الخدمات الصحيّة للاجئين الفلسطينيين في لبنان في تلك الفترة تُقدّم على الشكل الآتي:

1- إذا مرض اللاجئ الفلسطيني أو تعرض لأزمة صحية طارئة، عليه التوجه مباشرة إلى عيادة «الأونروا» من الساعة 7.15 صباحاً حتى الساعة 2.45 بعد الظهر، وذلك لتحديد حالته واتخاذ قرار بشأنها. (إما أن يعالج في عيادات الأونروا نفسها، أو يتم تحويلها إلى المستشفيات الخاصة لعلاجها.

2- وإذا حصل أي طارئ صحي للاجئ الفلسطيني بعد انتهاء الدوام في عيادات (الأونروا) أي بعد (2:45 بعد الظهر)، يحق للمريض اللجوء إلى طوارئ أحد المستشفيات المُتعاقدِة مع «الأونروا» لتلقّي العلاج، وقد يُعالج مباشرة في الطوارئ، إن كانت حالته بسيطة (بسقف مالي لا يتجاوز 40 ألف ليرة لبنانية فقط، نحو 27$) أما إذا زاد المبلغ عن 40 ألف ليرة لبنانية فالمريض عندها ملزم بدفع الفرق).

3- إذا كانت حالة المريض تتطلب دخول مستشفى بسرعة، فإن الأمر يتطلب بعض الإجراءات. أهمها أن يتم الاتصال بأطباء «الأونروا» المشرفين في المنطقة، سواءً ليلاً أو نهاراً لأخذ موافقتهم على الدخول. وقد ينتظر المريض في الطوارئ أكثر من ساعة حتى تصل موافقة طبيب «الأونروا» أو رفضه، وهذا قد يضاعف من سوء حالته (ثمة حالات كثيرة).

ثانياً: الأونروا تصنيف الحالات المرضية إلى ثلاث مستويات، ولكل حالة تغطية مالية محددة:

أ‌- المستوى الأول: وهي الرعاية الصحية الأولية في عيادات الأونروا، وتتضمن علاج الحالات المرضية البسيطة مثل الزكام والحرارة ولقاحات الأطفال وغيرها، فضلاً عن متابعة الحوامل من النساء وخلع الأسنان.

ب‌- المستوى الثاني secondary case"" وهي الحالات المرضية التي تحتاج دخول مستشفى. وتعتبر عمليات هذا المستوى غير معقدة وغير مكلفة، مثل عمليات الحصى والمرارة، والزائدة الدودية، والتهاب الكلى والفتاق، وإزالة اللحميات الأنفية، وكسور العظم البسيطة، وعمليات الولادة للنساء المصنفات ضمن دائرة الخطورة، والحالات الطارئة من الإسهال والاستفراغ. تغطي الأونروا تكلفتها بالكامل بنسبة 100% عدا دفع بعض الفروق لأسعار الأدوية الغير مسجلة في وزارة الصحة اللبنانية.

ت‌- المستوى الثالث "Tertiary case": وهي الحالات المرضية المعقدة والتي تحتاج إلى استشفاء مرّكز، مثل عمليات القلب المفتوح وملحقاتها، والجهاز العصبي، والمفاصل والجهاز الهضمي المعقدة واستئصال الأورام ومعالجة الحروق والسرطان وغيرها. وتُغطّي الأونروا منها ما نسبتهُ 50% من تكلفة العلاج بسقف 4200 دولار أمريكي . ويسدد المريض بقية التكلفة على نفقته الخاصة.

استمر هذا الحال منذ العام 2010 حتى نهاية العام 2015. لم تكن تلك المرحلة مثالية بل شهدت معاناة كبيرة خصوصاً في المستوى الثالث. فالحالة الاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لا تؤهلهم لتغطية تكاليف العلاج. كما أن فاتورة العلاج في لبنان مرتفعة أساساً. وفي هذا الوضع يطرق ذوي المريض أبواب الجمعيات الحقوقية والخيرية والمساجد لتغطية الفروق المالية.

غازي العمري

يعتبر مخيم الرشيدية في مدينة صور واحداً من المخيمات التي تبدو فيه البيئة الرياضية على انها الاكثر تشجيعاً على ممارسة رياضة كرة القدم ، نظراً للمقومات البشرية واللوجستية المتاحة، بالإضافة الى كونه المخيم الوحيد في لبنان الذي يحتوي على ثلاثة ملاعب ذات مواصفات عالية.

واشتهر هذا المخيم منذ القدم بالتنافسية الرياضية العالية بين مختلف الفرق والاندية الناشطة ، وبالمتابعة الجماهيرية الكبيرة لمعظم المباريات والدورات والبطولات التي كانت تنظم داخل اسوار الرشيدية. حتى ان بعض المباريات كانت تصل الى حد تسميتها بمباريات "ديربي" نظراً للمنافسة الشديدة بين الاندية والجماهير على حد سواء كمباريات جنين والعودة او العودة والاصلاح على سبيل المثال لا للحصر.

جمعيات ناشطة في المجتمع الفلسطيني

جمعية فلسطيني فرنسا – ميلوز

بقلم:نمر حوراني

جمعية فلسطيني فرنسا – ميلوز تأسست في عام 2005، يترأسها الحاج حسين فرهود مع مجموعة نشطة من المتطوعين، تعمل على إغاثة الشعب الفلسطيني مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان وقطاع غزة ومركزها الرئيسي في مدينة ميلوز الفرنسية تمول من خلال التبرعات من الجالية الفلسطينية و العربية في فرنسا وتهدف لتخفيف من معاناته الشعب الفلسطيني ، وتحسين الوضع الانساني لهم.

 

وكان لها مساهمة فاعلة في دعم اللاجئين الفلسطينيين بداية  من قطاع غزة في فلسطين حتى مخيمات اللجوء في لبنان عين الحلوة – الرشيدية – والمية ومية كما ساهمت في دعم و رفع المعاناة عن النازحين الفلسطينيين من سوريا لمخيمات لبنان وكان له دور في رعاية مجموعة من الأيتام وذوي الحاجيات الخاصة والتي تعتبره الجمعية من صلب عملها. كما دعمت الجمعية عدد من الطلاب الذين يعانوا من الفقر و العوز في اكمال مسيرتهم التعليمية وقدمت مساعدات ومعدات طبية لمستشفى الهمشري والنداء الانساني والاقصى في مخيم عين الحلوة .وبالأضافة للأفطارات الرمضانية قدمة مساعدات غذائية وادوات منزلية وحرامات وفرش وتدخلت في الكثير من الاعمال الاغاثية الطارئة في مخيمات لبنان و قطاع غزة.

وتستمر الجمعية من خلال رصد الحاجيات للاجئين الفلسطينيين ونقلها للمتبرعين من خلال مكتبها الرئيسي في فرنسا لزيادة التقديمات و المساعدات التى تلامس حاجات المجتمع الفعلية.

ابو صالح موعد

بات معروفآ و من البديهي انك حينما تسمع هنا في مخيم نهر البارد او ربما في الجوار او ابعد من ذلك بإسم " الحاج صالح " يخال اليك فورآ هو ,, الحاج صالح " ابو الكراسي المقام محله في شارع المحمره بمخيم نهر البارد ويزدان محله بالورود وكذلك مقابل المحل يقتني بيوتآ من تنك او ما تسمى ,, خمآ ,, لتربيه الدواجن من دجاج وارانب وبط و طيور محاطة بالقطط المرقطة وغيرها وهكذا كما لو انك حين تمر من هناك تشعر وكأنك في مزرعة داخل طبيعة خلابه تكسوها الأشجار الفتيه ..

إذآ هو ,, الحاج صالح موعد ,, ,, ابو سفيان ,,يحترمه الصغير والكبير لبساطته وتواضعه وكرمه , بل اكثر من ذلك فأصحابه واصدقائه هم من البسطاء ايضآ ممن يحملون نفس ما يمتاز به الحاج صالح تراهم دومآ امام محل ابو الكراسي ,, يمجون السجاير ويتلذذون في شرب القهوه ,, ويتحادثون فيما بينهم لربما بالهموم التي تجمعهم وربما بأحاديث الساعه وهكذا ..

(شاهد): 2015 هو  عام الانتهاكات المنظّمة لقواعد القانون الدولي الإنساني واستباحة الدم الفلسطيني من خلال القتل العمد خارج إطار القانون

 

المقدمة

          يودّع الفلسطينيون عام 2015 وهم مثقلون بجراح الانتهاكات الإسرائيلية التي سلبتهم الكثير من الحقوق الإنسانية، فواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، فاستباحت الدم الفلسطيني واقترفت مزيداً من جرائم القتل العمد.  ومن الملاحظ أن هناك استهتاراً واضحاً بأرواح المواطنين الفلسطينيين، فشهد عام 2015 عدداً غير مسبوق  من إعدامات خارج إطار  القانون. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء الجدار الفاصل، والاعتقالات التعسفية، وجرائم الاستيطان والتجريف وإعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ومواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، في انتهاك لمبدأ الحق في حرية الحركة. بالاضافة الى ملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، و في ظل صمت المجتمع الدولي.

وكالة القدس للأنباء

رجل سبعيني حاني الظهر بمنظار أسود فوق عينيه وملقط بيديه، يفحص به الساعات المعطلة، لا يكل ولا يمل حتى إصلاحها، وأصوات أناس تملأ المكان "معلم غازي، وين صارت الساعة ؟" ، "الساعة بدها كستك"، "الساعة بدها بطارية" وغيرها من العبارات التي تعودت على سماعها كلما مررت من أمام بسطة "الساعاتي غازي" في سوق صبرا القديم.

امتهن الحاج غازي مهنة تصليح الساعات في سن مبكر، عندما وطأت قدماه أرض مخيم الداعوق في محلة صبرا قادماً وعائلته من مدينة عكا بعد سقوطها بيد العصابات الصهيونية سنة 1948.

في بسطة صغيرة بحجمها وعريقة في تاريخها، بسطة تآلفت مع جيرانها وتآخت ومحلات بيع اللحمة والحلويات والخضار والبهارات، بسطة اصطفت فوقها علب العلكة والشوكولا وقطع الساعات القديمة منها والجديدة، يروي "المعلم" حكاية عشقه للساعات من عكا إلى "صبرا" لـ "وكالة القدس للأنباء"، فيقول :

بعد الاتفاق الذي تم بين المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية "هوية" و رابطة عائلات عمقا بتاريخ 8 /12/2015، والذي أكد على التعاون في التوثيق المصور لشهود النكبة من قرية عمقا و العمل على جمع شجرات عائلاتها، باشر فريق عمل هوية بالتعاون مع الرابطة بالزيارات الميدانية للعائلات في مخيم عين الحلوة، و تم تصوير مقابلات لشهود النكبة من عائلات : ابو جاموس، عويد، عثمان، طحيبش، جمعة،رزوق، غنام، المجذوب.
 
و تركز المقابلات على نقل صورة الحياة الاجتماعية في عمقا قبل النكبة، و عن الأحداث و المشاهد التي أدت إلى خروج الأهالي من القرية.
 
و غالباً ما يكون القاسم المشترك بين هذه المقابلات هي الرسالة التي يختم بها معظم شهود النكبة، و هي التأكيد على رغبتهم في العودة إلى عمقا و إصرارهم عليها تحت أي ظرف من الظروف.
 
يشار إلى أن جهداً كبيراً يبذل مع كبار السن الذين تتم زيارتهم لجمع شجرة العائلة و ربط أفرعها ببعض، باعتبارها جزءاً من الوثائق التي تحفظ حق الأجيال بعودتهم إلى مدنهم وقراهم التي اقتلعوا منها منذ عام 1948.
 
ملاحظة: التويثق مع شهود النكبة من قرية عمقا ما يزال مستمراً

خاص موقع مخيم الرشيدية
مع بداية كل فصل شتاء تتغير حياة سكان الحي البحري في مخيم الرشيدية الذي يمتد على طول الواجهة البحرية للمخيم الذي بطولة حوالي 1كلم ويشمل 150 منزل ، يسكنها عائلات من ابناء المخيم من لم يجد مكاناً آخر للسكن سوى بجوار البحر.
في فصل الشتاء ترتفع امواج البحر وتجرف معها كل الشاطئ الرملي الذي يعزل مياة البحر عن المنازل مما يشكل خطر مباشر على المنازل وقاطنيها. رغم قيام الاهالي في كل صيف ببناء حواجز من الاتربة والحجارة استعداداً لمواجهة فصل الشتاء ولكن دون جدوا مع بداية كل فصل شتاء تنهار كل حواجزهم ليوجهوا قدرهم والنزوح من منازلهم مع اشتداد كل عاصفة ويحتموا هم واطفالهم في منازل اقاربهم.

مشروع البنية التحتية في مخيم الرشيدية يسير العمل به بشكل مقبول منذ اعادة اطلاق العمل به من جديد .

ولكن يسجل تقصير في متابعة المتعهدين بالتنفيذ الميداني في المخيم من قبل مهندسي الانروا المكلفين بمراقبة المواصفات مما ينتج عنها اعمال غير مطابقة للمواصفات او تصميم الاساسي للمشروع .

وسنقوم بتسليط الضوء على بعض هذه الاعمال بشكل متدرج وبعد التوثيق من اجل تصحيح الخلل الذي قد يسبب اضرار لاحقه على اهالي المخيم.

سنتحدث في هذا التقرير عن المنافذ التي يتم فتحها لمياة الامطار مباشرة لشبكة الصرف الصحي و الخطر البيئي على السكان.

نتيجة خلل في المواصفات صب بعض الشوارع وعدم سير المياة الى شبكة مياة الامطار مما ينتج عنها مستنقعات لمياه الامطار . وللتخلص من هذه المشكل واخفاء العيب في تنفيذ اعمال صب الشوارع يتم فتح منافذ مباشرة الى شبكة الصرف الصحي للتخلص من المياة ،مما ينتج عنه تسبب بروائح ضارة للسكان و مرتع للقوارض التى ستتسلل من خلالها للمنازل وهو عمل لا يتطابق مع تصميم المشروع .

 لن نتحدث اكثر من ذلك وعلى المعنيين بمراقبة مواصفات المشروع متابعة ذلك حفاظاً على صحة السكان .

بعض الصور لتوثيق الخلل:

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top