تقارير (364)

تقارير

دعاء خليفة
الاربعاء 2_3_2016

غطرسة المحتل لفلسطين

فلسطين تبكي طعنات السنين

وعزة فخر الشهداء والمناضلين

وظلم العرب لأنفسهم والمستعمرين

فلسطين...لغةٌ مقهورةٌ في شفة طفلٌ حزين

موتُ إمرأة تحت أقدام الظالمين

إندثار وتمزيق أشلاء من الرحم قادمين

دعاء خليفة....
الثلاثاء 1 _ 3 _2016
 
ترابَ القُدسِ إِفرحْ قدْ أتاكَ النّصرُ من بعيدْ
ترابَ الأقصى غنِّ قد وَلّى زمنُ الهزائمِ من جديدْ
سماءَ غزةَ إبتسمي قد أتاكِ العُرْسُ حاملاً عُمْراً مديدا
جِراحُ لكِ قَدْ كُتِبَتْ فلسطينُ
وعلى جبينِ العَرَبِ كُتِبَتْ فاسقينا
وعلى أكفِّ أيْدِيِ الملوكِ رُسِمِتْ متآمرينا
لا تحزني يا أُمّاً قد أنْجَبَتْ طِفْلاً فلسطينياً
ولا تَدْمعي يا عينَ أبٍ كُتِبَ في هُوّيتهِ فلسطيني
ولا تيأسي يا أمةً وقَفتْ بجانبِ شعْبِ فلسطين
ولا تفرحْ يا عدواً غاصباً سَرَّكَ نُزُولُ الدّمِ الفلسطيني
ولا تهنأ يا مُعْتديِ فالطفلُ سيقاومُ بإصبعِ رَجُلٍ منْ أَجْلِ فلسطين
إسْحقُوا كما شِئْتُمْ وعَلُّوا صَوْت أغانيكم
فعزرائيلُ آتٍ عن قريبٍ يأخذُ أرواحَكم ويُهنّيكم
جهنّمُ تنتظرُكم وبالشوكِ تُناديكم
هلْ منْ مزيدٍ زيدوني. بهلاكِ عدوِ اللّٰهِ أَسْعدوني.

فلسطينيو سورية ... آلام و صرخات

تاريخ النشر : 29-02-2016

ظاهر صالح

لم تنته أزمة اللاجئ الفلسطيني من سورية في لبنان بعد، فهي سهلة الوصول إليه أينما توجه، لكن ثمة صعوبات كبيرة تواجهه عندما يبحث عن حلول لها، بل وتزداد المعاناة التي تبدوا ملامحها واضحة على الوجوه كلما نظرت إليها. بحرقة تشرح (ام موسى ) حالها وحال عائلتها المكونة من أربعة أفراد كلهم مرضى يعيشون في بيت بسيط بأجرة 175$، في منطقة تابعة لمدينة صور. هذا ناهيك عن تراكم اجرة الماء والكهرباء. وتضيف قائلة : المعيشة صعبة في لبنان، الديون تتراكم يوماً بعد آخر، وفي كل مرة نتلقى فيها مساعدة من أهل الخير، نضطر لسداد ديوننا. (ملك).. ضحية خطأ طبي: تقول (أم موسى) لايوجد أحد من أولادي إلا ولديه مشكله مرضية يعاني منها. فهذه (ملك)ابنة ال 16 ربيعاً تعاني منذ ولادتها من آلام في وركها الأيسر نتيجة الاصابة بخلع الولادة آنذاك، مما استدعى لها إجراء عملية وضع صفائح معدنية للورك قبل 7 أشهر في مركز( لبيب الطبي بتكلفة 3500$ )،على نفقة المتبرعين من أهل الخير، لكن كانت المفاجئة منذ شهر عندما راجعت المريضة (ملك )الطبيب المختص وإجراء الصورة الشعاعية لموضع العملية بقوله أن العملية غير ناجحة، وتحتاج إلى إعادة وتركيب (براغي)، بتكلفة (4750$)، هكذا لفظ كلماته بكل سهولة ملئها الاستهتار بحياة المرضى، ودون أن يعترف بخطأه الطبي !!! تروي ( أم موسى )مأساة عائلتها، وتتحدث عن ولدها (موسى) الذي يعاني من مرض القلب واعتلال في الأعصاب يفقده القدرة على حمل كيلو غرام واحد، هذا إضافة إلى ارتفاع السكر بصورة دائمة. تنتقل الوالدة لللحديث عن ولدها الاصغر (محمد) الذي له نصيب أيضاً من المرض، فهو يعاني من حمى رئوية لا تفارقه أبداً . لا تتوقف معاناة (أم موسى) عند هذا الحد، فهي أيضاً تشتكي من ارتفاع الضغط ومرض القلب، لترتسم كل صور المعاناة والبؤس على وجوه أفراد العائلة التي تركت تصارع ظروف الحياة وحيدة دون معيل للعائلة، ودون اهتمام ورحمة من المشافي، ولا رأفة من الأطباء .. وتختم ام موسى قائلة : أملي " بالله كبير "، وإن شاءالله ربنا سيرسل لنا أصحاب الخير، للوقوف معنا ومساعدتنا .

فاطمة مجذوب

"الكبار يموتون والصغار ينسون"، مقولة أطلقتها رئيس وزراء دولة الاحتلال"غولدا مئير" عام 1948، حينما هُجر أجدادنا قسرًا من بيوتهم على أمل عودتهم اليها، جميع الذين هُجروا كان يتوقعون عودتهم خلال شهور وسنين ولكن الحسابات خيبت ظنونهم، وفي الوقت عينه تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة خيب ظنون جولدا مئير، فاللاجئون مازالوا صامدون يناضلون بطريقتهم من أجلِ القضية.

 انتصار الدنان - العربي الجديد

 

تركت عائلتها فلسطين قبل أن تولد، وكان ذلك خياراً صعباً. في لبنان، عاشت الأسرة في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان). وبعد عام على النكبة، ولدت رسمية خليل رستم. حتى اليوم، ما زالت تقيم في المخيم، وقد بلغت 66 عاماً. تتحدر من بلدة مجد الكروم (قضاء صفد) لكنها كبرت بعيداً عن فلسطين، وتزوجت في البلد الجديد الذي وجدت نفسها فيه، وإن كانت تنتمي إلى مكان آخر. شهدت انطلاقة الثورة الفلسطينية، واستشهد زوجها من جراء القصف الإسرائيلي.


في ذلك الوقت، كان ابنها يبلغ من العمر ثلاثة أشهر، ولم يعرف والده. تزوجت للمرة الثانية من رجل كان يعمل في شركة الكهرباء في منطقة وادي الزينة (جبل لبنان). لكنه توفي أيضاً في سبعينيات القرن الماضي. هكذا، وجدت نفسها مسؤولة عن تربية ثلاثة أطفال.


بعد ذلك، تزوجت من رجل ثالث وأنجبت ولدَين، إلا أن زوجها هذا أيضاً توفي بعد تعرّضه لحادث سير. في تلك الفترة، كانت قد تركت العمل وتفرّغت لتربية أولادها. لكن بعد وفاته، وجدت نفسها مضطرة إلى العودة إلى العمل مجدداً لتأمين مصاريف عائلتها. واليوم، تعمل في مكتب محام في مدينة صيدا، تنظفه وترتبه وتقدم القهوة للزبائن والضيوف. وتشير رستم إلى أن "الراتب لم يكن يكفيني، ما اضطرني إلى العمل في فترة ما بعد الظهر في تنظيف البيوت، حتى أستطيع تأمين مستلزمات الحياة الضرورية".

 لم يخطر ببال إسراء النملة، أنها قد تبكي على شيء أعز من قدميها، اللتين فقدتهما إبّان الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على قطاع غزة، صيف عام 2014.


لكنها الآن، تبكي أسرتها التي فقدتها، بعد طلاقها من زوجها، بدعوى عدم "قدرتها على القيام بمهامها المنزلية".


تقول النملة، البالغة من العمر 22 عاما، والبكاء يخنق صوتها:" بعد أن فقدت قدماي خلال الحرب على غزة، تلقيت العلاج في الضفة الغربية، وبعد أن عدت إلى غزة، مكثت في منزل زوجي نحو4 أشهر فقط، ثم انفصل عني، لأن عائلته تقول إنني لم أعد أستطيع القيام بمهامي كربة منزل".

لماذا يرفض اللاجئون الفلسطينيون
سياسة الإستشفاء الجديدة للأونروا في لبنان؟

بعد مرور شهر على السياسة الاستشفائية الجديدة للأونروا وهبّة الغضب الفلسطيني ضدها هل تحسنت الخدمات الصحية للاجئين؟

أولاً:تمهيد:

كانت تقدم وكالة «الأونروا» ما بين العام 2010 حتى العام 2015 الرعاية الصحية الأولية للاجئين الفلسطينيين في عياداتها الموجودة في جميع المخيمات وبعض التجمعات الفلسطينية على الرغم من افتقار هذه العيادات إلى المعدات والتجهيزات الطبية المناسبة، وفي كثير من الأحيان يضطر اللاجئ المريض للتوجّه إلى عيادات خاصة لإجراء التشخيص الطبي المناسب وإجراء بعض الصور والتحاليل التي لا تتوفر لدى عيادات الأونروا.

وكانت الخدمات الصحيّة للاجئين الفلسطينيين في لبنان في تلك الفترة تُقدّم على الشكل الآتي:

1- إذا مرض اللاجئ الفلسطيني أو تعرض لأزمة صحية طارئة، عليه التوجه مباشرة إلى عيادة «الأونروا» من الساعة 7.15 صباحاً حتى الساعة 2.45 بعد الظهر، وذلك لتحديد حالته واتخاذ قرار بشأنها. (إما أن يعالج في عيادات الأونروا نفسها، أو يتم تحويلها إلى المستشفيات الخاصة لعلاجها.

2- وإذا حصل أي طارئ صحي للاجئ الفلسطيني بعد انتهاء الدوام في عيادات (الأونروا) أي بعد (2:45 بعد الظهر)، يحق للمريض اللجوء إلى طوارئ أحد المستشفيات المُتعاقدِة مع «الأونروا» لتلقّي العلاج، وقد يُعالج مباشرة في الطوارئ، إن كانت حالته بسيطة (بسقف مالي لا يتجاوز 40 ألف ليرة لبنانية فقط، نحو 27$) أما إذا زاد المبلغ عن 40 ألف ليرة لبنانية فالمريض عندها ملزم بدفع الفرق).

3- إذا كانت حالة المريض تتطلب دخول مستشفى بسرعة، فإن الأمر يتطلب بعض الإجراءات. أهمها أن يتم الاتصال بأطباء «الأونروا» المشرفين في المنطقة، سواءً ليلاً أو نهاراً لأخذ موافقتهم على الدخول. وقد ينتظر المريض في الطوارئ أكثر من ساعة حتى تصل موافقة طبيب «الأونروا» أو رفضه، وهذا قد يضاعف من سوء حالته (ثمة حالات كثيرة).

ثانياً: الأونروا تصنيف الحالات المرضية إلى ثلاث مستويات، ولكل حالة تغطية مالية محددة:

أ‌- المستوى الأول: وهي الرعاية الصحية الأولية في عيادات الأونروا، وتتضمن علاج الحالات المرضية البسيطة مثل الزكام والحرارة ولقاحات الأطفال وغيرها، فضلاً عن متابعة الحوامل من النساء وخلع الأسنان.

ب‌- المستوى الثاني secondary case"" وهي الحالات المرضية التي تحتاج دخول مستشفى. وتعتبر عمليات هذا المستوى غير معقدة وغير مكلفة، مثل عمليات الحصى والمرارة، والزائدة الدودية، والتهاب الكلى والفتاق، وإزالة اللحميات الأنفية، وكسور العظم البسيطة، وعمليات الولادة للنساء المصنفات ضمن دائرة الخطورة، والحالات الطارئة من الإسهال والاستفراغ. تغطي الأونروا تكلفتها بالكامل بنسبة 100% عدا دفع بعض الفروق لأسعار الأدوية الغير مسجلة في وزارة الصحة اللبنانية.

ت‌- المستوى الثالث "Tertiary case": وهي الحالات المرضية المعقدة والتي تحتاج إلى استشفاء مرّكز، مثل عمليات القلب المفتوح وملحقاتها، والجهاز العصبي، والمفاصل والجهاز الهضمي المعقدة واستئصال الأورام ومعالجة الحروق والسرطان وغيرها. وتُغطّي الأونروا منها ما نسبتهُ 50% من تكلفة العلاج بسقف 4200 دولار أمريكي . ويسدد المريض بقية التكلفة على نفقته الخاصة.

استمر هذا الحال منذ العام 2010 حتى نهاية العام 2015. لم تكن تلك المرحلة مثالية بل شهدت معاناة كبيرة خصوصاً في المستوى الثالث. فالحالة الاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لا تؤهلهم لتغطية تكاليف العلاج. كما أن فاتورة العلاج في لبنان مرتفعة أساساً. وفي هذا الوضع يطرق ذوي المريض أبواب الجمعيات الحقوقية والخيرية والمساجد لتغطية الفروق المالية.

غازي العمري

يعتبر مخيم الرشيدية في مدينة صور واحداً من المخيمات التي تبدو فيه البيئة الرياضية على انها الاكثر تشجيعاً على ممارسة رياضة كرة القدم ، نظراً للمقومات البشرية واللوجستية المتاحة، بالإضافة الى كونه المخيم الوحيد في لبنان الذي يحتوي على ثلاثة ملاعب ذات مواصفات عالية.

واشتهر هذا المخيم منذ القدم بالتنافسية الرياضية العالية بين مختلف الفرق والاندية الناشطة ، وبالمتابعة الجماهيرية الكبيرة لمعظم المباريات والدورات والبطولات التي كانت تنظم داخل اسوار الرشيدية. حتى ان بعض المباريات كانت تصل الى حد تسميتها بمباريات "ديربي" نظراً للمنافسة الشديدة بين الاندية والجماهير على حد سواء كمباريات جنين والعودة او العودة والاصلاح على سبيل المثال لا للحصر.

جمعيات ناشطة في المجتمع الفلسطيني

جمعية فلسطيني فرنسا – ميلوز

بقلم:نمر حوراني

جمعية فلسطيني فرنسا – ميلوز تأسست في عام 2005، يترأسها الحاج حسين فرهود مع مجموعة نشطة من المتطوعين، تعمل على إغاثة الشعب الفلسطيني مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان وقطاع غزة ومركزها الرئيسي في مدينة ميلوز الفرنسية تمول من خلال التبرعات من الجالية الفلسطينية و العربية في فرنسا وتهدف لتخفيف من معاناته الشعب الفلسطيني ، وتحسين الوضع الانساني لهم.

 

وكان لها مساهمة فاعلة في دعم اللاجئين الفلسطينيين بداية  من قطاع غزة في فلسطين حتى مخيمات اللجوء في لبنان عين الحلوة – الرشيدية – والمية ومية كما ساهمت في دعم و رفع المعاناة عن النازحين الفلسطينيين من سوريا لمخيمات لبنان وكان له دور في رعاية مجموعة من الأيتام وذوي الحاجيات الخاصة والتي تعتبره الجمعية من صلب عملها. كما دعمت الجمعية عدد من الطلاب الذين يعانوا من الفقر و العوز في اكمال مسيرتهم التعليمية وقدمت مساعدات ومعدات طبية لمستشفى الهمشري والنداء الانساني والاقصى في مخيم عين الحلوة .وبالأضافة للأفطارات الرمضانية قدمة مساعدات غذائية وادوات منزلية وحرامات وفرش وتدخلت في الكثير من الاعمال الاغاثية الطارئة في مخيمات لبنان و قطاع غزة.

وتستمر الجمعية من خلال رصد الحاجيات للاجئين الفلسطينيين ونقلها للمتبرعين من خلال مكتبها الرئيسي في فرنسا لزيادة التقديمات و المساعدات التى تلامس حاجات المجتمع الفعلية.

ابو صالح موعد

بات معروفآ و من البديهي انك حينما تسمع هنا في مخيم نهر البارد او ربما في الجوار او ابعد من ذلك بإسم " الحاج صالح " يخال اليك فورآ هو ,, الحاج صالح " ابو الكراسي المقام محله في شارع المحمره بمخيم نهر البارد ويزدان محله بالورود وكذلك مقابل المحل يقتني بيوتآ من تنك او ما تسمى ,, خمآ ,, لتربيه الدواجن من دجاج وارانب وبط و طيور محاطة بالقطط المرقطة وغيرها وهكذا كما لو انك حين تمر من هناك تشعر وكأنك في مزرعة داخل طبيعة خلابه تكسوها الأشجار الفتيه ..

إذآ هو ,, الحاج صالح موعد ,, ,, ابو سفيان ,,يحترمه الصغير والكبير لبساطته وتواضعه وكرمه , بل اكثر من ذلك فأصحابه واصدقائه هم من البسطاء ايضآ ممن يحملون نفس ما يمتاز به الحاج صالح تراهم دومآ امام محل ابو الكراسي ,, يمجون السجاير ويتلذذون في شرب القهوه ,, ويتحادثون فيما بينهم لربما بالهموم التي تجمعهم وربما بأحاديث الساعه وهكذا ..

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top