تقارير (362)

تقارير
بعد الاتفاق الذي تم بين المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية "هوية" و رابطة عائلات عمقا بتاريخ 8 /12/2015، والذي أكد على التعاون في التوثيق المصور لشهود النكبة من قرية عمقا و العمل على جمع شجرات عائلاتها، باشر فريق عمل هوية بالتعاون مع الرابطة بالزيارات الميدانية للعائلات في مخيم عين الحلوة، و تم تصوير مقابلات لشهود النكبة من عائلات : ابو جاموس، عويد، عثمان، طحيبش، جمعة،رزوق، غنام، المجذوب.
 
و تركز المقابلات على نقل صورة الحياة الاجتماعية في عمقا قبل النكبة، و عن الأحداث و المشاهد التي أدت إلى خروج الأهالي من القرية.
 
و غالباً ما يكون القاسم المشترك بين هذه المقابلات هي الرسالة التي يختم بها معظم شهود النكبة، و هي التأكيد على رغبتهم في العودة إلى عمقا و إصرارهم عليها تحت أي ظرف من الظروف.
 
يشار إلى أن جهداً كبيراً يبذل مع كبار السن الذين تتم زيارتهم لجمع شجرة العائلة و ربط أفرعها ببعض، باعتبارها جزءاً من الوثائق التي تحفظ حق الأجيال بعودتهم إلى مدنهم وقراهم التي اقتلعوا منها منذ عام 1948.
 
ملاحظة: التويثق مع شهود النكبة من قرية عمقا ما يزال مستمراً

خاص موقع مخيم الرشيدية
مع بداية كل فصل شتاء تتغير حياة سكان الحي البحري في مخيم الرشيدية الذي يمتد على طول الواجهة البحرية للمخيم الذي بطولة حوالي 1كلم ويشمل 150 منزل ، يسكنها عائلات من ابناء المخيم من لم يجد مكاناً آخر للسكن سوى بجوار البحر.
في فصل الشتاء ترتفع امواج البحر وتجرف معها كل الشاطئ الرملي الذي يعزل مياة البحر عن المنازل مما يشكل خطر مباشر على المنازل وقاطنيها. رغم قيام الاهالي في كل صيف ببناء حواجز من الاتربة والحجارة استعداداً لمواجهة فصل الشتاء ولكن دون جدوا مع بداية كل فصل شتاء تنهار كل حواجزهم ليوجهوا قدرهم والنزوح من منازلهم مع اشتداد كل عاصفة ويحتموا هم واطفالهم في منازل اقاربهم.

مشروع البنية التحتية في مخيم الرشيدية يسير العمل به بشكل مقبول منذ اعادة اطلاق العمل به من جديد .

ولكن يسجل تقصير في متابعة المتعهدين بالتنفيذ الميداني في المخيم من قبل مهندسي الانروا المكلفين بمراقبة المواصفات مما ينتج عنها اعمال غير مطابقة للمواصفات او تصميم الاساسي للمشروع .

وسنقوم بتسليط الضوء على بعض هذه الاعمال بشكل متدرج وبعد التوثيق من اجل تصحيح الخلل الذي قد يسبب اضرار لاحقه على اهالي المخيم.

سنتحدث في هذا التقرير عن المنافذ التي يتم فتحها لمياة الامطار مباشرة لشبكة الصرف الصحي و الخطر البيئي على السكان.

نتيجة خلل في المواصفات صب بعض الشوارع وعدم سير المياة الى شبكة مياة الامطار مما ينتج عنها مستنقعات لمياه الامطار . وللتخلص من هذه المشكل واخفاء العيب في تنفيذ اعمال صب الشوارع يتم فتح منافذ مباشرة الى شبكة الصرف الصحي للتخلص من المياة ،مما ينتج عنه تسبب بروائح ضارة للسكان و مرتع للقوارض التى ستتسلل من خلالها للمنازل وهو عمل لا يتطابق مع تصميم المشروع .

 لن نتحدث اكثر من ذلك وعلى المعنيين بمراقبة مواصفات المشروع متابعة ذلك حفاظاً على صحة السكان .

بعض الصور لتوثيق الخلل:

صحة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بين المناقصة والمفاضلة

"شاهد" ترفض سياسة الاستشفاء الجديدة للأونروا وتطالبها بالتراجع عنها

 

تستمر الأونروا في لبنان بتقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين في لبنان تحت مبرر العجز المالي في موازنتها السنوية، متجاهلة في نفس الوقت ظروف الفقر والبطالة والحرمان من الحقوق المدنية والإقتصادية التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينون أساساً في لبنان وضاربة عرض الحائط المقاصد العليا التي وجدت من أجلها وكالة الأونروا من رعاية وخدمة وتنمية مجتمع اللاجئين، ومتجاهلة العبارة الشهيرة " الكرامة للجميع"، ومتجاهلة روح ونص الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.

 انتصار الدنان

أم أكرم فلسطينية في الرابعة والثمانين. كانت شابة في السابعة عشرة عندما هُجّرت من قرية الزيب في عكا مع زوجها وأهلها إلى لبنان. لم يتمكنوا يومها من أخذ شيء من منزلهم. كلّ ما استطاعوه الفرار من عصابات "الهاغانا" الصهيونية التي قتلت الناس وذبحت الأطفال.
عبر البحر لجأوا إلى مدينة صور (أقصى جنوب لبنان)، ومنها باتجاه مدينة صيدا (جنوب) براً. وهناك تعيش حتى اليوم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بعد وفاة زوجها.
كانت في قريتها الفلسطينية واحدة من النساء المتعلمات القليلات. أما حياتها كلاجئة فكانت بسيطة للغاية. في عين الحلوة عمل زوجها مزارعاً في بساتين صيدا. وبعدها انتقل إلى بيروت للعمل الزراعي في منزل أحد الأثرياء المعروفين، فسكنا فترة في حديقة المنزل.

محمود السعدي

قبل 32 عاماً، اضطر الحاج الفلسطيني محمد العبوشي، إلى اقتلاع أشجار الحمضيات التي كانت تملأ جنبات الحي الشرقي من مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، على مساحة تقدر بنحو 100 دونم، لما شكلته تلك البساتين من عبء مادي وقع على عاتق أسرته.

يقول ظافر العبوشي، نجل الحاج محمد، لـ"العربي الجديد": "لن أعود للزراعة مرة أخرى، لم أجرب قساوة العيش إلا حينما كنت مزارعًا". في الوقت الحالي، يمتلك ظافر العبوشي وأشقاؤه صالة للأفراح ومتنزهًا ومسبحًا، كبديل لعملهم في الزراعة، سواء الشجرية منها أو المحاصيل القثائية، ضمن أراضي سهول مرج بن عامر التاريخي والممتد شمال فلسطين المحتلة.

  /السفير

تخشى نورا أن يأتي ذلك اليوم الذي يضطرها فيه مستوطنون إسرائيليون على مغادرة المنزل الذي ولدت فيه في عقبة الخالدية في البلدة القديمة في القدس. ولذلك، تجبر نفسها على البقاء في منزلها على مدار الساعة، فيخفق قلبها خوفاً مع كلّ قرعة لبابه.
لم تشهد جنبات البيت الصغير، الذي يبعد أمتاراً قليلة عن سور المسجد الأقصى، أسعد أيام نورا صب لبن.. ففيه، وجدت ابنة الثلاثة عشر ربيعاً نفسها مسؤولة عن عائلة بعد رحيل والدتها في ركنٍ باتت تستقبل فيه الآن المتضامنين الفلسطينيين والأجانب ويساريين إسرائيليين، شارحةً أن المنزل هو روحها.
لم يعد البيت رقم "33" في عقبة الخالدية كما كان. فمدخله يؤدي إلى بيت يسكنه مستوطنون. وللوصول إلى نورا، ستصعد درجات عدة لتجد منزلاً آخر على بابه كلمات عبرية يسكنه أيضاً مستوطنون.. تطرق الباب المقابل، وفقط بعدما تعرّف نفسك، تسمح لك نورا بالدخول.

المقدمة :
تعريف المقصود بالمعاق:
المعاق هو الذي أصابه نقص أو قصور عن الإنسان السوي في بدنه أو عقله.
ويدخل تحت هذا التعريف أنواع كثيرة من المبتلين كمن فقد بصره، أو سمعه، أو بعضاً من ذلك أو فقد القدرة على تحريك طرف من أطرافه أو أكثر، وكذلك من فقد جزءاً من عقله يجعله دون الإنسان السوي، ويقال إن نحواً من عشرة في المائة من البشر يعانون نوعاً من أنواع الإعاقة...
ومعنى هذا أنه يوجد في العالم اليوم أكثر من خمسمائة مليون إنسان معاق...
وقدرت الإحصائيات أن (80%) منهـم يعيشون في البلدان الفقيرة والتي يسمونها بالعالم النامي والمتخلف.
الإسلام والمعوقون
نادى الإسلام منذ أربعة عشر قرناً بالمحافظة على المعوقين وأعطاهم حقوقهم كاملة في إنسانية أخاذة، ورفق جميل، مما أبعد عن المعوقين شبح الخجل، وظلال المسكنة، بل إن الإسلام لم يقصر نداءه الإنساني على المعوقين فقط، بل امتد النطاق فشمل المرضى عامة، واستطاع المريض - أياً كان مرضه - أن يستظل براية الإسلام التي تحمل في طياتها الرأفة والرحمة والخير، وأن يتنسم عبير الحياة، في عزة وكرامة، كما أن الإسلام لم يقصر هذا النداء على مناسبة خاصة بالمعوقين لأن القواعد التي أرساها الإسلام سارية المفعول منذ أن جاء بها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
المعوق والمجتمع:

فاطمة مجذوب
تصوير: خالد وليد النصر

"فضي المخيم"
عبارة لم تطبع بعد على مدخله، لكنها طبعت على ألسنة أهله جميعاً


مخيم عين الحلوة أو "عاصمة الشتات" أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يكاد يصبح اليوم كمدينة أشباح بعد أن غادره شبابه بحثاً عن ما تيسر من الأمن و الاستقرار، لا سيما في الآونة الأخيرة بعد المعارك الأخيرة و حالات التوتر شبه الدائمة التي تسيطر على أحيائه و أزقته و التي أصبحت تشبه فلسطين في تفاصيلها اليومية و الحياتية.
حالات و آراء عدة ترويها أزقة مخيم عين الحلوة، من دموع الأمهات، و مآسي الشباب، و معاناة التجار، و قصص لا تخلو من الحزن و الفرح.

دموع الأمهات
أمرٌ عجيب لأم تذرف دموع الفرح لغربة فلذة كبدها و ابتعاده عنها. أم عماد التي ودعت ابنها إلى ألمانيا، اعتبرت في حديث خاص أنها اليوم تعيش فرحة كبيرة بعد وصول ابنها إلى ألمانيا، و قالت:
"اليوم فقط ارتاح قلبي، فرغم خسارتي لرؤية ابني بشكل يومي، إلا أنني مرتاحة جداً لمغادرته المخيم إلى مكان يتوفر فيه الأمن"، و أكدت أن المخيم منذ قيامه ينعدم فيه الأمن، لا سيما في الفترة الأخيرة، و جزمت أن المسؤول الأول عن هجرة ابنائهم هم قادة وممثلي الفصائل والتنظيمات العاجزين عن ضبط الأمن.
أما أم أحمد فدموعها لم تكن دموع فرح أبداً، و هي باتت حزينة جداً بسفر ابنها ضيء عينها، و قالت:
"لقد سافر دون علمي و دون أن يودعني، أنا حزينة نعم، و لكن رغم كل الحزن هناك فرح بداخلي لأن ابني بات في مكان يحترم الإنسان و يقدره و يحفظه أمنياً و لا يوجد به أي حصار، و أكدت أنها في أول فرصة تحظى بها سوف تلحق به".

عاجلاً أم آجلاً... سأهاجر
الهجرة الغير شرعية باتت اليوم حلم الكثير من شبان المخيم، فرغم المخاطر و الطريق الطويل إلا أنها أصبحت المطلب الوحيد في يومنا هذا.
يقول محمد: "سهرت الليالي حتى أنهيت تحصيلي العلمي، و عندما خرجت إلى سوق العمل، بدأت المأساة الحقيقية، حتى صرت أتمنى أن أهاجر من لبنان إلى أي مكان آخر، لأن مطالب الشباب أصبحت محطمة فيه، يكفي أننا محرومين من عشرات المهن و حق التملك"، و اعتبر "بت أخجل كوني من مخيم عين الحلوة، لأنني أينما ذهبت لا سيما بعد الأحداث الأخيرة أشعر و كأنني إرهابي فقط لأنني ابن مخيم عين الحلوة".
أما أحمد الذي هُجر من سوريا و أتى ليسكن داخل المخيم، أخبرنا كم هي معاناته صعبة و أنه مجبر كل أسبوع للذهاب إلى السرايا في مدينة صيدا لتجديد إقامته، و قال:
"حلمي و مطلبي الوحيد الهروب من هذا الوضع الهش، فأنا أعيش وسط فصائل غير مبالية و لا تقدرنا كبشر في وقت أصبح الغرب يقدر الحيوان قبل الإنسان".
أبو أيهم متأهل و لديه ثلاثة أولاد، تعلم و لكن كونه فلسطينياً و لا يحق له أن يعمل في شهادته ترك كل علمه و بدأ يعمل كسائق أجرة لتأمين لقمة العيش لأولاده، أعرب لنا عن غصته في ظل الخلل الأمني و الحصار و لا سيما منع العمل للفلسطيني، و قال:
"أن القيادات التي تدّعي حماية المخيم أصبحت اليوم غير قادرة على حماية عساكرها، و أنا أسعى للرحيل و الهجرة من هذا المخيم بطريقة شرعية لإبعاد الخطر عن عائلتي، و لكن إذا فشلت فأنا مضطر للمخاطرة بحياة عائلتي و السفر بطريقة غير شرعية".

حركة إقتصادية منكوبة
في قلب المعاناة و الاشتباكات يبقى السوق التجاري، العصب الشرياني للمخيم، يعاني الخسارة الأكبر.
وليد عبد المجيد عيسى و هو عضو بلجنة تجار المخيم و صاحب أحد المحلات، أوضح لنا أنهم كلجنة تجار يقومون بتنشيط الحركة الإقتصادية من خلال جولة ميدانية على الفصائل الفلسطينية لا سيما الشباب المسلم، لمساعدتهم و إعاطائهم تعهدات بعدم تكرار سيناريو الاغتيالات و الاشتباكات، و أكد أن هم أهالي المخيم الأمان و الحياة الإقتصادية لأن المعركة الأخيرة التي حدثت تستحق لقب "معركة الجوع".
إبراهيم موسى صاحب أحد المحالات التجارية اعتبر "أن المخيم أصبح عبارة عن مربعات أمنية و كل حي بات منفصلاً عن الآخر و كأنهم يعيشون في شرق أوسط مصغر"، و قال: "لقد قمنا بتقسيم المقسَّم و تجزيء المجزّأ، و هذه المربعات تلعب دوراَ كبيراَ في الموت الإقتصادي للمخيم، حتى بات ابن كل حي يلتزم حيه و لا يستطيع الدخول إلى حي آخر"، و أكد "أن استمرار الوضع على حاله حتى مطلع الصيف المقبل سيؤدي حتماً إلى إقفال جماعي للمحال التجارية التي سوف تُغلق أبوابها بسبب تردي الأوضاع الإقتصادية و حالة الركود في المخيم".
من جهة أخرى أعرب أحمد قاسم صاحب أحد محلات الألبسة الرجالية عن أسفه لتراجع نسبة المبيع إلى 70%، و اعتبر أن السبب هو الهجرة الجماعية لا سيما هجرة الشباب بالإضافة إلى العائلات التي نقلت سكنها إلى خارج المخيم، و أيضاً شدد على عملية الحصار و التدقيق على الحواجز التي أدت إلى خسارة عدد كبير من الزبائن الذين يأتون من خارج المخيم، و أضاف قاسم أنه منذ شهر حتى اليوم بدأت الحركة التجارية تستعيد نشاطها و لكن بشكل ضئيل، و أكد أن بقاء الوضع على ما هو عليه سيزيد نسبة الديون و الكسر في الإجارات لدى أغلب التجار بشكل فادح.

القيادات مؤرقون من الهجرة…
"الهجرة" كلمة بدأت تخيف المسؤولين تخوفا من خسارة أبناء المخيم و فقدان جيل من الشباب الفلسطيني...
السيد تيسير عمار المعروف بأسم "أبو معتصم" مسؤول الجبهة الديمقراطية في مدينة صيدا،
يرى أنه من الضروري الحد من هذه الأزمة من خلال تحسين خدمات الأنروا و تقديمات منظمة التحرير الفلسطينية، و شدد على دور الدولة اللبنانية في ضرورة منح الفلسطيني حقه لا سيما بموضوع العمل و التملك، و أكد أن المستفيد الأول و الأوحد من هجرة شبابنا هو العدو الصهيوني لأنه يعتبر الشباب هم العقبة و العثرة في وجه طموحاته.

وجهة النظر الدينية ترفض كل أنواع الهجرة
يقول أمير الحركة المجاهدة الشيخ جمال خطاب: "أن فلسطين هي القضية الأم، لذلك علينا المحافظة عليها، و الهجرة ستؤدي حتما إلى ضياع القضية لأن الشباب بذهابهم إلى الغرب سينسون أو يتناسون القضية و بالتالي فإن الأحفاد حتما سينسونها، و ختم كلامه بالآية الكريمة "وَ أَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ لاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ و َأَحْسِنُوَاْ
إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ".

'الهجرة" باتت كلمة في المخيمات ترضي البعض و تؤرق البعض الاخر لا سيما في مخيم عين الحلوة، حيث
أصبحت أزقته تفتقد كثيرا من الوجوه طوتها دول المهجر.
فهل سوف يبقى مخيم عين الحلوة فعلا هو عاصمة الشتات و الأكثر سكانا في الايام المقبلة؟
يتبع...

 

"تقرير" الطالب الفلسطيني في لبنان بين الحق النوعي في التعليم واكتظاظ الغرف الصفية

 
 
1 مرفق (‎510.4 كيلو بايت)
 
 
 
انقر لعرض الخيارات
سياسة الأونروا في دمج الطلاب جودة التعليم.pdf
 


(تقرير)

الطالب الفلسطيني في لبنان

بين الحق النوعي في التعليم واكتظاظ الغرف الصفية

 

 

دمج الصفوف وزيادة عدد الطلاب إلى 50 في الصف الواحد، سياسة تعليمية تتعارض مع أبجديات حقوق الإنسان الخاصة بالتعليم.

 

أصدرت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) تقريراً حول جودة التعليم في مدارس الأونروا في ظل السياسة التعليمية الجديدة القاضية بدمج الصفوف وزيادة عدد الطلاب إلى 50 طالب في الصف الواحد. واستعرضت (شاهد) في تقريرها الواقع الحالي للطلاب الفلسطينيين من خلال عمل ميداني قامت به، ثم استعرضت النصوص القانونية التي تؤكد على حق الإنسان في التعليم النوعي، وخلص التقرير إلى أن ثمّة بوناً شاسعاً بين الواقع السيء الذي يعيشه الطالب الفلسطيني مقارنة بالحقوق التي كفلته له الشرعة الدولية لحقوق الإنسان..........  .

 

ملاحظة: 

يمكن الإطلاع على التقرير في المرفق أدناه

 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top