من منا لا يعرف الأستاذ بشير عثمان ؟

20 آذار/مارس 2017
(0 أصوات)

من منا لا يعرف الأستاذ بشير عثمان ؟

هشام هجاج

معلم قضى أكثر من نصف عمره في مجال التربية و التعليم، يعمل من أجل مصلحة طلابه كافة دون تمييز بين أحد منهم .

هو من ربى مجموعة من الأجيال، فمنهم من أصبح زميلا له في مهنة التعليم كأنهم عادوا ليفتخر و يفتخروا به، عهدنا أن نراه في كل صباح يحمل حقيبته بيده مبتسم الوجه متجهًا نحو المدرسة ليقوم بعمله.

في الوقت الذي كان يدخل فيه إلى غرفة الصف كان الجميع يقف ليس لأنه مسؤول بل لأنه شخص لا يمكن أن لا تقف له إلا احتراما .

لم نكن نراه يوجه كلامًا غير لائق لأي طالب حتى لم نرَه يومًا غاضبًا ذلك الغضب الشديد الحقود بل كان يغضب لأجلنا ولأجل مصلحتنا و بالفعل هذا ما عرفنا قيمته لاحقا .

كنا نلجأ إليه دائمًا عندما نقع بأي مشكلة إن كانت داخل المدرسة أو خارجها و هذا بسبب طريقة تعامله و أسلوبه الراقي في الإنصات الى الطالب و في تقديم المساعدة له لحل مشكلته، فهو لم يكن بمثابة الأستاذ بل كان بمثابة الأب و الأخ الأكبر و الصديق الصالح نتعلم منه كل ما هو حسن.

و ها هو لا زال يمارس عمله بكل حب و تفاني بعد انتقاله إلى مجال التوعية و الإرشاد فهو يقوم اليوم بتوجيه الطلاب من الناحية الأخلاقية و يقدم لهم محاضرات التوعية فنراه يقدم لهم كل ما لديه من طاقة و معلومات قيمة من أجل بناء مستقبلهم بطريقة صحيحة تجعل منهم نجوما تلمع في وسط الظلام.
معلم لا يمكن إلا أن نوجه له كل التحية و الإحترام و التقدير على ما بذله و على ما يبذله من جهد في سبيل أبنائه الطلاب.

 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top