اللاجئون الفلسطينيون في سوريا ولبنان يواجهون ضنك العيش في رمضان

05 حزيران/يونيو 2017
(0 أصوات)

بيروت / غزة - نبيل سنونو


يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وسوريا أوضاعًا إنسانية صعبة، في ظل حاجتهم الماسة إلى تغطية كافة احتياجاتهم، بحسب المدير العام للهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين علي هويدي.
وقال هويدي، لصحيفة "فلسطين"، أمس: "على المستوى الإنساني والاقتصادي والاجتماعي هناك مزيد من المعاناة، وهذا تحد كبير جدًا، فهناك نسبة فقر مرتفعة جدًا تصل 71% في أوساط اللاجئين في لبنان، بينما يصعب تقدير النسبة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين بسوريا "لكن المؤشرات كلها تؤكد الحاجة الكبيرة جدا لتغطية كافة احتياجاتهم".
واتهم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بالتقصير في تقديم الخدمات الإنسانية لكل اللاجئين في كافة مناطق عملياتها، مبينا أنها "دائما تتذرع بأن ليس لديها المبالغ المالية لكي تغطي احتياجات اللاجئين".
وأضاف: "ليس هناك مبرر للأونروا بعدم تغطية كافة احتياجات اللاجئين، وإذا حصل أي تقصير من الدول المانحة بعدم تزويد الوكالة بالمبالغ المطلوبة، فعلى الأمم المتحدة أن تتدخل مباشرة وتغطي العجز المالي".
وطالب "أونروا" بالضغط على الأمم المتحدة كي تحصل على ما تبقى من ميزانيات خاصة بها"، مبينا أن وكالة الغوث، تتحدث عن عجز في موازنتها بمبلغ يقدر بـ150 مليون دولار من أصل 700 مليون دولار، كسبب لحالة من التقشف في تقديم الخدمات.
وقال هويدي، إن الأمم المتحدة "هي التي أوجدت أونروا، وهي التي أوجدت الكيان الصهيوني الغاصب قبل ذلك، وتسببت بتهجير 935 ألف فلسطيني تحولوا إلى لاجئين، بالتالي الأمم المتحدة مطالبة بتحمل مسؤولياتها وتقديم ما يلزم من مبالغ مالية للأونروا، لتقديم كافة الخدمات الإنسانية، سواء على مستوى التعليم أو الإغاثة أو المجال الصحي".
وتابع: "كل سنة تزداد الاحتياجات، ولكن للأسف نرى تراجعا في تقديم الخدمات من أونروا بحجة عدم وجود مبالغ مالية"، مشيرا إلى أن الدول المانحة لا تقدم مبالغ مالية "بشكل وجبات ساخنة" وإنما تقدم التبرعات الطوعية مقابل شروط محددة تفرضها على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين.
وأوضح هويدي أن هذه القضايا والصعوبات وضنك العيش، تستوجب استنفارا بكل ما للكلمة من معنى على مستوى تقديم الخدمات من قبل "أونروا" أو تقديم الخدمات حتى من قبل مؤسسات العمل الإغاثي والخيري "لإسناد ليس المخيمات فقط باحتياجاتها وإنما التجمعات الفلسطينية لللاجئين خارج المخيمات".
استيعاب الدرس
وبشأن الوضع الأمني في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، قال: "حتى اللحظة هناك استقرار في الوضع الأمني، وليس هناك ما يعكر صفو المخيمات الفلسطينية".
وأعرب عن أمله "في أن يكون بالفعل قد تم الاستفادة من الدرس الذي حصل في مخيم عين الحلوة مؤخرًا، وأن يجري مزيد من التوافق حتى لا تكون هناك أي مفاجآت أمنية".
وأكد هويدي أن واحدا من أسباب التوتر الأمني داخل المخيمات الفلسطينية "هو عدم توفر الاحتياجات الإنسانية الضرورية وبالتالي مزيد من تفاقم الفقر والبطالة والمشاكل الاجتماعية التي تؤدي لمشاكل أمنية".
ودعا الدولة اللبنانية إلى توفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وتشير إحصائيات "أونروا"، إلى ما يقارب 480 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين لديها في لبنان، ولكن على أرض الواقع تشير كافة المعطيات والدراسات إلى وجود ما يقارب 300 ألف لاجئ، وبحسب "المدير العام للهيئة 302".
أما في سوريا فكانت إحصائيات "أونروا"، تشير قبل بدء الأزمة السورية، إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين، يبلغ نحو 560 ألفًا، لكن يدور الحديث عن هجرة 80 ألفًا منهم إلى أوروبا، وحوالي 17 ألفًا إلى الأردن، ونحو 30 ألفًا إلى لبنان، و1000 في غزة، إضافة إلى قرابة ستة آلاف في مصر.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

racamp news

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 وعضو في مجموعة تواصل الاعلامية والاتحاد الدولي للمواقع الالكترونية والاتحاد الدولي للصحفيين العرب ومنتدي الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان - قلم. 

شارك موقعنا على شبكات التواصل الاجتماعي

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top