مخيم برج البراجنة يواجه ثماني تحديات تضعف لديه المناعة السياسية والاجتماعية تقرير حقوقي

28 تشرين2/نوفمبر 2017
(0 أصوات)

 

مخيم برج البراجنة يواجه

ثماني تحديات تضعف لديه المناعة السياسية والاجتماعية

 

تقرير حقوقي

 

المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد)

تشرين الثاني 2017

 

 

 

 

مقدمة

لا يزال اللاجئون الفلسطينيون في لبنان منذ النكبة يعانون حياة معيشية صعبة، وتفاقمت المعاناة خصوصاً بعد الأزمة السورية ولجوء عشرات آلاف الفلسطينيين الى مخيمات لبنان وانشغال المجتمع الدولي بها عن القضية الفلسطينية حتى في الشق  الانساني منها.

مثلت المخيمات الإثنا عشر التي يتوزع عليها فلسطينيو لبنان رمزاً للفقر والمعاناة اليومية والحرمان من أبسط الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الانسان.

ونظراً لتفاقم المعاناة ووجود مشاكل طارئة تحتاج إلى حلول فورية في مخيم برج البراجنة وتهميشها من قبل الجهات المعنية، وجدت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان (شاهد) ضرورة في القيام بهذا التقرير لتسليط الضوء على أبرز معاناة أهالي المخيم، ولفت انتباه الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها تجاه المخيم.

ومن هنا نطرح السؤال التالي: إلى متى ستبقى المخيمات الفلسطينية تعاني التهميش والإهمال؟

 

لمحة عامة عن مخيم برج البراجنة

تأسس مخيم برج البراجنة سنة 1949.  يقع في ضاحية بيروت الجنوبية على بعد 91 كلم من فلسطين المحتلة. هو أكبر المخيمات الفلسطينية في بيروت، تبلغ مساحته نحو 375000 متر مربع. وبحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بلغ عدد اللاجئين في المخيم في نهاية عام 2009 ما يقارب 18000 لاجئ، يؤلفون نحو 4000 عائلة. لكن معظم المراجع (اللجنة الشعبية، الجمعيات الأهلية) تقدّرعدد اللاجئين الفلسطينيين بأكثر من 24000 نسمة. يُضاف إليهم حوالي 25000 من اللاجئين القادمين من سورية.

عند إنشاء المخيم، كان الصليب الأحمر الدولي  يتولى الإشراف على الرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وبقي الأمر كذلك  إلى أن انتقلت المهمة إلى وكالة الأونروا عام 1950.  تعرّض المخيم خلال العقود الماضية لفترات سوداء، خلال العدوان الإسرائيلي عام 1982 أو خلال الحرب الأهلية اللبنانية ما بين العام 1975 والعام 1990.

واليوم يعيش مخيم برج البراجنة، كباقي المخيمات الفلسطينية في لبنان، هواجس صحية واجتماعية يومية معقدة . فالتحديات الصحية هائلة، والفرص المتاحة تتضاءل عاماً بعد عام خصوصا بعد تقليص الأونروا لخدماتها  منذ العام 2015 وضعف دور مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني وقدرتها (مستشفى حيفا نموذجا) على سد الفجوة في الملف الصحي للاجئين الفلسطينين في المخيم والجوار. فالمريض الفلسطيني في مخيم برج البراجنة يجد نفسه عاجزاً عن دفع فروق فواتيرالعلاج للمستشفيات الخاصة في ظل تضاؤل فرص العمل وارتفاع نسبة البطالة، وتراجع المساعدات الطبية التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني في هذا المجال. 

 

أبرز المشاكل التي يعاني منها المخيم

أولاً: الكثافة السكانية

يعاني المخيم من كثافة سكانية عالية جداً على بقعة جغرافية محدودة لم يُسمح بتوسيعها منذ تأسيس المخيم، وقد ازداد الأمر سوءا بعد الأزمة السورية عام 2011 واضطرار مئات العائلات من النازحين من سوريا سواء كانوا فلسطينيين أو سوريين للسكن في المخيم، نتج عنها عدد من المشاكل نذكر منها:

  • التمدد العمراني العامودي، حيث أصبح هناك الكثير من المباني التي تتكون ما بين 6 إلى 10 طوابق دون الأخذ بعين الاعتبار المواصفات والمعايير الهندسية المطلوبة ومعايير السلامة العامة.
  • توسيع المنازل على حساب الأزقة والطرقات الضيقة أصلاً، فتحولت بعض الأزقة الى أنفاق مظلمة لا تسمح بمرور أكثر من فرد واحد.
  • تلاصق المباني، مما يمنع دخول أشعة الشمس إلى غالبية المنازل وما ينتج عن ذلك من رطوبة وتعفن ويتسبب بأمراض صدرية شديدة الخطورة، مثل الحساسية الصدرية والربو وآلام الروماتزم والمفاصل وغيرها.

 

ثانياً: أزمة الكهرباء

ترتبط الكهرباء المتوافرة للمخيم بأزمتين فعليتين بحاجة لمعالجة فورية لما لها من تداعيات خطيرة على أهالي المخيم. رصد مندوب المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان "شاهد" تلك الأزمتين التي تمثلت بـ:

  • التمديدات العشوائية للأسلاك الكهربائية التي تتداخل مع أنابيب المياه بشكل يصعب متابعتها وصيانتها بشكل دوري. وشكلت هذه الأسلاك مصائد موت لأبناء المخيم راح ضحيتها العديد من الأطفال والمسنين وعمال النظافة وغيرهم نتيجة تعرضهم لصعقات كهربائية مفاجئة. ورغم قيام العديد من المبادرات الشبابية لتنظيم شبكة الكهرباء والمياه، إلا أنه بسبب ضعف البنية التحتية وعدم وجود فراغات مناسبة لتمديد أسلاك الكهرباء، ما تزال العشوائية في التمديدات هي الطاغية حتى يومنا هذا.
  • زيادة الأعباء الاقتصادية على أهالي المخيم بسبب وقوعهم تحت رحمة أصحاب المولدات الخاصة، والذين تتراوح تسعيرتهم الشهرية ما بين 150,000 و200,000 ل.ل، وذلك بسبب عدم قدرة ترانسات الكهرباء الخمسة والقديمة المتواجدة في المخيم على تلبية الحد الأدنى من حاجة المخيم للطاقة الكهربائية، إذ يتم تشغيل الكهرباء في اليوم لساعات قليلة، وأحيانا لا يتم تشغيلها إطلاقاً.

 

 

ثالثاً: أزمة المياه

تتميز المياه المتوافرة في المخيم بشدة ملوحتها وتلوثها مما يجعلها غير صالحة للشرب، لذا يضطر سكان المخيم إلى شراء مياه الشفة من المحالّ التجارية ومراكز التكرير. ويستخدم سكان المخيم مياه المخيم من الآبار للاستعمال المنزلي والاستحمام. تسبب هذه المياه بعض الأمراض الجلدية المختلفة، وهذا ما لاحظه أطباء مستشفى حيفا في المخيم بشكل دائم.

ونتيجة للمطالبات المتعددة من فعاليات المخيم ولجانه الشعبية ولجان الأحياء والمبادرات الشبابية للأونروا لإيجاد حل مناسب لمشكلة المياه، قررت الأونروا إنشاء محطة لتكرير وتحلية المياه (التناضح العكسي) في المخيم بدعم من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC) وبقيمة 4 ملايين دولار أمريكي وذلك خلال العام 2014. يشمل هذا المشروع تمديد شبكة مياه جديدة لجميع المنازل على اعتبار أن هذه الشبكة مخصصة فقط لمياه التحلية، وهي منفصلة عن شبكة مياه الإستخدام المنزلي، إلا أن هذا المشروع ما زال معطلا بسبب تبريرات الأونروا غير المنطقية بعدم توافر مصادر كهربائية كافية لتشغيل هذه المحطة.  ويُذكر أن الأونروا توفر في معظم مرافقها مولدات كهربائية يمكن أن تعمل يوميا لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات تقريبا في حال عدم توافر التيار الكهربائي.

 

رابعاً: مشكلة الترميم والإعمار

أشكال متنوعة من المعاناة الیومیة تضاف إلى حیاة اللاجئ الفلسطیني في المخيمات الفلسطينية في لبنان، فإضافة إلى الحرمان من كامل حقوقه المدنية والاجتماعية  والاقتصادية، هناك الخطر الدائم بالسكن في منازل مھددة بالانھیار، خصوصا أن مخيم برج البراجنة أضيف منذ العام 2010 إلى قائمة المخيمات التي لا يُسمح بإدخال مواد البناء إليها إلا من خلال تصاريح.

 ھذه الظاھرة منتشرة في كافة المخیمات الفلسطينية في لبنان، لكنھا تكثر في مخیم برج البراجنة الذي سجل وجود  أكثر من 1000 منزل آیل للسقوط. ويزداد الخطر مع قدوم فصل الشتاء، حيث يرتفع منسوب قلق أھالي المخیم لاعتقادهم أن الأمطار والعواصف لا تجلب لهم معھا أي خیر، بل تحمل معھا الفیضانات بین الأزقة، وتھدد بانھیار أسقف المنازل فوق رؤوس ساكنیھا[1].

یقول "محمد دباجة" لـ "إنسان أون لاین":  "نتقدم بشكوى إلى الأونروا التي ترسل مھندساً للكشف على المنزل، ومن ثم تعطینا ورقة تقول فیھا إن المسكن حقاً غیر صالح للسكن، وإنه  لیس لدیھا میزانیة لترمیم المنزل، وتطلب منا أن نغادر المنزل فوراً،نحن لا یمكن أن نغادر لأن لیس لدینا أي بدیل آخر سوى الشارع".

ویوجد العدید من الجمعیات المانحة التي تقوم بترمیم منازل في مخیمات لبنان، أبرزھا الھلال الأحمر القطري، الاتحاد الأوروبي، مدرار، وغیرھا... ولكن الحاجة أكبر من كل التقدیمات. وقد انعقدت عدة لقاءات بین أھالي المخیم والأونروا التي تؤكد على عدم تھربھا من المسؤولیة، لكنھا تنتظر المزید من الھبات لترمیم المنازل الآیلة للسقوط. وتبقى الأسئلة معلقة: "ھل ستبقى مناشدات أھالي المخیم مجرد سطور في تقاریر إعلامیة من دون أیة حلول عملیة؟ ومن یتحمل سقوط المزید من الضحایا بفعل انھیار أسقف المنازل في مخیم برج البراجنة؟".

 

خامساً: أزمة البنى التحتية

لقد تم تأهيل الصرف الصحي في المخيم وصب الأزقة والطرقات في العام  2013، لكن مواصفات التنفيذ لم تكن بالقدر المطلوب، مما يتسبب بين الحين والآخر بانسداد هذه المجاري وطوفانها على المنازل خصوصا في المناطق المنخفضة في المخيم "جورة التراشحة نموذجا". تعاني هذه المناطق في فصل الشتاء كل عام من خطر طوفان منازلها، ودخول المياه الآسنة إلى المنازل، ودمار وخراب محتوياتها من الأثاث والأدوات الكهربائية .

 

سادساً: التعليم ومعاناة الأهالي الدائمة

مخيم برج البراجنة من المخيمات التي لا تتواجد به أية مدرسة أو مؤسسة تعليمية للأونروا وذلك منذ تأسيسه، بل تعتمد الأونروا في  توفير التعليم للطلاب الفلسطينيين من سكان المخيم على مبانٍ مدرسية مستأجرة في ضواحي المخيم، كما لا يوجد سوى ثانوية واحدة في بيروت هي "ثانوية الجليل". أفرزت هذه المشكلة عدداً من النتائج السلبية نذكر منها:

  • زيادة الأعباء الاقتصادية على العائلات في المخيم بسبب اضطرار الكثير منها إلى استئجار حافلات لنقل أطفالها من وإلى المدارس.
  • تسبب بعض المشاكل الصحية للأطفال الذين لا تتمكن عائلاتهم من دفع بدل نقل للحافلات، فيضطر هؤلاء الطلاب للذهاب سيراً على الأقدام حاملين الحقائب المدرسية التي لا يقل وزنها عن 8 كيلو غرام وما تسببه من مشاكل في العمود الفقري والمفاصل.
  • تعرض الطلاب للمخاطر على الطرقات خلال الذهاب أو العودة من المدرسة، مثل خطر حوادث السير، الاستغلال أو التعنيف.

سابعاً: أزمة المقبرة

بعد تواصل مندوب المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان (شاهد) مع أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة يوسف بدر (أبو بدر) أشار إلى أن مقبرة المخيم لم تعد تتسع سوى لـ 17 قبراً، مما سيشكل كارثة على أهالي المخيم نظراً إلى عدم وجود أماكن اخرى للدفن داخل المخيم، وارتفاع كلفة المقابر خارج المخيم التي تتراوح بين 1500 – 2000 دولار أميركي، والتي تفوق القدرة المادية لمعظم اهالي المخيم، كما ستشكل عبئا اقتصادياً على اهالي المخيم خصوصا إذا كان المتوفى رب الأسرة أو المعيل الوحيد لها.

 

 

ثامناً: تهديد الأمن الاجتماعي

وذلك نتيجة تداخل المخيم مع أحياء لبنانية جانبية وما يترتب عليه من مشاكل أخلاقية وأمنية داخل المخيم، وتوتر العلاقات مع الجوار اللبناني، نذكر منها:

  • اندلعت اشتباكات عنيفة على تخوم مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، نهار الجمعة الموافق في10/3/2017، بين مسلحين لبنانيين وآخرين فلسطينيين على خلفية إدخال مواد بناء، وتطور سريعاً إلى إشتباكات عنيفة بعد استقدام عشرات المسلحين من قبل الجهتين، وتم إستخدام القذائف الصاروخية مما أدى إلى مقتل شخص واحتراق بعض المنازل.[2]
  • أحبطت "القوة الأمنية المشتركة" في بيروت الأحد 4/9/2016، أكبر عملية تهريب وترويج مخدرات في مخيم برج البراجنة، تبلغ قيمتها حوالي 200 ألف دولار أميركي، وذلك بالتنسيق مع مخابرات الجيش.[3]

النظرة القانونية

إن حرمان الفلسطينيين من أبسط حقوقهم يتعارض مع المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان "لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان دون تمييز..."، كما يتعارض مع المادة 25 (1) من الإعلان  "لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته...".

وتخالف القوانين اللبنانية الجائرة بحق اللاجئين الفلسطينيين بروتوكول الدار البيضاء الذي صادق عليه لبنان، الصادر عن جامعة الدول العربية سنة 1965 لجهة معاملة الفلسطينيين معاملة المواطنين في الدول المضيفة.

 

 

خلاصات:

  • يعاني المخيم من واقع انساني أليم يستدعي التدخل العاجل لاستدراك الأمور.
  • تردي الأوضاع الصحية بسبب الوضع المعيشي الصعب، بالإضافة لملوحة المياه التي تشكل كارثة بالنسبة لأهالي المخيم.
  • ازدياد الكثافة السكانية على نفس المساحة الجغرافية منذ سنة 1948 أدى إلى تمدد عمراني عشوائي يترتب عليه انعكاسات سلبية صحية، نفسية واجتماعية.
  • يفتقر المخيم إلى الحد الأدنى من التغذية الكهربائية مما يزيد من الأعباء الاقتصادية.
  • تقصير الأونروا في تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والإنمائية للمخيم.
  • أصبح المخيم بيئة خصبة للمشاكل الأمنية والآفات الاجتماعية نتيجة تداخل المخيم مع أحياء جانبية والوضع المعيشي السيئ.

 

توصيات:

  • نطالب الدولة اللبنانية بأن تفي بالتزاماتها الدولية لجهة احترام الإنسان الفلسطيني، وتعدل كافة القوانين والقرارات التي تتعارض مع نصوص الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وأحكامها خاصةً قانون العمل والتملك.
  • اتخاذ الدولة اللبنانية قراراً بزيادة مساحة المخيمات بما يناسب الزيادة السكانية لها، والتنسيق مع وكالة الأونروا في هذا الصدد.
  • ضرورة فصل شبكة الكهرباء عن شبكة المياه ليصبح وجودها آمناً.
  • نطالب الجهات المعنية العمل على توفير الطاقة الكهربائية للمخيم.
  • نطالب المرجعيات الفلسطينية بإيجاد حل للمقبرة.
  • ندعو منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها بالحفاظ على أمن واستقرار المخيم.
  • ندعو المجتمع الدولي ووكالة الأونروا إلى زيادة خدماتهم، والتمتع بمزيد من الشفافية.
  • ندعو وكالة الأونروا إلى معالجة مشكلة المياه المالحة وتشغيل محطة تكرير المياه.
  • ضرورة زيادة الأونروا خدماتها للاجئين الفلسطينيين وتحسينها في جميع القطاعات، ولا سيما قطاع الصحة والتعليم.
  • ندعو وكالة الاونروا توفير بدل نقل للطلاب.

 

[1] منازل برج البراجنة.. خطر یھدد اھالي المخیم 2017/13/11، انظر الى الرابط http://insanonline.net/print_news.php?id=17378

 

[2] النشرة، اشتباكات عنيفة في مخيم برج البراجنة والجيش تدخل لايقافها، 10/3/2017, انظر الى الرابط https://goo.gl/9ngBYS

[3] وكالة القدس للأنباء، تسليم أسلحة فردية مضبوطة مع عصابة تروج المخدرات في "برج البراجنة"، 6/9/2016، انظر للرابط https://goo.gl/F7vHpE

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top