حوار خاص مع غسان عبد الغني مدير الضمان الصحي الفلسطيني في لبنان

27 تشرين1/أكتوير 2015
(0 أصوات)

 

حوار: نمر حوراني

تصوير: حسام زللي

 

   في إطار تعزيز المعرفة لدى أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان على بعض الخدمات المهمة والاساسية والتي يحتاجها الانسان في أي وقت لحماية أسرته وخاصة في مجال القطاع الصحي الذي يطرق باب الأسرة الفلسطينية من غير إستئذان وتحديداً في مجال العمليات الجراحية المتوسطة والكبرى والأمراض المستعصية التي لاتغطي منها الانروا أكثر من النصف في أحسن الاحوال ولسقف مالي محدد ويبقى المبلغ المتبقي يحتار صاحب الأمر الذي في الكثير من الاحيان لايملك أكثر من قوت يومه لتأمينه ، ومن هنا تبدأ مسيرته في طرق أبواب المسؤولين والميسورين والمؤسسات الاجتماعية وحتى طلب المساعدة من خلال منابر المساجد في المخيمات . وبرز في السنوات القليلة الماضية دور صندوق الضمان الصحي الفلسطيني كأحد أهم المساهمين في الفاتورة الاستشفائية لشعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان بعد الانروا ومن هنا كان لنا في موقع مخيم الرشيدية حوار خاص مع السيد غسان عبد الغني نائب أمين سر إقليم فتح ومدير صندوق الضمان الصحي في لبنان للإطلاع على دور وأنشطة صندوق الضمان الصحي الفعلية.

  • كيف نُعرِف صندوق الضمان الصحي ؟

   الضمان الصحي هو مؤسسة فلسطينية تتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية يرعاها الصندوق القومي الفلسطيني وهي مخصصة بالأساس للمفرغين في أجهزة الأمن الوطني الفلسطيني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ويُقدم له الضمان الصحي 100%.

  • ما دور الضمان الصحي لباقي أفراد المجتمع الفلسطيني المدني؟

   عندما شكلنا لجنة الضمان الصحي في 2009 وبعد التشاور مع سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول الشريحة الأخرى من المجتمع الفلسطيني غير المشمول بالضمان الصحي و الوضع الإنساني المآساوي الذي يعانيه توافقنا شمل هذه الشريحة بتقديمات الضمان ولكن بنسبة الثلث من القيمة الاستشفائية للفرد لسقف محدد مع بعض الاستثنائات الانسانية الخاصة التي قد تصل التغطية إليها بنسبة أعلى.

  • كم حجم المستفيدين من خدمات الضمان الصحي؟

   بلغ عدد المستفيدين من صندوق الضمان الصحي من عام 2009 ولغاية التاريخ الحالي أكثر من 100 الف حالة استشفائية.

  • كيف يتعامل صندوق الضمان مع أعضاء القوى الفلسطينية غير المنظومية في اطر منظمة التحرير الفلسطينية؟

   كافة القوى الفلسطينية بدون إستثناء, التحالف و القوى الاسلامية تتعامل مع صندوق الضمان و تستفيد من خدماته وتقديماته بدون تمييز و نحن نؤكد على منع الفصائلية في عملنا, وخدماتنا تقدم لكافة أبناء شعبنا بدون إستثناء. (بلشنا هيك ومنعنا حد يحتكر الضمان الصحي) ونحن نعمل بالنفس الجمعي ولا نفرق بين أحد وسيادة الرئيس أثنى على هذا الأسلوب في العمل وأكد على الإستمرار به.

  • ماذا يجد من يطرق باب الضمان؟

   كل من لجئ لنا كنا سنداً له لمعالجة القدر الاكبر من مشكلته من خلال تقديماتنا المباشرة أو التعاون مع بعض الأطراف التي تهتم بالشأن الصحي للمساهمة في علاج الأمر وحتى تقديم النصح له بأفضل الطرق التي يجب أن يسلكها لمعالجة مشكلته.

  • ماهو حجم تقديمات صندوق الضمان الصحي من حجم الفاتورة الاستشفائية للاجئين الفلسطينيين في لبنان؟

   مجمل التقديمات والمساهمة في الفاتورة الاستشفائية بشكل عام في لبنان تبلغ حوالي الثلث ونحن نؤكد أن الفجوة ما زالت كبيرة رغم أننا ساهمنا بالحد من حجمها لحاجيات مجتمعنا وأننا نسعى لتعزيز ومطالبة بدعم موازنة صندوق الضمان بشكل أكبر حتى تكون مساهمتنا ذات فعالية أكبر في حل المشاكل الصحية و العلاجية التي يعانيها أهلنا في لبنان.

  • هل هناك شراكة و تعاون ما بين الضمان الصحي وأطر أخرى لمساعدة المرضى الفلسطينيين؟

   نحن لا نكتفي بالمساهمة المالية المدفوعة للمريض ونستعمل أكثر من وسيلة لتقديم المساعدة له من خلال التواصل المباشر مع إدارة المستشفى وتخفيض القيمة المتبقية عليه والتعاون مع وزارة الصحة اللبنانية في علاج عدد من الحالات وخاصة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي وبعض الجمعيات الدولية بما فيها نقل بعض الحالات للعلاج خارج لبنان خاصة في مجال الاطفال .

  • ماهي آليات التواصل مابين المجتمع و الضمان الصحي؟

   يوجد لدينا فروع و مندوبين في كل المناطق صور وصيدا والشمال والبقاع بالاضافة للفرع الاساسي في بيروت وذلك لتخفيف المعاناة عن أهلنا ولكي تكون تدخلاتنا مع المرضى سريعة ومباشرة وكثير من الأحيان نتدخل قبل إتمام المعاملات الإدارية للمريض.

  • هل يوجد نسبة مالية محددة من الفاتورة الاستشفائية يقدمها الضمان؟

   تقديماتنا المالية تنقسم إلى قسمين الحالات المضمونة وهي فئة المفرغين في الأمن الوطني وفصائل و مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية تستفيد 100% من الضمان الصحي و القسم الثاني وهم المدنيين حوالي 35% بحده الأعلى 1000$ وقد تصل القيمة لأعلى من ذلك في بعض الحالات الاستثنائية جداً .ونسعى لرفع هذه النسبة في حال رفع موازنة صندوق الضمان الحالية وفق ما نطالب به لأن الوضع الصحي لأهلنا في لبنان صعب جداً وبحاجة لتدخل أكبر.

  • كلمة أخيرة لشعبنا

   وفي الختام أكد أن كل ماقدمناه لشعبنا لم يكن كافي ونحن نشعر بالتقصير حيال أهلنا في لبنان أمام الحالة التي يمر بها الشعب الفلسطيني من حال العوز والضغط الاقتصادي والأمني والبطالة المنتشرة في مجتمعنا وكل ما قدمناه لازلنا بالخطوة الأولى وعلينا أن نوسع تقديماتنا في مختلف الميادين للوصول بهم لحياة كريمة ونحن نسير على هذا الخط في الضمان الصحي ونعمل من أجل زيادة الموازنات المخصصة لنا للوصول لتغطية أكبر للفاتورة الصحية خاصة بعد الخطر الداهم في مجال تخفيض تقديمات الانروا له،ولإعادة الطمأنينة لمجتمعنا الذي يستحق كل خير لما قدمه من تضحيات في لبنان لنصرة قضيته وثورته الفلسطينية.

IMG_8214.JPG

IMG_8215.JPG

IMG_8217.JPG

IMG_8218.JPG

IMG_8221.JPG

IMG_8222.JPG

IMG_8226.JPG

 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

Leave your comment

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

المتواجدون حالياً

553 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

« March 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top