عطايا: المقاومة الفلسطينية جعلت من الكيان الصهيوني حقل تجارب لصواريخها الجديدة

15 تشرين2/نوفمبر 2018
(0 أصوات)

قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا: إن "قدرات المقاومة في الرد على الاعتداءات الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، أربكت جيش العدو، وجعلت القيادة السياسية غير قادرة على أن تخرج من المأزق الذي أوقعت نفسها فيه، ما أدى إلى مظاهرات عارمة من قبل المستوطنين الصهاينة، احتجاجاً على هزيمة الكيان أمام المقاومة".

وأكد عطايا في مقابلة تلفزيونية على قناة "فلسطين اليوم"، أن "المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تجعل من الكيان الصهيوني حقل تجارب لصواريخها الجديدة، بعدما كان الأخير يستبيح أجواء قطاع غزة، ويجرب أسلحته الجديدة، فاليوم الدائرة تدور عليهم، والقوة اليوم للمقاومة، التي أمسكت بزمام الأمور بشكل كبير، وكانت على مستوى عال من اليقظة والحضور والاستعداد، والتكاتف بين أجنحتها العسكرية".

وأشار إلى أن "المقاومة الفلسطينية لم تكشف عن كل ما لديها في الرد الأخير على الاعتداءات الصهيونية، وهي تأخذ بعين الاعتبار القدرة على إدارة النار بشكل جيد وبالتنسيق مع الغرفة المشتركة للفصائل، والقدرة على استخدام نوع السلاح في كل حرب ومدى فعاليته".

وأضاف عطايا: "للإعلام دور مهم في دعم المقاومة، وكشف فضائح الاحتلال الصهيوني، وهو سلاح فعال تملكه المقاومة لتظهر للعالم أجمع مدى ضعف هذا الكيان، الذي يهرول بعض الحكام العرب للتطبيع معه، متجاهلين القضية الفلسطينية".

وتابع قائلا: "نحن كقوى مقاومة مؤمنون بشكل كبير أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة، وهذه الاعتداءات الأخيرة التي قام بها على قطاع غزة، أثبت للعالم أجمع أنه كيان غاصب غدار، لا يكترث إلى المواثيق والأعراف الدولية".

وعن التضامن الدولي مع المقاومة الفلسطينية، قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: إن "المقاومة والشعب الفلسطيني يستمدون القوة من هذا الدعم، الذي يشعرهم أنهم ليسوا وحدهم في المعركة، وإنما توجد شعوب تتضامن معهم وتقف إلى جانبهم وتؤيدهم، وهذا يشكل دعما معنويا لهم".

وتابع عطايا: "على الشعوب الحرة أن تفهم فلسفة كيف تستمد القوة من قطاع غزة، وتتعلم كيفية تحويلها إلى محفز لها للاستمرار في وقفاتها الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية، ليرى العالم أجمع بطش الكيان الصهيوني وإرهابه بحق الفلسطينيين العزل"، مشيراً إلى أن "غزة اليوم أصبحت رمزاً للعزة بين كل شعوب العالم".

وأردف عطايا: "انتصار المقاومة الفلسطينية الأخير على الكيان الصهيوني في قطاع غزة، يجب أن يكون بادرة خير لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وأن يكون جسر عبور للشعب الفلسطيني نحو المصالحة، لأننا بقوتنا ووحدتنا نستطيع أن نحرر أراضينا المحتلة من دنس العدو الصهيوني، الذي يستبيح الدم الفلسطيني"، مشدداً على "ضرورة عقد اجتماع موحد لجميع الفصائل الفلسطينية، يخرج بصيغة واحدة، تكون خارطة طريق لبرنامج العمل الوطني الفلسطيني".

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top