المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يجدد الدعوة إلى إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

04 شباط/فبراير 2019
(0 أصوات)

 

بيان صادر عن الاجتماع العاشر
 للأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 (بيروت 1 و 2 شباط/ فبراير 2019)

عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها العاشر في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد استُهلّ الاجتماع بعرض تحليلي شامل للتحديات القائمة والتطورات المستجدة قدمه السيد الأمين العام الأستاذ منير شفيق، تضمن تقييماً استشرف فيه آفاق ومجالات العمل الأكثر تأثيراً في مواجهة الاحتلال، وأشار إلى استشراء الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اعتداءات يومية وحشية بحق أهلنا تحت الاحتلال، من ضم وتهويد وقتل وتشريد واستيطان مدعوم من الادارة الامريكية ورئيسها المستخفين بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية.
وأعقب ذلك نقاشات مستفيضة أثرت الاجتماع بإضاءات على الدور المطلوب من المؤتمر تأديته تحقيقاً لأهدافه في التعامل مع هذه التطورات ومواجهة التحديات، كما ناقش المؤتمر ما تشهده الساحة الفلسطينية من محاولات محمومة تستهدف شق الصف الوطني، من خلال محاصرة إرادة المقاومة وخنقها، عبر إجراءات مؤسسية تسعى لتهميش قطاعات كبيرة من شعبنا الصامد المقاوم، بما يستهدف تعزيز مخرجات أوسلو ونهجه الكارثي، والتشبث بمواصلة هذا النهج المرفوض من كافة قطاعات شعبنا في الداخل والخارج.
وقد اتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة على جدول أعماله، وهي كالآتي:
أولاً: تكثيف الجهود المتعلقة بحماية ودعم المقاومة البطولية التي يخوضها أهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة ضد الاحتلال.
 ثانياً: رفد الانتفاضة المستمرة ومسيرات العودة بما يوفر لهما الدعم والاسناد ويُمكّنهما من الاستمرار بقوة حتى يتحقق النصر.
ثالثاً: الدعوة فوراً لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بحيث ينضوي في عضويته كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية مما يشكل خطوة نحو الوحدة الوطنية الشاملة تكون قادرة على التصدي لهجمات المستوطنين وإحباط صفقة القرن.
رابعاً: السعي لعقد لقاء وطني حواري شامل يضم الفصائل الوطنية والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
خامساً: تبنّي إطلاق حراك شعبي في الخارج لإحياء يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان 2019.
سادساً: تبني إطلاق حراك شعبي لإحياء ذكرى النكبة في العالم "نكبة 71".
سابعاً: تبنّي سلسلة فعاليات من عدة أقطار مواكبة لمسيرات العودة الكبرى في الذكرى السنوية لإطلاقها.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
بيروت 3 فبراير 2019

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يجدد الدعوة إلى إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

 
بيان صادر عن الاجتماع العاشر
 للأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 (بيروت 1 و 2 شباط/ فبراير 2019)
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها العاشر في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد استُهلّ الاجتماع بعرض تحليلي شامل للتحديات القائمة والتطورات المستجدة قدمه السيد الأمين العام الأستاذ منير شفيق، تضمن تقييماً استشرف فيه آفاق ومجالات العمل الأكثر تأثيراً في مواجهة الاحتلال، وأشار إلى استشراء الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اعتداءات يومية وحشية بحق أهلنا تحت الاحتلال، من ضم وتهويد وقتل وتشريد واستيطان مدعوم من الادارة الامريكية ورئيسها المستخفين بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية.
وأعقب ذلك نقاشات مستفيضة أثرت الاجتماع بإضاءات على الدور المطلوب من المؤتمر تأديته تحقيقاً لأهدافه في التعامل مع هذه التطورات ومواجهة التحديات، كما ناقش المؤتمر ما تشهده الساحة الفلسطينية من محاولات محمومة تستهدف شق الصف الوطني، من خلال محاصرة إرادة المقاومة وخنقها، عبر إجراءات مؤسسية تسعى لتهميش قطاعات كبيرة من شعبنا الصامد المقاوم، بما يستهدف تعزيز مخرجات أوسلو ونهجه الكارثي، والتشبث بمواصلة هذا النهج المرفوض من كافة قطاعات شعبنا في الداخل والخارج.
وقد اتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة على جدول أعماله، وهي كالآتي:
أولاً: تكثيف الجهود المتعلقة بحماية ودعم المقاومة البطولية التي يخوضها أهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة ضد الاحتلال.
 ثانياً: رفد الانتفاضة المستمرة ومسيرات العودة بما يوفر لهما الدعم والاسناد ويُمكّنهما من الاستمرار بقوة حتى يتحقق النصر.
ثالثاً: الدعوة فوراً لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بحيث ينضوي في عضويته كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية مما يشكل خطوة نحو الوحدة الوطنية الشاملة تكون قادرة على التصدي لهجمات المستوطنين وإحباط صفقة القرن.
رابعاً: السعي لعقد لقاء وطني حواري شامل يضم الفصائل الوطنية والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
خامساً: تبنّي إطلاق حراك شعبي في الخارج لإحياء يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان 2019.
سادساً: تبني إطلاق حراك شعبي لإحياء ذكرى النكبة في العالم "نكبة 71".
سابعاً: تبنّي سلسلة فعاليات من عدة أقطار مواكبة لمسيرات العودة الكبرى في الذكرى السنوية لإطلاقها.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
بيروت 3 فبراير 2019

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يجدد الدعوة إلى إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

 
بيان صادر عن الاجتماع العاشر
 للأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 (بيروت 1 و 2 شباط/ فبراير 2019)
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها العاشر في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد استُهلّ الاجتماع بعرض تحليلي شامل للتحديات القائمة والتطورات المستجدة قدمه السيد الأمين العام الأستاذ منير شفيق، تضمن تقييماً استشرف فيه آفاق ومجالات العمل الأكثر تأثيراً في مواجهة الاحتلال، وأشار إلى استشراء الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اعتداءات يومية وحشية بحق أهلنا تحت الاحتلال، من ضم وتهويد وقتل وتشريد واستيطان مدعوم من الادارة الامريكية ورئيسها المستخفين بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية.
وأعقب ذلك نقاشات مستفيضة أثرت الاجتماع بإضاءات على الدور المطلوب من المؤتمر تأديته تحقيقاً لأهدافه في التعامل مع هذه التطورات ومواجهة التحديات، كما ناقش المؤتمر ما تشهده الساحة الفلسطينية من محاولات محمومة تستهدف شق الصف الوطني، من خلال محاصرة إرادة المقاومة وخنقها، عبر إجراءات مؤسسية تسعى لتهميش قطاعات كبيرة من شعبنا الصامد المقاوم، بما يستهدف تعزيز مخرجات أوسلو ونهجه الكارثي، والتشبث بمواصلة هذا النهج المرفوض من كافة قطاعات شعبنا في الداخل والخارج.
وقد اتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة على جدول أعماله، وهي كالآتي:
أولاً: تكثيف الجهود المتعلقة بحماية ودعم المقاومة البطولية التي يخوضها أهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة ضد الاحتلال.
 ثانياً: رفد الانتفاضة المستمرة ومسيرات العودة بما يوفر لهما الدعم والاسناد ويُمكّنهما من الاستمرار بقوة حتى يتحقق النصر.
ثالثاً: الدعوة فوراً لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بحيث ينضوي في عضويته كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية مما يشكل خطوة نحو الوحدة الوطنية الشاملة تكون قادرة على التصدي لهجمات المستوطنين وإحباط صفقة القرن.
رابعاً: السعي لعقد لقاء وطني حواري شامل يضم الفصائل الوطنية والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
خامساً: تبنّي إطلاق حراك شعبي في الخارج لإحياء يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان 2019.
سادساً: تبني إطلاق حراك شعبي لإحياء ذكرى النكبة في العالم "نكبة 71".
سابعاً: تبنّي سلسلة فعاليات من عدة أقطار مواكبة لمسيرات العودة الكبرى في الذكرى السنوية لإطلاقها.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
بيروت 3 فبراير 2019

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يجدد الدعوة إلى إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

 
بيان صادر عن الاجتماع العاشر
 للأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 (بيروت 1 و 2 شباط/ فبراير 2019)
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها العاشر في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد استُهلّ الاجتماع بعرض تحليلي شامل للتحديات القائمة والتطورات المستجدة قدمه السيد الأمين العام الأستاذ منير شفيق، تضمن تقييماً استشرف فيه آفاق ومجالات العمل الأكثر تأثيراً في مواجهة الاحتلال، وأشار إلى استشراء الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اعتداءات يومية وحشية بحق أهلنا تحت الاحتلال، من ضم وتهويد وقتل وتشريد واستيطان مدعوم من الادارة الامريكية ورئيسها المستخفين بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية.
وأعقب ذلك نقاشات مستفيضة أثرت الاجتماع بإضاءات على الدور المطلوب من المؤتمر تأديته تحقيقاً لأهدافه في التعامل مع هذه التطورات ومواجهة التحديات، كما ناقش المؤتمر ما تشهده الساحة الفلسطينية من محاولات محمومة تستهدف شق الصف الوطني، من خلال محاصرة إرادة المقاومة وخنقها، عبر إجراءات مؤسسية تسعى لتهميش قطاعات كبيرة من شعبنا الصامد المقاوم، بما يستهدف تعزيز مخرجات أوسلو ونهجه الكارثي، والتشبث بمواصلة هذا النهج المرفوض من كافة قطاعات شعبنا في الداخل والخارج.
وقد اتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة على جدول أعماله، وهي كالآتي:
أولاً: تكثيف الجهود المتعلقة بحماية ودعم المقاومة البطولية التي يخوضها أهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة ضد الاحتلال.
 ثانياً: رفد الانتفاضة المستمرة ومسيرات العودة بما يوفر لهما الدعم والاسناد ويُمكّنهما من الاستمرار بقوة حتى يتحقق النصر.
ثالثاً: الدعوة فوراً لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بحيث ينضوي في عضويته كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية مما يشكل خطوة نحو الوحدة الوطنية الشاملة تكون قادرة على التصدي لهجمات المستوطنين وإحباط صفقة القرن.
رابعاً: السعي لعقد لقاء وطني حواري شامل يضم الفصائل الوطنية والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
خامساً: تبنّي إطلاق حراك شعبي في الخارج لإحياء يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان 2019.
سادساً: تبني إطلاق حراك شعبي لإحياء ذكرى النكبة في العالم "نكبة 71".
سابعاً: تبنّي سلسلة فعاليات من عدة أقطار مواكبة لمسيرات العودة الكبرى في الذكرى السنوية لإطلاقها.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
بيروت 3 فبراير 2019

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يجدد الدعوة إلى إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

 
بيان صادر عن الاجتماع العاشر
 للأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 (بيروت 1 و 2 شباط/ فبراير 2019)
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها العاشر في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد استُهلّ الاجتماع بعرض تحليلي شامل للتحديات القائمة والتطورات المستجدة قدمه السيد الأمين العام الأستاذ منير شفيق، تضمن تقييماً استشرف فيه آفاق ومجالات العمل الأكثر تأثيراً في مواجهة الاحتلال، وأشار إلى استشراء الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اعتداءات يومية وحشية بحق أهلنا تحت الاحتلال، من ضم وتهويد وقتل وتشريد واستيطان مدعوم من الادارة الامريكية ورئيسها المستخفين بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية.
وأعقب ذلك نقاشات مستفيضة أثرت الاجتماع بإضاءات على الدور المطلوب من المؤتمر تأديته تحقيقاً لأهدافه في التعامل مع هذه التطورات ومواجهة التحديات، كما ناقش المؤتمر ما تشهده الساحة الفلسطينية من محاولات محمومة تستهدف شق الصف الوطني، من خلال محاصرة إرادة المقاومة وخنقها، عبر إجراءات مؤسسية تسعى لتهميش قطاعات كبيرة من شعبنا الصامد المقاوم، بما يستهدف تعزيز مخرجات أوسلو ونهجه الكارثي، والتشبث بمواصلة هذا النهج المرفوض من كافة قطاعات شعبنا في الداخل والخارج.
وقد اتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة على جدول أعماله، وهي كالآتي:
أولاً: تكثيف الجهود المتعلقة بحماية ودعم المقاومة البطولية التي يخوضها أهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة ضد الاحتلال.
 ثانياً: رفد الانتفاضة المستمرة ومسيرات العودة بما يوفر لهما الدعم والاسناد ويُمكّنهما من الاستمرار بقوة حتى يتحقق النصر.
ثالثاً: الدعوة فوراً لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بحيث ينضوي في عضويته كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية مما يشكل خطوة نحو الوحدة الوطنية الشاملة تكون قادرة على التصدي لهجمات المستوطنين وإحباط صفقة القرن.
رابعاً: السعي لعقد لقاء وطني حواري شامل يضم الفصائل الوطنية والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
خامساً: تبنّي إطلاق حراك شعبي في الخارج لإحياء يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان 2019.
سادساً: تبني إطلاق حراك شعبي لإحياء ذكرى النكبة في العالم "نكبة 71".
سابعاً: تبنّي سلسلة فعاليات من عدة أقطار مواكبة لمسيرات العودة الكبرى في الذكرى السنوية لإطلاقها.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
بيروت 3 فبراير 2019

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يجدد الدعوة إلى إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

 
بيان صادر عن الاجتماع العاشر
 للأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 (بيروت 1 و 2 شباط/ فبراير 2019)
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها العاشر في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد استُهلّ الاجتماع بعرض تحليلي شامل للتحديات القائمة والتطورات المستجدة قدمه السيد الأمين العام الأستاذ منير شفيق، تضمن تقييماً استشرف فيه آفاق ومجالات العمل الأكثر تأثيراً في مواجهة الاحتلال، وأشار إلى استشراء الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اعتداءات يومية وحشية بحق أهلنا تحت الاحتلال، من ضم وتهويد وقتل وتشريد واستيطان مدعوم من الادارة الامريكية ورئيسها المستخفين بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية.
وأعقب ذلك نقاشات مستفيضة أثرت الاجتماع بإضاءات على الدور المطلوب من المؤتمر تأديته تحقيقاً لأهدافه في التعامل مع هذه التطورات ومواجهة التحديات، كما ناقش المؤتمر ما تشهده الساحة الفلسطينية من محاولات محمومة تستهدف شق الصف الوطني، من خلال محاصرة إرادة المقاومة وخنقها، عبر إجراءات مؤسسية تسعى لتهميش قطاعات كبيرة من شعبنا الصامد المقاوم، بما يستهدف تعزيز مخرجات أوسلو ونهجه الكارثي، والتشبث بمواصلة هذا النهج المرفوض من كافة قطاعات شعبنا في الداخل والخارج.
وقد اتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة على جدول أعماله، وهي كالآتي:
أولاً: تكثيف الجهود المتعلقة بحماية ودعم المقاومة البطولية التي يخوضها أهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة ضد الاحتلال.
 ثانياً: رفد الانتفاضة المستمرة ومسيرات العودة بما يوفر لهما الدعم والاسناد ويُمكّنهما من الاستمرار بقوة حتى يتحقق النصر.
ثالثاً: الدعوة فوراً لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بحيث ينضوي في عضويته كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية مما يشكل خطوة نحو الوحدة الوطنية الشاملة تكون قادرة على التصدي لهجمات المستوطنين وإحباط صفقة القرن.
رابعاً: السعي لعقد لقاء وطني حواري شامل يضم الفصائل الوطنية والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
خامساً: تبنّي إطلاق حراك شعبي في الخارج لإحياء يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان 2019.
سادساً: تبني إطلاق حراك شعبي لإحياء ذكرى النكبة في العالم "نكبة 71".
سابعاً: تبنّي سلسلة فعاليات من عدة أقطار مواكبة لمسيرات العودة الكبرى في الذكرى السنوية لإطلاقها.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
بيروت 3 فبراير 2019

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يجدد الدعوة إلى إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

 
بيان صادر عن الاجتماع العاشر
 للأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 (بيروت 1 و 2 شباط/ فبراير 2019)
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها العاشر في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد استُهلّ الاجتماع بعرض تحليلي شامل للتحديات القائمة والتطورات المستجدة قدمه السيد الأمين العام الأستاذ منير شفيق، تضمن تقييماً استشرف فيه آفاق ومجالات العمل الأكثر تأثيراً في مواجهة الاحتلال، وأشار إلى استشراء الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اعتداءات يومية وحشية بحق أهلنا تحت الاحتلال، من ضم وتهويد وقتل وتشريد واستيطان مدعوم من الادارة الامريكية ورئيسها المستخفين بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية.
وأعقب ذلك نقاشات مستفيضة أثرت الاجتماع بإضاءات على الدور المطلوب من المؤتمر تأديته تحقيقاً لأهدافه في التعامل مع هذه التطورات ومواجهة التحديات، كما ناقش المؤتمر ما تشهده الساحة الفلسطينية من محاولات محمومة تستهدف شق الصف الوطني، من خلال محاصرة إرادة المقاومة وخنقها، عبر إجراءات مؤسسية تسعى لتهميش قطاعات كبيرة من شعبنا الصامد المقاوم، بما يستهدف تعزيز مخرجات أوسلو ونهجه الكارثي، والتشبث بمواصلة هذا النهج المرفوض من كافة قطاعات شعبنا في الداخل والخارج.
وقد اتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة على جدول أعماله، وهي كالآتي:
أولاً: تكثيف الجهود المتعلقة بحماية ودعم المقاومة البطولية التي يخوضها أهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة ضد الاحتلال.
 ثانياً: رفد الانتفاضة المستمرة ومسيرات العودة بما يوفر لهما الدعم والاسناد ويُمكّنهما من الاستمرار بقوة حتى يتحقق النصر.
ثالثاً: الدعوة فوراً لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بحيث ينضوي في عضويته كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية مما يشكل خطوة نحو الوحدة الوطنية الشاملة تكون قادرة على التصدي لهجمات المستوطنين وإحباط صفقة القرن.
رابعاً: السعي لعقد لقاء وطني حواري شامل يضم الفصائل الوطنية والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
خامساً: تبنّي إطلاق حراك شعبي في الخارج لإحياء يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان 2019.
سادساً: تبني إطلاق حراك شعبي لإحياء ذكرى النكبة في العالم "نكبة 71".
سابعاً: تبنّي سلسلة فعاليات من عدة أقطار مواكبة لمسيرات العودة الكبرى في الذكرى السنوية لإطلاقها.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
بيروت 3 فبراير 2019

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يجدد الدعوة إلى إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

 
بيان صادر عن الاجتماع العاشر
 للأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 (بيروت 1 و 2 شباط/ فبراير 2019)
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها العاشر في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد استُهلّ الاجتماع بعرض تحليلي شامل للتحديات القائمة والتطورات المستجدة قدمه السيد الأمين العام الأستاذ منير شفيق، تضمن تقييماً استشرف فيه آفاق ومجالات العمل الأكثر تأثيراً في مواجهة الاحتلال، وأشار إلى استشراء الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اعتداءات يومية وحشية بحق أهلنا تحت الاحتلال، من ضم وتهويد وقتل وتشريد واستيطان مدعوم من الادارة الامريكية ورئيسها المستخفين بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية.
وأعقب ذلك نقاشات مستفيضة أثرت الاجتماع بإضاءات على الدور المطلوب من المؤتمر تأديته تحقيقاً لأهدافه في التعامل مع هذه التطورات ومواجهة التحديات، كما ناقش المؤتمر ما تشهده الساحة الفلسطينية من محاولات محمومة تستهدف شق الصف الوطني، من خلال محاصرة إرادة المقاومة وخنقها، عبر إجراءات مؤسسية تسعى لتهميش قطاعات كبيرة من شعبنا الصامد المقاوم، بما يستهدف تعزيز مخرجات أوسلو ونهجه الكارثي، والتشبث بمواصلة هذا النهج المرفوض من كافة قطاعات شعبنا في الداخل والخارج.
وقد اتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة على جدول أعماله، وهي كالآتي:
أولاً: تكثيف الجهود المتعلقة بحماية ودعم المقاومة البطولية التي يخوضها أهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة ضد الاحتلال.
 ثانياً: رفد الانتفاضة المستمرة ومسيرات العودة بما يوفر لهما الدعم والاسناد ويُمكّنهما من الاستمرار بقوة حتى يتحقق النصر.
ثالثاً: الدعوة فوراً لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بحيث ينضوي في عضويته كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية مما يشكل خطوة نحو الوحدة الوطنية الشاملة تكون قادرة على التصدي لهجمات المستوطنين وإحباط صفقة القرن.
رابعاً: السعي لعقد لقاء وطني حواري شامل يضم الفصائل الوطنية والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
خامساً: تبنّي إطلاق حراك شعبي في الخارج لإحياء يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان 2019.
سادساً: تبني إطلاق حراك شعبي لإحياء ذكرى النكبة في العالم "نكبة 71".
سابعاً: تبنّي سلسلة فعاليات من عدة أقطار مواكبة لمسيرات العودة الكبرى في الذكرى السنوية لإطلاقها.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
بيروت 3 فبراير 2019

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يجدد الدعوة إلى إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

 
بيان صادر عن الاجتماع العاشر
 للأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 (بيروت 1 و 2 شباط/ فبراير 2019)
عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها العاشر في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد استُهلّ الاجتماع بعرض تحليلي شامل للتحديات القائمة والتطورات المستجدة قدمه السيد الأمين العام الأستاذ منير شفيق، تضمن تقييماً استشرف فيه آفاق ومجالات العمل الأكثر تأثيراً في مواجهة الاحتلال، وأشار إلى استشراء الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من اعتداءات يومية وحشية بحق أهلنا تحت الاحتلال، من ضم وتهويد وقتل وتشريد واستيطان مدعوم من الادارة الامريكية ورئيسها المستخفين بكل القيم والمواثيق والقرارات الدولية.
وأعقب ذلك نقاشات مستفيضة أثرت الاجتماع بإضاءات على الدور المطلوب من المؤتمر تأديته تحقيقاً لأهدافه في التعامل مع هذه التطورات ومواجهة التحديات، كما ناقش المؤتمر ما تشهده الساحة الفلسطينية من محاولات محمومة تستهدف شق الصف الوطني، من خلال محاصرة إرادة المقاومة وخنقها، عبر إجراءات مؤسسية تسعى لتهميش قطاعات كبيرة من شعبنا الصامد المقاوم، بما يستهدف تعزيز مخرجات أوسلو ونهجه الكارثي، والتشبث بمواصلة هذا النهج المرفوض من كافة قطاعات شعبنا في الداخل والخارج.
وقد اتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة على جدول أعماله، وهي كالآتي:
أولاً: تكثيف الجهود المتعلقة بحماية ودعم المقاومة البطولية التي يخوضها أهلنا وشعبنا في أرضنا المحتلة ضد الاحتلال.
 ثانياً: رفد الانتفاضة المستمرة ومسيرات العودة بما يوفر لهما الدعم والاسناد ويُمكّنهما من الاستمرار بقوة حتى يتحقق النصر.
ثالثاً: الدعوة فوراً لإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بحيث ينضوي في عضويته كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية مما يشكل خطوة نحو الوحدة الوطنية الشاملة تكون قادرة على التصدي لهجمات المستوطنين وإحباط صفقة القرن.
رابعاً: السعي لعقد لقاء وطني حواري شامل يضم الفصائل الوطنية والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
خامساً: تبنّي إطلاق حراك شعبي في الخارج لإحياء يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان 2019.
سادساً: تبني إطلاق حراك شعبي لإحياء ذكرى النكبة في العالم "نكبة 71".
سابعاً: تبنّي سلسلة فعاليات من عدة أقطار مواكبة لمسيرات العودة الكبرى في الذكرى السنوية لإطلاقها.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
بيروت 3 فبراير 2019
موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

Leave your comment

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

المتواجدون حالياً

514 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

« April 2019 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top