الذكرى الثامنة والستون للنكبة في عيون المؤسسات الأهلية الفلسطينية في مخيم برج البراجنة

13 أيار 2016
(0 أصوات)
 الذكرى الثامنة والستون للنكبة 

في عيون المؤسسات الأهلية الفلسطينية في مخيم برج البراجنة

حسن خير بكير
تحت رعاية سفارة دولة فلسطين في لبنان ممثلة بالمستشار الاول حسان شيشنية، أحيت المؤسسات الأهلية الفلسطينية في مخيم برج البراجنة الذكرى 68 لنكبة الشعب الفلسطيني في روضة القسام، صباح الخميس 12/5/ 2016 عبر نشاطات منوعة من اغانٍ ومعارض صور عن النكبة والعاب رياضية ونشاطات فنية، ورسومات للأطفال، وعرض لتراثيات فلسطينية.
شارك الى جانب المستشار شيشنية أعضاء قيادة حركة فتح في بيروت، ممثلو فصائل الثورة والقوى الاسلامية الفلسطينية واللجان الشعبية وقوى الامن الوطني الفلسطيني، المؤسسات الفلسطينية الناشطة ضمن مخيم برج البراجنة، دار الشيخوخة المسنة وحشد من فعاليات وكبار السن واهالي مخيم برج البراجنة.
وألقى شيشنية كلمة من وحي المناسبة قال فيها:
تحل الذكرى الثامنة والستون للنكبة الفلسطينية، وعيون الشعب بأكمله ترنو نحو اهداف الحرية والاستقلال والعودة، والتخلص من وحشية الاحتلال الاسرائيلي
احياء يوم النكبة هو تذكير العالم بما حدث ويحدث للشعب الفلسطيني وان هذا الشعب الذي ما زال يعاني من الاحتلال لم ينسَ مأساته وانه مصمم ومتمسك بحقه بالعودة الى أرضه .
ويهدف احياء هذا اليوم الى ابقاء الذاكرة حية عند المجتمع الدولي وتأكيد مسؤوليته تجاه مأساة الشعب الفلسطيني والتنبيه الى التداعيات الكامنة وراء تجاهله كمجتمع لمأساة اللاجئين الفلسطينيين.
يحيي شعبنا العظيم هذه المناسبة الأليمة ليس بالبكاء، والاستسلام أو التآكل والسكون، بل بتحويل ذاكرة النكبة الى قيامة مستمرة، وثورة لا تتوقف، وتجليات ليس لها حدود، ابتداءً من تسجيل فلسطين حقيقة خالدة في وهج الذاكرة الجماعية، إلى ذاكرة الرصاص وذاكرة الحجارة، وذاكرة المقاومة الشعبية التي حولت النكبة الى اشتباك شامل مع الاحتلال من الجليل والمثلث والنقب الى القدس والضفة وغزة، الى مخيمات الشتات القريب والمنافي البعيدة.
سقطت أوهام الحركة الصهيونية وكيانها إسرائيل، سقطت الأوهام العدوانية حين قالوا إن الحل هو التوطين، أو الحل هو النسيان، أو الحل هو الصيغ الملتبسة بين غزة وسيناء، سيناء لشعبها المصري ولن تكون غير ذلك، وفلسطين لشعبها ولن تكون غير ذلك ، الذاكرة مستمرة، والثورة مستمرة.
وبالرغم من كافة الظروف الصعبة التي تعصف بالمنطقة العربية والاقليمية، والتي ندرك تماما ان احد اهدافها يكمن في جعل القضية الفلسطينية ثانوية، الا أن القيادة الفلسطينية استطاعت ان تحقق العديد من الانجازات الهامه لصالح قضيتنا وشعبنا، وجعل القضية الفلسطينية على سلم اولويات العالم، وفي هذا الصدد ذهب الرئيس محمود عباس مدعوما بايمانه العميق بحق شعبنا في ارضه وفي وطنه فلسطين الى الامم المتحدة ونالت فلسطين صفة الدولة باغلبية ساحقة، وبان للقاصي والداني ان العالم الحر يقف الى جانب حقوق شعبنا، واستكمالا للرؤية الاستراتيجية التي وضعتها القيادة لتدويل الصراع ، وقّع سيادة الرئيس محمود عباس على الوثائق القانونية اللازمة للانضمام للمؤسسات الدولية وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية واتفاقيات جنيف الاربعة اضافة الى اكثر من ثلاثين منظمة ومعاهدة دولية، وتصاعدت الاعترافات الدولية بدولة فلسطين على كافة المستويات، وفرض عقوبات اقتصادية ومقاطعة لمؤسسات الاحتلال الاسرائيلي على كافة المستويات الاقتصادية والتعليمية والثقافية.
وبموازاة الدبلوماسية الفلسطينية الناجحة ، كانت أيضا حركة BDS ولا زالت تنشط في كل أرجاء المعمورة وحققت نجاحات كبيرة في التأثير على الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية أدت الى مقاطعة الاحتلال أكاديميا واقتصاديا في دول كانت في الماضي من أشد الداعمين لدولة الاحتلال
ولا بد ان نذكر بالقرار الهولندي الشجاع العام الماضي ، و القاضي بوقف سداد تعويض الناجين اليهود عن ما يسمى ظلم النازية للقاطنين في المستوطنات في الاراضي المحتلة ، هذا القرار دق مسمارا جديدا في نعش الاحتلال ليفتح الشهية والطريق أمام المزيد من الراغبين في مقاطعة الاحتلال وإخطاره بأن الحصن السياسي المنيع الذي وفرته بعض عواصم القرار في العالم لم يعد قابلا للحماية والحصانة. فالعالم لم يعد غبيا أو مغيبا خاصة في ظل ثورة المعلوماتية التي نقلت معاناة الفلسطيني بتجرد ووضوح وصراحة إلى العالم دون أن يتمكن مقص الرقيب من حجب الصورة أو قصها أو تجميلها.
واذا تصفحنا الفيس بوك اليوم سنجده قد تحول الى مخيم للاجئين الفلسطينيين ،هذا بحد ذاته هو العالم الجديد الذي أوجدته النكبة.
أنهي بما قاله الشاعر الفلسطيني الراحل الكبير محمود درويش : "الحكاية لا تبدأ من النهاية .. لم ننس البداية، لا مفاتيح بيوتنا، ولا مصابيح الطريق التي أضاءها دمنا، لا الشهداء الذين أخصبوا وحدة الأرض والشعب والتاريخ، ولا الأحياء الذين ولدوا على قارعة الطريق، الذي لا يؤدي إلا إلى الوطن الروح، ما دامت روح الوطن حية فينا.
وألقت الأخت أم زاهر السقا كلمة المؤسسات فقالت:
في هذا اليوم تستوقفنا ذكرى اليمة ...ذكرى حفرت في قلوبنا حروفا من نار ...هي ذكرى احتلال فلسطين ونهبها وسرقة خيراتها وتهجير اهلها.
ذاك التاريخ الذي كان وصمة عار على جبين كل حر وشريف يوم تكالبت على فلسطين قوى الشر فقلبت موازين القوى فيها. وتحوّل شعب فلسطين ينتظر استقلاله بثورة شبابه الملونة بدم الاستقلال، الى شعب حُطّمت كل اماله حين اقتلع من ارضه وسلبت منه خيراته وبياراته، وعلى ارصفة الدول باتت صورته البائسة تمر كشريط يمثل مرارة هذه المسيرة.
ونحن والذين كنا صغارا افقنا لنجد انفسنا على قارعة الطرقات بعدما فقدنا الامان وحرمنا لذة الاوطان .. فحملنا كل احلامنا في صرة ووضعناها تحت رؤوسنا لتصبح وسادة نومنا في مشوار ليلنا في اعناقنا كانت مفاتيح المنازل توحي لنا باصوات الابواب وما زلنا نحمل المفاتيح ولو غابت الابواب فمفاتيح الوطن في وثائق نحملها ودماء نقدمها وشباب ثائر لا يستكين يقاتل بالحجر والمقلاع والسكين.

13226860_999042363484636_3107891417254401444_n.jpg

13227042_999042093484663_4472291088035489397_n.jpg

13227049_999042210151318_7240723741854422958_n.jpg

13230270_999042466817959_1551592343406690794_n.jpg

13232968_999042896817916_5550124052996288502_n.jpg

13237705_999042043484668_8163985822639481607_n.jpg

13076918_999042810151258_4308176487301438268_n.jpg

13087924_999042443484628_5080076056073881854_n.jpg

13102772_999042213484651_6888004126265731162_n.jpg

13151832_999042133484659_4015942363116177312_n.jpg

13151927_999042113484661_4074063871727408596_n.jpg

13164373_999042476817958_1338679515908299979_n.jpg

13173798_999042910151248_1963445137752879977_n.jpg

13173839_999042463484626_2461085380765442149_n.jpg

13174053_999042353484637_1682486205123917586_n.jpg

13174151_999042050151334_7936566171732328654_n.jpg

13177896_999042046818001_8178150383346222750_n.jpg

13177909_999042556817950_5038468699662511830_n.jpg

13178544_999042716817934_1755498395049870143_n.jpg

13178594_999042560151283_6849445421054663797_n.jpg

13179046_999042373484635_1093719683689287770_n.jpg

13179105_999042223484650_4131986365873160069_n.jpg

13220962_999042893484583_7919601181024439472_n.jpg

13221643_999042103484662_1884076064534110199_n.jpg

13221646_999042643484608_2439931430686353097_n.jpg

13221646_999042726817933_332855261665049117_n.jpg

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top