ندوة لـ «أشد» حول الانروا في سعد نايل

07 تشرين1/أكتوير 2018
(0 أصوات)

يوسف أحمد: المحافظة على الانروا قضية وطنية وسياسية كبرى

نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" ندوة سياسية حول مستقبل الانروا والتحديات التي تواجهها في ظل الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، وحضر الندوة التي أقيمت في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في سعد نايل بحضور عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الرفيق عبدالله كامل وممثلي القوى والأحزاب الفلسطينية واللبنانية وفعاليات اجتماعية وتربوية وحشد من الشباب والطلبة الفلسطينيين.
وبعد كلمة ترحيبية من عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرفيق رزق العلي، الذي أشار إلى المخاطر الكبرى التي تتهدد مستقبل الانروا وضرورة التنبه للمؤامرات التي تحاك لإنهائها وتصفيتها.
تحدث رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الرفيق يوسف احمد، الذي اعتبر أن ضغوط الإدارة الأمريكية وقرار إدارة ترامب بقطع التمويل الكامل عن وكالة الانروا جاء تلبية للمصالح الإسرائيلية واستجابة لمطالب حكومة نتنياهو في إطار تنفيذ صفقة العصر الأمريكية التي تهدف إلى تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي المقدمة حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
حيث واجهت وكالة الانروا بعد القرار الأمريكي اكبر أزمة مالية منذ تأسيسها، فوصل العجز المالي إلى 446 مليون دولار في بداية العام 2018، ليتقلص تدريجيا بعد استجابة العديد من الدول المانحة لنداءات المساعدة وآخرها المساهمة المالية التي تلقتها الوكالة خلال الاجتماع الوزاري على هامش اجتماعات الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي بلغ 122 مليون دولار، مما ساعد في تخفيض العجز المالي إلى 64 مليون دولار.
وأكد احمد أن قضية وكالة الانروا هي قضية سياسية ووطنية كبرى إلى جانب بعدها الإنساني والخدماتي، وهذا يفرض ضرورة وضع خطة وطنية وسياسية فلسطينية لحماية الانروا ومستقبلها وعدم السماح بتمرير سياسة التصفية التي تقودها الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال بلورة خطة وتحرك سياسي ورسمي فلسطيني إلى جانب تفعيل التحركات الجماهيرية والشعبية في الوطن والشتات لإيصال رسالة للعالم توضح خطورة المساس بالانروا من الزاوية السياسية والإنسانية.
وأشاد احمد بالمواقف والجهود الايجابية للمفوض العام للانروا من اجل استمرار عمل الوكالة، منتقداً في الوقت ذاته استعجال إدارة الانروا ولجوئها إلى سياسة التقليص في الخدمات بذريعة العجز في الموازنة، حيث تم الإعلان عن وقف باب التوظيف، ووضعت خطة لدمج بعض المدارس، ولوحظ تكدس الطلاب في الصفوف نتيجة نقص المعلمين واعتماد 50 طالبا في الصف بدلا من 38، إلى جانب التقليصات التي طالت البرامج الصحية والاغاثية، الأمر الذي بدأت نتائجه السلبية تظهر بشكل واضح على المناخ التعليمي في المدارس وعلى الأوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين إلى جانب ارتفاع نسبة الخريجين العاطلين عن العمل بفعل وقف باب التوظيف.
وختم احمد كلامه بالتأكيد على ضرورة البناء على الانجاز الذي تحقق بعد استجابة العديد من الدول لدعم الانروا لتوسيع نطاق الجهات الممولة والداعمة للوكالة وتفعيل النشاط الدبلوماسي والسياسي والجماهيري والإعلامي لإبراز واقع اللاجئين وقضيتهم وحقوقهم السياسية والإنسانية، وأهمية استمرار الانروا بتقديم خدماتها، كما أن إدارة الانروا مطالبة بالتراجع عن قرارات التقليص التي اتخذتها بذريعة الأزمة المالية، مشدداً على أهمية وضع حل جذري لازمة الانروا من خلال الضغط لإقرار موازنة ثابتة لها من الأمم المتحدة كما هو حال المؤسسات الدولية الأخرى، ومواجهة محاولة تعريب الوكالة بهدف جعل قضية اللاجئين مسؤولية عربية وليست مسؤولية دولية تفرض على المجتمع الدولي والأمم المتحدة استمرار دعم الوكالة وتمكينها من القيام بدورها لحين تطبيق القرار الدولي 194.

الإعلام المركزي – أشد 
07/10/2018

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top