طباعة

ملخص خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ حسن ذياب في مسجد الإمام علي رضي الله عنه في الرشيدية

10 آذار/مارس 2018
(0 أصوات)

بعنوان قبل أن تغرق السفينة
(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)
وعن النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا، وَنَجَوْا جَمِيعًا "رواه البخاري.
أحداث المخيمات الأليمة والفتن المتنقلة من مخيم إلى آخر أسباب وحلول ، نريد تشخيص الداء ووصف الدواء ...
من أهم أسباب المشاكل والفتن وهي كثيرة جدا:
١- ضعف الوازع الديني ، ضعف الإيمان وقلة الخوف من الديان ومعصية الرحمان خراب وهلاك للبلدان ، إذا ضاع الإيمان فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا 
٢- ترك واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله ، وترك الإصلاح والنصيحة للشباب .
٣- ضعف القيادة السياسية والأمنية والعجز عن تحقيق المشروع الوطني المشترك الجامع لحماية المخيمات وتنميتها وقيادتها نحو بر الأمان الا من رحم الله .
٤- إنشار آفة الحشيش والمخدرات والحبوب، بشكل لم يعد يطاق فقد استشرى هذا البلاء وأخد التجار والمروجون مجدهم في تدمير وتخريب أجيال بكاملها .
٥- البطالة والفراغ وانتشار المقاهي التي يفرغ فيها الشباب طاقاتهم ، والفاضي بد يعمل قاضي 
إن الفراغ والشباب والجدة مفسدة للشب أي مفسدة
٦- الحصار الخانق الذي يفرض على المخيمات ومنع مواد البناء مما فاقم البطالة ونشر الفساد .
٧- طبخة المخيمات وانهاء قضية اللاجئين صارت على نار ساخنة دوليا وهناك من يريد فرض التوطين عبر حصار مالي على الأنروا والمنظمة والرئاسة .
٨- تفلت السلاح بأيدي الشباب بدون وعي وتثقيف لمهمة البندقية التي يجب ان توجه للعدو الصهيوني فقط وليس للتشبيح والبلطجة واطلاق النار على كل صغيرة وكبيرة في المخيمات حتى يؤدي الى مقتل واصابة الأبرياء وإراقة الدماء.

والحلول كثيرة
إذا أخلصنا النية وصدقنا مع الله ومع الناس ومنها :
١- تنمية الوازع الديني ونشر الدروس في المقاهي وبين الشباب وفي الأحياء لتقوية الإيمان وربطهم بالخوف من الله وتقوى الله في السر والعلن .
٢- العمل الجماعي المشترك بين جميع القوى الإسلامية والوطنية والمشايخ والوجهاء وأهل الرأي لصياغة مشروع وطني مشترك وجامع لحماية المخيمات والخروج من الأزمات .
٣- مكافحة آفة المخدرات وملاحقة المروجين والتجار وقد وجهت لهؤلاء سؤالا الى كل تاجر ومروج أترضى ان تصل هذه المخدرات الى أختك أو تتعاطها أمك أو تبتلى بها ابنتك أو ينتهك بها عرضك فإن لم يرعووا بالخطاب الديني فيجب الحسم والحزم مع هؤلاء المفسدين والمدمرين للمجتمع وإذا خافت أمتي أن تقول للظالم يا ظالم فبطن الأرض خير لهم من ظهرها . 
٤- العمل على تأهيل المتعاطين وعلاجهم ثم احتضانهموانتشالهم من مستنقع الفساد وعلى الفصائل أن تبادر الى البدء من أنفسها ومنسوبيها والأخذ على أيدي هؤلاء لإنقاذهم من مصير القتل أو الجريمة .
٥- وجوب تنظيم السلاح وضبطه وترشيد الشباب والجيل وتوعيته بدور ووظيفة وهدف هذا السلاح فلا يجوز الاحتكام اليه في المشاكل الفردية أو العائلية أو الخلافات السياسية التنظيمية وأن نحتكم للشرع ونغلب الحكمة ومنطق التعقل وتعزيز دور أهل الإصلاح .
٦- عدم الإنجرار الى المنطق العائلي والعصبية العشائرية الجاهلية دعوها إنها منتنة والتبرؤ من أي مسيئ أو معتدي أو مطلق نار ورفع الغطاء التنظيمي والعائلي والعشائري عنه وعدم التستر عليه والدفاع عنه لمصلحته ومصلحة المجتمع
فقد تعالى :"ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب "

العمل على الاستفادة من دروس وعبر هذه الأحداث لجهة تأمين دفاع مدني في المخيم، والحوار المتواصل لحل هذه المشاكل وأن نستبق الأحداث للوقاية فدرهم وقاية خير من قنطار علاج .
والحمد لله رب العالمين .

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

جديد موقع مخيم الرشيدية