ندوة عن اللجوء في مخيم عين الحلوة: قلة المناعة سببها تراجع القضية الجامعة والبؤس المستشري

01 حزيران/يونيو 2017
(0 أصوات)

الوكالة الوطنية للإعلام: 

عقدت في صيدا ندوة عن اللجوء في مخيمات اللاجئين وتجمعاتهم، متخذة من عين الحلوة نموذجا، في إطار المشروع الذي تنفذه "أمم للتوثيق والأبحاث" تحت عنوان "على الرحب والسعة؟ لبنان في لاجئيه".
افتتح الندوة، التي شارك فيها عدد من الناشطين اللبنانيين والفلسطينيين، مدير مؤسسة أمم لقمان سليم، الذي أشار إلى أن "التصور العام السائد عن مخيمات اللاجئين، لا سيما منذ انحسار الدور السياسي الفلسطيني في لبنان، هو أن هذه المخيمات تعكر أحيانا صفو محيطها اللبناني دون أن يكون لهذا المحيط أي دور في التأثير على توازنات القوى فيها، واستطرادا على أمنها واستقرارها، ولعلَّ عين الحلوة هو المثال الأبلغ على هذا الجدل بين داخل المخيم وخارجه.
ثم قدمت شهادات استعرضت ما تتالى على عين الحلوة خلال الأعوام الماضية من احداث وخلصت الى السؤال: كيف يمكن أن نفسر ان المخيم الذي يحظى بأعلى نسبة رعاية أمنية في لبنان هو أيضا المخيم الذي يشهد، منذ سنوات، أعلى نسبة من القلاقل الكبيرة والصغيرة؟
ثم كان نقاش حول الأسباب الداخلية الخاصة بالمخيم، التي تخفض مناعته، وأجمع المشاركون على أنَّ قلة المناعة مردها إلى سببين أساسيين: تراجع "القضيَّة" الجامعة بوجه عام، والبؤس المستشري في المخيم والذي مرده، جزئيا على الأقل، إلى سياسة عزل المخيم عن جواره".
وخلصت الندوة الى التأكيد "أن للخارج، القريب والبعيد، الصديق والعدو، يدا طولى في حياة المخيم وموته الدوري، وان من يريد حقا، خير المخيم ومحيطه يشرع المخيم على محيطه ويعزز التواصل بينهما عوض الانهماك ببناء الجدران المادية والمعنوية بينهما!". 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top