ماهر شبايطة: الشعب الفلسطيني لا يهزم.. ولن يرفع الراية البيضاء يوما

09 حزيران/يونيو 2018
(0 أصوات)

محمد دهشة \ منتدى الاعلاميين الفلسطينيين

أكد أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة أن الشعب الفلسطيني هو شعب التضحيات.. الذي لا يهزم ولم يرفع الراية البيضاء يوما، وانه مستمر بمسيرات العودة، تعبيرا عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية وفي المقدمة منها حق العودة المقدس بشكل سلمي حتى اقامة الدولة وانهاء الاحتلال.
وقال شبايطة خلال وقفة تضامنية نظمتها "الجبهة الديمقراطية" امام مقر اللجنة الدولية للصبليب الاحمر في مخيم عين الحلوة على ارواح الشهداء تزامنا مع الذكرى السنوية لاستشهاد "عمر القاسم، خالد نزال وبهيج المجذوب" ووفاء لشهداء مسيرة العودة ولروح الشهيد المسعفة رزان النجار، في حزيران شهر النكسات، شهر الانقسامات، لكنه شهر البطولات، شهر الشهداء، ففي الرابع من حزيران عام 1967 هزمت الجيوش العربية امام الجيش الاسرائيلي وتم احتلال القدس والضفة الغربية، وقطاع غزة والجولان وصحراء سيناء، لكن رد الثورة الفلسطينية كان مدويا في معركة الكرامة التي أعادت للامة كرامتها.

واضاف: وفي الرابع من حزيران عام 1982، اجتاحت اسرائيل لبنان بكل قواتها العسكرية البرية والبحرية والجوية، فكان الصمود الاسطوري في بيروت وكان القتال البطولي حتى اخر رصاصة في عين الحلوة وقلعة الشقيف، استشهد كبار القادة الفلسطينيين في الصف الاول، قاتلوا العدو بكل شراسة وبطولة حتى استشهدوا واقفين ولن يركعوا الا لله، قائد القطاع الاوسط بلال الاوسط، قائد القطاع الغربي عزمي صغير، قائد قطاع الجبل والدامور عبد الله صيام، استشهدوا وضحوا بحياتهم على رأس المقاتلين من اجل فلسطين، استشهدوا دفاعا عن الثورة الفلسطينية والامة العربية.

وتابع: وفي حزيران استشهد القادة في الجبهة الديمقراطية عمر القاسم، خالد نزال وبهيج المجذوب دفاعا عن حق شعبهم بالحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير، واليوم التاريخ كأنه يعيد نفسه قبل 36 عاما اذ تخلى العالم والعرب عن الثورة الفلسطينية وهذا تكرر مع الشهيد ياسر عرفات عام 2004 وها هو يتكرر اليوم مع الرئيس "ابو مازن" بقرار اميركي اسرائيلي وللاسف بمشاركة داخلية.

واوضح العميد شبايطة، وفي حزيران عام 2007، كان الانقسام في غزة، ولهذا وضعنا الفلسطيني صعب، بما ان الانقسام المدمر ما زال يتواصل ويتعمق، وما زالت المصالحة تراوح مكانها ولكننا كلنا امل في مسرات العودة الفلسطينية التي تتواصل منذ عشرة اسابيع رغم عمليات القتل والاعدام للاطفال والشيوخ والصحفيين والمسعفين واخرهم المسعفة رزان النجار التي ضحت بنفسها لانقاذ حياة الجرحى ونالت الشهادة، فالتحقت بقوافل الشهداء، لانها زرعت في أذهان الفتاة والمراة الفلسطينية انها ليست زوجة في البيت، وليست طالبة في المدرسة أو معلمة أو عاملة وانما عززت بإستشهادها حقيقة تاريخية راسخة، بأن الشعب الفلسطيني هو شعب التضحيات.. وهو شعب الجبارين، هوالشعب الذي لا يهزم ولم يرفع الراية البيضاء يوما، انهم مستمرون بمسيرات العودة، يخرجون تعبيرا عن تمسكهم بحقوقهم وثوابتهم الوطنية وفي المقدمة منها حق العودة المقدس بشكل سلمي حتى اقامة الدولة وانهاء الاحتلال.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top