( حزب الشعب الفلسطيني ) يقيم حفل استقبال سياسي في مخيم البداوي .

17 شباط/فبراير 2018
(0 أصوات)

ابو صالح موعد 
موقع ومنتدى مخيمي نهر البارد والبداوي الحواري

نظم حزب الشعب الفلسطيني حفل استقبال سياسي حاشد بمشاركة قيادة وممثلي الفصائل والقوى الوطنية اللبنانية واللجان الشعبية والفعاليات الوطنية . وذلك بعد عصر الجمعة في 16 شباط الجاري ٢٠١٨ م في مجمع الشهيد ( ابو عمار ) بمخيم البداوي .
افتتح الرفيق محمد موعد الاحتفال بالترحيب بالحضور وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لشهداء الحزب و الثورة . القى كلمة فصائل التحالف الرفيق ابو عدنان عودة امين سر التحالف وعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ( القيادة العامة ) ومسؤولها في الشمال اشاد بحزب الشعب الفلسطيني في معركة الكفاح الوطني الفلسطيني واكد على ضروة انهاء الانقسام لمواجهة المخاطر التي تواجه شعبنا وطالب بالمراجعة الثورية للمرحلة السابقة ووضع استراتيجية جديدة اساسها المقاومة وختم ابو عدنان بالتهاني لقيادة الحزب بهذه المناسبة .
- كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني القاها الدكتور (مصطفى عفان ) عضو ادارة المؤتمر مهنئآ الحزب بذكرى اعادة التأسيس و انتقد الموقف العربي والذي هو دون المستوى وطالب بالوحدة الوطنية .
- كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها امين سر المنظمة الاخ (ابو جهاد فياض ) وامين سر حركة فتح في الشمال ، موجهآ التحية الى الرفيق بسام الصالحي وقيادة واعضاء الحزب .
واكد فياض ان منظمة التحرير متمسكة بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة و حيا الاسرى وختم بالاشادة بالدور الطليعي للحزب .
- كلمة الحزب الشيوعي اللبناني القاها الدكتور (موسى حنا ) عضو قيادة المحافظة وقال:
اننا نقف معكم في ذكرى العاشر من شباط والذي هو امتداد للحزب الشيوعي الفلسطيني اقدم الاحزاب الشيوعية العربية،
ان الحزب الشيوعي اللبناني يحيي صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني
وطالب موسى 
بعدم التفريط بوحدة الارض والتمسك بحق العودة وتقرير المصير و بناء الدولة الديمقراطية العلمانية على كامل التراب الفلسطيني .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها امين سرها في الشمال الرفيق ابو ماهر غنومي ومما قاله :
نقدم احر التهاني والتحيات الكفاحية لقيادة واعضاء حزب الشعب الفلسطيني كما طالب القيادة السياسية بوقف التنسيق الامني و سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني و الغاء الاتفاق الاقتصادي و وضع استراتيجية اساسها الاعتماد على المقاومة .
- كلمة حزب الشعب الفلسطيني القاها الرفيق ابو وسيم مرزوق سكرتير حزب الشعب الفلسطيني في الشمال و مما قاله مرزوق :
سلام عليك يا قدسنا الحبيبة ، يا مدينة السلام ، يا مدينة الانبياء ، السلام على فلسطين من نهرها إلى بحرها،السلام على كل حبة تراب في فلسطين
السلام على اهلنا المنتفضين في كل قرى ومدن الضفة والقدس،دفاعاً عن الثوابت والحقوق المشروعة لشعبنا.
السلام على اهلنا واحبائنا في قطاع غزة الذين يئنون من الحصار ويتجرعون مرارة الانقسام ،
السلام على أبناء شعبنا،كل أبناء شعبنا أينما وطأت أقدامهم على الارض.
السلام عليكم قادة وممثلي فصائل العمل الوطني الفلسطيني واللبناني
السلام عليكم ممثلي اللجان والاتحادات والمنظمات الشعبية والنقابية والنسائية والشبابية والكشفية ومؤسسات المجتمع المحلي
السلام عليكم يا اهلنا في مخيمي البداوي ونهر البارد الجريح الذي دفع أهله كلفة تمسكهم بحق العودة.
السلام على الشهداء،شهداء حزبنا وشهداء ثورتنا وكل الشهداء الذين سقطوا على أرض ودرب الوطن،وفي طليعتهم القادة وعلى رأسهم الرئيس القائد الخالد في ضمير ووجدان شعبنا الشهيد ياسر عرفات ابو عمار.
السلام على أسرانا واسيراتنا القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني الغاصب،الذين يكتبون كل يوم اعظم القصص عن الوحدة والصمود والتحدي والبطولات في مواجهة بطش جنود وإدارة سجون الاحتلال الصهيوني.
السلام عليكم أيها الحضور الكريم،فرداً فراداً وأسماً اسماً مع حفظ الالقاب،وأنتم تشاركونا احياء الذكرى 36 لإعادة تأسيس حزبنا،حزب الشعب الفلسطيني، هذه الذكرى المجيدة التي تشكل امتداد للإنطلاقة الأولى للحزب الشيوعي الفلسطيني الذي إعلن عن تأسيسه في العام 1919،من قلب معركة التحرر والاستقلال الوطني،التي خاضها الشيوعيين الفلسطينيين مع كافة جماهير شعبنا الفلسطيني للخلاص من الاستعمار البريطاني،وقدموا قافلة من الشهداء والاسرى في سجون الاستعمار البريطاني الذي شرع وقدم كل الدعم للعصابات الصهيونية على مختلف انواعه السياسية والمادية والمعنوية من اجل استجلاب الآلاف من اليهود إلى فلسطين،لإنشاء وطن قومي لهم على الارض الفلسطينية على أنقاض شعبنا وحقه التاريخي في فلسطين .
كما وفي كل عام نحي الذكرى المجيدة لإعادة تأسيس حزبنا،حزب الشعب الفلسطيني،الذي لم يختار في مسيرته النضالية سوى الانحياز للفئات الكادحة من شعبنا وللعمال والشغيلة والمزارعين والحرفيين،واخلص لمبادئه ومنهجيته الفكرية اليسارية الملتزمة،وتمسك حزبنا بالثوابت الوطنية الفلسطينية ودافع عنها بكل بسالة إلى جانب كافة القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية،وحارب الانقسام ورفض كل مظاهره،وخاصة الانقسام الاخير للنظام السياسي والجغرافي الفلسطيني،والذي ادى إلى شطر الوطن لنصفين،بين غزة والضفة.
وتمسك حزبنا ومازال بكافة المكتسبات والمنجزات ا لوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية،والذي يرى فيها الحزب الوعاء الوطني الذي يجب أن تنضوي في داخله كافة القوى والفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية،على قاعدة الشراكة الفعلية والحقيقية في قيادتها وصياغة برامجها الكفاحية،من اجل اخذ دورها في ريادة العملية النضالية التحررية،والوصول إلى دحر الاحتلال الصهيوني عن أرضنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف مرزوق،
منذ سبعون عاماً واكثر وشعبنا الفلسطيني في عملية نضالية كفاحية مستمرة،يقدم الآلاف من الشهداء والاسرى على طريق التحرر والعودة.
منذ سبعون عاماً ونحن في كل عام نقول بأن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف صعب وخطر،ولكن في هذا العام بالذات تمر القضية الفلسطينية بأصعب منعطف واخطر ظرف في تاريخها،حيث تشتد المؤامرة من اجل تصفيتها وتصفية الحقوق المشروعة لشعبنا،وفي مقدمتها قضية القدس وحق العودة،ويتمثل ذلك بما أقدمت عليه الادارة الأمريكية،من اتخاذ سلسلة من القرارات والإجراءات التي طالت بشكل مباشر حقوق شعبنا،والمتعلقة بالقدس ومنظمة التحرير ووكالة الأونروا،في إطار تنفيذ مشروع ما يسمى بصفقة القرن التي توافق عليها اعداء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية،الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الغاصب،مستفيدين من الظروف التي تحيط بالمنطقة من انقسامات وصراعات وحروب عبثية استنزفت قدرات وطاقات شعوبها ودولها،خاصة في سوريا وليبيا واليمن والعراق،وحرفت البوصلة واستبدلت الاولويات في عملية الصراع وجعلت من الصراع مع العدو الصهيوني صراع ثانوي،والقضية الفلسطينية في اخر سلم الاولويات العربية.
إن الهجمة على قضيتنا الفلسطينية ليست بجديدة،ولن تكون النهائية،والمعركة مستمرة،ولكن ما نستطيع أن نجزم به بأن شعبنا لن يتخلى عن حقوقه ولن تستطيع قوة على الارض مهما بلغ شأنها،ولن يستطيع بطش الاحتلال الصهيوني وممارسة كل اشكال الارهاب والعدوان والإجرام عليه،بأن يكسر عزيمته وأن يثنيه عن مواصلة طريق نضاله من اجل تحقيق اهدافه الوطنية المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلية وعاصمتها القدس.
إن شعبنا الذي هب في القدس وفي قرى ومدن الضفة،وقدم ومازل يقدم أبنائه شهداء وأسرى في معركة القدس الذي فرضتها قرارات المتصهين ترامب،ينتظر من السلطة الوطنية الفلسطينية ومن كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية تأمين كل مقومات الدعم لصموده،وخاصة في مدينة القدس،وأولى هذا الدعم يتمثل بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوحيد شطري الوطن،والتوافق على استراتيجية تحدد الاليات المفترضه لمواصلة المعركة،مع الاحتلال ترتكز على تعزيز وتفعيل المقاومة الشعبية والمقاطعة،والتوجه إلى المجتمع الدولي لحشد الضغط من اجل اجبار العدو الصهيوني للانصياع للقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية،إلى جانب استكمال الانضمام إلى كافة المؤسسات والمنظمات الدولية،وتأمين الاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية،كدولة تحت الاحتلال تستدعي اتباع كافة الأصول الدولية لتحريرها بما فيها استخدام القوة الدولية تحت بند ومبدأ الاتحاد من اجل السلم العالمي في الأمم المتحدة والذي يعطيها حق استخدامها للقوة المسلحة ضد أي دولة تهدد السلم العالمي،وليس هناك اكثر من العدو الصهيوني الذي يهدد السلم العالمي .
في هذه المناسبة المجيدة نكرر ونجدد موقفنا في مطالبة الدولة اللبنانية بتعديل موقفها في التعاطي مع الملف الفلسطيني في لبنان،والتعامل معه على قاعدة الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني من اجل نيل حقوقه المشروعة وتحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وارضهم التي اقتلعوا منها في العام 1948 على يد العصابات الصهيونية،وهذا الدعم يجب أن يتمثل برفع الظلم الواقع عليه بسبب القوانين التي تحرمه من حق العمل والتملك،خاصة وأن الفلسطينيين في لبنان وقيادتهم الوطنية والاسلامية ومن ضمنهم حزبنا حزب الشعب الفلسطين،قد اثبتوا حرصهم على الاستقرار الامني والسلم الاهلي في لبنان،ولعبوا دوراً مهماً في حماية وحدة لبنان،ومحاربة الفتنة التي سعى اعداء لبنان إلى بثها في لبنان،وعلى رأسها العدو الصهيوني المتربص للبنان وللفلسطينيين ولكل شعوب المنطقة.
وحول المخيمات الفلسطينية فإننا في حزب الشعب الفلسطيني نؤكد بأن استقرار امن المخيمات من استقرار لبنان،وان الحفاظ على المخيمات وحماية معيشة اهلنا فيها يخدم بشكل مباشر حق العودة،وخصوصاً وأننا نعتبر المخيمات الفلسطينية بمثابة محطة نضالية كفاحية على طريق العودة إلى فلسطين الحبيبة،لذا مطلوب من الجميع القيام بمسؤولياتهم وبواجباتهم في معالجة كل ما يعكر صفو أمن المخيمات،وخاصة هنا في مخيم البداوي الذي يعيش ظروفاً استثنائية.
كما إننا ندعو وكالة الاونروا للعمل من اجل توفير الأموال اللازمة لاستكمال اعمار مخيم نهر البارد،وندعو الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية لتحمل مسؤلياتها بهذا الملف،لانهاء مأساء أبناء مخيم نهر البارد وتأمين عودتهم إليه وكذلك تأمين التعويضات المناسبة على الخسائر التي لحقت بهم وبممتلكاتهم.
وبالعودة إلى الذكرى المجيدة،ذكرى إعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني،نجدد العهد والوعد للشهداء والاسرى ولكم ايضاً ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني بأن نستمر في النضال إلى جانب كافة القوى والفصائل الوطنية والاسلامية حتى دحر الاحتلال عن كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وتحقيق العودة للاجئين وفق القرار الدولي 194.
عاشت الذكرى المجيدة
عاش نضال شعبنا وتمسكه بارضه وبحقوقه المشروعة
المجد للشهداء والحرية للاسرى والمعتقلين.

27858559_606439819694735_2365682634796986469_n.jpg

27868034_606440089694708_8796901894008839307_n.jpg

27971659_606440016361382_2054301519003653658_n.jpg

28055740_606440266361357_1275887720508906111_n.jpg

28055761_606439779694739_5480195784042683047_n.jpg

28056463_606439709694746_8209261599824276563_n.jpg

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top