ممثل "الجهاد الإسلامي" في لبنان: ندعو السلطة لتبنّي المقاومة وسيلة للتحرير

04 تشرين2/نوفمبر 2019
(0 أصوات)

دعا ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، إلى "اعتبار الحكومة البريطانية كما هي الإدارة الأمريكية عدوًّا لشعبنا الفلسطيني؛ لأنها ارتكبت بحقه خطأ تاريخيًّا "لا يمكن أن يغفره شعبنا الفلسطيني مهما طال الزمن".

وأكد عطايا في حديث لصحيفة "فلسطين"، أن "وعد وزير خارجية بريطانيا عام 1917 آرثر بلفور، مؤامرة حقيقية ارتكبت بحق شعبنا، إذ سهل للعصابات الصهيونية إقامة ما سمي بـ"وطن قومي لهم في فلسطين".

وشدَد على ضرورة توعية الأجيال الفلسطينية بخطورة هذا الوعد على القضية الفلسطينية، والمؤامرات التي تتعرض لها.

وجدد تأكيد رفض الفصائل الفلسطينية وشعبنا لوعد بلفور المشؤوم الذي مهد لإقامة الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين التاريخية، مشيرًا إلى أنه "لا قيمة قانونية له، ولا يلزم إلا الجهة التي أصدرته".

ونبَه إلى أن "المؤامرات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وشطبها لم تتوقف على مر تاريخ القضية الفلسطينية من وعد بلفور، وصولًا إلى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كانون الأول 2017، القدسَ المحتلة عاصمةً مزعومة لـ"إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده إليها".

وتابع: "إن شعبنا الفلسطيني ومقاومته لم يتوقفوا عند هذا الإعلان وعملوا جاهدين حتى تمكنوا من إسقاط مفاعيله الأساسية طوال السنوات الماضية، ومن خلال مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار التي انطلقت في قطاع غزة عام 2018، كما تصدى فلسطينيو الشتات لمحاولات شطب حق العودة وتصفية قضية اللاجئين عبر وسائل عديدة.

وذكر أن المقاومة الشعبية والمسلحة الفلسطينية عرت كل المتواطئين مع الاحتلال الإسرائيلي والمتآمرين على القضية الفلسطينية والمهرولين لإقامة علاقات مع كيان الاحتلال، مؤكدًا أن "مسيرات العودة أظهرت إجرام الاحتلال ومجازره المرتكبة بحق شعبنا، وأربكت الاحتلال وشوهت صورته وأظهرت عجزه في إيقاف مسيرات العودة".

وأوضح أن الفلسطينيين قدموا خلال مسيرات العودة، نموذجًا في النضال الوطني وجيشوا عددًا من المؤسسات الدولية والمتضامنين معهم لتعرية الاحتلال وإفشال مخططاته، وكشف ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات.

وأشار إلى أن المقاومة رسخت معادلتها في ميدان الاشتباك مع الاحتلال كالقصف بالقصف والدم بالدم، وحماية المشاركين في المسيرات السلمية.

وأكد أن دماء الشهداء والمسيرة النضالية الطويلة لفصائل المقاومة وآهات الجرحى والأسرى وصمودهم في سجون الاحتلال ومواصلة تضحيات الشعب الفلسطيني عوامل في استمرار مسيرة النضال لتحرير فلسطين وإبقاء القضية حية على المستويين المحلي والدولي.

ولفت إلى أن " الاحتلال الإسرائيلي في أضعف حالاته بعد أن وصل إلى قمة الهيمنة والغطرسة، بارتكاب المجازر ونهب الثروات وقضم الأراضي... وقد أثبتت المقاومة الفلسطينية قدرتها على إرساء معادلات مهمة على المستوى العسكري، وتمكنت من تطوير إمكانياتها المختلفة".

وحثَ عطايا قيادة السلطة ومنظمة التحرير للملمة الجراح وإنهاء الانقسام وتوحيد الفصائل الفلسطينية مع جماهير شعبنا في صف واحد ويد واحدة لمواجهة الاحتلال الصهيوني والإعلان أن الوسيلة الأساسية لتحرير فلسطين هي المقاومة بكل أشكالها وليس مفاوضات تلغي حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم وتحرير أرضهم كاملة.

وطالب عطايا اللاجئين الفلسطينيين في العالم، بالعمل على دعم مسيرات العودة وإيصال الصوت الفلسطيني إلى العالم الغربي والدول المقيمين فيها، والعمل حتى يصبح لهم دور مؤثر عالميًّا من خلال الدعم المالي والإعلامي والتقني ونقل ما يتعرض له شعبنا على يد الاحتلال، والتوجه إلى المحافل الدولية لمحاسبة الاحتلال وبريطانيا على جرائمها بحق شعبنا.

وختم ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، كلامه داعياً اللاجئين الفلسطينيين لإعلان حرب إلكترونية على الاحتلال وابتكار وسائل تحمي مواقع المقاومة الفلسطينية الإلكترونية، ولموقف فلسطيني موحَد لمقاطعة البضائع البريطانية ومواجهة لندن على المستوى القانوني كي تتراجع وتعتذر عن وعد بلفور الذي شرد شعبنا وتسبب في ارتقاء الآلاف المؤلفة من الشهداء والجرحى ومئات المجازر على مدار احتلال فلسطين.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top