استياء من آلية توزيع "الاونروا" لمساعداتها المالية .. الفوضى ليست السبب الرئيسي

08 حزيران/يونيو 2020
(0 أصوات)

بقيت عملية توزيع المساعدات المالية الطارئة التي قدمتها "الاونروا" عبر فروع شركة "بوب فايننس"، مدار متابعة واهتمام من القوى السياسية والشعبية، وسط حالة استياء من الآلية، حيث لم تراعِ أدنى القواعد الإدارية والتنظيمية، وحتى السلامة الصحية في ظل انتشار جائحة "كورونا"، وساده الارباك والفوضى ما دفع "الاونروا" الى وقفها مرتين، والاعتذار عن التجاوزات، قبل ان تطلق نظاما الكترونيًّا يسمح لها باصدار ارقام الحوالات على دفعات، لتقليل الازدحام امام فروع "بوب فاينس"، وضمان سلامة المستفيدين وصحتهم ويمكنهم من استلام المساعدات بطريقة لائقة وكريمة في أسرع وقت ممكن.

 

وتؤكد مصادر فلسطينية لـ"النشرة"، ان الفوضى لم تكن السبب الرئيسي للاستياء الفلسطيني فقط، وانما تراكم سلسلة "اتهامات" للوكالة بالتقصير وعدم الاستعداد الجدّي للتصدّي لمخاطر انتشار جائحة "كورونا" من جهة، والتأخر في مواجهة تداعياتها السلبية اجتماعيا واغاثيا ومنها توزيع المساعدات المالية نفسها من جهة أخرى، ناهيك عن التقليص المستمر في خدماتها وتقديماتها في ظل الفقر المدقع الذي يزنّر ابناء المخيمات والازمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة وارتفاع نسبة البطالة.

 

ويقول أمين سر "اللجان الشعبية الفلسطينية" في لبنان ابو أياد شعلان، ان عملية التوزيع تميزت بالكثير من الاخطاء "المميتة"، مستغربا "كيف ان مؤسسة مثل "الاونروا" لديها خبرة طويلة في العمل الاجتماعي والانساني والاغاثي ولا تحسن تقدير الموقف في عملية التوزيع"، قائلا "كنا نتمنى ان تكون عبر الموظفين وفي المدارس التابعة لها، لانه كلما زاد عدد الاماكن لتوزيع ارقام "الحوالات" التي من خلالها يحصل اللاجئ على مساعدته المالية، كلما خفّ الازدحام على فروع شركة الموزّعة.

 

بينما طرح مسؤول العلاقات السياسية لحركة "حماس" في منطقة صيدا الدكتور أيمن شناعة، علامات استفهام حول الاصرار على التعاقد مع هذه الشركة بالذات؟ وهل هناك سمسرة؟ متسائلا "لماذا لم تتعاقد "الاونروا" مع اكثر من شركة معروفة على امتداد الساحة اللبنانية لتسهيل عملية القبض؟ مشيرا الى ان "هناك اجماع فلسطيني على اعتبار أن الطريقة التي جرت فيها عملية التوزيع "مهينة ولا مسؤولة والتي تمت دون التنسيق والتشاور مع القوى الفلسطينية.

 

الامن و​المخدرات​

 

والى جانب توزيع المساعدات الماليّة، بقي ثلاثة ملفات ساخنة قيد المتابعة وهي الحفاظ على الأمن والاستقرار في مخيمات لبنان، وفي مقدمتها ​مخيم عين الحلوة​، ومحاربة آفة المخدرات التي بدأت تغزو المجتمع المدني لبنانيًّا ولم تسلم منه ​المخيمات الفلسطينية​، وقانون ​العفو العام​، وضرورة ان يشمل الفلسطيني كما اللبناني، خاصة المعتقلين الاسلاميين.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top