طباعة

مقتطفات من كلمة الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله...

14 تشرين2/نوفمبر 2015
(0 أصوات)

نعبر عن ادانة حزب الله واستنكارنا للجريمة الارهابية التي ارتكبها ارهابيو داعش في فرنسا

شعوب منطقتنا يعرفون تماماً هذا الارهاب الذي يقوم به تنظيم داعش

نتوجه بالتعزية لأهالي الشهداء في برج البراجنة وبالصبر والسلوان واسال الله ان يمن على الجميع الذين اصابهم هذا الالم بالثبات والتماسك لتجاوز هذه المحنة

اتوجه بالدعاء الى الله سبحانه بان يشمل هؤلاء المظلومين برحمته وبالشفاء للجرحى

اتوجه بالشكر لكل من ساعد منذ اللحظات الاولى في عمليات الانقاذ

الشكر لكل الدول والحكومات والاحزاب والتيارت السياسية في العالم وللمؤسسات الدولية التي ادانت هذه الجريمة وتعاطفت مع لبنان وشعب لبنان

نتوقف عند الذين ضحوا وقدموا البطولات مثل الشهيد عادل ترمس والشهيد المسعف خضر علاء

الصورة اصبحت واضحة حول ما جرى لدى الاجهزة الامنية ولدى المقاومة

معاني الكلمات التي استعملها اهل المصاب في برج البراجنة يعبر عن العقيدة الصلبة التي يحملها هؤلاء

اصبح من المحسوم مسؤولية داعش الارهابية عن هذه الجريمة التي نفذتها شبكات داعش والمعتقلون لدى الاجهزة الامنية اعترفوا بارتباطهم بداعش

هناك انتحاريان نفذا العملية الارهابية ولا صحة لوجود انتحاري ثالث ولا صحة للأسماء التي تم الحديث عنها بانهما فلسطينيين وتبين ان احدهم سوري الجنسية

المعتقلون لبنانيون وسوريون ولا يوجد فلسطينيين حتى الآن

تم القاء القبض على اشخاص من قبل فرع المعلومات والامن العام لهم علاقة بهذه العملية الارهابية

الشبكة الاصلية التي ادارت العملية على المستوى اللوجستي والاستطلاع اصبحت في قبضة فرع المعلومات

نخص بالشكر فرع المعلومات في قوى الامن الدخلي على الجهد الذي بذله والنتائج التي توصل اليها

الجهات المعنية في مخيم برج البراجنة تعاونت بشكل كامل مع الجهات الامنية لاعتقال الشبكة

لمواجهة هذا النوع من الارهاب التكفيري يجب عدم الاكتفاء باجراءات الحماية بل يجب الذهاب الى قواعد الارهابيين

نحن أمام هذا النمط المستخدم من قبل داعش والجماعات التكفيرية وهو ليس جديد وهم يعملون بهذا الاسلوب عندما يفشلون في ايصال الشاحنات والسيارات لانهم يفضلون ذلك لقتل اكبر عدد من الناس

الارهابيون يلجأون الى الانتحاريين في ظل عجزهم عن ايصال السيارات والشاحنات المفخخة ويجب العمل على مواجهة ذلك كما حصل في السابق مع السيارات المفخخة

في مقابل الاهداف التي يسعى اليها المعتدون يجب تحمل المسؤولية وعدم السماح بتحقيق اهداف هؤلاء لكي لا تكون اساءة لهؤلاء الشهداء والناس الصابرين والصامدين

امام الشهداء ليس امامنا سوى التسليم بقضاء الله لكن يجب علينا تعطيل اهداف الارهابيين

كان من الواضح ان من اهداف التفجير الفتنة بين اللبنانيين وتمرير اسماء مفترضة للانتحاريين كان الهدف من المسارعة بها هو احداث فتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين

تم استغلال قرب المخيم من مكان التفجير وتسويق اسماء الانتحاريين بشكل سريع والتحريض على الفلسطينيين

الوعي عند اهلنا ابعد هذه الفتنة وايضاً المواقف المنددة والحاسمة عند القيادات الفلسطينية وكذلك مواقف اهالي المخيمات والنخب ساعد على ابعاد الفتنة

تحديد اسم الانتحاري السوري هدف الى احداث مواقف بشعة ضد النازحين السوريين

الفتنة تخدم مشروع الارهابيين والتكفيريين لان مشروعهم تدمير الاوطان والمجتمعات ويصرون على دفع لبنان الى الهاوية

اقول للبنانيين وخصوصا شعب المقاومة إنه يجب ان يكون في بالنا دائما ان ’’اسرائيل’’ والارهابيين يهدفون دائماً الى احداث حرب اهلية في لبنان
هناك من يريد تحويل الشعب الفلسطيني الى عدو للمصريين والسوريين واللبنانيين وهكذا للقول ان عدونا الذي يقتلنا هو الشعب الفلسطيني

لا يمكن تحميل الفلسطينيين المسؤولية عن جرائم ارتكبها افراد في مكان ما

حتى لو تواجد فلسطيني بين الانتحاريين لا يوجد اي موقف ديني او اخلاقي او انساني يدفع نحو تحميل المسؤولية للشعب الفلسطيني

الفلسطينيون في المخيمات معنيون بالمساعدة لكشف الشبكات التكفيرية

الفلسطينيون اخواننا ولهم نفس قضيتنا ويحاربون الاحتلال الصهيوني

ما ينطبق على الفلسطينيين ينطبق ايضاً على النازحين السوريين في لبنان وحتى لو حصل اي حادث ولو كان المنفذ سوري

من واجب الدولة اللبنانية مساعدة اهالي المخيم الى جانب المقاربة الامنية عبر مقاربة اجتماعية

للنازحين السوريين: اياً يكون موقفكم السياسي فإن وجودكم في لبنان ومصلحتكم ومصلحة لبنان والشعب اللبناني ان لا تسمحوا لاي من هذه الجماعات ان تستغل وجودكم او موقفكم

حتى لو تم اعتقال لبناني من طائفة معينة مثل الطائفة السنية الكريمة في شبكة ارهابية فلا يمكن لاحد ان يتهم هذه الطائفة بذلك لانها منزهة عن ذلك

يجب على كل من يتابع مواقع التواصل الاجتماعي ان يكونوا حذرين بان هذه الساحة يمكن ان تؤدي الى توترات ومشكلات ويجب ان يتصرفوا ويكتبوا بمسؤولية

اذا هم يفترضوا ان قتل رجالنا ونسائنا واطفالنا وهدم بيتوتنا وحرق اسواقنا يمكن ان يضعف الارادة والعزم لدى المقاومة او تغير في رؤيتنا وبصيرتنا فإنهم مخطئون بل هذا يزيدنا عزيمة

داعش بالتحديد بين الجماعات التكفيرية عمرها قصير وهي تخسر بشكل مستمر وتخسر اراضي في العراق وسوريا وداعش لا مستقبل لها لا في الحرب ولا في السلم

بات من يدعم داعش يدرك اي وحش ربوه وفي التسوية السياسية في فيينا لا مستقبل لداعش وهذه المعركة ستلحق الهزيمة بداعش واهدافها

يجب الاستفادة من الجو الايجابي والتعاطف الوطني الكبير بعد الانفجار والاسفادة من هذا المناخ لتسوية وطنية شاملة تطال رئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي وقانون الانتخاب

هذه التسوية لا شأن لها بالمؤتمر التأسيسي وندعو الى الاستفادة من كل الاجواء الايجابية والعالم منشغل عنا وفقط نحن نستطيع ان نحصن بلدنا في مواجهة كل الاعاصير

كان متوقع من الاهالي الصبر وهم يخرجون قبل ايام من ذكرى عاشوراء.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

جديد موقع مخيم الرشيدية