بيان صادر عن اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا

16 تموز/يوليو 2016
(0 أصوات)
بيان صادر عن اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا

رداً على الهجمة الإعلامية المسعورة والمشبوهة على المخيمات الفلسطينية عموما وعلى مخيم عين الحلوة بشكل خاص، وتعقيبا على المقالات والأخبار والتعليقات التي صدرت من وسائل إعلام وشخصيات إعلامية غير مسؤولة حول اللقاءات التي تمت بين اللجنة الأمنية العليا ومخابرات الجيش، وخصوصا اللقاء الذي تم أمس، وتوضيحا لموقف اللجنة الأمنية العليا حول ما تناقلته وسائل الاعلام... فيما يخص الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة، فإن اللجنة الأمنية العليا يهمها التأكيد على الآتي:
١- نستهجن ونستنكر إصرار بعض وسائل الإعلام وبعض الصحافيين على استهداف المخيمات الفلسطينية ولا سيما مخيم عين الحلوة، وإظهاره على أنه مصدر استهداف للأمن والسلم الأهلي في لبنان، بالرغم من انَّ مخيم عين الحلوة لم يخرج منه أبداً ما يضر بأمن الجوار، خصوصا خلال السنوات الماضية التي كانت صعبة جداً على لبنان والوجود الفلسطيني فيه، بفعل الأحداث الخطيرة التي حصلت في المنطقة والتي تأثر لبنان كثيرا بسببها.
٢- إن ذلك - أي عدم تسبب مخيم عين الحلوة والمخيمات الأخرى بالإخلال بالأمن الخاص بأشقائنا في لبنان - لم يحدث لولا الجهود المسؤولة والحريصة والجبارة التي بذلتها القيادة الفلسطينية في ظل موقف فلسطيني موحد، حرِص كل الحرص على تجنيب المخيمات الفلسطينية ارتدادات ما يجري في جوار لبنان، وعدم استخدامها أداة من قبل أي طرف في إطار التدافع الجاري في المنطقة.
٣- إن ذلك أيضا لم يكن ليتم لولا التنسيق العالي مع الجهات اللبنانية الرسمية المعنية في لبنان سواء السياسية منها أو الأمنية ولا سيما مخابرات الجيش وبالتحديد مديرية المخابرات في منطقة الجنوب، عبر لقاءات مستمرة عقدتها الفصائل الفلسطينية مع المخابرات، والمتابعات الحثيثة واللحظية للأوضاع في المخيمات وخصوصاً في مخيم عين الحلوة، وإن هذا التنسيق العالي بيننا ما زال مستمراً حتى هذه اللحظة، وهو الذي دفع بالقيادات السياسية والأمنية اللبنانية على كافة المستويات للتعبير عن ارتياحها للوضع الأمني في المخيمات وخصوصا في مخيم عين الحلوة في كل اللقاءات التي تمت معهم.
٤- إن الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة تتابعه اللجنة الأمنية العليا حالياً بشكل حثيث وتفصيلي مع مدير مخابرات الجيش العميد خضر حمود، الذي بذل وما زال يبذل جهداً جباراً في مساعدتنا للمحافظة على الأمن في المخيم، ومنع استهدافه من قبل الجهات التي سعت وما زالت لاستخدامه - دون جدوى- للإضرار بالأمن في الجوار، وإن جهود العميد حمود المشكورة بالتنسيق مع اللجنة الأمنية العليا أسهمت في تكريس الأمن في المخيم والذي شهد له كل المعنيين في البلد.
٥- إن اللقاء الذي عُقد أمس بين اللجنة الأمنية العليا وبين العميد حمود في مكتبه والذي حصل بناء لطلبه وحرصه، لم يأت في سياق نسيان كل الجهود التي بذلتها القيادة الفلسطينية واللجنة الأمنية العليا خلال السنوات الماضية في تحقيق الأمن في المخيم والجوار، ولا على قاعدة أن القيادة الفلسطينية مقصرة ولا تقوم بدورها، ولا على أساس أنَّ المخيم مأسور ومختطف من قبل " مجموعات إرهابية" سيطرت عليه، ولا بناءً على أن عملاً " إرهابيا" يُحضَّر في مخيم عين الحلوة الآن لاستهداف الجوار، ولا على أساس أيٍ من الإفتراءات والأكاذيب التي أطلقتها بعض وسائل الإعلام وبعض الصحافيين، وإنما جاء اللقاء كما اللقاءات السابقة، في إطار آلية تنسيق وتعاون بيننا وبين العميد حمود مشكوراً في متابعة أي معلومة أو حتى إشاعة أو تلميح حول وضع أمني ما محتمل في المخيم، وكما في كل مرة خلال السنوات الماضية، تأخذ اللجنة الأمنية العليا المعلومة أو الإشاعة أو التخوف الذي يبديه العميد حمود بصفته على محمل الجد وبمسؤولية عالية، وتتابع ذلك بالتنسيق الدائم معه حتى يتم تحرير الموضوع والتأكد من عدم وجود أي تهديد أو التعامل معه بحزم. وعليه فعندما استعرض العميد حمود ومن موقع حرصه على المخيم وأبنائه كما كان دائما، المعطيات والتخوفات المتعلقة باحتمالية وجود تهديد للجوار انطلاقا من مخيم عين الحلوة، إنما انطلق من حرصه على أن نواجه ذلك سوياً، وخصوصاً الهجمة الإعلامية على المخيم كما أكد لنا، وللتأكيد علينا متابعة الموضوع كالعادة، حتى لا نسمح لأحد باستهداف المخيم والجوار، وبالرغم من اننا استمعنا لعرض العميد حمود والتخوفات التي ابداها بخصوص الموضوع باهتمام وبمسؤولية عالية، إلا أننا لم نكن مستمعين فقط، وإنما وضعناه في صورة خطوات حقيقية قمنا بها قبل اللقا، وخطوات اتفقنا معه على تنفيذها بالتنسيق معه، مؤكدين له حرصنا كما كنا دائما على أمن الجوار.
٦- وبالتالي فإن اللقاء مع العميد حمود كان جدياً وعملياً ومسؤولاً لجهة تأكيد اللجنة له متابعتها للوضع في المخيم عن كثب، ووضع برنامج تحرك سريع للتأكد من المعطيات الموجودة، ولمنع أي تهديد محتمل.
٧- تؤكد اللجنة الأمنية العليا حرصها الشديد على أمن واستقرار الجوار، والقيام بكل ما يلزم وبشكل مسؤول وحازم لمواجهة أي عمل يستهدفه، وأن مخيم عين الحلوة بفصائله وجميع مكوناته بدون استثناء لن يقبلوا بالإضرار بأمن أشقائهم في لبنان يوما ما.

٢٠١٦/٧/١٥
اللجنة الأمنية العليا

 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top