النائب  في البرلمان اللبناني الدكتور علي فياض  ومواقف للسيد صفي الدين  في السياسة اللبنانية والعربية

17 أيلول/سبتمبر 2019
(0 أصوات)

محمد درويش :

اعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب  في البرلمان اللبناني الدكتور علي فياض : أنه لا يجوز على الإطلاق أن نبقى نندفع باتجاه البحث عن إجراءات لمعالجة الأزمة الاقتصادية، ولا نتقدم في المسار الإصلاحي الذي يعيد ترميم الثقة بين المواطن والدولة،

 مشيراً إلى أنه عندما نتحدث عن المسار الإصلاحي، نعني بذلك مكافحة الفساد، وإيقاف الهدر، وترشيد الانفاق، ورفع مستوى الأداء الإداري للمؤسسات العامة، ومعالجة هذه الاختلالات التي ترتد على علاقة المواطن بالدولة، بما فيها أيضاً إصلاح القضاء في بعض جوانبه، التي تعاني من جوانب ضعف، وتحتاج فعلياً إلى معالجة.

وشدد على ضرورة تخفيض العجز، والسيطرة على خدمة الدين، وتنفيذ بعض المشاريع الاصلاحية التي تطور الدور الرقابي على أجهزة الدولة ومؤسساتها، وقبل كل ذلك المطلوب أن نطور الاجراءات التي لها علاقة بالجانب الإصلاحي على مستوى مكافحة الفساد، وإيقاف الهدر، وضبط التهريب الجمركي والضرائبي وما إلى هنالك، وإذا لم نسير بهذه الطريقة، فإن المشكلة ستستمر، وبالتالي لا يجوز أن نكتفي في خطواتنا فقط على الإجراءات التي تؤجل الانهيار وتطيل أمد الازمة، فهذه الطريقة في معالجة الأزمة لم تعد تنفع، والمطلوب أن تكون الإجراءات هي إجراءات احتواء ومعالجة، بمعنى أن تضع الأزمة الاقتصادية على سكة المعالجة.

ورأى أننا أمام موازنة مفصلية، فموازنة العام 2019 كانت مقدمة، لأن الإجراءات والحلول العميقة الجدية المطلوبة هي في موازنة العام 2020، لا سيما وأن المدى الزمني المعطى لنا جميعاً كطبقة سياسية ومسؤولين وحكومة ومجلس نيابي هو أشهر، فإما أن ننجح في هذا الامتحان فننقذ هذا الوطن، وإما أن ندعه ينهار إلى مزيد من الانحدار في قعر هذه الأزمة المالية الاقتصادية الاجتماعية المخيفة.

وقال النائب فياض : يجب أن نكون متفائلين بمسؤولية، لأن البلد لديه فرص وإمكانات، وبالتالي علينا أن نحسن إدارة الأزمة، والتقاط الفرص، وتوظيف الامكانات التي تتيح المعالجة، فنحن من موقعنا نعطي هذا الموضوع أولوية قصوى في هذه المرحلة، وأطلقنا على المستوى الداخلي ورش عمل متخصصة لمواكبة هذه النقاشات، وبدأنا فعلياً في النقاش مع القوى الأخرى مع شركائنا في الحكومة حول كل هذه الموضوعات، فعلى مدى السنوات الماضية جميعنا استهلك كل ما يمكن أن يقال من كلام، وبالتالي، علينا أن ندع الكلام جانباً، وننتقل إلى الإجراءات العملية، لأن المسائل لم تعد غامضة، لا سيما وأنه إلى حد ما تلتقي القوى السياسية على 90 بالمئة من الإجراءات المطلوبة، وتختلف على 10 بالمئة منها، وبالتالي علينا أن ننتقل إلى المستوى العملي رحمة بالبلد والمواطنين.

من جهة اخرى :شدد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين على ضرورة أن نكون يقظين ومنتبهين لكل ما يفعله الأميركي من استهداف يومي وضغط دائم ومستمر على المقاومة ولبنان، والذي يهدف إلى إحباط وإجهاض هذه المقاومة وانتصاراتها، وكذلك لكل محاولات التغلغل الخبيثة إلى مجتمعنا اللبناني من عنوان سياسي أو اقتصادي أو مالي أو عقوبات أو ما شاكل، ومنها تلك التي شهدناها في الأيام الأخيرة، والتي تكمن في محاولة تنظيف سجل مجرم وعميل خدم العدو الإسرائيلي 40 عاماً ثم دخوله إلى الأراضي اللبنانية،، فهذا أمر خطير جداً، لا ينبغي أن يتم التعاطي معه ببساطة وسذاجة.

كلام السيد صفي الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لفقيد العلم والجهاد سماحة العلامة الشيخ حسن حسين ملك في حسينية بلدة بيت ليف الجنوبية، بحضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، النواب حسن فضل الله، الشيخ حسن عز الدين، علي فياض، أيوب حميد، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله الحاج عبد الله ناصر، وعدد من علماء الدين، وفعاليات

وأكد أن الإجرام وارتكاب المجازر وتعذيب الأسرى من المقاومين والرجال والنساء، لا يمكن أن يمحى بتقادم السنين كما يتم الحديث على المستوى القانوني اليوم، أو يتم محو كل هذا الإجرام بأساليب مغطاة بنفوذ من هنا أو بمواد قانونية من هناك، وبالتالي، إذا فتح الباب لهذا السلوك، فإنه سيؤدي إلى مخاطر كبيرة لا يمكن للبلد أن يتحملها بحسب ما نعتقد.

وأضاف لو أصبح بإمكان كل عميل إسرائيلي أن يحصل على جنسية أميركية أو غير الجنسية الأميركية ويأتي إلى لبنان ويكون مرحباً به في بلدنا، فسيكون البلد بعد فترة أمام عدد كبير من العملاء الذين يحظون بجنسيات أميركية وغير أميركية، وهم في الواقع إسرائيليون وعملاء لإسرائيل، وعليه، فهل يمكن أن نترك هذا الباب دون انتباه والتفات ومعالجة.

وأشار إلى أن أحد أهم عوامل تحريك بعض المشاكل التي حصلت في لبنان والتي تحصل على مستوى تحريك الفتن، هو أمثال هؤلاء العملاء الذين جاؤوا بجوازات سفر أميركية وغيرها، وهم في الحقيقة إسرائيليون،

 متسائلاً من يقول أن هؤلاء ليسوا متواجدين في كثير من المناطق اللبنانية ولا يقومون بأدوار مشبوهة، ومن يقول أن هؤلاء الذين يرسلون اليوم إلى لبنان ليسوا تابعين لمخطط خبيث يراد منه تخريب لبنان؟.

وأكد أن البلد الذي يعطي أذنه وخياراته للمخابرات والسياسات والضغوطات الأميركية، فإنه سيخرب ويدمر، وبالتالي، من قال إن أميركا لا تريد أن تدمر وتخرب بلدنا اليوم بهذه السياسات من الضغوط وإرسال العملاء الذين ينتمون إلى أجهزة المخابرات الأميركية والإسرائيلية، فالموضوع ليس بسيطاً، وهو لا يقتصر فقط على أن هناك غلطة حصلت ودخل عميل إلى لبنان وتم حذف اسمه عن طريق الخطأ، متسائلاً ما الذي يريده هذا العميل، وما هو الهدف والمخطط الذي ينتمي إليه، علماً أنه عميل مجرب، وعمل مع الإسرائيليين 40 عاماً، وما زال يحمل جواز سفر إسرائيلي، ودخل إلى لبنان بجنسية أميركية وغيرها.

وطالب بمحاكمة هؤلاء المجرمين خاصة ممن ما زالوا مرتبطين بالعدو الإسرائيلي، وأن تنزّل بهم أشد العقوبات، وليس هناك شيء آخر، والذي يباشر هذا الملف أياً كان، عليه أن يتعاطى معه على أنه حساس وخطير، وأن يتذكر دائماً أن هناك أسرى وشهداء وجرحى من المقاومين تعذب بعضهم وقضى البعض الآخر على يد هذا المجرم العميل، وأن هناك سؤال سيجيب عنه أمام أولئك الذين تحملوا من هذا العميل وغيره كل هذه التضحيات سواء في سجن الخيام أو في غيره.

واعتبر أنه لولا حضور المجاهدين في ساحة الميدان وسواعدهم وإصرارهم ويقظتهم والموقف القوي من قيادة المقاومة، لما أمكننا أن نثبّت معادلة الردع مع العدو الإسرائيلي، وقد أثبتت المقاومة أنها ما زالت القوية والحاضرة والجاهزة لمواجهة العدو في أي تهديد يحصل بشكل مباشر أو غير مباشر، فالحضور في الساحة يعطينا القوة والعزم، ويجعل عدونا ييأس.

ورأى أن هدف كل هذه المحاولات الخبيثة من فرض عقوبات اقتصادية وشن حملات سياسية وتشويهية على المقاومة وسمعتها وتاريخها، هو من أجل أن نحبط ونعيش الضعف والوهن، وبالتالي، فإن جوابنا للأميركي على كل هذه المحاولات، هو أن كل هذا التهديد والتهويل والضغوطات، لن يوصله إلى أية نتيجة، لأن مجتمعنا ما زال قوياً، وشبابنا ما زالوا حاضرين في ساحة الميدان، لصنع المعادلات كما حصل قبل أيام.

إذا بقيت هذه المقاومة قوية متعاظمة في قدراتها وإنجازاتها وسلاحها النوعي، بإمكانها أن تحقق الانتصارات الكبيرة على خط إنهاء هذا الوجود وهذا الكيان الصهيوني، ولذلك نرى أنهم بدأوا يتحدثون قبل أسابيع عن أن هذه المقاومة تشكل خطراً وجودياً للكيان الإسرائيلي، بينما في السابق كانوا يتحدثون عن أن المقاومة تشكل خطرا استراتيجياً على هذا الكيان، وهذا يجعلنا أكثر أملاً وقوة وتصميماً على مقاومتنا وجهادنا وامتلاكنا للسلاح النوعي وغيره.

وشدد أن المعركة بيننا وبين العدو الإسرائيلي ومعه الأميركي وصلت إلى مرحلة حساسة وخطيرة ومهمة جداً، وبالتالي يجب أن نستمر في هذه المعركة، فنحن أنجزنا كل هذه الانجازات، وقدمنا كل هذه التضحيات، ليس من أجل أن نصل إلى مرحلة الحسم في الأشهر أو في السنوات الأخيرة منها، ثم نتراجع لا سمح الله أو لا نلتفت إلى ما يحاك حول هذه المقاومة.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top