النائب حسن عز الدين أمام وفد من الشباب العربي: صفقة القرن التي لم يوقع عليها أحد من الفلسطينيين، لا قيمة ولا اعتبار لها

27 شباط/فبراير 2020
(0 أصوات)

النائب حسن عز الدين  أمام وفد من الشباب العربي: صفقة القرن التي لم يوقع عليها أحد من الفلسطينيين، لا قيمة ولا اعتبار لها.

والنائب فضل الله يتحدث حول فيروس كورونا

لبنان -محمد درويش :

ضمن مشاركته في فعاليات الندوة الفكرية الشبابية العربية التي تعقد في لبنان بدورتها العاشرة، زار وفد من الشباب العربي من مختلف الدول العربية، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الشيخ حسن عز الدين في مكتبه بمدينة صور.

وبعد الترحيب بالوفد الزائر، جرى التباحث في مختلف القضايا التي تخص الأمتين العربية والإسلامية، خاصة في ما يتعلق بالهمجية الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من ظلم واضطهاد لا سيما بعد إعلان صفقة القرن.

وبعدها تحدث النائب عز الدين فرأى أن صفقة القرن التي لم يوقع عليها أحد من الفلسطينيين، لا قيمة ولا اعتبار لها، وهذا يكشف حجم الانحياز الأميركي والتطابق في الرؤى والمواقف والأهداف التي يسعى لأجلها العدو الصهيوني، وعليه، فغننا نحيي الموقف الفلسطيني الموحد شعباً وفصائلاً وأفراداً الذين لم يوقعوا ورفضوا التوقيع والتنازل عن فلسطين.

وشدد النائب عز الدين على أننا في حزب الله والمقاومة قد أعلناها سابقاً ونعلنها اليوم، بأنه مهما حاول البعض أو الكثيرون أو صناع القرار، ومهما فعلوا وفاوضوا وحاولوا من تآمر على فلسطين، سواء على مستوى دول عظمى أو دول عربية أو ما شابه، فإننا نرفض رفضاً قاطعاً وباتاً أن نتنازل عن ذرة تراب من تراب فلسطين، ولو بقينا لوحدنا في مواجهة هذا الكيان الصهيوني، فإننا سنستمر في المقاومة والمواجهة وعدم التفريط بأي من المقدسات.

ولفت إلى أن خيار المقاومة في لبنان أنتج تحريراً لأرض احتلها العدو الصهيوني لأول مرة في تاريخ هذا الصراع، وأيضاً أنتج خيار المقاومة خروجاً مذلاً إسرائيلياً من قطاع غزة بفعل المقاومة والانتفاضة، وعليه، فإننا نؤمن بأن خيار المقاومة هو خيار هذه الأمة، وهو الأفضل والطريق الأقصر للوصول إلى الحقوق والتحرير وحماية المقدسات والأرض.

وكان الوفد قد زار معلم مليتا السياحي ثم حديقة إيران في بلدة مارون الراس، حيث ألقوا منها نظرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى نصب الشهيد الحاج قاسم سليماني الذي شيّد مؤخرا وسط الحديقة، وهو يشير بيده الى منطقة الجليل الأعلى.

النائب حسن فضل الله معلق على ما جرى بشان فيروس كورونا: بعض الخطاب السياسي والإعلامي خرج عن كل المعايير الإنسانية والأخلاقية.

 

وعلق عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب  في البرلمان اللبناني الدكتور حسن فضل الله على ما جرى بشأن فيروس كورونا بالقول: أمام الحالة المستجدة علينا أن نحتاط ونقي بلدنا، وهذا الموضوع ليس فيه موالاة ومعارضة، وليس فيه طوائف ومذاهب وفئات سياسية وأحزاب، فهو موضوع إنساني أخلاقي صحي، يرتبط بحياة الناس وصحتهم، ولذلك المطلوب من الجميع التعاون مع الجهات الرسمية المعنية، واعتماد المعلومات التي تعطينا إياها تلك الجهات، فلا نقول إنه لا يوجد شيء، ولا أن نثير الهلع بين الناس، بل التعاطي مع الموضوع كما تتعاطى معه كل الدول.

وأضاف للأسف سمعنا بعض الخطاب السياسي والإعلامي الذي خرج عن كل المعايير الإنسانية والأخلاقية، وحاول أن يثير الكثير من الأمور التي لا تنتمي إلى انتماء وطني ولا إلى  معيار إنساني ولا إلى قيم أخلاقية، وهذا يدين أصحاب العقول المريضة الذين أصيبت قلوبهم بكورونا أخلاقية، لأنه عندما يكون هناك مرضى ومعاناة، علينا أن نحتضنهم إنسانياً، لا أن يُثير حولهم ما أثاره البعض في لبنان.

 وشدد على أن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن كل مواطن لبناني سواء كان في لبنان أو في أي دولة في العالم، ولا أحد يستطيع أن يقول  للبناني لا تأتي إلى لبنان، فإذا كان هناك لبنانيون مقيمون في بعض الدول التي أصيبت بالكورونا، فهل يحق لأحد أن يقول لهم لا تأتوا إلى لبنان وامنعوهم من العودة؟ فأي أخلاق أو إنسانية أو وطنية ينتمي إليها هؤلاء الذين يدعون إلى ذلك؟ فالدول التي لديها رعايا في الخارج سواء كانت خليجية أو أجنبية، كانت تقول تمنع الآتين من الدول المصابة، لكنها تسمح لمواطنيها بالعودة، حتَّى في السفينة السياحية أليس كل دولة أتت بمواطنيها المصابين؟

وقال: حتى هؤلاء الزوار والذين جاؤوا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، طالب البعض أن يوقف مجيأهم إلى لبنان، فمن هو الذي يفرض هذا الأمر على مواطن لبناني، طبعًا لا يعني أن لا تؤخذ كل الاجراءات والاحتياطات المطلوبة، ونحن تابعنا هذا الأمر على مختلف الصعد لتقوم الجهات المعنية بكل الاجراءات، ولكن هذا شيء والخطاب واللغة العنصرية غير الانسانية المتدنية التي لا تنتمي إلى وطن وأخلاق شيء آخر.

 وختم النائب فضل الله أيًّا يكن الآتي من الخارج وليس فقط من ايران، هل يستطيع أحد أن يقول ممنوع أن تأتي لمن هو في إيطاليا أو الإمارات أو السعودية وفرنسا وأميركا، هل يستطيع أحد أن يمنع لبناني أن يأتي إلى بلده؟

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top