اقلام (3638)

اقلام

جمال ايوب

الى الذين نظرو بعينهم يحركها قلبهم وعقلهم , مشاعرهم واحاسيسهم , ذكرياتهم وكرامتهم , احبتهم وعشقهم من ان لا عيش فى هذه الدنيا الا عيش الاحرار . و لا خير في دنيا يكون الحر فيها عبدا خنوعا ذليلا للآخرين مهما كانت الاسباب , الى من سقط وهو يدافع عن كرامة وطنه وحدوده وشعبه من الهجمات الصهيونية ,الى كل من حمل البندقية , والى الاكرم منا جميعا الشهداء الذين سقطوا وهم يدافعون عنا وعن فلسطين .

تحيه لكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن . يقوم الوطن لينحني إجلالاً لأرواح أبطاله .الى الذين نظرو بعينهم يحركها قلبهم وعقلهم , مشاعرهم وأحاسيسهم , ذكرياتهم وكرامتهم , احبتهم وعشقهم من ان لا عيش فى هذه الدنيا الا عيش الاحرار . و لا خير في دنيا يكون الحر فيها عبدا خنوعا ذليلا للآخرين مهما كانت الاسباب , الى من سقط وهو يدافع عن كرامة وطنه وشعبه من الهجمات الصهيونية,الى كل من حمل البندقية والقلم يذود بهما كل من موقعه وطريقته ومجهوده ,

 

بقلم: العميد ماهر شبايطة

توحد الشعب، والقيادة اتخذت القرار وكان المهندس صانع الفكرة الشهيد القائد ابو جهاد الوزير أول من طرح نموذج انتفاضة سلاحها قوة الحجر واعطى الشهيد الرئيس ياسر عرفات الضوء الاخضر لكل ما يوجع اسرائيل في داخل الوطن المحتل.
العالم كله مشغول بالحرب الايرانية العراقية وبعدها عاصفة الصحراء وضرب القوات العراقية في الكويت. السنوات كلها ضد الفلسطيني والظروف معادية لأي كلام او تصرف لنيل الحق الفلسطيني، لكن استطاع الشبل الفلسطيني بحجر يحمله ويضرب به عدوه من ان يغير المعادلة ويسلط الضوء مجددا الى القضية المركزية، ذُهل العالم ومعهم العرب من المشروع الفلسطيني الجديد القائم على حجر، ولم يعرف الاحتلال التصرف مع هذه النوع الجديد من المقاومة فاعتمد اسحاق رابين حينها سياسية تكسير العظام.
كانت سياسة الاحتلال فاشلة، فكل ما كسر الاحتلال يد شاب فلسطيني حتى ارتفع انينه اكثر، الشعب كله يد واحدة فكيف يُكسر كل الشعب ولان الانتفاضة الاولى التي اسمتها حركة فتح بانتفاضة الحجارة اجبرت الاحتلال على الاعتراف بالحق الفلسطيني وبممثله الشرعي والوحيد وهو منظمة التحرير الفلسطينية ومن ثم توقيع اتفاق اوسلو.


بقلم / عباس الجمعة
جيل كامل من الشباب الفلسطيني الذي قاد انتفاضة الحجارة، وأشعل نارها لتحرق الاحتلال، جيل حمل مشاعل النضال ، ليخرج منه ذلك الجيل من المناضلين ، حيث تشكلت صورة انتصار المناضل الفلسطيني على القيد والقهر والحرمان، جيل رسم حلم كل المحرومين بلون ورائحة فلسطين، ليبدأ مشوار النضال الآخر في بناء ذاته وإثبات صورة الفلسطيني الذي يعشق الحرية ولا يتخذ الكفاح إلا وسيلة للتحرر والعيش بدولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس .
بعد ثمانية وعشرون عاما على الانتفاضة الاولى ، نهض جيل الشابات والشباب بعد اوسلو ليكتب وقع جديد على درب النضال، وصولاً إلى الجلجلة حيث يواصل تقديم قوافل الشهداء والأسرى والجرحى في معركة الحرية والاستقلال والعودة (أيقونة النضال وثالوث الحقوق المقدس) من اجل تحرير الارض والانسان، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها عام 1948.

مخيّما برج البراجنة وشاتيلا ينتظران ساعة الصفر لنشر "القوّة الأمنية الفلسطينية"
"فتح" تُنجز تشكيلات "قوّات النُخبة" وتنشرها في المخيّمات
إنجاز درس وتقييم خطوة نشر "القوّة الأمنية" في مخيّم عين الحلوة قبل تعميمها

هيثم زعيتر:

يترقّب المواطنون بلهفة وشغف تذليل ما تبقّى من عقبات لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية بعد شغور استمرار في سدّة الرئاسة لعام ونيف، وفي ظل الانقسام العمودي بين القوى السياسية اللبنانية على ضفّتَيْ 8 و14 آذار، تمكّنت الخلايا الإرهابية من تنفيذ عمليات تفجيرية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار وخلق فتنة داخلية، وفي جانب منها لبنانية - فلسطينية، على الرغم من نجاح الأجهزة الأمنية اللبنانية بتوقيف العديد من الخلايا الإرهابية وعملاء "الموساد" الإسرائيلي في خطوات استباقية قبل تنفيذ المخطّطات، وأيضاً نجاح الجهود والاتصالات اللبنانية - الفلسطينية في إفشال "سيناريوهات" الفتنة...
وتفترض متطلّبات المرحلة المقبلة وعياً أكبر وحرصاً أفعل، من أجل قطع دابر الفتنة، التي تستهدف ضرب المخيّمات مع الجوار، وهو ما تظهر من خلال الجريمة الإرهابية لانفجارَيْ برج البراجنة (12 تشرين الثاني 2015) اللذين أوقعا 44 شهيداً و239 جريحاً، بينهم شهيدان من المخيّمات، حيث سارع البعض إلى توجيه الاتهام بضلوع فلسطينيين من مخيّم برج البراجنة في تنفيذ هذه الجريمة، وهو ما دحضته الوقائع، وتجلّى بسرعة التواصل بين القوى اللبنانية والفلسطينية، وزيارة وفود من الفصائل والقوى الفلسطينية إلى منطقة الانفجار، شاجبة ومُدينة الجريمة النكراء، ومعزّيةً بالشهداء، ومطمئنة إلى الجرحى، ومؤكدة أنّ المصاب مشترك، ومشدّدة على وحدة الصف في مواجهة العدو الصهيوني وأدواته...
وإذا كانت الأنظار تتّجه دائماً شطر مخيّم عين الحلوة، نظراً إلى الـ"موزاييك" السياسي للقوى التي تتواجد فيه، حيث استطاعت رغم مرارة بعض الأحداث التغلّب عليها، وتجاوز ذلك على الرغم من الخسائر الجسام، إلا أنّه منذ فترة كنّا نشير إلى أنّ "القنبلة الموقوتة" متوارية في مخيّم برج البراجنة، وهو ما أثبتته الوقائع، وأنّ هدف التفجير ليس فقط مخيّم عين الحلوة، بل أيضاً مخيّم برج البراجنة، لجملة من الأسباب والمعطيات التي تجعل من هذا المخيّم هدفاً، في محاولة لضرب القوى الفلسطينية في ما بينها، وهو ما نجحت في وأد محاولاته، وأيضاً بضرب المخيّم مع الجوار، وخاصة الضاحية الجنوبية، حيث عمق تواجد "حزب الله" وحركة "أمل"، وما يعنيه ذلك في أي صدام أو اقتتال، حيث يمكن أن تكون له تردّدات في المخيّمات والتجمّعات الفلسطينية في أماكن تواجدها، خاصة في مناطق بيروت والجنوب والبقاع...
وبين الحين والآخر يبرز إلى العلن حديث عن قرب انتشار "القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة" في مخيّمات بيروت وتحديداً مخيّمَيْ برج البراجنة وشاتيلا...
* ما الذي يحول إلى الآن دون تنفيذ هذا الانتشار؟
* ما هي المعطيات المطلوب توافرها حتى يتحقّق ذلك؟
* متى سيتم تذليل هذه العقبات، ونشر "القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة" قبل فوات الأوان؟
* إلى أي مدى سيكون متاحاً نشر "القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة" في باقي المخيّمات الفلسطينية؟
* أين أصبحت الاتصالات بشأن تثبيت وترسيخ الاستقرار في مخيّم عين الحلوة، بعد إزالة الهواجس والتشنجات بين المتقاتلين؟
هذا ما سنسعى إلى إلقاء الضوء عليه ضمن هذا الملف في "لـواء صيدا والجنوب"...
حقّق انتشار "القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة" في مخيّم عين الحلوة (8 تموز 2014) إنجازاً هاماً، لأنّه جاء تنفيذاً لـ"المبادرة الفلسطينية" التي كان قد أعلنت عنها الفصائل والقوى الفلسطينية (28 آذار 2014)، والتي أدّت إلى تخفيف الاحتقان داخل المخيّم، لكن كان هناك إصرار من البعض على التوتير بين حين وآخر، وهو ما أدّى إلى حدوث إشكالات وأحداث، كان المواطنون ضحيتها لأنّ هناك مَنْ يهدف إلى محاكاة تجارب إرهابية واستخدام المخيّمات "صندوق بريد" لبعض الأطراف التي تسعى إلى بث بذور الفتنة وضرب الاستقرار في المخيّمات بهدف تهجير أهلها، وضرب علاقتها مع الجوار اللبناني.
وبين الحين والآخر كانت تُسجّل أحداث، إما كتداعيات للأحداث في سوريا أو لبعض الأحداث على الساحة الداخلية، أو استجابة لـ"المايسترو" الذي يحرّك الفتنة لتوجيه رسائل ما.
وقد جرى تجاوز الإشكالات والأحداث التي وقعت في المخيّم، وأثمر عن نشر "القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة" عند مخيّم الطوارئ - تعمير عين الحلوة (19 أيار 2015)، واستحداث مراكز جديدة في مختلف أحياء المخيّم بهدف ضبط الأمن والاستقرار فيه.
لكن على الرغم من الأحداث التي وقعت، وخاصة خلال شهر تموز 2015، وأدّت إلى اغتيال قائد "كتيبة شهداء شاتيلا" العقيد طلال البلاونة (طلال الأردني) ومحاولات استدراج حركة "فتح" وضربها مع "القوى الإسلامية"، إلا أنّ "فتح" استطاعت الإمساك بزمام الأمور، ومفاجأة الكثيرين ممَّنْ كانوا يتوقّعون عدم جهوزيتها، وإفشال مخطّط تفجير المخيّم.

"فتح" تُنجز تشكيلات "قوّات النُخبة"

وكشفت مصادر فلسطينية مطّلعة لـ"اللـواء" عن أنّ حركة "فتح" أنجزت تشكيلات "قوّات النُخبة" فيها ونشرتها في المخيّمات والبالغ عديدها حتى الآن حوالى ٣٠٠ بين ضابط وعنصر، مدرّبين على كافة أنواع القتال ومجهّزين بأحدث الأسلحة المتطوّرة والدقيقة، وهم ضمن عدة وحدات سيتم تخريجها بعد الخضوع لدورات تدريبية مكثّفة تُجرى في مخيّم الرشيدية، بإشراف ضباط متخصصين من "قوّات الأمن الوطني الفلسطيني" وصلوا من رام الله، وأن ذلك يتمّ بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الرسمية اللبنانية.
وأكدّت المصادر أنّ ذلك يأتي في إطار إعادة التأهيل للكادر الفتحاوي، من أجل المحافظة على الأمن والاستقرار في المخيّمات وفقاً لتوجيهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبمتابعة من المشرف العام على الساحة اللبنانية لحركة "فتح" عضو لجنتها المركزية عزّام الأحمد والسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبّور.
وتعزيز الإمساك بالوضع الأمني في المخيّمات بهدف منع استغلالها لأهداف توتيرية، وهو ما يحتّم على حركة الطلقة الأولى، وهي تحتفل بـ"اليوبيل الذهبي" لانطلاقتها، أخذ زمام المبادرة وعدم الإنتظار، مع الإيمان بالعمل المشترك مع الفصائل والقوى الفلسطينية.
مهام "القوّة الأمنية"
وبقي تشكيل "القوّة الأمنية" في مخيّم عين الحلوة مدار تجاذبات من قِبل البعض، خاصة لجهة أنّ المتطلّبات كانت ترتفع يوماً تلو آخر وفقاً للحاجات اللوجستية، سواء لجهة العتيد والعتاد والمصاريف، وهو ما كان يؤدي إلى إعادة تقييم ودرس للواقع، ومحاولة البعض استغلال ذلك لتشويه إنجازات "القوّة الأمنية".
ومن أجل تقييم الواقع والاستفادة من الايجابيات، ومعالجة الأخطاء والخلل قبل نشر "القوّة الأمنية" في مخيّمات أخرى، خاصة بعدما نُشِرَتْ في مخيّم المية ومية (24 آذار 2015)، فإنّه بات ضرورياً بلورة صيغة يتم الاعتماد عليها، بأخذ إيجابيات نشر القوّة، والعمل على تلافي الخلل الذي كان يُصيب ويؤثّر على عملها.
وفي طليعة ما يجب التأكيد عليه:
- تحديد المهام بدقتها بين "القيادة السياسية الفلسطينية العليا" و"اللجنة الأمنية العليا"، بحيث تتولّى كل منهما المهام الموكلة إليها، من دون أي تضارب بينهما، خاصة لجهة الفصل بين الاجتماعات واللقاءات السياسية والأمنية.
وهذا يعني أنّ "اللجنة السياسية العليا" هي التي تتولّى التواصل مع القيادات السياسية والحزبية على الساحة اللبنانية فلسطينياً ولبنانياً.
أما "اللجنة الأمنية العليا" فمهمتها التواصل والتنسيق الأمني مع الجهات الفلسطينية ومع الجهات اللبنانية الأمنية الرسمية والحزبية، وليس التواصل مع القوى السياسية، أو لجوء البعض إلى الظهور الإعلامي، مع أهمية الفصل بين مَنْ يشارك في "اللجنة السياسية العليا" و"اللجنة الأمنية"، وعدم الازدواجية بين المشاركة في اللجنتين.
- حفظ الأمن والاستقرار في المخيّمات وعدم استخدامها لأجندات خارجية، ومنع استخدامها في أتون الصراعات الداخلية اللبنانية.
- العمل على وأد أي محاولة للفتنة الفلسطينية - الفلسطينية، أو الفلسطينية - اللبنانية، خاصة ضد الجيش اللبناني، أو فتنة سنية - شيعية.
- الإجماع الفلسطيني على أنّ المخيّمات والتجمّعات الفلسطينية ليست بؤراً أمنية، كما يسوّق لها البعض، إنّما أهلها وسكانها يحافظون على الأمن والاستقرار، ويرفضون كل أشكال العنف، على الرغم من الظروف الاجتماعية والمعيشية الصعبة، التي تجعل ممَّنْ يعيش واقعاً اجتماعياً صعباً "ليّناً" لاستغلال الخلايا الإرهابية، ولا يقتصر الأمر بذلك على المخيّمات، بل هو موجود في العديد من المناطق اللبنانية.
- التصدّي لمحاولات البعض استهداف المخيّمات في إطار الخطة الإعلامية الممنهجة، التي تتحدّث عن المخيّمات، وكأنّها بؤر أمنية، ومربعات خارجة عن السيطرة، و"قنبلة موقوتة" للانفجار.
- إنّ "القيادة السياسية العليا" للفصائل والقوى في لبنان هي المرجعية لتحديد أطر العلاقات السياسية ما بين الفصائل والقوى الفلسطينية ومع القوى السياسية الرسمية والسياسية والأمنية اللبنانية.
- الإقرار بأنّ "القوّة الأمنية المشتركة" هي المخوّلة حفظ الأمن والاستقرار في كل المخيّمات، وليست أي مسميات أخرى.
- إتاحة المجال أمام لجنة التحقيق التابعة لـ"اللجنة الأمنية" بإنجاز تحقيقاتها بأي حادث، وهذا يستوجب ضرورة رفع الغطاء السياسي عن أي مخل بالأمن، وأنْ تلتزم جميع الفصائل والقوى بذلك وتطبيقه، دون تمييز بين قضية وأخرى، وشخص وآخر، حتى لا يكون هناك "ناس بسمنة... وناس بزيت".
- إعطاء دور للجنة المصالحة المجتمعية بتحقيق المصالحات ما بين المتخاصمين والعمل على طَيْ صفحة الخلافات السابقة وصولاً إلى إسقاطات حق متبادلة في قضايا مرفوعة، ولكن بعد أن يتمّ تحديد المسؤوليات وتبيان الحقيقة في هذه القضايا.
- عدم تسويق أفكار جديدة ومنها "المحاكم الشرعية"، وهو ما يتعارض مع القوانين اللبنانية التي يخضع لها المقيمون على الأراضي اللبنانية بما في ذلك المخيّمات، لأن ذلك يؤدي إلى إشكاليات الجميع بغنى عنها.
- تسمية الأسماء بمسمّياتها، خاصة بعدما تبيّن أنّ هناك أطرافاً يعملون تحت الطاولة، ويسعون لإبراز دورها وكأنها تعمل على حل قضايا خلافية، فيما يكون بعض مسؤوليها يعملون على تغذية النعرات في الكواليس.
- تخفيف الأعداد في الوفود الفلسطينية التي تلتقي قيادات لبنانية، وحتى اقتصار التحدّث في أي زيارة من قِبل ناطق أو ممثل عن هذا الوفد، وعدم الإكثار من التصاريح بما يضر توحيد الموقف الفلسطيني.

إعادة تشكيل "اللجنة الأمنية"

وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"اللـواء" عن أنّ توافقاً داخل "اللجنة السياسية الفلسطينية العليا" تم على إعادة تشكيل "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا"، وأنْ تكون برئاسة قائد "قوّات الأمن الوطني الفلسطيني" في لبنان اللواء صبحي أبو عرب وتضم:
- 3 عن فصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية".
- 3 عن "تحالف القوى الفلسطينية".
- 2 عن "القوى الإسلامية" (1 "عصبة الأنصار الإسلامية" و1 "الحركة الإسلامية المجاهدة").
- 1 عن "أنصار الله".
على أنْ يتم تشكيل هيئة أركان برئاسة قائد "القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة" في مخيّمات لبنان اللواء منير المقدح، وأنْ يكون نائبه من "تحالف القوى الفلسطينية"، وتتألّف من:
- 2 عن "منظّمة التحرير الفلسطينية".
- 2 عن "تحالف القوى الفلسطينية".
- 1 عن "القوى الإسلامية".
- 1 عن "أنصار الله".
- 5 هم قادة "القوّة الأمنية" في مناطق: بيروت، صيدا، صور، الشمال والبقاع.
وأنْ يكون المقر الرئيسي لعمل القوّة في بيروت.
وأنْ يتم إنجاز كافة الترتيبات لنشر "القوّة الأمنية" في مخيّمَيْ برج البراجنة وشاتيلا في أقرب وقت ممكن، بمشاركة القوى المتواجدة داخل المخيّم، حيث قد تكون هناك مشاركة لفصائل وقوى في مخيّمات دون مشاركتها في مخيّمات أخرى لعدم تواجدها فيها.
وأشارت المصادر إلى أنّ عديد "القوّة الأمنية" الموجود حالياً في مخيّم برج البراجنة يصل إلى 40 عنصراً والمطلوب رفع العدد إلى 130 عنصراً، وفي شاتيلاً أنْ يكون العدد حوالى 80 بين ضابط وعنصر.

وضع مخيّم برج البراجنة

ويُعتبر مخيّم برج البراجنة من أهم المخيّمات الفلسطينية، نظراً إلى وجوده في قلب العاصمة بيروت، وللكثافة السكانية الموجودة داخله، والتي تصل إلى حوالى 50 ألف نسمة، علماً بأنّ المقيمين من أبناء المخيّم الأصليين لا يتجاوزون نصف هذا العدد، ما يشير إلى وجود أشخاص من جنسيات أخرى عمدوا إلى استئجار منازل داخل المخيّم، حيث يدفعون مبالغ تصل إلى 600 و700 دولار شهرياً بدل إيجار منزل، فيتقاضى صاحبها المبلغ، ويستأجر منزلاً آخر في وادي الزينة أو غيرها بمبلغ يصل إلى نصف هذا المبلغ ويعتاش من باقي المبلغ.
وهذا يؤكد أنّ هناك خليطاً من جنسيات سورية ومصرية وعراقية وجنسيات أخرى يُقيمون في المخيّم، بحيث بات ضرورياً إجراء مسح شامل لمعرفة المقيمين أو المتواجدين.
وإذا كان أي حدث أمني في مخيّم عين الحلوة يشكّل تهديداً لخط سير المقاومة وقوّات "اليونيفل" فضلاً عن زعزعة الوضع الأمني في منطقة صيدا والجوار، فإنّ أي خلل أمني في مخيّم برج البراجنة يهدّد حركة الطيران في "مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي" والخط الدولي بين المطار وداخل المدينة، وتوتير الأجواء مع الضاحية الجنوبية، خاصة إذا ما عمد بعض المتضرّرين من الأمن والاستقرار إلى توتير الأجواء، وبينهم مَنْ هم تجّار مخدرات وقادة عصابات، لا يهمّهم الأمن والاستقرار، وتقع بينهم بين الحين والآخر إشكالات، وهو ما حصل في فترات سابقة، اتضح أنّ أسبابها خلافات بين تجار مخدرات وكادت أن تزج المخيّم وجواره في فتنة.
ومن أجل تحصين الواقع الفلسطيني، فمن الضروري أنْ يكون هناك تجاوب من قِبل الأطراف اللبنانية بتطمين الفلسطيني بأنّه ليس مستهدفاً وليس متّهماً، والعمل على إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والمعيشية وحق التملّك والعمل للفلسطينيين، وحلحلة ملفات المطلوبين الصادرة بحقهم أحكام قضائية أو بلاغات بحث وتحرٍّ أو وشايات، ومنها جرّاء إطلاق نار، على الرغم من معالجة العديد من هذه المشاكل، لكن تبقى معالجة ملف المطلوبين بشكل جذري أمراً ملحاً.
وأيضاً العمل على استمرار تفعيل دور اللجنة المشتركة بين فصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" و"حزب الله" وحركة "أمل" والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، وتطويرها لتشمل قوى سياسية لبنانية متواجدة في محيط مخيّمات برج البراجنة وشاتيلا وصبرا.
وفي موازاة الإسراع بتنفيذ نشر "القوّة الأمنية"، فهناك دور هام يجب أنْ تضطلع به "اللجان الشعبية الفلسطينية" في المخيّمات، لتواكب عمل "اللجنة الأمنية" والتنسيق مع القيادة السياسية.

أبو عماد رامز: تذليل غالبية القضايا العالقة لنشر "القوّة الأمنية" في مخيّمات بيروت

 

* أمين سر "تحالف القوى الفلسطينية" في لبنان ومسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" في لبنان أبو عماد رامز أكد أنّ "اجتماعاتنا كقيادة سياسية للفصائل الفلسطينية في لبنان مفتوحة بهدف الوصول إلى إنجاز تشكيل "القوّة الأمنية"، مستفيدين من الملاحظات التي برزت في منطقة صيدا، بعد نشر "القوّة الأمنية" في مخيّمَيْ عين الحلوة والمية والمية، وحتى يتم تجاوز العقبات التي برزت، وقد توافقنا على صيغة "اللجنة الأمنية العليا" و"هيئة أركان القوّة الأمنية"، وبقي الآن موعد تحديد نشر "القوّة الأمنية"، وبعض التفاصيل الضرورية، حتى لا نكرّر التجربة السابقة بكافة ملاحظاتها، ونحن مصرّون في الفصائل الفلسطينية ومع الإرادة السياسية المتوافرة لدى جميع هذه الفصائل، أكانت فيه "تحالف القوى الفلسطينية" أو "منظّمة التحرير الفلسطينية" أو "القوى الإسلامية"، على أنّ "القوّة الأمنية" يجب أنْ تأخذ دورها وتعمل بفعالية وبأسرع وقت ممكن، وتحديداً في منطقة بيروت، لأنّ هناك إشكالية، وضعتنا بها الأجهزة الأمنية اللبنانية، من خلال الحرص الواضح والجلي بضرورة أنْ تعمل الفصائل بأسرع وقت ممكن على نشر "القوّة الأمنية" في مخيّمات بيروت، وهو ما نعمل عليه".
وشدّد على أنّ "غالبية القضايا تم تذليلها من أجل نشر "القوّة الأمنية" أكان في بيروت أو مناطق أخرى، لجهة القضايا اللوجستية والأعداد التي سيتم نشرها في مخيّمي برج والبراجنة وشاتيلا، وهو ما يمكن إنجازه في وقت قصير لأنّ الإرادة متوافرة، والتعاون قائم بين الفصائل، والاتصالات مفتوحة مع المرجعيات الأمنية في لبنان، أكان الجيش أو الأمن العام أو قوى الأمن الداخلي والأحزاب اللبنانية، ونحن حريصون دائماً على أن يكون الوضع الفلسطيني مستتبا، وألا يحاول أحد توظيف العامل الفلسطيني باتجاهات خارج السياق الوطني الفلسطيني".
وأوضح "توافقنا على ضرورة توحيد "اللجان الشعبية" في بيروت المكوّنة من أمين سر فصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" وفصائل "تحالف القوى الفلسطينية" وممثل عن فصائل المنظّمة وآخر من التحالف، وخلال مدّة 10 أيام يجب أن ننجز مسألة توحيد "اللجان الشعبية"، لما لها من أهمية لمواكبة هذه "القوّة الأمنية" ومعالجة القضايا الحياتية لأهلنا وشعبنا في مخيّمات بيروت".
وختم رامز بالقول: "في السابق كانت هناك لجنة رباعية مؤلّفة من "تحالف القوى الفلسطينية" و"منظّمة التحرير الفلسطينية" وحركة "أمل" و"حزب الله"، وقد فعلنا هذه اللجنة بعد الانفجار المُدان والإرهابي التي تعرّضت له منطقة برج البراجنة، والقنوات مفتوحة والتنسيق قائم على قدم وساق بين الفصائل الفلسطينية والإخوة في "حزب الله" وحركة "أمل" وبقية الأحزاب التي لها تواجد في المنطقة المحيطة بمخيّمَيْ برج البراجنة وشاتيلا".

منير المقدح: الخطوة لقطع الطريق على أي محاولة للفتنة داخل مخيّماتنا

 

* قائد "القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة" في مخيمات لبنان اللواء منير المقدح شدّد على "رفض استمرار إتهام الفلسطيني بالإرهاب، حتى لو تورّط أحد الفلسطينيين في عمل إرهابي، فإنه من الظُلم إتهام المخيّمات كلها بالإرهاب".
وأشار إلى أنّه جرى تعزيز "القوّة الأمنية الفلسطينية" الموجودة داخل مخيّمي برج البراجنة وشاتيلا بعد التفجيرين الإرهابيين في برج البراجنة، وتواصلنا مع القوى الحزبية المتواجدة في المخيّم والجوار، وكذلك الأجهزة الأمنية، حيث وجدنا إجماعاً على أهمية تحصين الأمن والاستقرار في مخيّمي برج البراجنة وشاتيلا كما في باقي المخيّمات".
وأكد المقدح أنّه "أُنجِزَ جزء كبير من التحضير لنشر "القوّة الأمنية" في مخيّمات بيروت، والذي سيتم خلال الأيام المقبلة بهدف قطع الطريق على أي محاولة لإيقاع الفتنة داخل المخيّم أو مع الجوار، فهدفنا هو تحصين أمن واستقرار المخيّمات والجوار اللبناني، ومنع تحويل المخيّمات منطلقاً أو ممرّاً أو مستقرّاً لأي إرهابي يُريد النيل من الأمن الوطني اللبناني".

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (57)

الانتفاضة اليتيمة والشعب العصامي

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

يوماً بعد آخر تتضح حقيقة يُتمِ الانتفاضة، فقد أظهرت الأيامُ التي قطعتها يتمها، وأنه لا أب لها، ولا من يحنو عليها، ولا من يهتم بها ويحرص عليها، ولا من يرعى شؤونها ويعني بفعالياتها ويتابع احتياجاتها، فغدت وحدها بلا أبٍ يدافع عنها، ولا كفيلٍ يعنى بها، وليس أشد على الإنسان من اليتم في مجتمعٍ لا يرحم، وعالمٍ قاسي لا يعرف الحنو ولا العطف، وليس فيه أمانة ولا صدق، ولا خير ولا بركة، بل تسوده قيم الشر ومفاهيم الكراهية، وتسيطر عليه شريعة الغاب ومنطق السوق والتجار، فيغدو فيه البشر كالحيوانات يتغولون على بعضهم، ويعتدون على الضعيف فيهم، ويستولون على حق المسكين بينهم، ويحتالون على أصحاب الحقوق ويخدعونهم، ويلتفون عليهم وينهبون أموالهم، ويتسلطون عليهم ويحرمونهم مما هو لهم.

كذا هو حال الانتفاضة والشعب الفلسطيني اليوم، فقد غدا الشعب يشعر بأنه وحيد ولا ناصر له غير الله، ولا يوجد من يلتف حوله، ولا من يؤيد حقه، ولا من يناصره في قضاياه، ولا من يقف في وجه العدو ويتحداه، وينتقد سياسته ويرفض مواقفه، ويستنكر أفعاله وجرائمه، بل العكس من ذلك فإن قوىً ودولاً تقف إلى جانب العدو وتناصره، وتؤيده في سياسته وتقف معه في جرائمه، وتتفهم ما يتعرض له من خطر، وتجيز له ما يتخذ من مواقف وما يمارس من سياساتٍ، بجحة أنه يصد بعملياته إرهاب الفلسطينيين، ويمنعهم من إلحاق الضرر بأمنه وبحياة مواطنيه وسلامة مصالحه ومرافقه.

الفلسطيني اليوم يتيمٌ بحقٍ، ومسكينٌ بلا شك، وهو واقعٌ بين براثنِ عدوٍ مفترسٍ، ماكرٍ خبيثٍ لعينٍ، يتربص به ويتآمر عليه، ويتحالف ضده ويتعاون مع غيره عليه، حتى صدق المثل فيه أنه كاليتيم على موائد اللئام، فهو اليوم كذلك ولا أشد لؤماً عليه من الصهاينة، وكل من حوله لئامٌ يتآمرون عليه ويتربصون به، ويحاولون خداعه والتضليل به، وحرمانه مما هو له، وسلب ما بقي بين يديه، ويتفننون في وضع الحيل ورسم الخطط ليخدعوا هذا الشعب ويخضعوه إلى ما يريدون، فتارةً يصارحونه بما يريدون دون حياءٍ ولا خجل، وتارةً يلتفون حوله ويحاولون خداعه، وأحياناً يزينون له أفعالهم ويزخرفون مقترحاتهم، ويغلفونها بما يظهرها صادقة وبريئة، وهي عكس ذلك تماماً، إذ أن فيها السم ولو كانت دسمةً، ولا تحقق الخير للفلسطينيين وإن بدا أصحابها ناصحون، صادقون ومخلصون.

سنة 2035، تبدأ القيامة، ويخرج الأموات من قبورهم
تلك نبوءة اليهود، ولمعرفة المزيد من نبوءات اليهود، اقرأ مقالي هذا الذي ترجمت معظم ما جاء فيه عن المواقع العبرية سنة 2008، وتذكر عزيزي القارئ أننا نعيش في نهاية سنة 2015، ومع ذلك، يتنبأ الحاخام الأكبر لليهود السفارديم “شلومو موشي عمار”، بأن الفترة الحالية هي الأقرب لظهور المسيح بن ديفيد اليهودي، الذي سيخلص الشعب اليهودي.
فهل صدقت تنبوءات اليهود على مر العصور؟
اقرأ مقالي هذا، وقل رأيك


المسيح في تل أبيب

د. فايز أبو شمالة


بدءاً من 17 مارس 2009، وحتى سنة 2013 سيكون ثلاثة أرباع الولايات المتحدة الأمريكية قد غرق تحت الماء، وبالتالي سيموت 200 مليون أمريكي غرقاً من الفيضانات، ومن ضمنهم ستة ملايين يهودي، هذه المعلومات وصلت للمتدينين اليهود قبل سنوات من محكمة السماء، وتنشرها مواقع إلكترونية باللغة العبرية، وتضيف مواقع المتدينين اليهود: ستظهر قريباً في أمريكا حكومة تشبه الحكومة النازية التي سيطرت على ألمانيا، وستكون ضد السامية، وضد اليهود، ـ ستنطلق من "شيكاغو" ـ وبالتالي سينزل على أمريكا غضب الرب، مثلما حصل لفرعون مصر الذي حارب اليهود، فحلت اللعنة على مصر، وأصابتها الكوارث، والغرق، وبينما سيكون الأمريكيون مهمومون بما حل بهم، ستهاجمهم كوريا الشمالية، والصين بالسلاح النووي، إن العالم مقدم على حرب [ جوج ومجوج ] الحرب ستبدأ في نهاية سنة 2008، وتستمر حتى سنة 2014، خمس سنوات حرب، سيموت في الضربة الأولى 2.5 مليار إنسان، وفي الضربة الثانية 2مليار إنسان، أما في ما يخص إسرائيل، فإنها ستهاجم بسلاح نووي، وكيميائي، وسيبدأ الهجوم من الشمال، هذا ما جاء في إجابة السماء على سؤال وجه سنة 2006، وسيبدو هجوم صواريخ حزب الله لعب أطفال، وصفر، قياساً لما سيحل بإسرائيل من دمار، وما سيتساقط عليها من مطر الصواريخ، سيشارك في الحرب ضد إسرائيل كل من: حماس، وحزب الله، وإيران وسوريا، ومصر، والأردن، لأن حكم الرئيس حسني مبارك في مصر، وحكم الملك عبد الله بن حسين في الأردن، سيزولا، وسيأتي بدلاً منهما حكم إسلامي.
في الحرب القادمة، حرب [ جوج ومجوج ] سيبقى في إسرائيل أقل من 400 ألف فقط من عدد 5 مليون يهودي موجودون اليوم في إسرائيل، وسيضرب إسرائيل إثناء ذلك زلزال، لا يبقي فيها شيئاً، وهذه ستكون علامات لظهور المسيح بن داوود، إن زمن ظهور المسيح كما حدده خالق العالم سيكون في نهاية عام 2009، المسيح موجود اليوم في تل أبيب، وسيقود إسرائيل بعد " أولمرت" مباشرة، وهو لا يشارك في أي عمل سياسي الآن، ولا يريد المسيح أن يكشف عن نفسه في هذه المرحلة، فقد حاول " الشباك" جهاز الأمن العام الإسرائيلي تصفيته، ولا يريد اليهود الاعتراف بقدراته في هذه المرحلة، وهو مطلوب للأحزاب الدينية في إسرائيل، ولكنه يحضر نفسه لإنقاذ بني إسرائيل من الهلاك، في الوقت القريب، ويظهر الموقع صورة المسيح بن داوود وهو على ظهر الحصان، يلبس عباءة الحرب، ويحمل سيفاً أسطورياً، يقتحم الصعاب بشكل خارق، ويهاجم أعداء اليهود الذين يظهرون على هيئة عرب في لباسهم الإسلامي، ولهم لحى كثة، ويفرون من أمامه وهم يرتجفون، مهزومون.
في هذه الأثناء يواصل البيت المقدس، " الهيكل" اقترابه من الأرض، فقد تم بناؤه في السماء، وسيصل سنة 2015، وبعد عشرين سنة، أي سنة 2035، تبدأ القيامة، ويخرج الأموات من قبورهم.
وللتأكيد على صحة ما تتنبأ فيه المتدينون، يعودون إلى التاريخ، وإلى تحقق نبوءات أصحاب الفكرة التي مصدرها الأساسي هو كتابهم الديني "التناخ" وهو الجامع لثلاثة كتب [ التوراة، والأنبياء، والمخطوطات] والمعروف في العالم العربي باسم الكتاب المقدس، العهد القديم.
يقولون: لقد تنبأ " التناخ" قبل ألفي سنة بسيطرة العرب على المشرق والمغرب، بينما كان العرب في ذلك الوقت عبارة عن بدو رحل، ولكن حدث ذلك بعدما جاءهم النبي محمد.
وقد تنبأ " التناخ بخراب الهيكل اليهودي الأول والثاني، وتم ذلك على يد نبوخذ نصر سنة 586ق. م. وعلى أيدي الرومان سنة 70م. وتنبأ قبل أكثر من عام بانخفاض قيمة الدولار الأمريكي، وقد حصل، وتنبأ بحرب بين المسلمين والمسيحيين في أرجاء المعمورة، وقد حصلت هذه الحرب بين تنظيم القاعدة وأمريكا التي يرأسها جورج بوش، وتنبأ قبل ألفي سنة بأن حصاناً فارسياً سيخرب العالم، وها هو أحمدي نجاد، الذي يشبهونه " بهامان" في طريقة لتدمير العالم بالسلاح النووي.
اليوم كما تقول الأسفار العبرية: ستكون الحرب دينية ضد اليهود، وسيجتمع في النهاية كل العالم؛ مسلمون ومسيحيون ضد "أورشليم" وإسرائيل.
وتواصل مواقع المتدينين العبرية تفسير تنبؤاتها بالصورة عبر " يوتيوب" وتقول: إن العرب هم أبناء إسماعيل [פרא אדם] بمعنى المتوحشون، وهم أقوياء، وكثر، فمعنى إسرائيل بالعبرية، العدل والاستقامة، بينما كلمة إسماعيل تعني: الحشد، والتجمع، أما مصدر قوة العرب فتعود إلى البركة التي حلت بإسماعيل عن طريق أبيه إبراهيم، ومباركة الملائكة له، وبالتالي فإن أبناء إسماعيل ليسوا كفار، إنهم يعبدون الله، ويؤدون خمس صلوات يومياً، بينما نحن أبناء إسرائيل لا نصلي، إن الحرب الآن ليس حرب قوة، وأسلحة، إنها حرب أديان، حرب عقائدية، وهذا مكتوب في "التناخ" : سيكون إسماعيل ضد إسرائيل، قوة روحية ضد قوة روحية، وهذا بخلاف الحرب مع المسيحيين الكفار الذين سينضمون إلى بني إسماعيل، وكي نكون جاهزين، يجب أن نكون مستعدين، والاستعداد الروحي هو المطلوب.
ترددت كثيراً قبل ترجمة، ونشر ما سمعته، وقرأته في المواقع العبرية من تنبؤات المتدينين اليهود، ولكن لأهمية معرفة القارئ العربي بطريقة تفكيرهم المستمدة من تاريخهم، والممزوجة بالواقع، وتأثير ذلك وتأثره بحياة اليهود بشكل عام، قدمت الترجمة على التعليق.
قراءة خاطفة في تنبؤات المتدينين اليهود:
1- يحاول المتدينون اليهود تطبيق كتابهم الديني "التناخ" على الواقع السياسي والحياتي في إسرائيل، والعالم، ليؤكدون بذلك على صدق دينهم، وصفائه.
2- متابعة المتدينين اليهود لكل التطورات السياسية، واستغلال الواقع، والمتغيرات الحياتية للتنظير لفكرة الدين اليهودي.
3- يستحث المتدينون يهود العالم على سرعة العودة لإسرائيل، والنجاة من المنفى قبل فوات الوقت، وذلك لتعويض النقص الحاصل في عدد الولادات في الدولة العبرية، ولتقليص نسبة الهروب منها، ولمواجه الزيادة البشرية المتنامية للعرب في فلسطين.
4- التخويف من أهم أساليب اليهود، لدرء خطر أعدائهم، وتقويم اعوجاجهم، وفي التخويف من حرب [جوج ومجوج] دعوة للتمسك بتعاليم الدين اليهودي، والتنظير للدولة اليهودية الخالصة المدعومة من السماء.
5- رفض الدولة الإسرائيلية بطابعها العلماني، والتحريض على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وعلى كل الأحزاب الدينية المشاركة فيها.
6- التحريض على حرب الأديان، وتهيئة العقلية لتقبل حتمية تحققها، وبالتالي سيكون النصر على يد المسيح بن داوود، بن يوسف.
7- هزيمة إسرائيل في حربها ضد لبنان، وصمود غزة، شكل صدمة لليهود، وانهيار للمعنويات، وفقدان الثقة بالجيش، وبالتالي فالخلاص سيكون على يد المسيح.
8- النفسية اليهودية التي ترى بكل العالم أعداء، حتى الذين يسيرون في فلكهم، والمخلصون لهم أمثال أمريكا، هم غرباء، جوييم [ גויים] وأعداء في النهاية، ما لم يكونوا يهوداً، وتجدر الإشارة هنا إلى أن علم مدينة شيكاغو الأمريكية هو العلم الإسرائيلي ذاته، خطان من الأزرق أعلى وأسفل رقعة بيضاء، وبدلاً من نجمة داوود السداسية التي في المنتصف، يضع أهل شيكاغو ثلاث نجوم سداسية زرقاء.
9- امتصاص النفسية اليهودية لكل التاريخ اليهودي الموثق، والتصرف على هدي التجربة التاريخية، من المنافي، إلى التدمير، إلى العزلة، ومن ثم العودة.
10- الوجدان اليهودي الذي يتمنى خراب العالم، كي يسود وحيداً، معززاً، منتصراً.
11- التحريض المبطن على الإسلام والمسلمين، والتحذير من الحركات الإسلامية التي تمثل نقيض عقائدي، وتعبوي، وإعداد فكري مخيف لليهود.
12- التهويل، أسلوب يهودي قديم، يدلل هنا على عدم الرضا عن تصرف الجمهور اليهودي في إسرائيل، ومن ثم التهيئة، والتحضير لدولة دينية يهودية.
13- لن تقوم القيامة، ولن يصلح حال أهل الأرض إلا بعدما يقام الهيكل المقدس اليهودي، ليسود السلام وجه الأرض، وتعم الديانة اليهودية الوحيدة لكل بني البشر.
الملفت فيما ورد في المواقع الدينية، أن المشرفين عليها يتحدثون عن وجود المسيح بن داوود بثقة تامة، وبهذا يتناغمون مع قناعة المسيحيين المحافظين في أمريكا الذين يرون بحرب [ هار مجدون ] وتدمير إسرائيل، وفناء معظم اليهود مقدمة لظهور المسيح المخلص، وانتشار المسيحية، وسيادة السلام بين سكان الأرض، ولكن المتدينين اليهود يخالفون المسيحيين المحافظين بنتائج هذه الحرب التي يرونها مقدمة لظهور المسيح بن داوود، وانتصار الديانة اليهودية، وتعميمها على سكان الأرض.
للتوضيح؛ كلمة [هار] تعني بالعبرية: [جبل] ومجدون: مدينة مجدو، مدينة جبلية موجودة حتى يومنا هذا شمال فلسطين، والتنبؤات اليهودية بهذه الحرب [هار مجدون] تشترط تجمع كل اليهود في فلسطين قبل اندلاعها، وهذا ما يقتنع فيه المسيحيون المحافظون، فهل حقاً سيظهر المسيح بن داوود قبل أن يتجمع كل اليهود في فلسطين؟
وهل هو موجود حقاً في تل أبيب كما يقول بعض المتدينين اليهود؟
هذا ما ستكشفه الأيام القادمة، وتطور الأحداث

ان الاصولية السياسية التي تتلطى تحت عباءة الدين المزيف والمنحرف والتي تحمل المشروع التكفيري الارهابي الصهيو أمريكي بصفتها رأس حربته قد دخلت الى مناطق عدة في لبنان ومنها  بعض المخيمات الفلسطينية لكنها جوبهت بصلابة وقوة الا ان باب الواقع المعيشي في المخيمات والمناخ الراهن وانعكاسات الأزمة السورية على لبنان والكم الهائل من النازحين من سوريا الى لبنان زادت في معاناة المخيمات في ظل غياب كبير للمعنيين عن ممارسة دورهم  وتحمل مسؤولياتهم  الكاملة تجاه الشعب الفلسطيني الذي يعاني العوز والحاجة والحرمان والذي يعيش غالبيته دون الحد الادنى للفقر نفسه كما ان مؤسسة الاونروا كراعي للاجئين الفلسطينيين نتيجة ضغط الدول المانحة تتخلى تدريجيا" عن مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني ليحل مكانها بعض المؤسسات الانسانية الدولية لالغاء دور الاونروا كشاهد وحيد على وجود قضية اسمها قضية اللاجئين وحق العودة وفق القرار الدولي الرقم 194

: من هنا ان التآمر على حق العودة قائم على قد م وساق وهو مستمر ..

اتفاق اسلامي على "ميثاق شرف" لمنع الاغتيالات والاشتباكات في عين الحلوة

ابو عرب: توافق على نشر "القوة الامنية المشتركة" في مخيمات بيروت قريبا جدا

 

البلد | محمد دهشة

 

خطت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية خطوة اضافية في جهودها لتحصين الاوضاع الامنية في المخيمات، اذ أعلنت "القوى الإسلامية" و"تجمع الشباب المسلم" في مخيم عين الحلوة التوصل الى "ميثاق شرف" يجنب المخيم المزيد من الاشتباكات والاغتيالات وذلك بعد التوافق على نشر "القوة الامنية المشتركة" في مخيمي "برج البراجنة وشاتيلا" في بيروت بمشاركة كل القوى دون استثناء.

وأبلغت مصادر فلسطينية "صدى البلد"، ان اعلان الاتفاق جاء تتويجا لسلسلة من الاتصالات واللقاءات الاسلامية بعيدة عن الاضواء والاعلام التي عقدت بين الطرفين في اعقاب وقف الاشتباكات الدامية التي اندلعت اثر اغتيال قائد "كتيبة شهداء شاتيلا" العميد طلال الاردني وما تلاها من احداث امنية متنقلة وخلفت واقعا مغايرا لجهة تكريس المربعات الامنية والنزوح الطوعي وذلك بهدف بلورة صيغة بمثابة مبادرة او "ميثاق شرف" او "اتفاق" لمنع وقوع اي اقتتال جديد..

واشارت الى انته جاء ايضا استكمالا للجهود السياسية التي بذلت على اكثر من صعيد فلسطينيا وبتنسيق لبناني لتحصين أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان في اعقاب التفجير الارهابي الذي طال المدنيين الابرياء في منطقة "برج البراجنة" ومحاولة ايقاع الفتنة بين ابنائها والمخيمات عبر زج اسماء فلسطينيين متورطين بالتفجير تبين عدم صحتها، وبعد قرارات اتخذت سابقا لجهة تثبيت اعضاء اللجنة الامنية الفلسطينية العليا، والتوافق على نشر "القوة الامنية المشتركة" في مخيمي "برج البراجنة وشاتيلا" في بيروت على غرار ما جرى في مخيمي "عين الحلوة والمية مية" بمشاركة كل القوى دون استثناء وقبلهما اجراء مسح للنازحين من سوريا سواء كانوا فلسطينيين او سوريين في كل المخيمات بهدف ضبط تحركاتهم ومنعهم من استغلالها باي عمل مشبوه في اطار تعزيز العلاقات الثنائية الفلسطينية اللبنانية السياسية والامنية لقطع الطريق على اي محاولة لايقاع الفتنة.

بقلم / عباس الجمعة

يعتبر مشهد العنف ضد المرأة في فلسطين كأحد المشاهد التي لا تنتهي بسبب خصوصية الوضع الفلسطيني بوقوعه تحت الاحتلال منذ أكثر من من ثمانية وستين عاما، ويمارس الاحتلال جميع أشكال العنف بشكل مباشر او غير مباشر على المرأة بهدف احكام قبضته على الشعب وأرضه، وقد تسبب الاحتلال في قتل آلاف النساء واعتقالهن واعاقتهن بشكل فردي وجماعي في داخل الوطن وفي خارجه في المراحل المختلفة، حيث يمارس الاحتلال قمعه وتنكيله ضد الشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده وفقا لاحتياجات ومتطلبات خططه الاحتلالية والاستعمارية، لذلك فالخطر والعنف الرئيسي الذي يحيط بالمرأة ودورها وحريتها يتمثل بعنف الاحتلال، والذي يجند البعد الاجتماعي التقليدي ويستفيد منه من اجل قمع المرأة وابقائها تحت السيطرة.

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (56)
الإسرائيليون بين عمليات الطعن الجنائية والقومية

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


بات المواطنون الإسرائيليون بين فكي كماشة، أو كأنهم قد ابتلعوا الموسي الحاد الشفرتين، فبات من الصعب عليهم إخراجه أو ابتلاعه، فضلاً عن أنه يمزقهم ويقطع أحشاءهم، فهم يواجهون الموت من كل جانبٍ، ويتعرضون للخطر من أنفسهم ومن خصومهم، ولا يستطيعون صده أو منعه لأكثر من عاملٍ وسببٍ، بل إنهم يقتلون أنفسهم أحياناً بسبب الاشتباه ببعضهم، أو أثناء محاولاتهم صد المهاجم ومنعه، فيقتلون أنفسهم فيما يسمى بـ"النيران الصديقة"، ولا يستدركون خطأهم إلا بعد وقوع المحظور وقتل من اشتبهوا فيه وهو منهم، كما أنهم لا يتعلمون من خطأهم، فتراهم يكررونه دائماً في العديد من عمليات الطعن والدهس، التي تتسبب غالباً في حالة بلبلةٍ واضطرابٍ وفوضى في جموع المواطنين المتواجدين في المكان، إذ يفر أغلبهم مذعوراً خائفاً، ويظهر عليهم الارتباك والحيرة، الأمر الذي يجعل الاشتباه بذوي السحنة السمراء سهلاً وممكناً، فضلاً عن غيرهم من اليهود الملتحين من ذوي الملامح العربية اللافتة.
ربما سلم الإسرائيليون بقدرهم، ورضوا بحتمية المواجهة مع الفلسطينيين، ذلك أنهم يدركون في قرارة أنفسهم أنهم محتلون وغاصبون للأرض والحقوق والممتلكات، وأنهم يعتدون ويقتلون ويظلمون، فلا ينتظرون من أصحاب الحقوق إلا مقاومتهم وقتالهم بكل ما أوتوا من قوة، وبكل الأسباب والوسائل والأدوات الممكنة، وربما يستطيعون تكييف أنفسهم مع هذا الواقع، فطالما أنهم قد ارتضوا لأنفسهم أن يبقوا ظالمين ومعتدين، فإن عليهم أن يتحملوا ردات الفعل ومساعي استرداد الحقوق وتحرير الأرض، وأن يقبلوا بكل أشكال المقاومة ولو كانت موجعة ومؤلمة، وقاسية وخطيرة.
لكن الجديد الذي فاجأ الإسرائيليين وأربكهم، وأدخلهم في دوامةٍ جديدةٍ لا يعرفون كيف يخرجون منها، أو كيف يميزون مساراتها، ويفككون طلاسمها ويحلون ألغازها، فهم كمن كان ينتظر قدوم الخطر من الغرب، فجاءتهم الأخطار من تحتهم ومن فوقهم، ومن بين أيديهم ومن أسفل منهم، فلا يستطيعون صده، ولا يقوون على منعه، إذ أن مواجهة هذا الخطر الجديد تعني مواجهة الشعب الإسرائيلي كله، والتصدي للمواطنين أجمعين، ومراقبة أفعالهم وتفسير تصرفاتهم، وتعقب المجرمين فيهم، والمستغلين للظروف والأوضاع، ممن يحسنون الصيد في المياه العكرة، واستغلال الظروف لصالحهم، والاستفادة من الفوضى فيما يخدمهم ويحقق أهدافهم، والإسرائيليون بطبيعتهم أكثر من يتصفون بالانتهازية والاستغلال، فهم معروفون عبر التاريخ بأنهم يستغلون المحتاج، ويبتزون الخائف، ويذلون المسكين، وغير ذلك من أخلاقهم الدنيئة التي عرفوا بها واشتهروا.
فقد كثرت في الأشهر الثلاثة الماضية، التي هي أشهر الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، التي تميزت بعمليات الطعن والدهس انتقاماً للشهداء وثأراً من الأعداء، جرائمٌ إسرائيلية مدنية، يرتكبها مواطنون إسرائيليون ضد بعضهم البعض على خلفياتٍ جنائيةٍ، وبدلاً من أن ينفذوا جرائمهم كما هي عادتهم وغيرهم بإطلاق النار من مسدساتهم أو بنادقهم الآلية، فقد عمدوا إلى اعتماد الطعن وسيلةً لارتكاب جرائمهم وقتل خصومهم، كي يظهروا أن عمليات القتل التي تتم إنما تتم بأيدي الفلسطينيين، وعلى خلفيةٍ قوميةٍ معادية، وبذا يبعدون الشبهة عن أنفسهم، ولا ترقى الشبهات إليهم، إذ أنه لا يتبادر إلى ذهن المحققين أبداً أن مرتكب الجريمة هو إسرائيلي مثله، وأن دوافعه لارتكاب الجريمة دوافعٌ جنائية محضة، ولا علاقة لها بالدوافع الفلسطينية، ولا بالمنطلقات القومية العدائية التي تحكم العلاقة بين الطرفين.
الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ساعدت على كشف حقيقة المجتمع الإسرائيلي، وعرته أكثر مما هو عاري، وأظهرت سوءته الاجتماعية، وأدواءه ومشاكله الداخلية، فطفت على السطح أخلاقهم الحقيقية، ومشاكلهم المخبوءة، وأحقادهم الدفينة على بعضهم، وبدا ذلك كله من خلال العديد من جرائم القتل التي تمت في أكثر من مدينةٍ إسرائيلية، وقد سجلت دوائر الشرطة الإسرائيلية بعض الحوادث التي تبين فيما بعد أنها جرائم مدنية جنائية، وأن مرتكبيها حاولوا الاستفادة من الأوضاع القائمة والظروف التي تشهدها المناطق الفلسطينية، في التغطية على جرائمهم، ونسبها إلى الفلسطينيين، كما سجلت حوادث تفجير لسياراتٍ مدينةٍ، تبين لهم فيما بعد أنها ليست عمليات مقاومة، وإنما هي عمليات على خلفية جنائية فقط، لكن منفذيها يعمدون إلى هذه الطريقة كونها الأقرب إلى اتهام المقاومة، والأبعد عن إثارة الشكوك حولهم.

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top