اقلام (3790)

اقلام

 

بقلم / عباس الجمعة

أبطال الانتفاضة الجديدة يواجهون ببسالة رصاص الاحتلال، يعيدون الاعتبار لفلسطين ، نحن إذن أمام عملية استعادة لأصل الصراع ، لكن لا ينبغي علينا استسهال الأمر ، ان هذا يفرض علينا دعم الانتقاضة ، الشباب والفتيات الملثمون بالكوفية الوطنية، والمسلحون بما تطاله أيديهم من سكاكين وحجارة ومقلاعي ودهس يواجهون الاحتلال وقطعان مستوطنيه، ورغم قسوة الظروف، تصمد الانتفاضة لان من ورائها شعب عظيم ، هذا الشعب يواجه الاحتلال بشكل موحد وارادة موحدة ، رغم الخسائر الجسيمة وعشرات الشهداء وآلاف الجرحى والاسرى ، لأن الجميع يدرك الان ان الهبة الشعبية وتواصلها اصبحت انتفاضة وهي اندلعت كردة فعل شعبي وطبيعي على الاحتلال وسياسته وممارساته، وعلى انسداد الافق السياسي وفشل اتفاق اوسلو وانكشاف استهدافات الاحتلال منها ومخططاته لفرض املاءاته بعد مفاوضات استمرت اكثر من اثنان وعشرون عاما .


د. فايز أبو شمالة


أين هي الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية المستقلة؟ هذا السؤال موجه إلى مجلس الوزراء الفلسطيني الذي اجتمع منتصف هذا الأسبوع في رام الله، وقرر "أن الهبة الشعبية لا يمكن إنهاؤها بالإجراءات الأمنية القمعية التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية تجاه المواطنين، والحل الوحيد يأتي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
فهل يعرف مجلس الوزراء شيئاً عن مساحة الأرض التي يمارسون عليها صلاحيتهم؟ ومساحة الأرض التي صارت يهودية؟ هل تملكون إحصاءً رسمياً بعدد الفلسطينيين المقيمين في مساحة 62% من الضفة الغربية، والتي يقيم فيها حوالي 700 ألف يهودي؟
وهل سألتم أنفسكم عن الطريقة التي ستقيمون فيها الدولة الفلسطينية؟ وكيف ستطردون كل هذا العدد من اليهود الصهاينة الذين أقاموا عشرات المدن والتجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية؟ وهل لديكم سلاحاً نووياً يصحح انحراف عقل هؤلاء المتطرفين الذي يقسمون بأن مدن نابلس والخليل وبيت لحم ورام الله هي ملك خالص لهم؟ وهل تصدقون أن الضغط الدولي سيقوم بترحيل مليون إلا ربع يهودي من أجل عيون مجلس الوزراء الفلسطيني؟
لماذا يحاول الساسة الفلسطينيون ستر عورة الواقع بشعار الدولة الفلسطينية المستقلة؟ لماذا لا نعترف باستحالة الاستجابة الدولية لما طالب فيه مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، رياض منصور، الذي طالب بإجبار دولة إسرائيل على الانصياع للمطالب الدولية والقرارات ذات الصلة وألا يسمح لها بان تأخذ حل الدولتين لتخزنه في ارشيف التاريخ؟
لقد نجحت إسرائيل فعلاً في تخزين فكرة حل الدولتين في أرشيف التاريخن ذلك ما حذر منه المبعوث الأممي الخاص للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الذي قال في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي قبل فترة: إن فكرة حل الدولتين للنزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد تضاءلت، وإن طريق حل الدولتين مهدد لأسباب عدة، من بينها بناء المستوطنات، والحوادث الأمنية، والعنف الناجم عن الاحتلال، وغياب الوحدة الفلسطينية.
لقد أهال الواقع التعيس التراب على مشروع حل الدولتين، وهذا ما أكده رئيس الشاباك السابق، يوفال ديسكين الذي قال: إن الوضع الحالي في اسرائيل يتجه نحو حل الدولة الواحدة الثنائية القومية، وأن حل الدولتين بات بعيدا، وأضاف لموقع "واللا" العبري الالكتروني: إن الأمور آخذة بالتغير، مثل قصة القط الذي تحول إلى كلب، لكن عملية التحول نفسها لا تتم ملاحظتها وإنما رؤية النتيجة النهائية.
واعتبر ديسكين أن "الكلب في هذه الحالة هو الدولة الثنائية القومية. وفي نهاية الأمر لن نتمكن من صنع الفصل ولأسفي نحن ذاهبون إلى هناك، أو الأصح أننا منقادون.
وذلك ما ذهب إليه جدعون ليفي في صحيفة هآرتس، حين قال: إن العودة الى حل الدولتين ليس سيئا، لكن تم تفويته، فمن أراد دولة يهودية كان يجب عليه أن ينفذه عندما كان الامر ممكنا، إنما من أحرقه عن وعي أو بدون فعل شيء يجب عليه أن ينظر الآن باستقامة الى الواقع الجديد: 600 ألف مستوطن لن يتم اخلاؤهم. وبدون الاخلاء لن توجد دولتان، وعندما لا توجد دولتان يبقى فقط حل الدولة الواحدة.
تلك الرؤية الإسرائيلية الواضحة للمستقبل الغامق للمنطقة تفرض على مجلس الوزراء أن يكون صادقاً مع نفسه، وواضحاً مع الجيل الجديد، وأن يدعو القيادات السياسية إلى مناقشة الأسباب التي أوصلت القضية الفلسطينية إلى هذا المأزق، فذلك أفضل من الإصرار على خداع الجماهير بترديد موقف القيادة الذي ينادي بقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وهم يدركون بحكم الواقع استحالة تحقيق هذا الشعار، الذي تتاجر فيه هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، وهي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة، فلجأت إلى ترديد مقولة: إن حل الدولتين هو الحل الوحيد للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهذا ما لجأ إليه الرئيس الأمريكي قبل يومين، حين قال: إن أنسب حل للصراع هو قيام دوليتين. في الوقت الذي عجز هذا الرئيس في منع التوسع الاستيطاني في مدينة القدس.
يا حبذا لو خرج صوت رسمي فلسطيني يعترف بالمتغيرات الاستراتيجية التي أحدثها الاحتلال على أرض الضفة الغربية، والتي هدفت إلى تصفية حل الدولتين، يا حبذا لو طرحت هذه الحقائق بمصداقية للنقاش الجماهيري والتنظيمي للخروج إلى رؤية سياسية موحدة، يلتف حولها الشعب الفلسطيني، وهو يقتحم الصعاب، ويقدم التضحيات عن طيب خاطر.

هيثم زعيتر

 

صدمت الهبة الفلسطينية العالم أجمع، وضيقت الطوق حول عنق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتزيد من مآزقه.
وسجلت مساء أمس عملية دهس بطولية قرب مفرق بيت أمر - شمال الخليل، أسفرت عن إصابة 4 جنود للاحتلال بجراح، فيما أصيب منفذ العملية بجراح.
ونفذت العملية بعد أن ترجل جنود الاحتلال من جيب عسكري تعرض للرشق بالحجارة، فقام فلسطيني كان يعبر في المنطقة بدهسهم، حيث أصيب 4 جنود بجراح (أحدهم حالته حرجة).
وذكرت وسائل اعلام عبرية بأن فلسطينياً يقود حافلة اسرائيلية صدم عدداً من السيارات في منطقة بني براك بتل أبيب وأوقع عدداً من الاصابات في صفوف المارة.
وأضافت تلك الوسائل الاعلامية أنه جرى اعتقال السائق ونقله للتحقيق.
وفشل نتنياهو في قمع الحراك الفلسطيني، المتصاعد يوماً بعد آخر، بنوعيته وأسلوبه أو مناطقه مع الحفاظ على عدم «عسكرته»، والإبقاء على المقاومة الشعبية في إطار المواجهات بالسكاكين والدهس، فضلاً عن إلقاء الحجارة وزجاجات «المولوتوف» وإشعال الإطارات المطاطية.
وللخروج من الفشل، على الرغم من كل إجراءات القمع والتضييق ضد الفلسطينيين، حاول رئيس حكومة الاحتلال تزييف الحقائق قبل زيارته ألمانيا ولقاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين بإتهامه الحاج أمين الحسيني بإقناع هتلر «بالهولوكست»، مبرئاً هتلر من حرق اليهود وإبادتهم، وإن حاول نتنياهو لاحقاً نفي كلامه، بعد الهجوم العنيف الذي تعرض له.

عمر ابراهيم - السفير

في لقاء جمع احد السياسيين مع عائلات غاضبة من نية اولادها الالتحاق بقوافل المهاجرين، قدم ذلك السياسي مداخلة حول اوضاع البلاد عموما، وفي شؤون السياسة والاقتصاد خصوصا، مفادها ان المغتربين هم الثروة الحقيقية للبنان، مما دفع تلك العائلات الى التساؤل عن موقف السلطات الرسمية من الامر، وهل اصبحت الهجرة شرا لا بد منه؟
في ظل هذا الواقع تتواصل الهجرة غير الشرعية عبر الشاطئ الشمالي، وباتت هدفا للمغامرين بركوب «زوارق الموت»، من كل المناطق اللبنانية، وقد وصلت هذه الظاهرة الى مرحلة الذروة في طرابلس والمناطق المحيطة بها، حيث بلغ الرقم المتداول في الاوساط الشعبية للذين هاجروا نحو 3500 شخص بينهم اطفال ونساء ورجال وهم من كافة الطوائف، ومن طبقات شعبية فقيرة ومحدودة الدخل، ومن مستويات علمية مختلفة.
وطرابلس كسائر المناطق اللبنانية باتت تعيش هاجس الخوف على اولادها الذين يتسابقون لحجز اماكن لهم ضمن قوافل المهاجرين، وسط معلومات عن مغادرة نحو 1000 شخص خلال الاسبوعين الماضيين الى تركيا، اما عن طريق مطار بيروت او مرفأ المدينة، وان هناك ما يقارب الخمسماية شخص استحصلوا على جوازات سفر لبنانية للمغادرة خلال الايام المقبلة، وفي حوزة الغالبية منهم اوراق ثبوتية سورية مزورة.

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

انتفاضة القدس أو الانتفاضة الفلسطينية بصورةٍ عامة، كانت بالنسبة للإسرائيليين وربما لغيرهم أيضاً في الداخل والإقليم والجوار، هاجساً يقلقهم، وكابوساً يلاحقهم، وقد كانوا يسابقون الزمن، ويتحايلون على الأحداث لئلا تقع أو تنفجر، لأنهم كانوا يعلمون تداعياتها، ويعرفون نتائجها، وانعكاساتها على استقرار كيانهم وأمنهم وعلاقاتهم الخارجية، وصورتهم الإعلامية، وترابطهم الداخلي، وأنشطتهم البينية التي يلزمها الأمن والهدوء والاستقرار وطمأنينة النفس وراحة البال، ولكنهم رغم خوفهم وتحسبهم، ما كانوا يحاولون تجنبها عملياً، ولا الابتعاد عن أسبابها والقضاء على عواملها جدياً، بل كانوا بممارساتهم العدوانية القاسية المتعمدة سبباً في تفجيرها في وقتها أو تبكيرها عن أوانها.

انتفاضة القدس التي انفجرت داميةً، واتخذت السكين وسيلةً وسلاحاً وأداةً، بما فيها من رعبٍ وخوفٍ سيطر على المستوطنين والجنود معاً، وطافت وانتقلت إلى كل أرجاء فلسطين، قد ألقت بظلالها القاسية والمباشرة على الحياة الاقتصادية الإسرائيلية، وأثرت بشكلٍ أو بآخر على مختلف المرافق الخاصة والعامة، وكان لها آثارها السلبية الملموسة والمعدودة والمحسوبة، التي انعكست بصورة مباشرة على المؤسسات والمرافق والخدمات، وعلى المدخولات والنفقات، وقد أصابت بعض المرافق بالشلل الكلي، وأخرى تعطلت جزئياً، وكلاهما مع توالي الأيام يغرق وتتعمق مأساته أكثر، الأمر الذي سيجعل معافاة الاقتصاد الإسرائيلي صعبة أو متأخرة.

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top