اقلام (3348)

اقلام

د. عادل محمد عايش الأسطل

في وقت تشتت في الانتباه بين الأحداث الدموية الجارية في أنحاء البلاد العربية، تجري الآن أحداثاً جديدة، تجري بين قوتين متناكفتين، أيديولوجيّاً وعقدياً ودينياً أيضاً، وهما المملكة السعودية والدولة الإيرانية، والخشية أن تكون الأعنف عمّا سبقها، بغض النظر عن تقارب هنا أو هناك، لم يكن قد تمت ترجمته إلى حقيقة واقعة.

فمنذ اتخاذ السعودية قرارها بالتدخل العسكري في الأزمة اليمنية، وقيامها بقيادة حملة (عاصفة الحزم) ضد الحوثيين، باعتبارهم انقلبوا على الشرعية، بدت وكأنها موجهة ضد دولة إيران - لدى الإيرانيين على الأقل- باعتبار دورها، هو الذي أدّى إلى تفاقم المشكلة وزيادة العنف في البلاد، من خلال مساندتها للحوثيين قولاً وعملاً، وحتى برغم الحديث عن أنها لا تقوم ولا ترغب في محاربة إيران، وأن ما تقوم به، جاء بناءً على مطالبة الشرعية اليمنيّة لها بالمساعدة وحسب.

وكانت السعوديّة قد دعت إيران منذ البداية، لوقف دعمها للحوثيين، ووقف تدخلها في الشؤون الداخلية ليس اليمنيّة وحسب، بل في داخلية بلدانٍ عربية أخرى أيضاً، إذا ما أرادت تكوين ثقةً معقولة معها، فيما تقول إيران، بأن السعودية هي التي تنتهج نهجاً عدائياً باتجاهها، ومواقفها كانت لها دلالة قاطعة، بأن لديها نوايا سيئة، تقود إلى تأزيم الأمور وإثارة الخلافات.

تطورات (عاصفة الحزم)، أنشأت توترات نشطة، فيما بين الدولتين، فالسعودية التي بادرت إلى التهديد، بأن إيران لا يمكنها تجربة القوه السعوديّة، لم تُشأ إبداء – إلى حد الآن على الأقل- أيّة استجابة، للدعوات الإيرانية، بضرورة وقف حملتها العسكرية ضد اليمن.

وذلك في ضوء أنها تجد ترحيباً ودعماً محلياً ودولياً كبيرين، إضافة إلى أنها تجد اطمئناناً بأن إيران الداعية، ستلوذ بالصمت بعد قليل من الثرثرة، سيما وأنه ليس بمقدورها افتعال أيّة مواجهة معها، باعتبارها منهكة اقتصادياً نتيجة تراكمات الحصار المفروض، ومشتتة عسكرياً أيضاً، نتيجة لنشاطاتها على أكثر من جبهة، وخاصة على الجبهة السورية.

بقلم جمال ايوب

يعيش الأسرى الفلسطينيون والعرب في سجون الاحتلال حياة قاسية وبالغة الصعوبة ، حيث تتجسد المأساة   جرّاء الممارسات القمعية واللاإنسانية التي تمارسها سلطات الاحتلال وإدارات السجون بحق هؤلاء الصامدين خلف القضبان ، أن الأسرى البواسل في السجون الظالمة إياها قد حوّلوا حياة القيد إلى حياة شموخ ،

د.فايز رشيد

من المعيب كثيراً عدم مراعاة دقة المصطلحات اللغوية في التعبير عن الصراع مع العدو الصهيوني، الذي ينفذ في مصطلحاته إلى الساحات العربية وهو يتقصّد ذلك.

بقلم / عباس الجمعه

نقف اليوم امام ذكرى استشهاد القائد الكبير امير الشهداء ابو جهاد الوزير الذي حمل بين ثنايا اسمه الذي عشقه حد الجنون، وكان يلامس الحرية لترابَ فلسطين، فيقاوم الاحتلال على طريقته القانونية محلقاً في سماء العدالة، ويصنع التغيير وفق طاقته، ويزرع الأمل في نفوسٍ كانت على مسافة  بعيدة من الأمل الذي يقودها نحو تحرير فلسطين.

رأفت نعيم - المستقبل

يعود الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة الى الواجهة على خلفية الضغط الذي بدأته القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية على بعض المجموعات المسلحة التي تؤوي وتحمي المتهمين الرئيسيين بقتل العنصر في «حزب الله» مروان عيسى بعد استدراجه من قبل تاجري سلاح فلسطيني وسوري الى داخل المخيم.

        دعا السيد معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية إلى تأسيس مركز متخصص حول الحرب اللبنانية والحروب الأهلية في المنطقة لدراسة أسباب هذه الحروب والظواهر المتصلة بها، ولتحديد نتائجها ولوضح الحلول المناسبة.

بقلم / عباس الجمعه

اتساءل اليوم وانا اكتب عن مخيم اليرموك ، لاقول بكل صراحة ، هل نحن من حقنا ان نصمت عن جريمة ترتكب بحق شعبنا ، هل سنبقى نرفع شعار الحل السياسي ، الى متى ، وهنالك اكثر من ستة عشر الف الفلسطيني رهائن بيد القوى الارهابية التكفيرية التي بدأت ترتكب ابشع الجرائم داخل المخيم لا سيما بحق نسائنا وبنات شعبنا وخاصة المتزوجات .

بقلم: رأفت مرة

تلقى كل من ما يسمى عضو اللجنة المركزية في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنور عبد الهادي، صفعة قوية اهتزت لها أماكن تواجد الفلسطينيين، وسُمع صداها في الأروقة السياسية والإعلامية. وذلك بعد صدور بيان عن منظمة التحرير الفلسطينية يرفض توفير غطاء سياسي رسمي فلسطيني لاقتحام مخيم اليرموك، تحت عنوان طرد تنظيم «داعش».

القصة بدأت يوم الأربعاء 8/4/2015 حين وصل أحمد مجدلاني إلى سوريا، والتقى الفصائل الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وزار علي حيدر وزير المصالحة السوري. وعقد مجدلاني ومن معه من مسؤولي منظمة التحرير في دمشق مؤتمراً صحفياً في العاصمة السورية، وأدلى بتصريحات أكدت كلها على توفير غطاء سياسي لاقتحام مخيم اليرموك.

وقال مجدلاني: إن دخول التنظيم المتطرف «وضعنا أمام خيارات أخرى لحلّ أمني نراعي فيه الشراكة مع الدولة السورية صاحبة القرار». أضاف «الجهد الفلسطيني هو جهد تكاملي مع دور الدولة السورية في تطهير المخيم من الإرهاب».

لا بل إن مجدلاني تحوّل إلى قائد عسكري أو جنرال، أو ظنّ نفسه الثعلب رومل حين قال "يجب أن لا يكون هناك التدمير الشامل للمخيم، وأن تتم العملية بشكل تدريجي في الأحياء".

وما أن أنهى مجدلاني كلامه حتى ظهر أنور عبد الهادي الذي كان يقف دائماً خلف مجدلاني في مؤتمراته الصحفية، ويهز رأسه موافقاً على كل ما يقوله.

ظهر عبد الهادي ليقول إن الفصائل الفلسطينية توافقت في الاجتماع «على دعم الحل العسكري لإخرج داعش من المخيم».

الرد أو الضربة القاضية لمجدلاني وعبد الهادي جاءت هذه المرة من منظمة التحرير الفلسطينية، من رام الله تحديداً، حيث صدر بيان أعلن رفض المنظمة لاقتحام المخيم.

وجاء في البيان «إن منظمة التحرير الفلسطينية ترفض تماماً أن تكون طرفاً في صراع مسلح على أرض مخيم اليرموك بحجة إنقاذ المخيم الجريح»، وتؤكد "رفضها الانجرار إلى أي عمل عسكري مهما كان نوعه أو غطاؤه، وتدعو إلى اللجوء إلى وسائل أخرى حقناً لدماء شعبنا ومنعاً للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء مخيم اليرموك".

إن البيان الصادر أمس عن منظمة التحرير الفلسطينية من رام الله، هو قرار مسؤول، ووضع الأمور في سياقها الطبيعي، من خلال التأكيد على إبعاد الفلسطينيين عن الصراع، وتحييد مخيم اليرموك. وهذا الموقف هو موقف الإجماع الشعبي والسياسي الفلسطيني في الداخل والخارج، ما عدا فئة معروفة.

إن بيان منظمة التحرير وجّه صفعة سياسية قوية للدور الذي يقوم به أحمد المجدلاني منذ اعتماده موفداً رسمياً إلى دمشق، فهو فشل في إيجاد أي حلّ للمخيم، وفشل في التعبير عن مصالح الفلسطينيين في اليرموك وعموم سوريا، وفشل في توفير إجماع فلسطيني سياسي، وساهم في إحداث شرخ لا بل انقسام في موقف القوى الفلسطينية، حين بدأ يهاجم البعض بدون دليل ومن دون إجراء أي حوار معهم، وحين كان يعلن تأييده لمبادرات يتبين أنها غير مستوفية لشروط المصلحة الفلسطينية.

وبالتالي فإن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج غضب من مجدلاني، ووصل هذا الغضب حدّ اتهامه بالتآمر على مخيم اليرموك، ومن أراد أن يتأكد فليراجع ردود فعل الطلاب الفلسطينيين ضدّه في جامعة بيرزيت.

أما أنور عبد الهادي فإنه عاشق للزعامة، أسير الوسائل الإعلامية، ضعيف أمام الكاميرات، يبحث عن دور ومكانة، لم تتوافر له إلا بعد الأزمة في سوريا، حيث "لم يبق في الميدان إلا حديدان".

هنا، ذهب عبد الهادي خلف الصورة والموقف، فصار يعطي مواقف أكبر من حجمه ودوره، مثل اقتحام مخيم اليرموك، وبات لا يتمتع بأي مصداقية، خاصة حين قال إنه أخرج 2000 فلسطيني من مخيم اليرموك بعد عدوان "داعش"، فإذا بأصوات النساء والأطفال في المخيم تكذب ادعاءاته.

لذلك، وبعد ترحيبي الشخصي ببيان منظمة التحرير الذي يرفض اقتحام المخيم، فإني أشدد على الآتي:

1- الحل في المخيم هو حل سياسي، وفق قاعدة تحييد الفلسطينيين والمخيمات عن الصراع.

2- إن مشروع تشكيل قوة عسكرية فلسطينية للمساعدة في اقتحام المخيم هو مجرد غطاء ومبرر لتدمير المخيم تحت عنوان "داعش"، وهذا المشروع سقط مع المعارضة الفلسطينية الواسعة.

3- إنني أدعو رئيس السلطة محمود عباس لإقالة كل من مجدلاني وعبد الهادي، وتعيين شخصين أكثر كفاءة وخبرة، في وقت حساس وصعب مثل الذي يعيشه الفلسطينيون في سوريا.

وقد تبين من خلال بيان "م.ت.ف" أن مجدلاني وعبد الهادي يعبّران عن توجهات سياسية مخالفة للمنظمة، ولا يقتديان بتوجيهات محمود عباس.

د. عادل محمد عايش الأسطل

من حق إسرائيل أن تحلم، وأن تتمادى في أحلامها كما يحلو لها، بسبب أن لا أحد يستطيع منعها من أن تفعل ذلك، وسواء تعلّق بشأن استمرارها ودوام تطورها، أو بإظهار قدراتها على المُقاتلة من أجل القضاء على أعدائها، ولكن ما ليس بحقٍ لها، أن تجعل من أحلامها حقيقةً واقعة، بسبب أنها ستندثر من تلقاء نفسها لا محالة نتيجة لاصطدامها بواقعٍ مخالفٍ تماماً، وهو الذي تخشاه في النوم واليقظة، وعلى مدى سنيّ حياتها وقد لا ينتهي كأغلب الظن.

كما من حقّها الادعاء باستفادتها من الدروس والتجارب القاسية التي مرّت بها، وسواء بسبب برامجها السياسية الخاطئة، أو ما ترتبت على خطواتها العدوانية التي قامت بتنفيذها، وخاصة تلك التي قصدت بها التنظيمات والحركات المقاومة، للإطاحة بها والقضاء عليها، والتي على رأسها تنظيم حزب الله في الجنوب اللبناني، وحركة حماس في الجنوب الفلسطيني، ولكن ليس من حقها أن تمنع أحداً، من كيف يُفشلون تلك الاستفادة.  

في كل الاحوال، فإن إسرائيل ترغب في الترويح عن نفسها، كما هي الآن بالفعل، بسبب أنها باتت وليس في إمكاناتها غير مواصلة الأحلام، ونشر تفسيراتها في اليوم التالي، وكما تراها مناسبة، والتي ترتكز على قاعدة (الردع الكافي) وهي التي تتوقف على نشر التهديدات هنا وهناك والإكثار منها وفي كل اتجاه لا غير، ظناً منها بأنها ناجحة لا محالة، في إلقاء القلوب من الصدور رعباً ورهباً، وبالتالي ستفلح في ترخية الزناد المصوّب باتجاهها، سيما في تواجد حضور عربي رسمي، الذي ليس بمقدوره تصور تلك التهديدات، حتى في حال عدم القيام بتنفيذها.

فبعد مشاهد الخسران الكبيرة، التي تكبدتها خلال عدواناتها الفائتة، وعلى الجبهتين، حزب الله في الشمال، وحماس على مشارف القطاع وداخله، والتي أذهبت هيبة الجيش الإسرائيلي إلى الدرك الأسفل، وتحملت المزيد جراء تبعاتها، من الملامة والسخرية، وعلى رأسها مسألة هل مسموح لإسرائيل أن تواصل تطورها واستمرارها من الآن فصاعداً، أو أن تلجأ إلى إلقاء التنازلات كي تضمن الحياة على الأقل؟ إذ كانت التفسيرات كلّها وعلى كلتا الجبهتين، تشير إلى إخفاقات، ليست بسبب أداء الجيش وحده، بل بسبب ضلوع مؤسسات الدولة ككل.

كان طلع قادة إسرائيليون، وقد توجّهوا شمالاً بالقول: بأن إعادة الدولة اللبنانيّة 200 سنة للوراء، سيكون حقيقة غير مشكوكٌ فيها، في حال نشوب حرب مع حزب الله، وتوجه آخرون جنوباً بالتحذير، وكان من ضمنهم وزير الخارجية الاسرائيلي "أفيغدور ليبرمان"، بأن من أولويات الحكومة الإسرائيلية المقبلة، تحطيم حركة حماس، وكأنّ من السهل تحطيمها بلفظ اللسان، بعد ثلاثة تحطيمات متتالية.

بدا قولهم جميعاً متناغماً، وخاصة بعدما قصدوا إخفاء حقيقتين اثنتين على الأقل، الأولى: هي أن إسرائيل معنيّة بالوقوف على التهديدات فقط، والإكثار منها وفي كل اتجاه، (حزب الله، حركة حماس)، والثانية: وهي التي تكشف صراحةً، بأن على إسرائيل التي تهدد لبنان بـ 200 سنة إلى الوراء، الاستعداد لاستلام 1500 صاروخ في اليوم الواحد، ممهورة بأختام حزب الله.

وإذا كان يمتلك ما يقرب من 150 ألف منها، وعلى أنواع ومديات مختلفة، فإن معنى ذلك، أن الحرب ستستمر إلى ما يقرب من 100 يوم وليلة، وهي المدّة التي لا يمكن تصورها بالمطلق لدى إسرائيل، حتى في ضوء انتشار منظوماتها الصاروخية الاعتراضية، من صنفي القبة الحديدية والعصا السحرية وغيرهما، والقصد نفسه باتجاه مسألة تحطيم حركة حماس في الجنوب، حيث لم يجرؤوا على التحدث، بشأن درجة الضعف العام، في مواجهة بيئة (مُختفية) وذات فاعلية جديرة بالثقة، باتجاه إحداث الثقوب، وتعظيم الألم.

لا أحد يستطيع منع إسرائيل وفي حال اندلاع حرب، وسواء في الشمال باتجاه حزب الله أو في الجنوب ضد حركات المقاومة الفلسطينية وحماس تحديداً، من أن تقوم بمحاولة تنفيذ تهديداتها الفائتة، لكن تقديراتها - كما تبدو صحيحة- بأن استعداداتها بصدد تنفيذ هكذا تهديدات، ليست كافية، لا باتجاه بلوغها الأهداف المتوخّاة، ولا بشأن إمكانية النّجاة بالنفس، في ضوء أن جبهة المقاومة المشتعلة في تلك الأثناء، سوف لن تميل إلى ناحيته تفضيل وقف الحرب المندلعة، بسبب أنه لن تتواجد لديها أيّة خيارات سياسيّة، وخاصة إذا ما تم تشغيل جبهات قتالية أخرى.

خانيونس/فلسطين

12/4/2015

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

لا يقل العاملون بصدقٍ وإخلاصٍ في مجال الاقتصاد الوطني درجةً عن الجيش المدافع عن الثغور، والحامي للبلد، والضامن لسلامة الشعب، والغيور على أبنائه، والمضحي من أجل ترابه، بل إنهم الجزء الأهم من أمن البلاد، وسلامة الوطن، وكرامة الشعب، فهم سياجٌ يحميه، وجدارٌ يقيه، وقوةٌ تدافع عنه.

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top