اقلام (3529)

اقلام

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

يكره الفلسطينيون عيد الفصح اليهودي، الذي يسميه اليهود باللغة العبرية "عيد البيسح"، وهو يصادف مثل هذه الأيام من كل عامٍ من نهايات شهر أبريل، بما يوافقها في التقويم العبري القديم، ففي الوقت الذي يفرح فيه اليهود، ويتبادلون التهاني، ويأكلون فطيرتهم المعجونة بالدم، ويحتسون الخمر، ويجتمعون ويرقصون ويلعبون، ويعقدون الحلقات، ويحيون الاحتفالات، فإنهم يحكمون على الفلسطينيين بالموت، ويفرضون عليهم الحصار، ويغلقون عليهم البوابات والمعابر، ويفرضون عليهم حظر التجوال، ويمنعونهم من السفر والانتقال، فلا يسمحون لهم بالدخول أو المغادرة، ولو كانوا طلاباً أو مرضى، أو مسنين وذوي حاجة، بل يخضعونهم بموجب قراراتٍ عسكرية صادرة عن قادة المناطق لإغلاقاتٍ قد تدوم لأيامٍ طويلة، تتعطل فيها الحياة، وتتجمد فيها مصالح الناس، في انتظار جلاء الفصح، وانتهاء الاحتفالات.

المعاناة والألم دوماً كانت تصاحب عيد الفصح اليهودي، فهي طقوسٌ قديمة، ودماءٌ اعتادت أن تسيل منذ أن بدأت أعياد اليهود، فأفراحهم كانت قديماً تعني الأحزان لغيرهم، وآمالهم كانت آلاماً لغيرهم، وقد كان جيرانهم المسيحيون فيما مضى يخشون عيد الفصح، ولا يتمنون حلوله، ويخافون مما قد يحدث فيه، وما قد تصاحبه من أحداثٍ أليمة، تدمي القلوب، وتعمي العيون.

إذ كان اليهود يحرصون في كل عيدٍ على اصطياد طفلٍ مسيحيٍ طاهرٍ برئ، لم يعرف طعم الخمر، ولم يتلوث دمه بنجس، فيأخذونه إلى المذبح في هيكلهم، ويوخزونه بسكاكينهم، أو يدخلونه في برميلٍ إبري، ويضعون تحته طستاً كبيراً، يتجمع فيه دم الطفل المسيحي المسفوح، ثم يأخذون ما تجمع من دمٍ، ويمزجونه بعجينة كعكتهم، التي يوزعونها على أكبر عددٍ منهم، لتنالهم البركة، ويحل عليهم الرضا، ويخرج من بينهم الشر، ويذهب عنهم السوء، ثم يشربون أربعة كؤوسٍ من نبيذ العنب، ويغني أطفالهم، وترقص فتياتهم، إيذاناً بحلول بركة الرب، الذي يدخل عليهم ليشاركهم شرب الخمر، ويحيط شمل العائلة ببركته.

يعتبر اليهود عيد الفصح من أهم أعيادهم، ومن أعظم أيامهم، فهو اليوم الذي بدأوا فيه رحلة العودة إلى الأرض الموعودة، وفيه تخلصوا من بطش فرعون، وجبروت حكام مصر، ولذا فإنهم يعتبرونه يوم التأسيس لمملكة بني صهيون، ففيه غادروا مربعات الظلم القديمة، وودعوا حواري الاستعباد الفرعونية، وغادروا الأرض التي باعدت بينهم وبين أحلامهم، فهو يوم الحرية لليهود عبر التاريخ، اليوم الذي أعطاهم هوية، ومنحهم مستقبلاً، وجعل لهم مكانة، وحقق لهم فيه أعظم غاية، فقد أعادهم إلى أرض اللبن والعسل، ووحد كلمتهم، وجمع شتاتهم، وأنزل على نبيهم توراتهم، وجعل لهم كتاباً مقدساً، فميزهم عن الأمم، ورفع شأنهم بين الخلق، ما يجعل اهتمامهم بهذا العيد كبيراً، وحرصهم على إحيائه شديداً.

اليهود لم ينسوا ماضيهم الدموي، ولا طقوسهم المنحرفة، فإن كانوا قديماً يبحثون عن طفلٍ مسيحي ليستخلصوا دمه، ويصنعون به فطيرةً يفرح بها أطفالهم، ويأكلها صغارهم وكبارهم، فإنهم اليوم يقتلون كل طفلٍ فلسطيني، ويستهدفون كل صبيٍ ورجل، وكل ولدٍ وبنت، يقتلونه بدمٍ بارد، يطلقون عليه النار، أو يقصفونه بالصواريخ، أو يسحلونه على الأرض، ويدهسونه بالسيارات، ويبقرون بطنه بالسكاكين، ويرضخون رأسه بالحجارة، ويكسرون أطرافه بالعصي الغليظة، ويهشمون رأسه بأعقاب البنادق.

يتنافس المستوطنون في وسائل قتل الطفل الفلسطيني، وفي أشكال تعذيبه، فلا شئ قد تغير على اليهود، ولا شئ من عاداتهم قد تبدل، جبلتهم القديمة واحدة، وحقدهم الذي كان مريراً قد تأصل وازداد، وتعمق واشتد، وقد كانوا يمارسون الظلم وحدهم، دون مساعدةٍ من أحد، فاليوم يعينهم علينا غيرهم، ويقدمون لهم وسائل القمع، وآليات القتل، ومناهج التعذيب.

في عيد الفصح اليهودي ينعم اليهود في وطننا برغد العيش، ويستمتعون بنعم أرضنا وخيرات بلادنا، ويسرقون منا تاريخنا وبقايا ماضينا، ويجوسون خراباً وتدنيساً لمقدساتنا، ويستخرجون من القبور رفاتنا، ويجرفون مقابرنا، ويطرحون جانباً عظام قادتنا، ورفاة أسلافنا، ويزرعون مكانهم نبتاً دخيلاً، وفسيلاً غريباً، لا ينمو في أرضنا، ولا يعيش في تربة بلادنا، ولكنهم يدعون أنه الأصل، وأنه من نتاج تراب هذه الأرض، وأنه لهم دون غيرهم، لا ينافسهم فيه وعليه أحد.

في عيد الفصح اليهودي تغلق مساجدنا، ويمنع المسلمون من الصلاة فيها، إذ يقدم اليهود على إغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ويمنعون المسلمين من الدخول إليه والصلاة فيه، ويغلقون نوافذ السكان الفلسطينيين المطلة على الحرم، ويمنعون المؤذن من رفع الآذان، ويسوقون إلى باحة الحرم مئات الأطفال من اليهود، ويعقدون لهم حفلات ختانٍ جماعية، ترافقها طقوس زواجٍ وعقود قرانٍ لمئاتٍ من الشبان اليهود، حيث يلتقي الشباب والبنات في حلقاتٍ واسعة، يرقصون ويلهون ويتبتلون بطقوسٍ دينيةٍ، ويقفون على المقامات ويزورون القبور، ويؤدون التحية للأنبياء والرسل.

وتستمر فترة إغلاق الحرم لأيامٍ طويلة، قبل أن يؤذن للمسلمين بالدخول إليه والصلاة فيه، ولم يعد تقتصر هذه الإجراءات على الحرم الإبراهيمي، بل امتدت لتشمل المسجد الأقصى المبارك، الذي تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساواته بالحرم الإبراهيمي، وتكرار سياستها فيه، ما جعل باحاته وساحاته مزاراً لليهود، ومكاناً لصلاتهم وعبادتهم، وساحةً لعقد قرانهم وإحياء احتفالاتهم.

ليس بوسعنا نحن الفلسطينيين أن نقدم التهنئة لليهود الإسرائيليين بعيد فصحهم، ولا أن نيسر لهم سبل احتفالهم، ولا وسائل فرحهم، إذ كيف نقدم التهنئة للجلاد الذي يحمل السوط ويكوي به جنوبنا وظهورنا، وكيف نهنئ من يمسك السكين ويحز بها رقاب أطفالنا ورجالنا، وكيف نشاركهم فرح هذه الأيام وهم يضيقون علينا الحياة، ويسورون الأسوار المحيطة بنا بأسوار، ويسيجون الأسلاك الشائكة بأسلاكٍ جديدة، ويحيطون حياتنا بجدرانٍ، والجدران بجدران.

هذا يومٌ فيه يفرحون بساديةٍ مقيتة، وخلقٍ أعوجٍ مريض، فثياب فرحهم سوداءٌ، وطعامهم مصنوعٌ من دمائنا، ومطبوخٌ على نار قهرنا، ولهيب معاناتنا، فكيف نفرح لهم، ونقدم التهنئة إليهم، فلا هنيئاً لهم بهذا اليوم، والله نسأل أن يعيد تيههم، وأن يجدد هروبهم، ويشتت شملهم، ويمزق جمعهم، ويبدد قوتهم، فلا بارك الله فيهم، ولا أدام عليهم يومهم، ولا عَمَّرَ بالأفراح لياليهم.

 

بيروت في 8/4/2015

د. عادل محمد عايش الأسطل

بناءً على مواصلة إسرائيل فرض حصارها على قطاع غزة، والذي بدأ فور فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في يناير 2006، قام القيادي "محمود الزهار" بالكشف عن أن لدى الحركة، ألف طريقة لفك الحصار عن القطاع، الذي بات يفتقر إلى أساسيات النماء والتطور، ووصل الحال بأغلب سكانه إلى الوقوع في حفرة الفقر، إضافةً إلى فقدانهم لأبسط حاجاتهم الإنسانية الأخرى.

علي هويدي*

 

تتفاقم وبشكل مقلق أوضاع أكثر من نصف مليون لاجئ فلسطيني سوري مهجر داخل وخارج سوريا، صنفتهم وكالة "الأونروا" بأنهم محتاجين للمساعدة، وعلى الرغم من تسليط الضوء على

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

يطلق الإسرائيليون على أحزابهم أسماءً ذات معنى ومضمون، يقصدون بها أهدافاً معينة، ويتطلعون من خلالها إلى غاياتٍ مرسومةٍ، ويضمنونها ما يريدون من أمانيهم وطموحاتهم، ما يجعلها أسماءً مقصودة، وأهدافاً مدروسةً، تتبناها الأحزاب، وتعمل من أجل تحقيقها والوصول إليها، وهي تشترك جميعها في هذه الصفة، قديمها وجديدها، ومعاصرها وما قد اندثر وانتهى منها، ما يؤكد أنها ليست أسماءً عفوية، بل هي مقصودة ومتعمدة، إذ لم تأتِ موزونةً أو ذات وقعٍ موسيقي، أو لأنها لافتة وجاذبة، وغريبة على الأسماع أو جديدة على المواطنين، ولا لأن أحداً قبلهم لم يسبقهم إليها، ولم يتخذها اسماً لحزبه أو لجماعته، لكنهم يعتمدونها لأنها تختصر أهدافهم، وتتضمن طموحاتهم، وتعبر عن سياستهم.

وهي في أغلبها أسماءٌ تدور حول معنى واحدٍ، ومفهومٍ مشترك بينها جميعاً، تعبر عنه بأسماء مختلفة، وتقصده بأشكال متنوعة، إذ تقصد أغلبها بأسمائها القريبة والبعيدة، والقديمة والجديدة، والمباشرة والصريحة والضمنية، وطن اليهود، ومملكة بني إسرائيل، والمجتمع اليهودي، أو البيت والمعسكر الصهيوني، أو تعبر عن بيت اليهود، أو دولة إسرائيل، أو مستقبلهم وآمالهم وطموحاتهم، أو تتطلع إلى قوتهم ونفوذهم، وعنوان وجودهم وأساس سيطرتهم، وهو الجيش الذي يلتفون حوله، ويجتمعون تحت رايته، ويبقى مضمون الأسماء واحدٌ ولو خال للبعض أنه ديني أو بيئي أو سياسي، لكنه يبقى في النهاية يدور حول محور البيت اليهودي الذي يجمعهم، والمعسكر الذي يوحدهم، والإطار الذي يشملهم.

لكن هذا التحديد لا يعني أنه لا يوجد معاني أخرى لأسماء أحزابهم، وعناوين تجمعاتهم، إذ يوجد معاني عديدة ومقاصد مختلفة، تعمل على توحيد شعبهم، وتمكين كيانهم، والحفاظ على موروثاتهم، والتمسك بقيمهم وعاداتهم، إذ أن بعضها حقوقي الدلالة كحزب حيروت القديم الذي أسسه مناحم بيغن رسمياً في العام 1948 وكان الأقوى، فقد كان هذا الحزب يستمد اسمه من العبارة العبرية "تنوعات هاحروت" أي حركة الحرية، ويقصدون بها حق الشعب اليهودي في أن يكون حراً في تشكيل وطنه، وتقرير مصيره في الأرض التاريخية التي كانت لهم، واختارها الرب لأجلهم، وكان للحزب أصول دينية تعزز معناه وتتبنى أهدافه.

كثيرةٌ هي الأحزاب الصهيونية التي تتحدث عن الوطن اليهودي، أو البيت اليهودي، وهي أحزابٌ باقية وأخرى اندثرت أو اندمجت وتوحدت مع أخرى، كحزب "يهودات هتوراة" وهو حزب يميني ديني سياسي متشدد، يدعو لإقامة دولة يهودية تقودها القوانين الدينية، ويرفض المفاوضات مع الفلسطينيين، ويعني التوراة الموحدة لليهود، ويتبنى الحزب توجهاً يمينياً دينياً متشدداً، ويعتبر أن تعاليم التوراة يجب أن تكون المرجع لسياسة إسرائيل على المستوى الداخلي والخارجي، ويدعو لضرورة إقامة دولة يهودية تحكمها القوانين الدينية.

أما حزب "أغودات إسرائيل" فهو يعني رابطة إسرائيل التي تمثل يهود الأشكناز، وحزب "ديغل هتوراه" يعني راية التوراة وهو يمثل اليهود الليتوانيين، وحزب "موريا" نسبة إلى جبل موريا المقدس لدى اليهود، وكان يمثل طائفة من اليهود الأصوليين "الحريديم" من الأشكناز.

في حين تنحدر أسماء مجموعة كبيرة من الأحزاب الإسرائيلية من فرضية حقها في أرض فلسطين، وأنها وطن اليهود، وبقايا ممالكهم القديمة، وهي الأرض التي وعدهم إياها الرب، وقطعها لهم، وكانت لهم فيا ممالك ومعارك وتاريخ، كحزب "إسرائيل بيتنا" الذي يعني لليهود أن إسرائيل وطننا، وهو حزب يميني متطرف أسسه ويتزعمه أفيغودور ليبرمان الذي يدعو لممارسة أشد أنواع العنف مع الفلسطينيين لقمعهم واسكاتهم، أو لطردهم وترحيلهم عن "أرض الوطن" ليبقى نقياً وخالصاً لليهود دون غيرهم.

أما حزب "البيت اليهودي" الذي أسسه نفتالي تينيت ويترأسه، فهو يتحدث أيضاً عن الوطن اليهودي، وعن مملكة بني إسرائيل التاريخية وحقهم في استعادتها أرضاً ووطناً وإن تغيرت وتبدلت وقامت عليها دولٌ وممالك جديدة، وهو حزبٌ يتبنى الاستيطان، ويدعو إلى استعادة الأراضي اليهودية من مغتصبيها العرب وطردهم منها بالقوة، ويعمل من خلال أفكاره على توحيد الشعب اليهودي وجمع كلمته ليتمكن من مواجهة الأخطار التي تحدق به، وليكون قادراً على الوفاء بعهود الأجيال اليهودية.

حزب "مفدال" حزبٌ ديني متطرفٌ، كان يسمى الحزب الوطني الديني، ويعد رافداً من روافد الحركة الصهيونية، ويجمع من يسمون أنفسهم بالمتدينين الوطنيين، ويتبنى برنامج التربية اليهودية، وتأمين التعليم الديني الكامل، ويرفض سن قوانين تتعارض مع قوانين التوراة، ويدافع بقوة عن الاستيطان، وتعميق الانتماء لإسرائيل والارتباط بأسس الشريعة اليهودية، ومراعاة ذلك في التشريع وسن القوانين، وتدريس الدين في كافة المراحل التعليمية، لكنه اندمج في حزب البيت اليهودي لقناعته بأن هذا الحزب يعبر عن حقيقة أهدافه في تأمين بقاء وتوسع الدولة اليهودية.

أما حركة "موليدت" التي أسسها وقادها رحبعام زئيفي الذي كان مشهوراً بأفكاره اليمينية، فهو من أكثر الأحزاب تعبيراً عن الأهداف الإسرائيلية والمفاهيم اليهودية، إذ كان يدعو إلى ترانسفير جماعي للفلسطينيين، وتمكين اليهود من بناء دولتهم ومجتمعهم الخاص بهم، ضمن الوطن التاريخي والديني للشعب اليهودي.

وأخيراً وكل ما ذكرتُ مثالٌ للعرض وبيانٌ للفكرة، وليس فيه حصرٌ ولا إجمالٌ، فإن حزب "المعسكر الصهيوني" الذي يرأسه يتسحاق هيرتزوج يعتبر وريث حزب العمل، وحامل أفكاره، وجامع رجاله، ومتبني سياسته، ومسؤولٌ عن تاريخه وماضيه، وسجله حافلٌ بالحروب والنكبات، إذ صنع الكيان وحارب العرب، وقاد الحروب واضطهد الشعب، فهو حزبٌ يتحدث عن نفسه، ويحكي عن حاله، ويقول بأنه بيت اليهود كلهم، ومعسكر الصهاينة جميعهم، ومجمع العاملين من أجل إسرائيل، والساعين لحمايتها وتمكينها، وتوقيتها وتحصينها، والنهوض بها والدفاع عنها، فهو بيت كل يهودي، ومسكن كل صهيوني.

الأحزاب الإسرائيلية كثيرةٌ وعديدة، وهي تتشكل وتتفكك، وتتوحد وتندمج، وتنحل وتنتهي، ولكنها تملك أفكاراً متشابهة، ومعاني متقاربة، وتدور حول ذات الأهداف، ولا تتردد في طرح أفكارها، ونشر مفاهيمها، ولا تنكر انتماءاتها الدينية، ولا أفكارها اليمينية، وتعتقد بأن لها الحق في أن تتطرف دينياً لتحقيق الحلم اليهودي، وأن تتشدد قومياً لحماية الحلم الصهيوني، وتطلب من دول العالم وقادته أن يؤيدوهم في مواقفهم، وأن يناصروهم في قضيتهم، وألا يصدقوا الرواية الفلسطينية، وألا يؤمنوا بها، لأنها في نظرهم رواية مختلقة، وقصة غير حقيقية، عن وطنٍ ليس لهم، وأرضٍ لم تكن يوماً لأحفادهم.

 

بيروت في 6/4/2015

احسان الجمل
ليس من السهل ان تكتب عن مخيم اليرموك، وسط هذه الخارطة من الموت والنار والدخان المنبعث مع رائحة الموت، ووسط سيل كبير من الشائعات والاخبار

بقلم / عباس الجمعه

امام اعتقال المناضلة القائدة خالدة الجرار من قبل الاحتلال الصهيوني ، نقف وقفة اجلال واحترام امام مناضلة فلسطينية ، نفتخر بمواقفها وجرأتها السياسية بغض النظر ان كنا نتفق معها او نختلف، فهي ابنة الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين ، القائدة الجريئة ،

بقلم جمال ايوب

مخيم اليرموك مايجري اليوم هي الأصدق في وصف مشهد المخيم والذي يمتد عذابه لسنوات الحصار ويتجلى بشكل أكثر وضوحا بعد دخول داعش بشكل مفاجأ إليه وسيطرتها عليه وتغير خارطة التحالفات فيه ، قصة لها مالها وعليها ماعليها 

د. عادل محمد عايش الأسطل

على أطراف العاصمة دمشق، يقع مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، الذي يعتبر أحد أكبر المخيمات الفلسطينية المتواجدة ضمن الأراضي السورية، والذي  كان يضم عشرات الالاف

بقلم / عباس الجمعه

الصراع الذي يشهده مخيم الصمود والعطاء "مخيم اليرموك" لم يشهد له مثيل حيث لا ينفصل عما تقوم عصابات الارهاب التكفيري المسمى بداعش والنصرة وغيرهم،

الصفحة 353 من 353

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top