مرحبا ابا رغال // ماهر الصديق 

02 آب/أغسطس 2019
(0 أصوات)

 

ما كانت لتمر زيارة المطبعين عشاق الصهاينة دون ترحيب على

الطريقة الفلسطينية الخاصة . انهم ضيوف نتنياهو و يستحقون

الحفاوة التي تليق بهم و بمن خلفهم من المتصهينين العرب .

كان يمكن لهم ان يُستقبلوا في الارض المقدسة استقبال الاخوة

الاعزاء و تُفتح لهم الابواب مشرعة و يجلسون في صدور البيوت

المضيافة . هذه عادة الشعب الفلسطيني التي درج عليها منذ الفتح

الاسلامي ، لا بل منذ ان جاءهم ابراهيم عليه السلام ضيفا ، مهاجرا

من قومه الى هذه الارض المباركة . لكن الفلسطينيون يكرهون كل

خائن رخيص ، كل من ادار ظهره للمعاناة الفلسطينية . يكرهون كل

عربي  لا تعنيه حرمة الدماء ، و حرمة اماكن العبادة التي تدنس

بايدي المجرمين الصهاينة . هؤلاء احفاد الخائن ابو رغال الذي هانت

عليه الكعبة المشرفة فتقدم جيش ابرهة الحبشي ليدلهم عليها ليهدموها .

العربي الابي يرفض طعن اخيه في الخاصرة خدمة للعدو التاريخي ،

العربي الاصيل يتمتع بالحميه و الغيرة و العنفوان ، لهذا كان المقدسيون

ينتظرون منكم النصرة و الدعم و المساندة بكل الوسائل لا سيما في هذا

الظرف العصيب حيث يتعرض الاقصى يوميا للتدنيس من قبل جنود الصهاينة

و المستوطنين و مهدد بالهدم و الزوال نتيجة الحفريات التي يقوم بها الصهاينة .

جئتم بدعوة من نتنياهو لتبرروا جرائمه فلا تقتربوا منا و لا تدنسوا مقدساتنا .

انتم و نتنياهو عندنا سواء ، بل انتم اكثر سوءا من العدو ، لان العدو في اعتقاده

الباطل يعتبر ان له " حق " في بلادنا ، و هو يقاتلنا تطبيقا لذاك الاعتقاد ، اما

انتم فمن المفروض انكم تعلمون اننا اصحاب الحق في فلسطين ، و ان المقدسات

في فلسطين هي اهم المقدسات الاسلامية على الاطلاق . المشكلة معكم يا احفاد

ابو رغال و احفاد مسيلمة الكذاب انكم تشبهوننا في الشكل و الملبس و اللون،

تتحدثون بلغتنا ولكم اسماء مثل اسمائنا و تقيمون في بلاد نحبها كما نحب

بلادنا . المشكلة انكم تدعون الانتماء الى ملتنا ، و تنافقون بحبكم لنا و لبلدنا

المقدس ! انتم و الله اسوأ من العدو ، ابتعدوا عنا و لا تستفزوا مشاعرنا ،

كونوا مع صاحبكم الذي تعشقونه و نحن نسأل الله ان يحشركم معه يوم القيامة .

أما ان عدتم و اقتربتم منا فإننا لن نلقاكم في المرة القادمة بالبصاق و الكلام

الذي يليق بكم ، بل بالاحذية و " بالشلاليط" و ربما يدوس صغارنا على

رؤوسكم المريضة التالفة . تف عليكم و على اسيادكم الذين استمرؤا الذل

و الخيانة ، و سوف نحاججكم امام الله ايها المنافقون .

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top