تحية لناجي العلي في ذكرى استشهاده..// طلال سلمان

30 آب/أغسطس 2019
(0 أصوات)

مثل كل مبدع أنعش صباحاتنا بالسخرية من تقاعسنا وثبوط همتنا في مقاومة حكم الظلم والظلام ومعهما الاحتلال الاسرائيلي المغطى بالهيمنة الاميركية.

مثل حسين بيكار وجورج البهجوري والمبدع بهجت عثمان المعروف بـ”بهاجيجو”، والشاعر ـ الكاتب ـ الفنان الممثل المتميز في الكاريكاتور والفنون الشعبية صلاح جاهين، كان ناجي العلي مقاتلاً بريشته الساخرة إلى حد الجرح.

هو صاحب قضية يؤمن أن تحرير فلسطين هو موعد الوطن العربي مع الحرية والاستقلال والوحدة وسائر رموز الغد الافضل.

ناجي العلي كان الضمير الذي يحاسبنا كل يوم، في “السفير” او في “القبس” لا فرق عنده بين أن تصدر في الكويت ام في لندن، المهم أن تبقى له مساحة للتعبير عن وجعه والايمان بحقه في ارضه التي غادرها صبيا ليعيش في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في بعض ضواحي صيدا.

ولقد عاش ناجي العلي في قلب التحدي، تحدي الاحتلال الاسرائيلي والاستسلام العربي والمساومة التي انتهت اليها المقاومة الفلسطينية فجرأت عليها من صرعه برصاص الغدر في لندن..

ناجي العلي رمز النضال من اجل التحرر والتحرير، لم يمت.. فما تزال صرخاته المدوية عبر ابداعاته في فن الكاريكاتور تهز الوجدان، يمر بها الزمان فتزداد توهجاً ولا تنطفئ..

تحية لهذا المبدع الذي كان يختصر بقلمه ورسومه وابداعه قضايا الامة العربية جميعاً بعنوان فلسطين.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

Twitter

Has no content to show!

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top