رسالة تحذير إسرائيلية: لبنان سيدفع الثمن إذا استخدم حزب الله الصواريخ المتطورة / بقلم: يوسي يهوشع

01 أيلول/سبتمبر 2019
(0 أصوات)

رسالة تحذير إسرائيلية: لبنان سيدفع الثمن إذا استخدم حزب الله الصواريخ المتطورة

 

بقلم: يوسي يهوشع

يديعوت 30/8/2019

ينبغي أن نرى في البيان الشاذ للجيش الإسرائيلي أمس، الذي عرض المعلومات الجديدة التي انكشفت عن مشروع دقة الصواريخ لدى حزب الله في لبنان، خطوة أخرى لممارسة الضغط على دولة لبنان كي تعمل على منع منظمة حزب الله من التسلح بتلك الصواريخ وإلا فإنها هي أيضاً ستدفع الثمن.
إن الرسالة إلى اللبنانيين والأسرة الدولية على حد سواء هي أن نصر الله يبني صناعة عسكرية باسم الإيرانيين في داخل السكان المدنيين في لبنان ويكذب على الجميع، وهي تستهدف ممارسة الضغط على نصر الله كي يوقف الرد الذي هدد به بعد هجوم الحوامات في لبنان، أو على الأقل أن يقلصه. وبالتوازي شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، تحذيراته لحزب الله وحذر بـ “دير بالك” من رد يجبر إسرائيل على الرد عليه بقوة.

رغم أن إسرائيل لا تأخذ المسؤولية الرسمية عن هجوم الحوامات في بيروت، ولكنها تطلق الرسالة: إذا كنا نحن الذين هاجمنا، فإننا لم نفعل هذا بطائرات حربية، ولم نلحق ضررا ًكبيراً أو نوقع إصابات. لقد تم الهجوم بطائرة مسيرة أصابت الخلاطة الخاصة. إذا قمتم بالرد فسنعمل بشدة، وقدرتنا الاستخبارية عالية كما رأيتم. هذا المشروع هو عامل يعرض كل لبنان للخطر. الصواريخ إيرانية، والمواقع لحزب الله، ولكن العنوان هو دولة لبنان. من ناحية إسرائيل، ابتداء من يوم أمس بعد الظهر سمعت القيادة السياسية اللبنانية كل التفاصيل التي يمكن أن تكشف عن المشروع السري لحزب الله وإيران. منذ 2016 تحاول إسرائيل بذل جهد دبلوماسي مع لبنان وتبين أن هذا لم يجد نفعاً. الجيش الإسرائيلي يقول: مع أن حزب الله يحاول تحريك المشروع منذ 2016، إلا أن المنظمة الإرهابية الشيعية تصطدم بمصاعب عديدة – واليوم لا يوجد في لبنان مكان تنتج فيه صواريخ دقيقة. إضافة إلى ذلك، يواصل حزب الله محاولاته إقامة مصانع صواريخ دقيقة على الأراضي اللبنانية، من تحت أنف النظام. وفي الأشهر الأخيرة، يلاحظ الجيش الإسرائيلي ارتفاعاً حاداً في محاولات إقامة مواقع بناء للصواريخ على الأراضي اللبنانية. والعملية الأصعب هي تحويل صاروخ إلى صاروخ دقيق. ولهذا الغرض هناك حاجة إلى خلط مواد خام في خلاطة خاصة، يخلق عجينة تستخدم كغلاف للمحرك الذي يشكل جزءاً مركزياً في الصاروخ. والخلاطة هي جهاز خاص لإنتاج الصواريخ تنتج في إيران. يشخص الجيش الإسرائيلي مواقع يحاول حزب الله في محيط مدني – في كل مكان يعمل فيه – أن يقيم مصانع محمية لغرض تحويل وإنتاج للصواريخ الدقيقة.
وأمس، قال رئيس الوزراء نتنياهو: “اليوم كشفنا جزءاً من مشروع الصواريخ الدقيقة لإيران وحزب الله. نحن مصممون على إحباط هذا المشروع الخطير. وهدف النشر اليوم هو الإيضاح بأننا لن نجلس جانباً ولن نسمح لأعدائنا بأن يتسلحوا بسلاح فتاك ضدنا. لقد سبق أن قلت لأعدائنا هذا الأسبوع: احذروا في أفعالكم. واليوم أقول له: دير بالك”.

في إطار كشف مشروع الصواريخ الدقيقة، نشرت إسرائيل أسماء الأشخاص المشاركين فيه بكل تفاصيلهم، ما يشكل تحذيراً واضحاً لهم، فنحن نعرف من أنتم وكيف نصل إليكم.

وبالتوازي، تبقى حالة تأهب عالية في إسرائيل خوفاً من تنفيذ الرد الذي تعهد به نصر الله. ونشرت وسائل الإعلام في لبنان أمس صوراً عن دمى في داخل مركبات عسكرية غير مأهولة تتحرك على الحدود.
التقى قائد المنطقة الشمالية، اللواء أمير برعم، أمس، رؤساء السلطات في الجبهة الشمالية. وشارك في اللقاء قائد لواء الشمال في قيادة الجبهة الداخلية، العقيد ايتسيك بار وضباط من الجبهة الداخلية والدفاع اللوائي في قيادة المنطقة الشمالية. وعرض قائد المنطقة في اللقاء على رؤساء السلطات تقويم الوضع واستعداد القوات في مقابل الحفاظ على الحياة اليومية في الجبهة الداخلية المدنية. وقال اللواء برعم: “نستعد لكل الإمكانات، واذا ما تطلب الأمر منا فسنرد. وعليه، لا يمكنني إلا أن أدخل رؤساء السلطات في الصورة”. هذا وتقرر أمس أيضاً منع الإجازات في قسم من الوحدات في قيادة المنطقة الشمالية.

 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

Twitter

Has no content to show!

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top