جوزيف ابو فاضل " مريض العنصرية " لتصمت الابواق المسمومة...

21 تشرين1/أكتوير 2019
(0 أصوات)

ليس بالامر المستغرب أن نسمع افتراءات واتهامات " الاعلامي !" العنصري التحريضي جوزيف ابو فاضل للفلسطينيين في لبنان على قناة OTV بالتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة في مدينة بيروت والمشاركة في التظاهرات الشعبية اللبنانية.
هذه الابواق العنصرية الفتنوية التي اعتدنا عليها باتت مكشوفة بمرضها العضوي العنصري تجاه الفلسطيني، وهي تعلم جيداً كيف تعاطى الفلسطيني في لبنان مع كل الاحداث والازمات الداخلية التي عصفت بلبنان خلال السنوات الماضية، وبشهادة المسؤولين اللبنانيين بمختلف اتجاهاتهم الذين أشادوا بالموقف الفلسطيني الحكيم ومساهمته الايجابية في دعم الامن والاستقرار اللبناني والتزامه سياسة الحياد وعدم التدخل في كل الصراعات والخلافات الداخلية، ورفضه كل المحاولات والضغوط التي عملت على زجه في آتون الصراعات، وبقي محافظاً على بوصلته الموجهة باتجاه حق العودة وفلسطين.
وحينما عمت التحركات الشعبية والجماهيرية الفلسطينية في لبنان بانتفاضة الكرامة والحقوق الانسانية قبل أشهر ضد الاجراءات العنصرية لوزير العمل اللبناني، الجميع شاهد ايضاً كيف التزمت الجماهير الفلسطينية بتحركاتها السلمية والحضارية داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، ولم تخرج أي مسيرة او تظاهرة من المخيمات، باستثناء بعض المشاركات الحضارية في التحركات التي دعت اليها احزاب وهيئات لبنانية، وذلك انطلاقاً من وعي اللاجئين الفلسطينيين وحرصهم على الامن والاستقرار اللبناني، فكتم اللاجئون آلامهم واوجاعهم وجراحهم، واكتفوا بالتعبير عن حقوقهم من داخل ومن خلف الجدران العازلة المحيطة بالمخيمات .
ومنذ انطلاق التظاهرات والاحتجاجات الشعبية اللبنانية قبل ايام احتجاجاً على الوضع الاقتصادي المتردي في لبنان، ايضاً كان الموقف السياسي والشعبي الفلسطيني واضحاً بعدم التدخل في الشأن الداخلي اللبناني، ولم تخرج أي تظاهرة او تجمع من أي من المخيمات الفلسطينية في لبنان من الجنوب الى الشمال، ومن موقع الحرص على التحركات الشعبية، التزم الشباب الفلسطيني بالبقاء في المخيمات، واكتفى بعضهم بالتعبير عن تعاطفه مع الشعب والشباب اللبناني وحقوقه ومطالبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأنه يدرك ويعلم جيداً أن هناك ابواقاً عنصرية حاقدة تنتظر اللاجئ الفلسطيني لتنقض عليه كما هو حال العنصري ابو فاضل، وايضاً لان الفلسطيني يدرك جيداً بأن قضيته الرئيسية هي حق العودة والدفاع عن حقوقه الوطنية وكرامته الانسانية.
كفى عنصرية .. ولتصمت ابواق الفتنة المسمومة والرخيصة والمدفوعة سلفاً، وليقف مسلسل التحريض المتواصل على شعبنا، والمستمر بالعزف على سيمفونية العنصرية لأهداف ومكاسب شخصية ذنيئة ولمصالح سياسية مقيتة.

سنبقى مع لبنان وشعب لبنان وامن لبنان واستقرار لبنان.. ولن يفرقنا قلم حاقد او اعلامي عنصري..

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top