لا "خلايا نائمة" أو "ذئاب منفردة".. وهذا ما فعله الجيش

23 تشرين2/نوفمبر 2019
(0 أصوات)

 اندريه قصاص - لبنان 24

بإستثناء ما رصدته الأجهزة الأمنية من عمليات فرار بعض المطلوبين من العدالة في ملفات مختلفة من مخيم عين الحلوة إلى خارج لبنان، لم يُسجّل أي حادث أمني يُصنف في خانة الإرهاب، على رغم إنشغال القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي، من حين إلى آخر، بفتح الطرقات التي يقفلها المتظاهرون في مختلف المناطق اللبنانية، مع إبقاء العين ساهرة، وبالأخصّ من قبل مديرية المخابرات في الجيش وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، للحؤول دون إستغلال بعض المصطادين في المياه  العكرة الأوضاع التي يعيشها لبنان في ظل الإعتصامات الإحتجاجية لتنفيذ بعض الأعمال المخّلة بالأمن.

وفي رأي بعض المراقبين أن عدم ظهور مثل هذه الإعمال، التي عادة يستغل القائمون بها بعض الثغرات، يعود إلى أمرين لا ثالث لهما، وهما:

أولاً، أن الأجهزة الأمنية تفصل بين العمليات التي يقوم بها الجيش وفرقة مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي لفتح الطرقات، وبين العمل الأمني البحت، الذي يقوم على الترصد والمراقبة والترقب، مع ما يفرضه ذلك من إبقاء العين ساهرة ومن دون أن يرّف لها جفن، بحيث كانت الأجهزة المختصّة في جهوزيتها التامة، وهي تُخضع البيئات الحاضنة لخلايا الإرهاب لمراقبة دائمة ومتواصلة، والقيام بالتالي بخطوات إستباقية نتيجة ما يتوافر لها من معلومات دقيقة عن أي تحرك يشتمّ بأنه مريب، وهذا ما يُعرف بالأمن الإستباقي، مع العلم أن هذه الأجهزة حقّقت أكثر من إنجاز في هذا المجال، وهي وفرّت على لبنان الكثير من الحوادث، التي كان من الممكن أن تجرّ البلد إلى متاهات غير محسوبة النتائج.

ثانيًا، أن لا وجود فعليًا وفاعلًا لما يُسمّى بـ"الخلايا النائمة" أو "الذئاب المنفردة"، وذلك بعدما تمّ القضاء عليها بالكامل أو أنها موضوعة تحت المراقبة الدائمة، بحيث يتعذّر عليها القيام بأي عمل تخريبي، وهو أمر يعود إلى إمتلاك الأجهزة الأمنية بنكًا من المعلومات، التي تمكّنها من توجيه ضربتها الإستباقية قبل قيام هذه المجموعات، سواء في شكل فردي أو جماعي، بأي عمل من شأنه زعزعة الأمن والمسّ بالإستقرار العام.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top