لا للتطبيع انه الشعار الدائم ..// بقلم جمال خليل "أبو أحمد"

14 تشرين1/أكتوير 2020
(0 أصوات)

..بقلم جمال خليل "أبو أحمد"

عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

 يستعيد الشعب العربي والشعوب الأسلاميه ترداد ورفع هذا الشعار ويأخذ اشكال متعدده ويتسع يوما بعد يوم استعماله وشعارات اخرى في ذات المعنى وتحت هذا الشعار تحصل تجمعات واعتصامات ومظاهرات والعديد من اليافطات ضمن هذا السياق

. ليس عبثا اعادة التأكيد على رفض التطبيع وارتفاع منسوب الرفض من داخل تلك الدول التي اعلنت عن تفاهمات واتفاقيات جديده او في الدول التي يجرى بها نقاش ينحو نحو التطبيع فضلا عن شعب تلك الدوله التي وقعت على اتفاقيات (سلام) رغم مرور وقت طويل لم يفلح التطبيع

 . في فترة التخلي والانهيار المتسارع وبدون اي معنى التزمت بعض (الأنظمه) لتعليمات بالانخراط في اصطفاف بقيادة ادارة ترامب المهتز المأزوم ونتنياهو المهزوز الذي يوميا يواجه تظاهرات غاضبه امام منزله تطالبه بالرحيل

 . بالتأكيد فلسطينيا لن يتم التطبيع مع الاحتلال بل معارك يوميه في كافة مناحي الحياة

 . فرغم مرور ٧٢ سنه على النكبه حتى الان العرب الفلسطينيون عرب مسلمون ومسيحين يرفضون التجنيد الاجباري والانخراط في الآله العسكريه الاحتلاليه ويناهضوا الاحتلال ويكافحون في الحفاظ على الارض والعداله.ورغم مرور ٤٢ سنه على كمب ديفيد لم يتقبل الشعب العربي المصري وجود (الاسرائيلي)وكذلك بعد مرور ٢٦ سنه على توقيع وادي عربه لم يمارس الشعب العربي الاردني اي شكل من اشكال التطبيع

. والان وغدا لن يكتب النجاح (للتطبيع)في اي ارض عربيه مهما كانت اوهام وضرورات الحكام

. يغيب عن ذهن الاداره الامريكيه والاحتلال الاسرائيلي بان التاريخ لن ينسى والجغرافيا ستبقى واللغه عربيه والايمان راسخ والامل موجود ولن تفلح تلك المحاولات البائسه بخلق عداوات بين اهل هذه الارض وحدود سايكس وبيكو ليست قدر . ويبدو ان هناك مشروع ومشاريع لتزوير التاريخ وشيطنة مناهضي مشاريع الهيمنه والاستعمار الجديد وسينبري بعض القله المرتهنه للتطبيل والتزمير ولكنهم سيبقون في قاع الارتهان

 . سيعود شعار لا مدويه وفاعله للتطبيع حيث لا يوجد اي حصاد لهذا الوهم .والمطبعين والمهرولين للتطبيع يعلمون تماما بان هذا الوهم لا يجلب امن واستقرار في المنطقه

 . وبقراءة موضوعيه للتاريخ لن يكون هناك امن ولا استقرار بدون الحل العادل للقضيه الفلسطينيه.ومهما حاولوا التضليل والتزوير فالعدو هو الاحتلال الاسرائيلي وستبقى القدس بوصلة العرب والمسلمين

 وستبقى عيون العرب والمسلمين واحرار العالم ترحل اليها كل يوم حتى الاستقلال والحريه والعودة واستعادة الحقوق والعداله

 

. ولن ينجح التطبيع والشعار الدائم من المحيط الى الخليج : لا للتطبيع

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top