يجب على القيادات الفلسطينية الإجابة على هذه الأسئلة المهمة //أشرف صالح

16 تشرين1/أكتوير 2020
(0 أصوات)

السؤال الأول : لماذا الإنقسام  قائماً حتى الآن رغم الإعلان عن التوافق الشامل بين كل الفصائل وعلى كل الملفات منذ بداية الحوارات في عدة عواصم ؟

السؤال الثاني : لماذا لم يتحقق أي شيئ على أرض الواقع منما تم الإتفاق عليه بين الفصائل , رغم مرور شهر ونص على هذه الإتفاقيات ؟

السؤال الثالث : لماذا لحتى الآن لم يصدر المرسوم الرئاسي للإنتخابات رغم موافقة كل الفصائل عليها قبل عام , إضافة الى التوافق الأخير في كل الجولات والحوارات ؟

السؤال الرابع : لماذا تم تأجيل المؤتمر العام للفصائل للإعلان النهائي عن التوافق إلى ما بعد إصدار المرسوم الرئاسي للإنتخابات ؟

 

السؤال الخامس :  طالما أن هناك توافق كما يقولون , لماذا لم يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة توافق مؤقته لحين إنتهاء  كل عقبات الإنتخابات وخاصة أن الإحتلال يمنعها في القدس , ومهمة هذه الحكومة هي توحيد ودمج كل مؤسسات الدولة في غزة والضفة , وتهيئة الأجواء العامة لإجراء الإنتخابات  في حال التوافق النهائي عليها بين الفصائل , وفي حال موافقة الإحتلال على إجراؤها في القدس ؟

السؤال السادس : وهو السؤال الأهم , لماذا فتحت الفصائل وبشكل مفاجئ كل الملفات العالقة دفعة واحدة ؟ ولماذا توجهت الى عدة عواصم في آن واحد ؟ مع العلم أن العقلية السياسية الفلسطينية عجزت عن حل ملف واحد طوال 14 عام , وهو يعتبر الملف الأسهل من بين الملفات الثقيلة ,  وهو ملف توحيد ودمج المؤسسات الفلسطينية بين الضفة وغزة , إذا فلماذا لم يتم فتح ملف إنهاء الإنقسام أولاً , ويعني فعلياً دمج جميع مؤسسات الدولة تحت مظلة حكومة وحدة مؤقته أو حكومة توافق كفاءات مؤقته ؟

 

هذه الأسئلة تدور في أذهان الكل الفلسطيني وهو يراقب وينتظر نتائج الجولات والحوارات والتي لا زالت تدور حول نفسها , ويجب على القيادات الفلسطينية أن تجيب وبشكل واضح على هذه الأسئلة , لأن إجابتنا ككتاب ومحللين على هذه الأسئلة ستكون صادمة ومخيبة للأمل , وستكون كارثية وبمعنى الكلمة , لأنها وبغض النظر عن بعض التفاصيل ستتلخص بإحتمالين لا ثالث لهما , الإحتمال الأولى هو أن الفصائل لا تمتلك القدرة والخبرة والحنكة السياسية لحل أصغر ملف من هذه الملفات , والإحتمال الثاني وهو أن الفصائل منتفعة من هذا الإنقسام ولا تريد أن تقدم حلول عمليه وواقعية وملموسة على أرض الواقع.. ولهاذا فيجب أن تجيب الفصائل بنفسها على هذه الأسئلة , كي  يبقى شيئ من الإحترام وجسر الهوة  بينها وبين الرأي العام .

 

 
موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top