من يجرؤ على تقسيم الاقصى

05 أيلول/سبتمبر 2015
(0 أصوات)

ماهر الصديق


حاول الصهاينه في الماضي ، و يحاولون بكل ما اوتوا

 من مكر و خداع ،  ان يسيطروا على الاقصى المبارك.

 فقد زعموا  ان في اسفله تراث يهودي و ان هيكل سليمان يقع في مكان المسجد.

 بدأت الحفريات منذ احتلال القدس القديمه عام 1967 حتى اصبح الاقصى الشريف

 يقف على طبقة رقيقه من الارض بعد ان اعملوا في المكان

حفرا و بحثا بلا جدوى ، لم يجدوا شيئا و لن يجدوا لان الاقصى معلم اسلامي

منذ ان قام نبي الله ابراهيم عليه السلام باقامة بنائه بعد اقامة الحرم المكي الشريف

بأربعين سنة ، هذا كان قبل نبي الله سليمان عليه السلام بحوالي الف سنة .

 
ثم حاولوا المساس بالاقصى من خلال الاعتداءات المتكرره

 و الدائمه من قبل المستوطنين و جنود الاحتلال او من خلال


 رفع الضرائب الى مستويات خياليه حتى يشعر المقدسي

 ان لا امكانية للحياة في هذه المدينة المقدسه.

 كذلك استعملوا وسائل الابعاد و سحب الهوية من المغتربين.

 و حاولوا شراء الاراضي و المنازل باسعار مغرية لاقصى درجه.

 و عندما لم يتمكنوا اخذوا بالاستيلاء شيئا فشيئا على الاراضي

 و المنازل حتى اصبح الاقصى مطوق بالمستوطنين من كل جانب .


ثم اقاموا الجدار من جهة الضفة   لعزل المدينة الشريفه عن محيطها الفلسطيني ،

و حددوا دخول القدس للمواطنين الفلسطينيين حسب الاعمار

و بناء على رغبات الجنود الصهاينه  ،و قاموا بمنع النشطاء و الشيوخ

الذين يتولون الدفاع عن الاقصى و يؤمنون

 استمرار الوجود الشبابي فيه  للدفاع عنه  من هجمات قطعان المستوطنين .

 ثم منعوا المصلين من الوصول الى المسجد الاقصى ايام الجُمَع و الاعياد.

 و هاهم الآن يريدون تكرار تجربة الحرم الابراهيمي في الخليل

 بان يقسموا الاقصى بين المسلمين و اليهود حتى يكون مدخلا

   للاستيلاء عليه و لاقامة الهيكل الثالث المزعوم .


لقد ضيق الصهاينه على المقدسيين لاعلى درجه على مرأى

 و مسمع هذه الامة الاسلامية  الكبيره و المترامية الاطراف .


و هم يعلمون ان هذه المدينة الشريفه  من اهم مقدساتهم ،

 فقد كانت قبلتهم الاولى و مسجدها المبارك ثاني المساجد

و هو ثالث الثلاثه الاطهار التي لا تشد الرحال الا اليهم!

 مدينة جمع الله بينها و بين مكة في حادثة  الاسراء و المعراج ،

 فقد اسري باشرف خلق الله عليه السلام  من مكة الى القدس

 ليصلي اماما بكافة الانبياء و يُعرج به الى السموات العلى

 ليكون عند سدرة المنتهى.و من هناك كُتب على  المسلمين  صلواتهم ،

 و اخذوا الكثير من احكام دينهم .

 لم يفرط بها اسلاف المسلمين ،  حتى جاء هذا العصر الذي فقد فيه

المسلمين و العرب من يقودهم للعزة و الإباء و المجد ، و من

يمكن ان يحافظ على مقدساتهم  و حرماتهم .


 جاء عصر قبِل فيه بعض المفاوضين ان يضعوا القدس

 على طاولة البحث و المساومات. لقد كانت هذه خطوة كارثيه

 بل و عملية انتحار جماعي ،  لان القدس هي فلسطين

 و لا معنى لفلسطين بلا القدس و لا معنى للقدس بلا الاقصى .


ان شعبنا الذي هب عام 2000 لنجدة الاقصى و الوقوف

 اما المجرم شارون  الذي اراد تدنيسه لن يتوان عن تقديم كل شئ لحماية الاقصى

 و لمنع تقسيمه او تهويده مهما كلف هذا.

 لان الاقصى عنوان وجوده و هو شرف فلسطين

 و ما تنازل الفلسطينيون عن شرفهم ابدا و لن يتنازلوا.

 

 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top