موقع مخيم الرشيدية

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

رابط الموقع: http://racamp@live.com البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 ماهر الصديق   

قرار حظر الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضر الذي اصدرته الحكومة الصهيونيه

بتاريخ 17 تشرين الثاني 2015 ، و قبل ذلك بايام الحكم على الشيخ رائد صلاح بالسجن

11 شهرا بتهمة التحريض على العنف ، لا يستهدف الحركة الفلسطينية النشطة

و لا شيخها فحسب ، إنما الاستهداف موجه للقوى الفاعلة و الملتزمة بقضيتها

الوطنية خلف الخط الاخضر . و تهدف لقطع الطريق امام تدفق الحافلات الملأى

بالمرابطين الذين يقومون بمهمة الدفاع عن المسجد الاقصى المبارك ، المهدد

دائما من قبل غلاة المستوطنين المدعومين من الاحزاب الصهيونيه الحاكمه .

 ان الخطوة الصهيونية تعتبر محاولة يائسة لمحاصرة الانتفاضة المتأججة

و المتصاعدة في الضفة و القدس . انها محاولة سيكون مصيرها الفشل

امام الموقف الفلسطيني الصلب ضد اي شكل من اشكال تقسيم الاقصى ، او

السماح لقطعان المستوطنين و جنود الاحتلال بتدنيسه  او الحاق الاذى به .

لماذا الحركة الاسلامية التي يقودها شيخ الاقصى رائد صلاح ، الرجل الذي

يصدح بالحق ، و ينذر بالمخاطر المحدقة بالحرم الشريف ، و يقف في الصفوف

الاولى في مواجهة الاحتلال و مخططاته ؟ ان الاستهداف يؤكد وصول الحكومة

الصهيونيه الى ذروة عدوانها ضد الشعب الفلسطيني ، و انها في ازمة حقيقية

ناتجة عن تصاعد فعاليات الانتفاضة ، لهذا فانها تحاول تفكيك التلاحم و التضامن

الذي يظهره الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده ، في مواجهاته ضد مشاريعه

التهويديه و خصوصا في القدس ، بما تمثله من قيمة مقدسة مرتبطة ارتباطا

وثيقا بمصير الشعب الفلسطيني و قضيته الوطنية العادلة . لهذا فان الحكومة

الصهيونيه تحاول عزل قطاع اساسي من قطاعات الشعب الفلسطيني يتمتع بواقع

 يمكّنه من ابقاء  دوره مستمر  في حراسة المقدسات في ظل الانتفاضة ،

مستغلا الوضع الجغرافي كونه يرزح تحت الاحتلال الصهيوني الكامل .  

ان الحكومة الصهيونية التي كانت تخادع العالم بانها واحة للديمقراطية

قد كشفت عن وجهها العنصري البشع ، و بينت عن نواياها العدوانية

التي طالما حاولت اخفاءها مدعية رغبتها "بالسلام" و التعايش مع العرب .

هل يمكن ان تنجح حكومة الاحتلال بتحييد اهلنا داخل الخط الاخضر

من القيام بدورهم في الانتفاضة و حماية المقدسات ؟ قطعا لن يتمكنوا

من ذلك ، لان الحركة الاسلامية ليست مكاتب و مقرات و مؤسسات خيرية

فحسب ، انها حركة الشعب الفلسطيني ، و ليست بحاجة لاذن من عدوها

حتى تقوم بدورها الوطني في مقاومة الاحتلال . كما ان القوى و الاحزاب

الوطنية و التقدمية لها دور فاعل و اساسي في هذه المواجهة الوطنية

و لن يتمكن الاحتلال من حظر تلك الحركات لما تمثلة في الشارع الفلسطيني

داخل الخط الاخضر و لان لها وجود رسمي في التكوين السياسي و التمثيلي

في المناطق المحتلة عام 1948 .بل ان هذه الخطوات الصهيونيه ستصعد من

وتيرة الاحتقان و الصراع التناحري ضمن المجتمع العنصري لدولة الاحتلال .

 

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (48)

الانتفاضة تميز بضائع المستوطنات الإسرائيلية

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

رغم أن دول أوروبا جميعها، وعلى رأسها فرنسا وبلجيكا التي يوجد فيها مراكز قيادة وإدارة دول الاتحاد الأوروبي، مشغولة بالعمليات الإرهابية التي اجتاحتها مؤخراً، وتسببت في قتل العشرات من المواطنين الأوروبيين، ونشرت الرعب في أنحائها، وأثرت كثيراً على الجاليات الإسلامية فيها، وعلى حركة اللجوء العربي الأخيرة إليها، إلا أن هذه الأحداث وما سبقها وما رافقها، وما ترتب عليها من إجراءاتٍ أمنيةٍ قاسية، وسياساتٍ جديدة ومتشددة، طالت المقيمين والوافدين العرب والمسلمين وغيرهم، إلا أن هذه الأحداث لم تستطع أن تخطف الأضواء عن الانتفاضة الفلسطينية، ولم تتمكن من جرف العالم إليها، واندفاعه نحوها رغم خطورتها ودمويتها، ولم تستطع أن تجعل منها مركزاً للاهتمام والرعاية على حساب ما يدور في فلسطين المحتلة.

فقد بقيت الانتفاضة الفلسطينية هي القضية الأكثر سخونة والأشد تأثيراً، فهي تتصدر الأحداث، وتتقدم على كل الملفات، وتسبق الأخبار، وتفرض حضورها على الجميع، لهذا فقد كان قرارُ دول الاتحاد الأوروبي بتمييز مختلف البضائع المستوردة من المستوطنات الإسرائيلية، ووضع لاصقٍ عليها، وإشارةٍ تدل على منشئها وتبين مصدرها، توطئةً لاتخاذ قراراتٍ حاسمةٍ بشأنها، أحد أهم تداعيات الانتفاضة الفلسطينية، بحيث يصعب تفسير القرار بعيداً عما يجري في الأرض المحتلة على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تعتدي وتقتل، وتخرب وتدمر، فالانتفاضة الفلسطينية هي التي فرضته وحركته، وهي التي عجلت به ودفعت باتجاه تنفيذه.

هذا القرار الهام والخطير، الذي يعتبر سابقة ودلالة، وقاعدةً للانطلاق في المستقبل نحو غيره، وأساساً لفهمٍ أوروبيٍ موحدٍ تجاه الفلسطينيين وقضيتهم، ليس بالقرار العادي الذي يجوز المرور عليه بسهولةٍ، ولا بالقرار السهل الذي لا يوجب التوقف عنده، ولا بالقرار الإداري الذي يخلو من التبعات والانعكاسات السياسية والاقتصادية، بل هو قرارٌ له ما بعده، وقد أغضب الإسرائيليين واستفزهم، واستنفرهم وأخرجهم عن طورهم، ودفع عقلاءهم قبل حكمائهم للثورة والغضب، والاعتراض والاستنكار، رفضاً للقرار واستهجاناً له.

اتهم الإسرائيليون بغضبٍ شديدٍ الحكومات الأوروبية بممارسة التمييز العنصري، والانحياز إلى الفلسطينيين، واتباع سياسة عنصرية مقصودة ضدهم، وأنها بهذا القرار تمارس العقاب الجماعي دون تمييز بحق مواطنين يتعبون في كسب رزقهم، ويعملون كثيراً في عملهم، ويكدون ويجتهدون، ويتفانون في اتباع أفضل أساليب الإنتاج والتصنيع لتكون لهم الأفضلية في الأسواق التنافسية، ونيل مختلف شهادات الجودة الدولية والأوزو العالمية، التي تجعل من منتجاتهم بضائع تنافسية بقيمتها ومواصفاتها، وليس بمنشئها وبمن أنتجها، في الوقت الذي كانت تأمل فيه من دول الاتحاد الأوروبي أن تزيد مساعداتها للمستوطنات، وأن تقف معهم في ظل الأزمات الاقتصادية الكونية التي تعصف بالمنطقة كلها.

وعلى الفور دعا مسؤولون إسرائيليون، برلمانيون وإعلاميون وعسكريون وأمنيون متقاعدون وغيرهم، الحكومة الإسرائيلية إلى تعليق دور دول الاتحاد الأوروبي في عملية السلام، وعدم القبول بواسطتها، ولا الموافقة على الجهود التي تبذلها، واعتبارها طرفاً غير نزيهٍ ولا مقبول، وناشدوا حكومتهم فرض عقوباتٍ على مساعي ومساهمات دول الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية، وعدم تسهيل تقديمها مساعداتٍ ومعوناتٍ للسلطة الفلسطينية ومناطقها، أو فرض ضرائب ورسوم على ما تقدمه من مساعداتٍ وخدمات، والتوقف عن منحها ضماناتٍ وتأكيداتٍ بحماية مصالحهم، وضمان أمنهم في المناطق الفلسطينية، وأنهم ليسوا على استعداد لمنحهم حصانةً في البلاد لتحميهم من الأخطار المتوقعة، في الوقت الذي يحاربونهم فيه، ويقدمون المساعدة لعدوهم، الذي يقتلهم ويعتدي عليهم كل يومٍ طعناً ودهساً وقنصاً.

ربما أن القرار خطوةٌ عاديةٌ وإجراءٌ بسيطٌ، وإن جاء متأخراً وغير متوقعٍ، وقد لا يكون موجعاً مادياً ومؤثراً اقتصادياً، لكنه بالتأكيد مؤذٍ سياسياً، وسيكون له آثار سلبية عليهم، وقد يوحدهم ضد دول الاتحاد الأوروبي، وقد يمارسون عليهم الدور القديم في الدلال والشكوى والابتزاز، لدفعهم للتراجع عن القرار والتخلي عن هذه السياسة، والإحساس بخطورتها عليهم، وأنها تضر بهم وتكشف ظهرهم وتعرضهم لمزيدٍ من الإجراءات العقابية الأخرى، كون هذا القرار سيكون سابقةً وقاعدة انطلاقٍ جديدةٍ، وبداية مرحلة في فرض عقوباتٍ مؤلمة من معسكر الأصدقاء وتجمع الحلفاء، خاصةً أنه يأتي في ظل التحولات الجذرية التي تفرضها الانتفاضة الفلسطينية الواعدة، وهذا ما يخيفهم أكثر من أن يكون هذا القرار ممهداً لقراراتٍ أخرى وخطواتٍ أكثر جديةٍ مما قد تفرضها الانتفاضة عليهم.

قد يلتف الإسرائيليون على القرار وقد يحاولون تفريغه من مضمونه، وقد يزورون الوقائع ويزيفون الوثائق والمستندات، ويعيدون تصدير منتجاتهم بشكلٍ آخر، إرضاءً للمستوطنين وتجنباً للخسارة، لكن القرار يبقى خطوة سياسية بامتيازٍ، وهي ليست عبثة ولا مزاجية، وقرارها ليس صادراً عن مسؤولٍ اقتصادي أو مشرفٍ إنساني أو اجتماعي، إنما صدر عن القيادة السياسية للاتحاد التي تعرف ماذا تريد وماذا تقرر، وقرارها يدل بالتأكيد على شكلٍ من أشكال العقوبة وعدم الرضا، مهما حاول الإسرائيليون تجاوزها أو سعى الأوروبيون للتخفيف منها، والإسرائيليون الغاضبون أكثر من يعرف جدية وخطورة هذا القرار.

لولا الانتفاضة الفلسطينية الغضة الشابة، التي تروي عروق مسيرتها بالدم، وتغذي حركتها بروح الشباب، وتثري انطلاقتها بالشهداء الذين يتتابعون في سلسلةٍ ذهبيةٍ وضاءةٍ، ما كان للأوروبيين أن يلتفتوا إلى الشعب الفلسطيني وقضيته، ولا أن يغضبوا من العدو المحتل ويعاقبوه وإن كان حليفهم وصديقهم، وهم المجروحين بما تعرضوا لها، والمصدومين بما فوجئوا به من تفجيراتٍ واعتداءاتٍ، ولكنها الانتفاضة المباركة الخطى، والطيبة الثمر، تأبى إلا أن تكون ثمارها طيبة، وجناها ناضجاً، وزرعها يانعاً يؤتي أكله كل حينٍ خيراً وبراً، وعما قريبٍ حريةً ونصراً، ودولةً ووطناً.

بيروت في 30/11/2015

حسن بكير


اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو مناسبة تبنتها وتنظمها الأمم المتحدة للتذكير بالقرار "181" الخاص بفلسطين، يحتفل به في 29 تشرين الثاني من كل عام. ففي ذلك اليوم من العام 1947 إتخذ هذا القرار الذي أصبح يعرف بإسم "قرار التقسيم".
بهذه المناسبة وتحت شعار"الإنتفاضة عنوان الوحدة الوطنية والروح الثورية"، نظّمت لجنة مسيرة العودة الى فلسطين، ولجان العمل في المخيمات وتكتل الجمعيات والهيئات الأهلية في لبنان، مسيرة كشفية رياضية، عصر الأحد 29/11/2015 إنطلقت من ساحة البربير باتجاه مقر الأمم المتحدة (الإسكوا) في الوسط التجاري لمدينة بيروت. واختتمت المسيرة بإلقاء كلمات لكل من سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، المقاومة اللبنانية، ولقاء الأحزاب اللبنانية. بالإضافة الى وصلات غنائية وطنية وتراثية قدمتها فرقة حنين للأغنية الشعبية والتراثية.
تقدّم المسيرة الى جانب السفير أشرف دبور ممثلوالأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، ممثلو فصائل الثورة والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية، قادة ومسؤولي تكتل الجمعيات والهيئات الأهلية اللبنانية، قيادة حركة فتح في بيروت، ممثلو اللجان الشعبية وقوى الأمن الوطني الفلسطيني، عدد من المشايخ ورجال الدين، جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية، جمعية كشافة الغد في لبنان، كشافة المهدي، كشافة الجهاد الإسلامي، وحشد فتحاوي وشعبي كبير من مخيمات بيروت، الدفاع المدني التابع لهيئة الإسعاف الشعبي.
من أبرز الشخصيات المشاركة: أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين" المرابطون"العميد مصطفى حمدان، مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله حسن حب الله، أمين سر حركة فتح في بيروت سمير أبو عفش وأعضاء قيادة المنطقة، ممثل القيادة العامة في لبنان أبو عماد رامز، منسق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة العربية معن بشّور، ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فؤاد ضاهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل.
وفي حديقة "الإسكوا" أحرق المشاركون علم إسرائيل، وداسوا بالأقدام على مجسم لعبة على هيئة نتنياه. ثم عزفت "فرقة "حنين النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، بعدها ألقى سعادة سفير دولة فلسطين أشرف دبّور كلمة فلسطين، جاء فيها:
اليوم هو يوم فلسطين والتضامن معها، هذا اليوم أقرته الامم المتحدة في الجمعية العامة ويصادف اليوم المشؤوم والمعروف بتقسيم 1947 الى دولتين عربية ويهودية وعلى الرغم من رفضنا الدولة اليهودية وبعد 68 عاماً نقول اين هي الدولة العربية ؟ وما يقال عن تضامن مع الشعب الفلسطيني ما هو الا "ضحك على اللحى".
وتابع: التضامن الفعلي يكون بالعمل على انهاء الاحتلال الغاصب لأرضنا وهذا يكون لزاماً على المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة التحرك العاجل لوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية اللانسانية والاعتداءات المستمرة، وهذا يأتي بقرار من الامم المتحدة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره واستصدار قرار من الامم المتحده ليس بالشيء الصعب اذا وجدت الارادة لذلك وهذا لإنقاذ شعبنا من الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب بحقه.
وأضاف: الاطفال يقتلون ويعدمون بدم بارد وبقرارات حكومية وتحتجز جثامينهم لسرقة اعضائهم وكذلك اعتقالهم في اماكن احتجاز ليبلغوا السن الذي يسمح لهذا الكيان الاحتلالي بزجهم في زنازينه اضافة الى تشكيل العصابات من قطعان المستوطنين على غرار ما كان سائداً قبل احتلال فلسطين وكل هذا بحماية من جيش الإحتلال الصهيوني والقيام بالاعتداء على البلدات والقرى والمدن الفلسطينية بهدف بث الرعب في قلوب ابناء شعبنا لإجبارهم على ترك وطنهم. اضافة الى ما تمارسة سلطات الاحتلال ضد الاماكن المقدسة المسيحية والاسلامية في القدس العاصمة الفلسطينية شاء من شاء وابى من ابى حتى اصبحت اليوم أمراً واقعاً بمنع العربي الفلسطيني من دخول الحرم القدسي الشريف من الساعة السابعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً بينما يسمح وبحماية جنود الاحتلال للمستوطنين بالزيارة واقامة شعائر دينية وهذا بهدف التقسيم الزماني والمكاني.
ولفت سعادته" ان شعبنا اليوم يتصدى بالصدور العارية لابشع هجمة منذ العام 48 في ظل واقع عربي مرير ومتشرذم ومؤسف حيث نلحظ نمو العداء المذهبي بين ابناء الدين الواحد وواقع للحال الفلسطيني المنقسم على نفسه في ظل شعارات هدفها الوحيد الايحاء بالمسؤولية الوطنية الفلسطينية اتجاه تضحيات شعبنا وهي كلام في كلام.. بالله عليكم اين سيجد الاسرائيلي فرصة اثمن من هذه فهو الأن اصبح يملي الشروط، شعبنا يقوم بانتفاضة لرفض الظلم الصهيوني وهو يقوم بالقتل والاعدامات والاجراءات التعسفية ويعمل على فرض واقع جديد ويطالب باعتراف وشرعنة المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والاعتراف يضم الجولان المحتل حيث انتهى من اقامة حزام امني في تلك المنطقة وبمساعدة اعوانه، وكل ذلك مقابل انه يقبل بتهدئة الاوضاع والعودة الى ما قبل الصرخة، الثورة، الانتفاضة، الهبة الشعبية الفلسطينية والتي قام بها اطفال فلسطين الذين يأسوا من كل شيء وتعبيراً عن رفض الاحتلال فعندما تخرج طفلةعمرها 13 عام لتطعن جندياً مدججاً بسلاحه ودروعه ما علينا امام هذا المشهد كعرب ومسلمين إلا نعيد حساباتنا بان فلسطين لها علينا الحق والواجب.
وختم قائلاً" ان ما يقوم به ابناؤنا اليوم في فلسطين هو منعطف في ثورة لن تستكين حتى استعادة الحق الفلسطيني في وطنه اذا اردنا الوقوف الى جانب هؤلاء الاطفال والشباب علينا اعادة الخبر الفلسطيني الى الواجهة وليكن زماننا الحالي هو زمن فلسطين واليها تتوجّه كل الافئدة، البوصلة فلسطين، نعم هي فلسطين.

كلمة المقاومة اللبنانية
ألقاها مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله حسن حب الله حيث قال:التضامن مع فلسطين ليس له يوم، فما دامت فلسطين محتلة فعلى كل الامة ان تكون في كل ساعة وفي كل يوم متضامنة معها حتى تحقيق التحرير التحرير الكامل لارض فلسطين التي احتلها الصهاينة.
وتابع: نحن نتضامن مع فلسطين قولاً ونتضامن معها فعلاً واتوجه الى شباب فلسطين وشعب فلسطين والى كل الامة العربية والاسلامية لأقول لهم "يا اهلنا يا شعبنا يا امتنا المجتمع الدولي ومؤسساته المتجسدة في مجلس الامن او هيئة الامم المتحدة او اي من مؤسساتها لن تفعل بقضيتنا شيئاً سوى اصدار القرارت التي لم يطبق منها حرف واحد من اي قرار منذ عام 1948 حتى يومنا كل القرارات الدولية الشرعية وبخاصة ما يخص فلسطين لم يطبق منها شيء وكل الوعود التي تحدث عنها قادة المجتمع الدولي لم يوفوا بها على الاطلاق كلها كانت ضحك على اللحى".
واستطرد حب الله قائلاً: الاعتماد على الله سبحانه وتعالى اولاً واخراً ثم عليكم يا شباب فلسطين.. كما شباب لبنان صعنوا النصر ولم يكن معهم احد، انتم بأذن الله ستصنعون النصر ولكن معكم كل المقاومة اللبنانية من لبنان الى سوريا الى ايران سنقف معكم حتى التحرير الكامل لأرض فلسطين، هذه المقاومة التي حققت اولى نتائج النصر في لبنان كانت في مطلع حركتها لم يكن معها احد حتى جزء من شعبها اما خوفاً او رغباً ولكنها صبرت واتكلت على الله تعالى وحققت النصر. الامل معقود عليكم أنتم يا شباب فلسطين في التحرير، والامل معقود عليكم انكم بهذه الثورة ان شاء الله ستطفئون نار الفتنة التي اشعلها الصهيوني والاميركي في منطقتنا العربية والاسلامية نريد ان ندعو الشعب الفلسطيني وقياداته الى الوحدة ولو تحت عنوان واحد تحرير فلسطين. اليوم هنالك ثورة ونقول لاهلنا ولقادة الشعب الفلسطيني فلتكن وحدتكم اليوم حول هدف واحد الذي هو الانتفاضة التي يجب ان تؤدي الى التحرير.. الثورة المقاومة التي يجب ان تؤدي الى التحرير لا تيأسوا، الاسرائيلي اليوم اضعف من اي وقت مضى.. الاسرائيلي اليوم مربك حتى في مواجهة السكين، هو ضعيف لم تنفعه لا قنابله النووية ولا طائراته ولا دباباته في مواجهة هذا الشعب الذي يمتلك ارادة وعزيمة وايمان وان شاء الله سيحقق النصر قريباً.
وختم حب الله قائلاً" كما اننا في لبنان بعض القيادات راهنت على تطبيق القرار 425 ولم يطبق، المقاومة حررت لبنان. نحن لن نعوّل على قرارت الامم المتحدة، نعوّل بعد الاتكال على الله على سواعد رجال المقاومة وشباب المقاومة في فلسطين الذين سيحققون النصر قريباً.

كلمة لقاء الاحزاب اللبنانية
ألقاها امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان، مما جاء فيها:
خير ما نبدأ به يوم فلسطين ما قاله السيد حسن نصرالله للشيخ القطناني والد "اشرقت" التي اشرقت في كل قلوبنا قال له انا اتخلى عن صلاتي وعن صيامي ولن اتخلى عن فلسطين، وهذا يؤكد المؤكد لنا جميعاً بان بوابة الجنة هي فقط من القدس واي بوابة اخرى على امتداد العالم هي بوابة جهنم وبئس المصير نحن هنا لا نؤاذركم ولا نؤاذر اهلنا في فلسطين نحن هنا نفعل خير العمل وهو السعي الدائم للسير الى تحرير فلسطين من بحرها الى نهرها والقدس الشريف.
نحن يا اهلنا الفلسطينيون في داخل فلسطين ومخيمات الشتات نؤكد لكم ونحن على يقين باننا هؤلاء الرجال، رجال الله المقاومين الذين يقاتلون اليوم الواحدات الاسرائيلية المستتره، هؤلاء الوحوش الارهابيون على ارض سوريا قادمون معنا للسير من الجليل لنلتقي في القدس وهذا اليوم ليس بعيد يرونها بعيدة ونراها قريبة بأذن الله
يا اهلنا الفلسطينييون لا يوجد يوم ونحن لسنا بحاجة الى الامم المتحدة كي تعطينا يوماً لفلسطين نحن منذ عام 1948 يوم لفظ هؤلاء الاوروبيون انذالهم الى ارض فلسطين كل يوم هو لفلسطين وكل يوم كان دم اهلنا الفلسطينيين شعب الجبارين يصنع يوم فلسطين يوماً بعد يوم حتى يومنا هذا لذلك كل ما يقولونه عن ايام فلسطين في الامم المتحدة هو باطل.
ما يفعله اهلنا في فلسطين من دهس وطعن وعض واكل لاكباد هؤلاء الاسرائيليين هو الذي سينتج فقط فلسطين الحرة العربية وعدا ذلك فهو ضحك على اللحى كل الايمان بأهلنا الذين يقاتلون على ارض فلسطين.

وختم حمدان: اليكم يا اهلنا في مخيمات الشتات نحن الفلسطينييون اللبنانيون نقول لكم كما قال سيد المقاومة انتم تاج الرؤوس واشرف الناس لا يغرنكم احد بأن بوابة فلسطين هي عبر الانتحار، بوابة فلسطين هي الحياة على ارض فلسطين وفي القدس هذه بوابة الحياة انتم ايها الشباب الفلسطيني نقول لكم تدربوا وتدربوا لا قيمة لنا ولكم الا بالسعي والسير عبر الجليل لنلاقي "اشرقت" وكل الشهداء على ارض القدس.

مجموعة تواصل الاعلامية: هشام هجاج

اقيمت يوم الاحد 29.11.2015المباراة النهائية من دورة الشهيد ياسر عرفات في كرة القدم على ملعب الشهيد سعد صايل في مخيم الرشيدية.

وفتتح المباراة بدقيقة صمت على روح الشهيد ياسر عرفات و من ثم تحدث امين سر مكتب الشباب و الرياضة  اللواء ابو احمد زيداني الذي اشار الى ما قدمه الرئيس الرمز القائد ياسر عرفات من تضحيات و انه هو كان يرفع شارة النصر دائما  وهو الذي نراه في عيون الأشبال اليوم و كان هو راية العز المرفوعة و الشامخة  التي تزين سماء بلادنا.

بعدها انطلقت المباراة بصافرة الحكم لتنطلق معها الأثارة و المتعة و ما هي إلا دقائق معدودة حتى سجل اللاعب حمادة  الهدف الأول لفريقه مما زاد المباراة متعة بعدها تبادل الفريقين الفرص هنا و هناك حتى استطاع اللاعب ابو سيمون استغلال خطأ تحكيمي ليسجل الهدف الثاني....

حاول فريق الأولمبي تقليص الفارق و لكن حارس المرمى و دفاع جنين لم يسمحوا لهم و بعد دقائق معدودة اطلق الحكم الصافرة لينهي الشوط الأول.

بعد الأستراحة عاد اللاعبون الى الملعب بعد صافرة الحكم و بدى ان لاعبين فريق جنين لديهم الرغبة في زيادة عدد الأهداف و هذا ما نجح فيه إبراهيم الحج بعد هجمة مرتدة ترجمها الى الهدف ليوسع الفارق الى ثلاثة اهداف مقابل لاشيء.

استمرت المباراة بإثارتها و بحماس كبير من قبل الجماهير...  و استطاع اللاعب محمد قاسم تسجيل الهدف الرابع بعد دخوله بدقاق بديل لللاعب ابو سيمون ليعلن بعدها الحكم نهاية المباراة بتتويج فريق جنين بطلا لدورة الشهيد ياسر عرفات.

في الختام سلم ابو احمد زيداني كأس المركز الأول لكابتن فريق جنين اللاعب ابو  صالح . و كأس المركز الثاني لكابتن فريق الأولمبي.

اهمية العمل الجماعي واساليب القيادة عنوان محوري الورشة التدريبية التي اقامتها المؤسسات الحركية بدعوة من المكتب الطلابي لشعبة الرشيدية.قدم الورشة الاستاذ نادر سعيد مسؤول المؤسسات الحركية في منطقة صور وباشراف الاستاذ محمود الزيني امين سر المكتب الطلابي في شعبة الرشيدية استكمالا لورش تأهيل الكادر الشبابي. وذلك في مكتبة هاني القدومي مخيم الرشيدية عصر يوم الاحد 29-11-2015.

12278863_912085638846976_636633542494674586_n.JPG

12295432_912085988846941_7665222900780440477_n.JPG

12295493_912086082180265_5736536123412523473_n.JPG

12299214_912085768846963_6017933328500455749_n.JPG

12299286_912085832180290_2295328082821831921_n.JPG

12299345_912085938846946_9087555273112843735_n.JPG

12299379_912085855513621_8959126086351719934_n.JPG

12308227_912086162180257_626479660147047204_n.JPG

12313651_912085618846978_3651750843721565131_n.JPG

12313982_912085675513639_1526598779232422883_n.JPG

12313997_912086018846938_7443921500518353319_n.JPG

12316610_912085815513625_7996254660601372675_n.JPG

شناعة حاضر في مخيم البص

لبنان -مخيم البص- هيئة التوجيه السياسي والمعنوي مدرسة الشهيد ياسر عرفات لإعداد الكادر ومنطقة عمار بن ياسر .
أقاموا ندوة سياسية عن الهبة الجماهيرية في فلسطين حاضر فيها الحاج رفعت شناعة امين سر إقليم حركة فتح في لبنان ومفوض الاعلام والثقافة بحضور الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واعضاء الإقليم والمنطقه والشعب التنظيميه والكادرات العسكرية واخوات من مكتب المراة الحركي والحاج مصطفى شعيتلي والمختار رضا عون وجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني .
ولقد تم شرح مفصل عن الهبة الجماهيرية التي نتمنى أن تصل إلى انتفاضة فلسطينيه وهي خطوة مهمة يقوم بها شعبنا لكي يدحر الاحتلال الصهيوني البغيض عن ارضنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها وهذا يحتاج إلى وحدة وطنية فلسطينية.

11200772_924675000957571_5130706444252021895_n.JPG

12241328_924675090957562_6360743092562037464_n.JPG

عقد قطاع الثانويات في الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين ورشة عمل معرفية بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية في بيروت.

اكثر من عشرين طالب من الفاعلين في القطاع بالرابطة حضروا ورشة العمل التي افتتاحها نائب المدير العام للمؤسسة الاستاذ زيدان وتحدث فيها مدير قسم الابحاث والمعلومات الاستاذ هشام يعقوب.

الورشة تضيئ على القدس من جوانب عدة ابرزها حال الاقصى والمقدسات والمخططات التي يتعرض لها والواجب في حمايته ايضا انتفاضة القدس وطبيعتها ومستقبلها ودورها وأهميتها وكذلك اثر الحركة الإسلامية في 48 وشيخها والضغوط التي تتعرض لها لمنعها من القيام بواجبها في حماية القدس المدينه والمقدسات فيها.

الورشة تأتي في سياق الورش المتوالية في قطاع الثانويات لتعزيز دوره الطلابي والوطني والاسلامي.

د. عادل محمد عايش الأسطل

فخر إسرائيل غالباً ما يأتي من اتجاه الدول العربيّة الشقيقة والمؤيّدة للقضية الفلسطينية، وسواء كان بالنسبة لممارساتها الاحتلالية على الأرض، أو بالنسبة حتى لأعمالها العسكرية ضد الفلسطينيين وبالذات ضد حركات المقاومة، أو بالنسبة لمساندتها في المحافل الدولية وسواء كانت بقصدٍ وبغير قصد.

فمجرّد السكوت أو التراخي من الدول العربية باتجاه ممارسات إسرائيل الاحتلالية، كالتضييق على الفلسطينيين وإقامة المستوطنات ومصادرة الأراضي وهدم المنازل العربية، كما هو حاصل منذ الماضي وإلى الآن، هو لدى إسرائيل مثيراً للفخر، والتنديد الخجول، خلال وبعد العدوانات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، كما حدث في كل جائحة عدوانية، يُعتبر أيضاً مثاراً للفخر.

كما أن التصويت في الأمم المتحدة أو الامتناع عنه لصالح إسرائيل، مثلما قامت مصر بالتصويت إلى جانبها في الأمم المتحدة، وامتناع دول عربية أخرى، أواخر أكتوبر الماضي، في شأن حصولها على عضوية كاملة في لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، يعتبر مُثيراً أيضاً للفخر الإسرائيلي.

ويأتي الفخر الأعظم، من ناحية تواجد علاقات حميمية مع بعض الدول العربية، باعتبارها قمّة الأماني الإسرائيلية، بشكلٍ لم تستطع إسرائيل التكاسل عن إبرازه والإعلان به، حتى برغم اشتراطات تلك الدول، بأن تظل تلك العلاقات، ضمن الإطارات السرّية، ودون الجهر بها، من أجل ضمان استمرارها وللحفاظ على تألّقها.

ففي كل مرة، وسواء عن طريق الجهات الرسمية الإسرائيلية، أو عن طريق وسائلها الإعلامية، أو بطريق الصدفة، نستمع إلى علاقات حميمية متلاحقة، والتي تفوق بكثير العلاقات الثنائية المتبادلة مع بعضها البعض، هذا في حال لم تكن بينها صراعات محتدمة، وكانت تلك الدول التي تُشير إليها الجهات – الإسرائيلية-، تكتفي بنفي تلك الأنباء، أو تقوم بالامتناع عن التعليق عليها.

خلال اليومين الفائتين، طالعتنا الأنباء، بأن إسرائيل خلال أسابيع قليلة، ستقوم بافتتاح ممثلية ديبلوماسية رسمية (علنية) تابعة للوكالة الأممية للطاقة المتجددة (IRENA)، في دولة الإمارات العربية، وتحديداً في إمارة أبو ظبي، وبتعيين الديبلوماسي "رامي هاتان"، ليكون رئيساً لها، وذلك في أعقاب الاتفاق، الذي تم بين مدير مكتب الخارجية الإسرائيلية "دوري غولد"، مع مدير الوكالة د/"عنان أمين"، وذلك خلال زيارته السرّية التي قام بها "غولد" للعاصمة الإماراتية، حيث شارك في مؤتمر الوكالة، الذي عقد دورته العاشرة يومي 24 و25 نوفمبر الحالي.

كانت إسرائيل قد أعربت عن غبطتها، باعتبارها ستكون الدولة الوحيدة من بين 145 دولة المنتمية لتلك المنظمة، التي سيكون لها الحق بامتلاك ممثلية (مستقلّة) تابعة للوكالة في الإمارات، خاصة وأنها جاءت بناءً على تطورات إيجابية بشأن العلاقات المتبادلة، ولاشتمالها على اشتراطات إسرائيلية سابقة، بشأن الدعم الإسرائيلي للإمارات ضد ألمانيا في منافستها على الفوز بمقر الوكالة خلال 2009، والتي تُفيد بأن لا تقوم الإمارات بعرقلة النشاطات الإسرائيلية ضمن الوكالة، بمعزل عن الواقع السياسي.

وبرغم الردود الإماراتية ضد هذه المسألة، والتي تُوحي بأن لا تغيير على العلاقات المتصلة بإسرائيل، وأن المسألة تدخل في نطاق التنسيق مع (IRENA)، كما هو الحال مع أي هيئة دولية أخرى، والتي تشارك إسرائيل في أنشطتها المختلفة، ولا علاقة للإمارات بها، باعتبار أن المنظمة هي منظمة دولية مستقلة، تعمل وفق القوانين والأنظمة والاعراف التي تحكم عملها.

إلاّ أن الأمر يتعدى ما سلف، والذي يُوحي بأن هناك علاقات حقيقية تسير بينهما على قدمٍ وساق، بدأت على مثل تلك الحجج والمبررات، وسواء في كيفية دخول الإسرائيليين إلى البلاد، أو بالنسبة إلى التبريرات العربية بشأنها، وإلاّ فلماذا تقوم الدول وخاصة إسرائيل، بالامتناع عن السماح لمناوئين لها، أو من لا تُوجد لهم علاقات معها من دخول البلاد؟ برغم ارتباطاتهم بنشاطات دولية وإنسانية.

كما أن، وبغض النظر عن التصريحات الإماراتية التي فاخرت بنجاحها في علاقاتها بإسرائيل، بما عجز عنه العرب، وكانت تلك النجاحات قد توضحت من خلال تبادل الزيارات الرسمية، وتبادل العلاقات التجارية، وغيرها من الأمور الطويلة والتي لا يُسعفنا المجال لذكرها، فإن مجرد السماح لإسرائيل بافتتاح ممثلية خاصة دائمة ومستقلة، يُثير العجب، وحتى لو اقتصر الأمر على ما تُدافع به الإمارات في هذه المسألة، فإن إسرائيل تعتبر فتح الممثلية في حدِ ذاته، اختراقاً سياسياً عميقاً، في المنطقة العربية، وخاصة الخليجية منها، باعتبارها تجيئ ضمن أهدافها الاستراتيجية، باتجاه ترويضها، ونسيانها الزمن الأول.

خانيونس/فلسطين

29/11/2015

 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top