موقع مخيم الرشيدية

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

رابط الموقع: http://racamp@live.com البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

محمد صالح - السفير

وضع اللقاء بين مدير فرع مخابرات الجنوب العميد خضر حمود ووفد من القيادة السياسية العليا للقوى والفصائل الفلسطينية في لبنان، النقاط على الحروف لجهة التنسيق الامني الفلسطيني في كل مخيمات لبنان.
شارك في الاجتماع، الذي عقد نهاية الاسبوع الماضي، في ثكنة الجيش اللبناني في صيدا، وخصص للبحث بالاوضاع الامنية في المخيمات ومسألة انتشار القوة الامنية في مخيمي برج البراجنة وشاتيلا في بيروت، قائد «الامن الوطني الفلسطيني» اللواء صبحي ابو عرب وقائد «القوة الامنية المشتركة» اللواء منير المقدح.
ونقل مصدر فلسطيني عن حمود دعوته الى ان يكون التعاطي بموضوع الامن اكثر جدية ومهنية لان الاوضاع تتطلب ذلك، مشدداً على أن المطلوب التنسيق التدريجي الامني والتواصل مع الجيش، وأن أي استثناء للجيش في هذا المجال يترتب عليه مخاطر كثيرة.
واشار المصدر الى ان اللقاء اعاد تاكيد ثوابت العمل الامني بين المخيمات والجيش اللبناني وفق قواعد اتفاق تعطي مساحة لتعزيز التعاون والتنسيق للحفاظ على امن واستقرار المخيمات، ومنع اية فتنة قد تستهدف المخيمات والساحة اللبنانية.
الى ذلك، ما زال التجاذب السياسي الفلسطيني بين فصائل «منظمة التحرير» وفصائل قوى «التحالف» على اشده بشان قيادة القوة الامنية لمخيمي شاتيلا وبرج البراجنة وعديدها، اضافة الى موضوع التمويل المالي.
وأشار قيادي فلسطيني بارز الى «ان الاجواء المحيطة بتشكيل القوة الامنية لمخيمات بيروت ما زالت تناقش هوية القيادة وتشكيل تلك القوة»، مشيرا الى ان «التحالف» يطالب بإصرار بتولي مهام ومسؤوليات رئيسية في قيادة القوة في مخيمات بيروت.
في هذه الاثناء، بدأت «طليعة» من القوة الامنية الفلسطينية المشتركة، بتنفيذ مهام حفظ الامن والاستقرار في مخيم شاتيلا في بيروت، بعد ايام قليلة على إنطلاقها في مخيم برج البراجنة على شكل دوريات ليلية وحواجز لاعطاء الثقة والاطمئان للاهالي الذين ابدوا ارتياحهم لهذه الخطوات الامنية.
واكد المقدح لـ «السفير» ان القوة الامنية المشتركة سيّرت دوريات داخل احياء شاتيلا في اطار خطة لحفظ الامن والإستقرار داخل المخيم، ووضعت حواجز ونقاطا ثابتة لتفتيش السيارات والدراجات النارية. ولفت النظر الى ان القوة بمشاركة الهيئات المدنية الفلسطينية، باشرت عملية احصاء السكان الجدد داخل المخيم وهوياتهم وفق استمارات اعدت خصيصا لهذه المسألة. كما شدد على ان دوريات القوة الامنية تجوب شوارع مخيم برج البراجنة، كما تم وضع نقاط ثابتة ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ مداخل المخيم الرئيسية والفرعية.
وكان وفد من حركة «حماس» في عين الحلوة برئاسة المسؤول السياسي للحركة في منطقة صيدا ابو احمد فضل، قد التقى المقدح وصدر عن اللقاء بيان اشار الى مباركة وتأييد الحركة لانتشار القوة الامنية في مخيمات بيروت.
كما عقد في مقر «قوات الامن الوطني» في عين الحلوة، اجتماع لاعضاء «اللجنة الامنية الفلسطينية العليا» في لبنان التابعة لمنظمة التحرير، بمشاركة ابو عرب، وجرى تقييم الاوضاع الامنية في المخيمات.

زار وفد من حركة المقاومة الاسلامية حماس برئاسة المسؤول السياسي للحركة الحاج ابو احمد فضل يرافقه الحاج ابو حسام زعيتر والحاج ابو وليد اسماعيل قائد الأمن الوطني في لبنان ورئيس اللجنه الامنيه الفلسطينيه العليا اللواء ابو عرب وقائد القوة الأمنية المشتركة اللواء منير المقدح وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطه وقائد ألقوة الأمنية في مخيم عين الحلوة العميد خالد الشايب .
وقد تم خلال الجوله استعراض كافة القضاياوالامور الأمنية والاجتماعية والحياتية والتربويه عموما وما يتعلق
بمخيم عين الحلوه خصوصا لجهة تثبيت الامن والاستقرار وتحصين الامن الاجتماعي وتفعيل العمل المشترك من خلال الأُطر المشتركه السياسية والأمنية والشعبيه والاجتماعيه والعمل الجماعي بوجه محاولات زج المخيمات في أتون ما يجري في المنطقة والحفاظ عليها كمحطات للعودة وان تكون جزءا من معركتنا ضد العدو الصهيوني حيث الوجهة الحقيقيه لابناء شعبنا الفلسطيني .
ووجهت التحية الى ابناء شعبنا الفلسطيني المنتفضين في فلسطين المحتله بوجه الغاصب الصهيوني وغطرسته .
وقد شكر الوفد الإخوة عَلى حسن الاستقبال والاستمرار في تعزيز التواصل والتشاور والعمل المشترك خدمة لابناء شعبنا.

زار أمين سر حركة "فتح" في الشمال ابو جهاد فياض برفقة وفد من قيادة المنطقة سعادة محافظ لبنان الشمالي القاضي رمزي نهرا يوم الاربعاء 2\12\2015.

وهنّأ فياض سعادة المحافظ بعيد استقلال لبنان وبتحرير الجنود اللبنانين الاسرى، وتمنّى الخير للبنان والاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية لأن لبنان المعافى والقوي قوة لفلسطين، وطمّأنه إلى استمرار انتفاضة القدس وتصاعدها حتى تحقيق اهداف شعب فلسطين  بدحر الاحتلال الصهيوني عن الارض الفلسطينية واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

وتباحث الطرفان في خدمات إنمائية لمخيم البداوي تشمل الكهرباء والطرقات والبنى التحتية، حيث بادر سعادة المحافظ الى الاتصال بالمعنيين وطلب منهم القيام والتنسيق بما يلزم لتخفيف معاناة اهالي المخيمات في الشمال.

وأعرب عن ترحيبه بالوفد واستمرار التواصل، وأكد الترحيب بالشعب الفلسطيني في لبنان اللاجئ اليه قسراً لحين عودتهم الى بلادهم فلسطين

حصل الدكتور الفلسطيني محمد محروس شُـــراب من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة على الميدالية الذهبية لأفضل بحث علمي على مستوى اليابان لسنة 2015 في مجال علاج الأورام بتقنية التبريد Low Temperature Medicine Cryosurgery" .

وهو أول مهندس يحصل على الميدالية الذهبية في المجال الطبي باليابان بالرغم من أنه ليس طبيبا.. ولكنه ابتكر طريقة طبية من خلال علم الهندسة الميكانيكية والانتقال الحراري".

ويُشار الى أن شُراب درس ماجستير الهندسة في الجامعة الأردنية ثم عاد إلى غزة وعمل بالجامعة الإسلامية ومن ثم حصل على منحة الدكتوراة من الحكومة اليابانية وأجرى البحث العلمي المذكور هناك بالتعاون مع شركة هيتاتشي اليابانية.

د. فايز أبو شمالة


في السنوات الأخيرة تكاثرت وسائل الإعلام التي تبذل جل طاقتها لتشويه الحقائق، وإرباك الوعي العربي؛ وذلك من خلال المعلومات المتناقضة والهجينة التي تهدف في المقاوم الأول إلى خلق حالة من الشك بقدرة العربي على تطوير قدراته، وتهدف في المقام الثاني إلى تبرير العجز العربي؛ وعدم قيام الأنظمة العربية بواجبها تجاه قضايا الأمة المصيرية،
هذا الضخ الإعلامي المشوه ليس جديداً على القضية الفلسطينية، فقبل عشرات السنين شوهت بعض وسائل الإعلام العالمية المرتبطة بالصهيونية صورة الفلسطيني، وادعت أنه باع أرضه لليهود، وقبض ثمنها مالاً، إنها الكذبة التي وجدت من يصدقها ويروج لها بشكل متعمد، حتى صار الفلسطيني من وجه نظر البعض لا يستحق الاحترام وغير جدير بالرحمة، وصار اليهودي إنسان لا يغتصب أرضاً للعرب، وإنما يحرر أرضه التي اشتراها بماله.
لقد اجتهد الفلسطينيون سنوات كثيرة كي يفندوا الكذبة، ويثبتوا بالأدلة والبراهين أن ممتلكات اليهود في فلسطين لم تكن تتجاوز نسبة 6% حين أعلن الصهاينة عن قيام دولتهم، وكان على الفلسطينيين بعد ذلك أن يؤكدوا انتمائهم لوطنهم مع حقهم في المقاومة ضد عدوهم الذي اغتصب أرضهم.
في برنامجه (هنا القاهرة) أفسح الإعلامي المصري عمرو أديب الفضاء العربي للكاتب المصري والروائي يوسف زيدان، لكي يقدم للمشاهد العربي لغة إعلامية جديدة لا تكتفي بالدعوة إلى السلام، والتعايش مع اليهود، ولا تبرر زيارة تواضروس للقدس، بل تجاوزت كل ما سبق، وعمدت إلى تشويه الحقائق التاريخية التي تربط بين مدينة القدس ومحيطها العربي، بل تبنى الكاتب المصري وجهة نظر الكاتب الصهيوني يوسف كيدار في هذا الشأن.
إن مكانة القدس في نفوس العرب والمسلمين لا ترتضي أن يكون الرد على عمرو أديب وضيفه يوسف زيدان من خلال مقال في صحيفة، أو من خلال ندوة ثقافية، أو من خلال اجتماع فصائلي يتخذ موقف ممن يشوه التاريخ، الرد على تدنيس المقدسات يجب أن يأتي من الرئاسة الفلسطينية، ومن خلال حكومة التوافق، ومن خلال قيادة منظمة التحرير التي لم يعد لها حق بالمطالبة بالقدس عاصمة لدولة فلسطين طالما بدأ الحديث عن أحقية اليهود في مدينتهم المقدسة كما قال الكاتب المصري يوسف زيدان عبر برنامج "هنا القاهرة".
على القيادة الفلسطينية ألا تتهاون في هذا المضمار، لأن التشكيك في عروبة القدس ينزع الدسم عن الحق الفلسطيني برمته، ويحرض ضد المدافعين عن المسجد الأقصى، وفي الوقت نفسه يبرر الجرائم الصهيونية التي ترتكب دفاعاً عن الحق اليهودي كما يدعي الكاتب.
إن العربي الذي يتشكك بعروبة القدس لا يختلف كثيراً عن جون كيري وزير خارجية أمريكا الذي أعطى لليهود الحق في قتل الأطفال الفلسطينيين بحجة الدفاع عن النفس.
ملاحظة: لقد رفض نتانياهو استقبال وزير خارجية بلجيكا لأنه دعم فكرة وسم منتجات المستوطنات المصدرة لأوروبا. لقد دافع نتانياهو عن الباطل بقوة، فهل يقدر زعماء العرب والفلسطينيين على اتخاذ موقف شبيه من هذا الموقف ضد أولئك الذين يتنكرون لحقوقهم؟.

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (51)

العدو ينسف ويدمر والأمة تبني وتعمر

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

إنه واجب الأمة العربية والإسلامية، والأمانة الملقاة على عاتقهم، وأمل الشعب الفلسطيني فيهم، فلا يقصروا فيه، ولا يتأخروا عنه، ولا يمتنعوا عن القيام به، فهو جهادٌ بالمال لا يقل عن الجهاد بالنفس، ولعله ضرورة أكبر حتى تستمر المقاومة ويتواصل الجهاد، وإنه من قبيل تبادل الأدوار وتوزيع المهام، كمن يقاتل على الجبهة في الصفوف الأمامية، وغيره خلف خطوط النار، أو يداوي الجراح ويسقي المصابين، أو يرعى الأهل ويبقي على بيوتهم مفتوحة، فالكل في مربع المقاومة وعلى أرض المعركة وفي سوح الجهاد، وعلى كلٍ القيام بواجبه، والنهوض بما يقوى عليه، والأداء بقدر الاستطاعة وحسب الحاجة، وكأننا جميعاً على ثغرٍ، وعلى الجميع أن يحمي الثغر الذي يقف فيه ويتواجد عليه، وألا يكون وجوده فيه ضعيفاً وأداؤه بسيطاً.

تضحيات الشعب الفلسطيني في انتفاضته الثالثة ليست فقط ما يربو على المائة وعشر شهداء، وما يزيد عن 13500 جريحاً، فهؤلاء وإن كانوا كثير وعددهم كبير، فإن الشعب الفلسطيني يحتسب شهداءه عند الله سبحانه وتعالى، ويرجو لهم الرحمة والمغفرة والقبول الحسن، والرضوان ونيل رضى الرحمن، ويسأله سبحانه الشفاء للجرحى والمعافاة الدائمة والعاجلة مما أصابهم، وهم يعلمون أن هذا هو حال الحرب وديدن القتال، والسابقون من الأمم أصابهم ما أصابنا، وحل بهم مثلما حل بنا، لكنهم يعرفون أن هذا هو الدرب، وأن ثمن عبوره واجتيازه دمٌ مهراقٌ وأرواحٌ نفيسةٌ عزيزةٌ تفقد.

لكن المصيبة الكبيرة والمعاناة الشديدة، والجرح المفتوح أبداً والألم الباقي دوماً، ذلك الذي يتمثل في هدم البيوت وتشريد المواطنين، وتخريب ممتلكات السكان، وتقويض ما بنوه على مدى عمرهم، وتبديد ما وفروه طوال حياتهم، إذ في دقائق معدوداتٍ لا أكثر تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي قرار سلطاته العسكرية، القاضية بهدم البيوت ونسفها على ما فيها من أثاثٍ ومتاعٍ، وملابسٍ وفراشٍ وبقايا طعام، ودفاتر وأوراق وكتب مدرسية، وألعاب أطفالٍ وعرائس بناتٍ، وذكريات عمرٍ  وحكايا الجدود والآباء.

مئات البيوت الفلسطينية اليوم مهددة بالنسف والتدمير، إنها سياسة حكومة نتنياهو المتشددة المتطرفة، التي أعلنت أنها ستكون أشد تطرفاً وأكثر قسوة، فقررت الضرب بيدٍ من حديدٍ على كل المتورطين في الانتفاضة، والمشاركين في فعالياتها، صغاراً كانوا أم كباراً، ورجالاً أو نساءً، فكانت سياسة هدم البيوت التي هي سياسة قديمة، تنفذها وتطبقها كل الحكومات الإسرائيلية السابقة، وتؤيدها محكمة الاحتلال الإسرائيلية العليا في مدينة القدس، التي اعتادت على تأييد قرارات الهدم، والمصادقة على مشارع النسف، عقاباً لذوي الاستشهاديين، وتأديباً لأسر منفذي عمليات الطعن والدهس والقنص.

وقد ظن نتنياهو أنه بقراره هذا مع جملة القرارات المتشددة الأخرى، أنه سيكون قادراً على كبح جماع الانتفاضة وإخماد فعالياتها، وإسكات أصوات المنادين بها والمؤيدين لها، علماً أن أغلب قرارات حكومته ردعيةٌ وزجرية، وهي أحد أشكال العقاب الجماعي، الذي يطال أسراً بأكملها، وقرىً وبلداتٍ ينتمي إليها المقاومون ويعيشون فيها، ولكنه رغم شدته يبدو مهزوزاً وخائفاً، ولا يدري أين ستذهب به هذه الانتفاضة.

بيت إبراهيم العكاري الذي نسف في مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة، ليس هو البيت الأول الذي يهدم، ولن يكون الأخير الذي ينسف، وهو كما لحق بمن سبقه من البيوت التي نسفت، سيكون أيضاً سابقاً لغيره، وممهداً لسواه، فهذه هي سياسة العدو وهذه طريقته في التعامل معنا، وهو لن يغير من نهجه، ولن يبدل في سياسته، فهذه حال المستكبرين في الأرض، الظالمين من البشر، المتعالين من الخلق، والمعتدين من الأمم، فما يقومون به ليس بالأمر المستغرب عنهم، ولا المستنكر فيهم، ولكن ما أصاب غيرهم من المستعمرين سيصيبهم، فما بقي في الأرض مستعمرٌ، ولا غلب محتلٌ أمةً، وكما انتصر المقاومون الأولون على البغاة العتاة المحتلين لأرضهم، فإن مقاومتنا ستنتصر، وشعبنا سيغلب، وسيعود إلى طنه ودياره، عزيزاً كما كان، وأبياً كما يريد أن يكون.

هدم البيوت موجعٌ ومؤلم، وقاهرٌ ومؤذي، ولا عيب إن شكونا منه وعبرنا عن إحساسنا بالأسى بسببه، فالتشرد صعب، واللجوء مذل، والمبيت في العراء مهينٌ، فهل يقبل العرب والمسلمون على الفلسطينيين هذا الضيم والألم، وهذا الشظف والحرمان، وهل يحققوا للعدو ما يريد منا وما يأمل من سياسته معنا، وهو الذي بدا اليوم فرحاً وهو يهدم بيت الشهيد العكاري، وقد صور عملية النسف من الجو، ومن مكان ارتكابه لجريمته، ونشر صور النسف وكأنه يهدي فرحة التدمير إلى شعبه، ويشرب نخب النسف مع مستوطنيه، في الوقت الذي يقول فيه للفلسطينيين والعرب أنظروا ماذا فعلنا بكم وفي بيوتكم، فقد خربناها بأيدينا، ودمرناها بآلياتنا، ولم نبق لكم فيها على شئٍ، فلا سقف ولا جدران، ولا أبواب ولا نوافذ، ولا شئ من أثاثكم بقي ولا ذكرياتٍ لكم فيها تركنا، فهل تتعظون مما نفعل، وتتعلمون مما نعمل.

هذه هو لسان العدو الفرح المختال المزهو المغرور، الذي يرقص على جراحنا ويغني، ويقف على ركام بيوتنا ويتصور، فهل نتركه يتيه ويفرح، ويغني بما يرتكب ويصدح، أم نغيظه ونكيده، ونرد كيده إلى نحره، ونقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني الذي يهدم بيته، ويدمر مسكنه، ونمد له يد العون والمساعدة، فنبني ما هدم العدوان، ونصلح ما أفسد الاحتلال، ونجعل من الحجر سكناً للرجال، وموئلاً للأبطال الذين لا يطالبون العرب والمسلمين بأكثر من دعم صمودهم، وتثبيت وجودهم، وإعلاء راية حقهم، وترسيخ جذورهم في الأرض، لأنهم الصبغة والهوية، والعنوان والجوهر.

الاتحاد العام للمرأة الفلسطينيه يترجم برامج أجندته بالنزول إلى ميـدان العمل ، وتطبيقها بالإحتكاك مع الفئات المستهدفه ، وبالسياق أياه يقـوم الاتحاد في محافظة قلقيليه بالوطن ، بمتابعة برنامجه التربوي للعام الماضي مع الطلبة في مدارسهم ، ومـؤخـرا قام ذوي الأختصاص بتقديم حصة توعويـة للطلاب في "مـدرسـة بنات جيـوس "حول أهمية وضروره مقاطعة البضائع الاسرائيليه " ، كونه واجب وطني ، وخلالها تم توضيح مدى خطورة عـدم مقاطعة البضائع على أبناء شعبنا الفلسطيني.

هنأ ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية لبنان الشقيق الرسمي والشعبي بالافراج عن العسكريين المحررين .

واضاف ابو يوسف اننا في جبهة التحرير الفلسطينية إذ نشارك لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وعائلات العسكريين  الفرح بتحرير أبنائهم ، ونهنى القوى الأمنية والعسكرية على هذا الانجاز المهم، ونخص بالتهنئة والتحية والتقدير، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الذي تابع كل تفاصيل هذه العملية ، وقادها بحكمة وصبر واقدام، رغم كل العراقيل والمعوقات والشروط التعجيزية والابتزازية التي وضعت من قبل المجموعات الارهابية.

وقال بأن شعبنا الفلسطيني في لبنان وفي الوطن المحتل، يشارك الاشقاء اللبنانيين فرحتهم، بعودة أبنائهم المخطوفين، وهو يتطلع الى هذا الانجاز لإنجاح مسيرة الحوار الوطني الجارية بين الاشقاء اللبنانيين،والخروج من الأزمة الداخلية الراهنة،وتوحيد الصف في مواجهة كل المؤامرات والمشاريع التي تستهدف لبنان.

ووصف اليوسف اطلاق سراح العسكريين بانه إنجاز كبير ، متمنيا اطلاق سراح جميع العسكريين المختطفين الباقين ، لافتا ان شعبنا الفلسطيني يتطلع الى اطلاق سرح الاسرى والاسيرات  من سجون الاحتلال الصهيوني الذين يتعرضون لكل صنوف التعذيب والاذلال وخاصة الاسرى القدامى والمرضى والنساء والاطفال والافراج عن جثامين الشهداء جميعا .

وشدد اليوسف على الموقف الفلسطيني الداعم لسيادة وأمن لبنان وشعبه ومقاومته الباسلة التي هزمت الاحتلال الصهيوني ، مؤكدا ان مسيرة الآمال والآلام ، هي مسيرة طويلة ورحلة شاقة وغنية بالدروس والإستخلاصات والعِبر ، وهذا يتطلب منا مواجهة كافة المشاريع المعادية التي تستهدف فلسطين والمنطقة.

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top