موقع مخيم الرشيدية

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

رابط الموقع: http://racamp@live.com البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اهمية العمل الجماعي واساليب القيادة عنوان محوري الورشة التدريبية التي اقامتها المؤسسات الحركية بدعوة من المكتب الطلابي لشعبة الرشيدية.قدم الورشة الاستاذ نادر سعيد مسؤول المؤسسات الحركية في منطقة صور وباشراف الاستاذ محمود الزيني امين سر المكتب الطلابي في شعبة الرشيدية استكمالا لورش تأهيل الكادر الشبابي. وذلك في مكتبة هاني القدومي مخيم الرشيدية عصر يوم الاحد 29-11-2015.

12278863_912085638846976_636633542494674586_n.JPG

12295432_912085988846941_7665222900780440477_n.JPG

12295493_912086082180265_5736536123412523473_n.JPG

12299214_912085768846963_6017933328500455749_n.JPG

12299286_912085832180290_2295328082821831921_n.JPG

12299345_912085938846946_9087555273112843735_n.JPG

12299379_912085855513621_8959126086351719934_n.JPG

12308227_912086162180257_626479660147047204_n.JPG

12313651_912085618846978_3651750843721565131_n.JPG

12313982_912085675513639_1526598779232422883_n.JPG

12313997_912086018846938_7443921500518353319_n.JPG

12316610_912085815513625_7996254660601372675_n.JPG

شناعة حاضر في مخيم البص

لبنان -مخيم البص- هيئة التوجيه السياسي والمعنوي مدرسة الشهيد ياسر عرفات لإعداد الكادر ومنطقة عمار بن ياسر .
أقاموا ندوة سياسية عن الهبة الجماهيرية في فلسطين حاضر فيها الحاج رفعت شناعة امين سر إقليم حركة فتح في لبنان ومفوض الاعلام والثقافة بحضور الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واعضاء الإقليم والمنطقه والشعب التنظيميه والكادرات العسكرية واخوات من مكتب المراة الحركي والحاج مصطفى شعيتلي والمختار رضا عون وجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني .
ولقد تم شرح مفصل عن الهبة الجماهيرية التي نتمنى أن تصل إلى انتفاضة فلسطينيه وهي خطوة مهمة يقوم بها شعبنا لكي يدحر الاحتلال الصهيوني البغيض عن ارضنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها وهذا يحتاج إلى وحدة وطنية فلسطينية.

11200772_924675000957571_5130706444252021895_n.JPG

12241328_924675090957562_6360743092562037464_n.JPG

عقد قطاع الثانويات في الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين ورشة عمل معرفية بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية في بيروت.

اكثر من عشرين طالب من الفاعلين في القطاع بالرابطة حضروا ورشة العمل التي افتتاحها نائب المدير العام للمؤسسة الاستاذ زيدان وتحدث فيها مدير قسم الابحاث والمعلومات الاستاذ هشام يعقوب.

الورشة تضيئ على القدس من جوانب عدة ابرزها حال الاقصى والمقدسات والمخططات التي يتعرض لها والواجب في حمايته ايضا انتفاضة القدس وطبيعتها ومستقبلها ودورها وأهميتها وكذلك اثر الحركة الإسلامية في 48 وشيخها والضغوط التي تتعرض لها لمنعها من القيام بواجبها في حماية القدس المدينه والمقدسات فيها.

الورشة تأتي في سياق الورش المتوالية في قطاع الثانويات لتعزيز دوره الطلابي والوطني والاسلامي.

د. عادل محمد عايش الأسطل

فخر إسرائيل غالباً ما يأتي من اتجاه الدول العربيّة الشقيقة والمؤيّدة للقضية الفلسطينية، وسواء كان بالنسبة لممارساتها الاحتلالية على الأرض، أو بالنسبة حتى لأعمالها العسكرية ضد الفلسطينيين وبالذات ضد حركات المقاومة، أو بالنسبة لمساندتها في المحافل الدولية وسواء كانت بقصدٍ وبغير قصد.

فمجرّد السكوت أو التراخي من الدول العربية باتجاه ممارسات إسرائيل الاحتلالية، كالتضييق على الفلسطينيين وإقامة المستوطنات ومصادرة الأراضي وهدم المنازل العربية، كما هو حاصل منذ الماضي وإلى الآن، هو لدى إسرائيل مثيراً للفخر، والتنديد الخجول، خلال وبعد العدوانات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، كما حدث في كل جائحة عدوانية، يُعتبر أيضاً مثاراً للفخر.

كما أن التصويت في الأمم المتحدة أو الامتناع عنه لصالح إسرائيل، مثلما قامت مصر بالتصويت إلى جانبها في الأمم المتحدة، وامتناع دول عربية أخرى، أواخر أكتوبر الماضي، في شأن حصولها على عضوية كاملة في لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، يعتبر مُثيراً أيضاً للفخر الإسرائيلي.

ويأتي الفخر الأعظم، من ناحية تواجد علاقات حميمية مع بعض الدول العربية، باعتبارها قمّة الأماني الإسرائيلية، بشكلٍ لم تستطع إسرائيل التكاسل عن إبرازه والإعلان به، حتى برغم اشتراطات تلك الدول، بأن تظل تلك العلاقات، ضمن الإطارات السرّية، ودون الجهر بها، من أجل ضمان استمرارها وللحفاظ على تألّقها.

ففي كل مرة، وسواء عن طريق الجهات الرسمية الإسرائيلية، أو عن طريق وسائلها الإعلامية، أو بطريق الصدفة، نستمع إلى علاقات حميمية متلاحقة، والتي تفوق بكثير العلاقات الثنائية المتبادلة مع بعضها البعض، هذا في حال لم تكن بينها صراعات محتدمة، وكانت تلك الدول التي تُشير إليها الجهات – الإسرائيلية-، تكتفي بنفي تلك الأنباء، أو تقوم بالامتناع عن التعليق عليها.

خلال اليومين الفائتين، طالعتنا الأنباء، بأن إسرائيل خلال أسابيع قليلة، ستقوم بافتتاح ممثلية ديبلوماسية رسمية (علنية) تابعة للوكالة الأممية للطاقة المتجددة (IRENA)، في دولة الإمارات العربية، وتحديداً في إمارة أبو ظبي، وبتعيين الديبلوماسي "رامي هاتان"، ليكون رئيساً لها، وذلك في أعقاب الاتفاق، الذي تم بين مدير مكتب الخارجية الإسرائيلية "دوري غولد"، مع مدير الوكالة د/"عنان أمين"، وذلك خلال زيارته السرّية التي قام بها "غولد" للعاصمة الإماراتية، حيث شارك في مؤتمر الوكالة، الذي عقد دورته العاشرة يومي 24 و25 نوفمبر الحالي.

كانت إسرائيل قد أعربت عن غبطتها، باعتبارها ستكون الدولة الوحيدة من بين 145 دولة المنتمية لتلك المنظمة، التي سيكون لها الحق بامتلاك ممثلية (مستقلّة) تابعة للوكالة في الإمارات، خاصة وأنها جاءت بناءً على تطورات إيجابية بشأن العلاقات المتبادلة، ولاشتمالها على اشتراطات إسرائيلية سابقة، بشأن الدعم الإسرائيلي للإمارات ضد ألمانيا في منافستها على الفوز بمقر الوكالة خلال 2009، والتي تُفيد بأن لا تقوم الإمارات بعرقلة النشاطات الإسرائيلية ضمن الوكالة، بمعزل عن الواقع السياسي.

وبرغم الردود الإماراتية ضد هذه المسألة، والتي تُوحي بأن لا تغيير على العلاقات المتصلة بإسرائيل، وأن المسألة تدخل في نطاق التنسيق مع (IRENA)، كما هو الحال مع أي هيئة دولية أخرى، والتي تشارك إسرائيل في أنشطتها المختلفة، ولا علاقة للإمارات بها، باعتبار أن المنظمة هي منظمة دولية مستقلة، تعمل وفق القوانين والأنظمة والاعراف التي تحكم عملها.

إلاّ أن الأمر يتعدى ما سلف، والذي يُوحي بأن هناك علاقات حقيقية تسير بينهما على قدمٍ وساق، بدأت على مثل تلك الحجج والمبررات، وسواء في كيفية دخول الإسرائيليين إلى البلاد، أو بالنسبة إلى التبريرات العربية بشأنها، وإلاّ فلماذا تقوم الدول وخاصة إسرائيل، بالامتناع عن السماح لمناوئين لها، أو من لا تُوجد لهم علاقات معها من دخول البلاد؟ برغم ارتباطاتهم بنشاطات دولية وإنسانية.

كما أن، وبغض النظر عن التصريحات الإماراتية التي فاخرت بنجاحها في علاقاتها بإسرائيل، بما عجز عنه العرب، وكانت تلك النجاحات قد توضحت من خلال تبادل الزيارات الرسمية، وتبادل العلاقات التجارية، وغيرها من الأمور الطويلة والتي لا يُسعفنا المجال لذكرها، فإن مجرد السماح لإسرائيل بافتتاح ممثلية خاصة دائمة ومستقلة، يُثير العجب، وحتى لو اقتصر الأمر على ما تُدافع به الإمارات في هذه المسألة، فإن إسرائيل تعتبر فتح الممثلية في حدِ ذاته، اختراقاً سياسياً عميقاً، في المنطقة العربية، وخاصة الخليجية منها، باعتبارها تجيئ ضمن أهدافها الاستراتيجية، باتجاه ترويضها، ونسيانها الزمن الأول.

خانيونس/فلسطين

29/11/2015

 

بقلم / عباس الجمعة

لم يكن التاسع والعشرون من تشرين الثاني عام 1977 ، يوماً لتضامن الفلسطينيين مع أنفسهم وقضيتهم، بل ان هذا اليوم اصبح يشكل بالنسبة الى شعوب العالم يوما للتضامن مع كفاح شعب فلسطين من أجل الحرية والاستقلال والعودة ، مما يتطلب استثمار هذه المناسبة لرفع الصوت عاليا بمواجهة القوى التي لعبت دورا في صدور قرار التقسيم وضياع فلسطين واستجلاب الصهاينة المستعمرين ، والعمل بأصرار على رفضه والمثابرة بما يقدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات تؤكد أنه صاحب الحق وأن العودة الى الوراء هي ضرب من المستحيل .

واليوم تؤكد الانتفاضة الفلسطينية بتصاعدها واستمراها بانها تشكل بوصلة حقيقية من مسيرة كفاحنا الوطني على طريق حرية وعودة واستقلال الشعب الفلسطيني، ولهذا نطالب الفصائل والقوى والمؤسسات الرسمية والشعبية الفلسطينية، إلى بذل الجهود الموحدة لتوسيع وتعميق أشكال وحالة التضامن الدولي مع الانتفاضة القائمة ومع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية من خلال صوغ استراتيجية موحدة تعمل على معاقبة مجرمي الحرب الصهاينة، وتوسيع مظاهر مقاطعة الكيان الصهيوني، وتوسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والضغط من أجل تنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالحقوق الفلسطينية، وكذلك تجسيد أكبر درجات التضامن من خلال التحرك والتواصل مع شعوب العالم وحركاتها واحزابها التقدمية ، والعمل من اجل إنهاء الانقسام وطي صفحته السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني، ومغادرة كل أوهام المراهنة على إمكانية تحقيق تسوية سياسية "عادلة" مع دولة الاحتلال الصهيوني، لأن العدالة الحقيقية بالنسبة لنا هي إنهاء الاحتلال عن أرضنا كاملة، وأن ينعم شعبنا كباقي شعوب المعمورة، بالحرية وتقرير المصير والأمن والأمان والعيش الكريم على أرض وطنه الفلسطيني.

ومن هنا نرى ان الانتفاضة الثالثة تجاوزت حالة الجدل لجهة وصفها او عفويتها ومحاولات تسقيفها الزمني والسياسي من خلال استمرارها وشعاراتها لتؤكد انها عصية عن الكسر والاجهاض ، وهي تتطلع الى توفير عناصر وعوامل الديمومة لتفتح افاق لتطورها مستفيدة من تجارب ودروس الانتفاضات السابقة وهي تقدم نموذجاً يحتذى به ، وجيلاً جديدا من شابات وشباب فلسطين يقدمون ارواحهم فداء لفلسطين رغم اختلال موازين القوى والظروف المجافية التي تحيط بالانتفاضة بشكل خاص والقضية الفلسطينية بشكل عام .

ان استعداد الشباب الفلسطيني للتحدي والمواجهة لا تعفي اي فصيل وحزب من مسؤولياته الوطنية والتاريخية لجهة ضرورة توفير المرتكزات الوحدوية السياسية والتنظيمية والكفاحية والاقتصادية للانتفاضة والمنتفضين لقطع الطريق أمام محاولات اختراق الانتفاضة من الداخل والخارج ،الهادفة لاجهاضها ومنعها من تحقيق اهدافها المعلنة ، وهذا يستدعي الحفاظ على الطابع الشعبي للانتفاضة كخيار وضرورة لتشمل عموم الشعب الفلسطيني من خلال رسم رؤية نضالية تتناغم مع مجرى الانتفاضة ومواقف تؤدي بالنهاية لزوال الاحتلال ورحيل المستوطنين وتفكيك المستوطنات واستحالة التعايش مع الجدار والاستيطان والاحتلال .

نعم الشعب الفلسطيني يحتاج في اليوم العالمي للتضامن، الى استثمار هذه المناسبة والعمل على تحويلها الى فرصة يستطيع من خلالها ان يقدم للعالم قضيته العادلة وتوضيح ما جرى من مراحل لعبت دورا في صدور قرار التقسيم وضياع الارض وقتل وتهجير السكان واستجلاب ملايين الصهاينة من مختلف بقاع الدنيا ليحلوا مكان الشعب الفلسطيني في فلسطين، حيث تفوقت حينها قوة الاحتلال وحلفاء الاحتلال على قوة الحق، ونحن على ثقة بان شعوب العالم وبرلماناتها تتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يحقق النجاحات تلو النجاحات وعلى المستوى العالمي، وما العزلة الدولية التي يعيشها الاحتلال الصهيوني في الوقت الحالي، الا نتيجة لهذا التضامن وادراك المجتمع الدولي لحقيقة الاحتلال، وما الوعي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ومعه اصدقاء من مختلف الجنسيات والاعراق والديانات الا نتيجة لذلك التضامن، في المقابل باتت الامم المتحدة تدرك ان العودة الى الوراء والاستفراد بالحق الفلسطيني ضربا من المستحيل، وكما تريد الشعوب الاخرى فان الشعب الفلسطيني ايضا يريد، زوال الاحتلال .

امام كل ذلك نقول كثيرة هي المعاني التي تجسدها مناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، وهو يجسد صورة بطولية في تمسكه بأرضه، عنوانها التضحية مستفيدا من الثورات المتعاقبة والانتفاضات، مؤكدا بذلك بأن لا حلّ شامل ونهائي للقضية الفلسطينية يمكن أن ينجح ويكون قابلاً للحياة، إذا لم يأخذ بعين الاعتبار حق عودة اللاجئين إلى بيوتهم وقراهم ومدنهم وأملاكهم وفق القرار الاممي 194، وكل ذلك يتطلب حماية المشروع الوطني والحفاظ على دور منظمة التحرير باعتبارها مرجعية وطنية عامة، ومعبّر عن وحدة الشعب الفلسطيني على الرغم من توزعه ما بين أراضي 1948، والضفة وغزة والشتات، وعلى الرغم من خصوصيات كل تجمع من هذه التجمعات، والتمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة في حق العودة، وتقرير المصير، والدولة المستقلة، وعاصمتها القدس، هذا بالمعنى المرحلي، أما بالمعنى الاستراتيجي فنريد أن تقوم دولة فلسطين الديمقراطية التي تتضمن حقوقا متساوية للجميع.

ان ما يجري في المنطقة من هجمة امبريالية استعمارية صهيونية تسعى إلى تنفيذ مخطط تقسيم الدول وغيرها إلى كيانات سياسية طائفية وأثنية ومذهبية بدعم للقوى الإرهابية التكفيرية واتباعهم وتزويدهم بالسلاح والمال ومستلزمات الإجرام من قبل الحلف الامبريالي الأميركي ، بهدف ضرب قوى المقاومة نتيجة مواقفهم المشرفة تجاه القضية الفلسطينية ولثنيهم عن دعم للحقوق والثوابت العربية، يتطلب من الشعوب العربية وقواها القومية والديمقراطية والتفدمية على وجه الخصوص، التحرك باتجاه الوقوف الى جانب فلسطين باعتبارها القضية المركزية، والى تعزيز وحدة القوى في بوتقة مقاومة عربية شاملة للمشاريع العدوانية الامبريالية، والمشاريع الارهابية الرديفة لها التي تسعى لتفتيت العالم العربي الى دويلات طائفية ومذهبية واثنية تبرر وجود الكيان الاسرائيلي ومطامحه التوسعية ودوره كقاعدة متقدمة للامبريالية ولارهاب الدولة في العالم العربي ، ونحن على يقين بان صمود الشعوب العربية وقواها الحية ومقاومتها هو انتصار للمقاومة لفلسطين وشعبها ودفاع عن القضية الفلسطينية.

ونحن اليوم نتطلع ان يشكل يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني زاوية معاكسة تماماً، وهي اولا مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة القيام بمسؤولياتها، عبر تطبيق قراراتها، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا ، من أجل إنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة التي نصت عليها هذه القرارات ، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام الكارثي، ورسم استراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال بمواجهة الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني، والتوجه الجاد ودون تردد إلى مؤسسات الأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي، ومطالبة محكمة الجنايات الدولية البدء بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته، واتخاذ الإجراءات الجدية لتطوير مقاطعة الاحتلال ومنتجاته وبخاصة منتجات المستوطنات، التي نطالب العالم بمقاطعتها، ووقف التنسيق الأمني المشين.

ختاما: لا بد من القول ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه غير المنقوصة، واستمرار انتفاضته الباسلة ومقاومته بمواجهة الاحتلال ، وهو يتطلع الى تحشيد أوسع جبهة تضامن شعبي عربي وعالمي مع كفاح الشعب الفلسطيني، ومع الأسرى والمعتقلين الصامدين الصابرين في السجون الصهيونية، وعوائل الشهداء.. شهداء المقاومة والانتفاضة، لان شعبنا الفلسطيني يتطلع إلى فجر الحرية والاستقلال بمزيداً من الصبر والثبات والصمود، ومزيداً من العمل والنضال والوحدة الوطنية، فقضيتنا عادلة وستنتصر مهما طال الزمان وعظمت التضحيات.

كاتب سياسي

كرمت خلاله عائلة الشهيد سهيل خزاعي

أقامت جبهة التحرير الفلسطينية في مخيم جرمانا مهرجانا تأبينيا حاشدا بمناسبة مرور اربعين يوما على استشهاد الرفيق سهيل يوسف خزاعي عضو قيادة منطقة جرمانا والحسينية والتي اغتالته يد الغدر اثناء قيامه بعمله من اجل قوت عائلته واطفاله،وقد ابتدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء سوريا وفلسطين والنشيدين العربي السوري والفلسطيني وآيات من ذكر الله الحكيم.

وقد القيت كلمات بهذه المناسبة كلا من حزب البعث العربي الاشتراكي وفصائل الثورة الفلسطينية وآل الشهيد، وقد القى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية الرفيق محمد علي اسماعيل عضو قيادة اقليم سوريا،حيث اشادت جميع الكلمات بمناقب الشهيد واخلاصه وتفانيه في صفوف الجبهة وخدمة ابناء شعبه في مخيم جرمانا،كما وجه المتحدثون التحية باسم مخيم جرمانا الى شعبنا الفلسطيني في الداخل على هبتهم العارمة ضد العدو الصهيوني،و قد اكدت الكلمات على وقوف الشعب الفلسطيني مع سوريا ضد كل المحاولات التى تهدف الى تفتيت وحدتها وتقسيمها وتدمير مقدراتها خدمة للعدو الصهيوني، كما اكد المتحدثون على تصميم ابناء مخيم جرمانا مخيم الشهداء على مواصلة النضال حتى تحقيق اهداف شعبنا الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال

وتقدم الرفيق تيسير ابو بكر عضو المكتب السياسي ومسؤول اقليم سوريا في جبهة التحرير الفلسطينية بكلمة متقدماً بالشكر للعائلة الشهيد سهيل يوسف خزاعي على حسن استقبالها واثني فيها على الدور الوطني لعائلة خزاعي ، وقال نحن نعهد عائلة خزاعي عائلة المناضلين التي ادت دوراً وطنياً مقاوماً في كافة المراحل و ليس غريبا عليها ما قامت به من استضافة و تجسيد التألف و التأخي.

وشدد ابو بكر بأن الوفاء لدماء الشهداء وعذابات الجرحى والأسرى والمضي قدما لتحرير كل تراب فلسطين , وهذا يتطلب منا رص الصفوف وإنهاء الانقسام البغيض للتصدي وإفشال المؤامرة الصهيونية التي باتت تستهدف بشراسة كل شيء في فلسطين والمنطقة بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية.

وفي نهاية الاحتفال قدم الرفيق تيسير ابو بكر والرفاق في قيادة اقليم سوريا وقيادة منطقة جرمانا درع الجبهة تقديرا من قيادة جبهة التحرير الفلسطينية وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف للعائلة الشهيد و دورها الوطني.

في 29 / 11 / 2015

 

 

تضامنا مع انتفاضة القدس ورفضا لقرار التقسيم وتحت شعار ( لن تهزم ما دمت تقاوم )اقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية - فرع لبنان حملة العلم الفلسطيني بالتنسيق مع منظمة الشبيبة الفلسطينية و كشافة بيت المقدس حيث تجمع عدد من الشبان والفتيان على مدخل المخيم وتم رفع وتوزيع  الاعلام الفلسطينية على السيارات والماره وتلزيق بوسترات على مداخل المخيم . وبالمقابل تم الترحيب من الاهالي  بهذه الخطوة وخصوصا وانها تاتي في ظل الانتفاضة المجيدة التي يتقدمها الشباب والشابات رفضا للممارسات الاسرائلية بحق الشعب الفلسطيني.

جمال ايوب

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1977م تبنيها يوم التاسع والعشرين من شهر نوفمبر من كل عام، يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، لتأكيد الالتزام بقرارت الشرعية الدولية، خاصة الفقرتين 1و2 من القرار 3236 اللتين تنصان على ما يلي:
تؤكد الجمعية العامة حقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين، غير القابلة للتصرف وخصوصا حقه في تقرير مصيره من دون تدخل خارجي والحق في الاستقلال والسيادة الوطنية وتؤكد أيضا حق الفلسطينيين غير القابل للتصرف، في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها واقتلعوا منها وتطالب بإعادتهم إليها.
يأتي الاحتفال في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام، في ظل استمرار دولة الاحتلال بعدوانها السافر على الشعب العربي الفلسطيني بكل أشكاله من قتل وتهجير ومصادرة أراض وتقطيع أوصال واعتقالات يومية واجتياحات واستكمال بناء جدار الفصل العنصري ومصادرة ألف ومائة دونم من محيط أراضي القدس الشرقية بهدف تهويد المدينة المقدسة.
وفي هذا اليوم المخصص للتضامن العالمي مع شعبنا العربي الفلسطيني يجب تأكيد النقاط المهمة التالية:
1 ــ دعم مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
2 ــ لا تتجسد الدولة وتكتمل من دون المشاركة الفاعلة والفعالة لكل أطر وفعاليات ومنظمات وفصائل شعبنا الفلسطيني داخل الوطن وخارجه بما يضمن صيانة وحدتنا الوطنية في إطار الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الرأي والتعبير استنادا إلى نظام ودستور يؤمنان سيادة القانون والقضاء المستقل.
3 ــ حاجتنا ملحة على أرض الوطن وخارجه إلى اعتماد ميثاق شرف فلسطيني يحرم ويجرم الاحتكام إلى السلاح لحل الخلافات، ولابد لهذا الميثاق من أساس يجمع كل الأطراف وتكون نقاط الإجماع فيه مدخلا للحوار الوطني.
4 ــ التمسك بالثوابت في قضايا الوضع النهائي، وفي مقدمتها قضايا القدس وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين حسب القرار الأممي رقم .194
5 ــ إزالة المستوطنات باعتبارها غير شرعية وعقبة في طريق السلام.
6 ــ الانسحاب الكامل الشامل لقوات الاحتلال من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس .
7 ــ تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وبعيدا عن التبعية والتوجيه من جهات أو قوى خارجية، فلقد جسدت منظمة التحرير الفلسطينية الوحدة الوطنية الفلسطينية لأكثر من أربعة عقود، وحافظت عبر مجلسها الوطني الفلسطيني على تجميع كل طاقات شعبنا وفعالياته جنبا إلى جنب مع الفصائل المقاتلة.
8 ــ الوحدة الوطنية هي الضرورة الحتمية، الأمر الذي يتطلب الآن وأكثر من أي وقت مضى إجراء حوار وطني شامل ومعمق بين جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي من أجل استعادة الوحدة واللحمة لجناحي الوطن الضفة وغزة.
9 ــ التمسك باستمرار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني والتمسك الثابت بوحدة الشعب في الوطن وفي كل مناطق الشتات، والمحافظة على هويته العربية الفلسطينية.
10 ــ التمسك بالخيار القومي وبكل ما يتطلبه تحقيق شعار فلسطين طريق الوحدة، وتحرير أي جزء من الاراضي الفلسطينية يشكل سدا مانعا لاندفاع الغزو الصهيوني للعالم العربي بأشكاله المختلفة العسكرية والاقتصادية والثقافية والحضارية حيث يشكل شعب فلسطين طليعة الأمة العربية في هذه المواجهة الشرسة، التي لا يمكن خوضها من دون وحدة الموقف العربي.

 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top