موقع مخيم الرشيدية

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

رابط الموقع: http://racamp@live.com البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (47)

تصدعات في القيادة وبلبلة في الشارع الإسرائيلي

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

يخطئ من يظن أن العدو الإسرائيلي مرتاحٌ وغير قلقٍ، وأنه لا يواجه خطراً حقيقياً ولا مأزقاً حرجاً، وأن العمليات التي يتعرض إليها كل يومٍ لا تؤثر فيه ولا تهز كيانه، ولا تضعف قوته ولا تشتت صفه، ولا تصدع جبهته، وأنه على العكس من ذلك، يقتل كل يومٍ عدداً من الفلسطينيين الشبان، ويطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بحقه في الدفاع عن نفسه، ويدفعهم لوصف عمليات المقاومة الفلسطينية بأنها عملياتٌ إرهابية.

يبدو العدو كأنه يريد أن يخرج من هذه المعركة "الانتفاضة" منتصراً، فمن جانبٍ يقتل فلسطينيين ويضيق عليهم، ويدفعهم إلى مربعات اليأس والقنوط، ومن جانبٍ آخر يكسب الرأي العام الدولي الذي يجيز له استخدام القوة لصد العنف والإرهاب التي يتعرض له ومواطنوه، ويأخذ على ذلك مكافأة وتقديراً دولياً، عندما يعطونه الحق بقمع الفلسطينيين وقتلهم.

لكن الحقيقة التي لا يقوى العدو على إخفائها، ولا يستطيع إنكارها، مهما بلغت درجة المكابرة عنده، وحالة التبجح والعناد التي يعيشها، إذ تفضحه الصورة وتكشف عن حقيقته التقارير المنقولة من شوارعه، أن مستوطنيه صاروا خائفين وقلقين، وأنهم لم يعودوا يشعرون بالسلامة والأمان رغم المسدسات التي يحملون، والشرعية التي منحوها بالقتل والتصفية، ومظاهر الاحتفال التي تصاحب كل جريمةٍ يرتكبونها، وكل اعتداءٍ ينفذونه، ومحاولاتهم إغلاق الشوارع، والاعتداء على البيوت واحتلالها طرد سكانها، وغير ذلك من مظاهر استعراض القوة، والتباهي بالسيطرة والتفوق والهيمنة.

ما يقوم به الجيش والشرطة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية لا يصنف ضمن الأنشطة العامة والمهام الاعتيادية لجيش الاحتلال، ولا يستطيع رئيس أركانه ولا هيئة ضباطه الكبار وصف عمليات الانتشار الواسع لجيشهم، ومواجهاتهم اليومية مع الفلسطينيين في كل المدن والبلدات الفلسطينية، وما يتعرضون له من احتمالات الطعن والدهس المفاجئ، بأنها أنشطة اعتيادية تأتي ضمن البرامج والدورات التي يتدرب ويتأهل عليها عديد الجيش، بل إن الكثير من الأطباء النفسيين والمشرفين الاجتماعيين في الجيش، وكلهم من الضباط المختصين علمياً في هذه المجالات، يرون أن ما يتعرض له الجنود شيءٌ خطيرٌ للغاية، ولا يستطيع الجندي أن يتعايش أو يتكيف مع هذه الأخطار، فالهجوم بالسكاكين والأدوات الحادة شيءٌ مرعبٌ ومخيف، ويترك في النفس أثراً سلبياً يصعب نسيانه، كما يصعب تخيله وتحمله، فضلاً عن أن عائلات الجنود والعناصر الأمنية يبدون خوفاً أكثر من الجنود، ويرفضون أن يكون مصير أبنائهم القتل بالسكين.

يرى فريقٌ من الضباط أن المواجهة مع الفلسطينيين لا تقوم على أساسٍ من التفوق والسيطرة، إذ أن القوة لا تحمي، والاستعدادات الهائلة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية لا تجلب الأمن، ولا تحقق السلامة، بدليل أن العمليات نفسها تتكرر كل يومٍ في الأماكن نفسها أو في أماكن ومناطق جديدة، والمنفذون قد يقتلون أو يعتقلون ولكن غيرهم يحل مكانهم بسرعةٍ، وتكون الدوافع عند المنفذين الجدد أقوى، والعزيمة أكبر، والرغبة في الانتقام والثأر أكثر وضوحاً، ويزيد في توتر الجنود والمستوطنين الإسرائيليين تصريحات قيادتهم التي تقول، أننا لا نستطيع أن نمنع شخصاً يريد أن يموت.

وغيرهم يقول أن الفلسطينيين قد نجحوا كلياً وبذكاءٍ شديدٍ في تحييد القوة العسكرية للجيش والأجهزة الأمنية، فأقصى سلاح بمكن للجيش والمخابرات استخدامه هو المسدس، وفي أحيانٍ قليلة ونادرة يمكن استخدام البندقية، وبذا جعل الفلسطينيون سلاح المعركة في حده الأدنى، فلا قوة تقمعهم، ولا سلاح يخيفهم، ولا قدرة للجيش على المبادرة باستخدام سلاحه الفتاك في مواجهة طفلة تحمل سكيناً، أو صبيٍ يتجول قرب مستوطنةٍ، أو على الطريق العامة التي يسلكها المستوطنون، الأمر الذي جعل الفلسطينيين يطمئنون إلى أن التفوق العسكري الإسرائيلي تعطل، وأنه لن يدخل المواجهة، ولن يحسم المعركة.

أما الفصائل الفلسطينية فإنها لسببٍ أو لآخر لم تتمكن من الدخول على خط الانتفاضة، ولم تستطع أن تترك بصماتها عليها، فلا مشاركة لها في التخطيط، ولا تقوم بعمليات المساندة والحماية، ولا تمول المنفذين، ولا تشرف على عملياتهم، ولا تنصحهم ولا توجههم، ولا تنتقي لهم أهدافاً أكثر دقة وأضمن نتيجة، بل تركتهم وحدهم يخططون وينفذون، ويجتهدون ويقررون، وبذا بإرادةٍ أو عن غير قصدٍ منهم، فقد انسحبوا من المواجهة، وسحبوا الذرائع من الجيش للفتك بهم، وتركوا المعركة قائمة بين جيشٍ مكفوف اليد وبين شعبٍ ماضٍ بأقل ما يملك وأبسط ما يستطيع أن يقاتل به، فلا أبسط من سكين المطبخ، ولا أكثر وفرةً من السيارات الخاصة، وكلاهما بات متوفراً بين أيديهم، ولا يمكن حصارهم لمنعهم من حيازة سكينٍ أو قيادة سيارة.

المواطنون الإسرائيليون يسألون حكومتهم بكثيرٍ من الضيق والتبرم والغضب والسخط، عن مآل الأحداث ومصير الأوضاع في المناطق، فقد اقتربت الانتفاضة من إنهاء شهرها الثاني، ولا يوجد في الأفق ما يدل على قرب التوصل إلى حلٍ بشأنها، إذ لم تجد المساعي السياسية التي بذلها وقام بها وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، كما يبدو أن الاستعدادات والحيطة والحذر غير قادرة على إخماد الانتفاضة، أو التخفيف من فعالياتها اليومية التي تزداد ولا تنقص، وقد بدا أن ذوي الشهداء أكثر من ينبري للثأر والانتقام، بدليل أن العديد من منفذي عمليات الطعن والدهس أقاربٌ وأشقاء، وكأن الحزن يمنحهم المزيد من الطاقة، والألم يولد عندهم المزيد من القوة والأمل.

اضطرابٌ وقلقٌ شديدين في الشارع الإسرائيلي على المستويين الشعبي والرسمي، وحيرةٌ كبيرة بين المسؤولين السياسيين وقادة الجيش والمؤسسات الأمنية، فلا الأول يستطيع أن يجلب حلاً سياسياً سحرياً يهدئ الأوضاع، رغم أنه يتمنى ويأمل، ويستعين بمن يستطيع ويقوى، ولا الثاني قادر على أن يلبي طلبات حكومته وأماني شعبه في قمع الانتفاضة، وإجبار الفلسطينيين على أن يعودوا إلى بيوتهم ومزاولة أعمالهم، رغم القوة التي يملكون، والسلاح الذي يحوزون، والفلسطينيون ماضون في خيارهم، ومصممون على نهجهم، فلا يوقفهم دمٌ، ولا يخيفهم قتلٌ، ولا يمنعهم عدوٌ من الإصرار على المطالبة بحقوقهم، والحفاظ على وجودهم.

بيروت في 29/11/2015

وليد درباس ـ تحقيق صحفي

لا تتوقّف مهام الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بحـدود استهدافه القطاع النسوي فحسب، بل وباتت برامجه، بحكـم المشاركة في تحمُّـل المسؤوليات، تطال باقي قطاعات الشعب الفلسطيني وفي مقدّمهم الشرائح الفتيـة بهـدف مساندتهم في مواجهـة متطلبات الحياة خاصةً أن جملة من المعوقات في لبنان تحول دون تمكنهم من الحصول على فرص العمل، وتحرمهم الحياة الكريمة.
تشير منسّقة الاتحاد مع اليونيسف "نجاح عبـدو" إلى أن "الواقع الذي يفرض معوقات على الفئة الفتية، ولا سيما فئة الشباب، يدفع الاتحاد للتواصل مع العديد من جهات الدعـم والمهتمين بالشأن الفلسطيني وفي مقدّمهم منظمة الأمم المتحدة للطفولـة "اليونيسف"، لإقامة الدورات ذات الصلة كحال الدورات التدريبية التي ننظّمها حالياً في منطقتَي صيدا وصور وتستغرق شهـراً من الـزمـن، وتستهدف (94) متدرباً من الشبان والشابات الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 و28 عاماً، وتتنوّع مؤهلاتهم ما بين طلاب ثانويات ومعاهـد مهنية وجامعيين بتخصصات متنوعة وخريجي جامعات، كما أن بينهم 18 متدرّباً من الفلسطينيين المهجّرين من سوريا".
وتضيف "هذه الدورات يقدّمها مدربون ذوو اختصاص، وتتضمن مواضيع عديدة ومنها على سبيل الذكـر (مهارة التواصل، والاستماع، وكيفية تأسيس المشروع الصغير، وفض النزاعات، ودفتر تسجيل القيود اليومية في المؤسسات التجارية...الخ) وتتواءم مواضيعها مع برامج رديفة للاتحاد ومنها "برامج القروض"، وذلك بهدف التمكين الاقتصادي من جهة، وتمكين الطلاب من استكمال علومهم الجامعية أو المهنية من جهة أخـرى، لا بـل واقراضهم لتأسيس المشاريع الصغيرة لتمكينهم من التطلُّع إلى المستقبل دون وجـل أو مهابة".
هذا وقد واكبت رئيسة فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان "آمنة سليمان" كافة الدورات ورعت افتتاحها وتحدّثت عن أهميتها ودور اليونيسف بمساندة الفلسطينيين وماهية سير الدورات ونجاعتها.
مهارة في التقديم وكفاءة بتحفيز المتدرّبين
يرى المدرّب "وفيق هـواري" أن الجهـد الذي يبذُلـه اتحاد المرأة تجاه فئة الشباب في المخيمات مهم جـداً وذو جدوى، خاصة أنه يرى بهذه الفئة المدخل الأهـم لإحداث التغيير المنشود، ولـذا وبأوقات معينة، كحال الدورات الحالية، يجري التركيز على التدريب على مهارة توجيه السلوكيات السائدة في المجتمع، وأهمية ذلك تعود برأيه "للكـم الكبير من الفئات الاجتماعية التي يتكوّن منها المجتمع من جهة، وبسبب التنوع بالافكار وما يرافقها من تكوين للتصورات واطلاق الاحكام، إذ ان بعض الفئات لديها صورة نمطيـة عـن الآخـرين، وأخرى تنحـو إلى تعميم الأحكام المسبقة على سواهـا"، وعطفاً عليه يُشير الاعلامي هـواري إلى "أن الفلسطينيين يعيشون في لبنان في مجتمعات منغلقة، ما يتسبّب بوجود علاقة ملتبسة مع الآخرين وعلى أكثر من مستوى وصعيد محلي ومع الجوار أيضاً وغالباً ما تكون غير ناجحـة، لأنه من شـروط النجاح تقبـُّل الآخـر لهـذه العلاقـة"، وينوه إلى أن البرنامج التدريبي للاتحاد يهدف لتوعية المتدرب ودفعه ليكتشف نفسـه بنفسـه وأن يعترف لذاتـه بأنـه مختلف عن غيره والآخـر مختلفٌ عنه، والاقتناع بأن الاختلاف شيء طبيعي وظاهرة عادية، ويجب تقبُّلها وحينها يُمكن انجاح عملية التواصل مـع الآخـر وبنـاء عـلاقات ناجحـة".
من جهة أخـرى وبخصوص تدريبه مادة "فض النزاعات" يقول المدرب وفيق هواري: "النزاع شيء طبيعي ويرافـق الانسان بحياتـه اليومية، ففي الصباح مثـلاً يعيش حالة نـزاع ذاتي حول ماذا يرتـدي وأي لـون يختار.. البنطال البني او الكحلي؟ وكثيراً ما تشهـد الأسـواق أشكالاً عديدة ومتنوعـة من النزاع ومنها على سبيل الذكـر المفاصلة بالأسعار بين البائع والشـاري، ما يعني ان المجتمع مليء بالنزاعات"، والمهـم برأي هواري هو "كيـف نُـديـر هـذا النـزاع بطريقـة لا عنفيـة"، وعطفاً عليـه يقول: "شهـد لبنان العام 1975 حرباً أهلية وكان الفلسطينيون جزءاً منها"، ويضيف "ما زلنا بهذه الحرب، ولحينه ما زال هناك أطرافٌ تحاول استخـدام الفلسطينيين كوقود لهذه الحرب"، ويؤكـد أنه من المفيد أن يتعرف الشبّان والشابّات من خلال التدريب على ماهيـة النـزاع، وتصنيفاته، وانواعه، ودرجاته وآليات تهذيبه، بما في ذلك البحث عـن الحلول التي تؤمـن أقصى ما يمكن من المصالح لكل الفرقاء ما يحـول حينها دون اللجـوء لاستخـدام العنف لفض النـزاع، وبالسياق اياه يميّز بين هـذا الشكل والنزاع مـع مـن سلبنـا أرضنـا ووطننـا ولا يعني هـذا وفق حديثه "أن نكون مسالمين جـداً... ولنـا الحـق باستخـدام كـل الوسائـل لنصل إلى حقنا"، وينهي الاعلامي اللبناني هـواري حديثه بالإشارة إلى أن المشاركين ركّـزوا خلال حلقات النقاش على مهام ودور الإعلام باعتباره قنـاة تواصل مباشـر مؤثـّر في تقديم الآخـر والإضاءة عليه، ومنه بشكل خاص الاعلام العربي وتحديداً في لبنان تجاه الفلسطينيين وتصويره مخيم عين الحلوة تحديداً الذي يعيش فيه ما يزيد عن السبعين الف نسمة وكأنـه "بؤرة أمنيـة" وحسب، الأمر الذي يُشكّل هاجساً للفلسطينيين الذين يتطلّعـون لامكانيـة كسـر هـذه الصورة النمطيـة.
أمّا المدرب الأستاذ "نـزيـه شمـا" فيرد التفاعـل الايجابي الذي أبـداه المتدربون تجاه مواد الدورات عموماً وتقبُّلهم بشكل خاص لمادة "كيف تؤسس مشروعاً صغيراً " لارتباطـه بحاجاتهم وتطلعهم لتحويل تخصصاتهم لبرامج عمل ومشاريع ناجحة في المستقبل، معلّقاً "المشاريع التي قدمها المتدربون بالاستناد للمعلومات والمعارف التدريبية الخاصة بذلك وبصفـة تمارين تؤكـد على ذلك"، ومن جهة أخـرى يتوقف المدرب شما حيال موضوع "كيفية تسجيل القيود اليومية بالمؤسسات التجارية" ويؤكـد أنه وبالرغـم من صعوبة المادة من جهة وكون ما قُدِّمَ للمتدربين بمثابة لمحة مبسطة وسريعة من جهة ثانية، فقـد لاقـت المادة الاستحسان وأثارت حالة من الفضول والتحفيز بأوساطهم أيضاً، وبالاستناد لفحوى حلقات النقاش أضاء المتدربون وفق حديث الأستاذ شما على حاجاتهم لمادة تلحـظ "كيفية تعبئة السيرة الذاتية" من جهة، و"كيفية التحضير لمقتبلة العمل"، و"سبل الحصول على فرص العمل".
كفاءات واستعـداد لاستشراق المستقبل

استقبل عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، قي مقر "الامانة العامة" للجبهة في منطقة "جبل الحليب" في مخيم عين الحلوة، ممثل حركة "حماس" في في منطقة صيدا ابو احمد فضل والمسؤول الاعلامي في عين الحلوة خالد زعيتر وذلك بحضور عدد من اعضاء قيادة الجبهة في لبنان، حيث جرى بحث الوضع الامني في مخيم عين الحلوة وكيفية تحصينه في هذه المرحلة الدقيقة، اضافة الى الانتفاضة الفلسطينية وسبل دعمها شعبيا عبر النشاطات في مخيمات لبنان.

وأعرب اليوسف، عن "ارتياحه لاستقرار الوضع الامني في عين الحلوة نتيجة الجهود السياسية التي تبذل على اكثر من صعيد من كافة القوى الوطنية والاسلامية اضافة الى دور القوة الامنية المشتركة"، مشيرا الى ان الجميع يدرك خطوررة هذه المرحلة ومحاولة توريط المخيمات الفلسطينية في اتون الصراعات الدائرة في المنطقة، ونحن في القوى السياسية وكأبناء مخيمات، نؤكد اننا حريصون على أمن المخيمات وجوارها اللبناني ولن ننجر الى اي فتنة وستبقى وجهتنا فلسطين التي تعيش هذه الايام انتفاضة مجيدة مباركة علينا ان نكون على مستوىالمسؤولية لحماية مخيماتنا ودعم هذه الانتفاضة حتى تحقيق الحرية والاستقلال والعودة.

بينما شدد فضل، على ان المخيمات الفلسطينية ستبقى لها وجهة واحدة فلسطين، لن تنزلق الى اي فتنة داخلية او مع الجوار اللبناني، ولن تكون بندقية للايجار او صندوق بريد، نحن حريصون على امنها واستقرارها والجوار اللبناني، ونبذل جهودا كبيرة من اجل تمرير المرحلة على خير، بوحدة موقفنا وتعزيز التعاون مع الاشقاء اللبنانيين على مختلف المستويات، مؤكدا ان الانتفاضة الفلسطينية تدعونا اليوم واكثر من اي وقت مضى الى الوحدة ونصرتها بشتى السبل".

ابراهيم الحاج - منتدى الإعلاميين الفلسطينيين

استقبل قائد قوات الأمن الوطني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب وفد من ابناء مخيم عين الحلوة في مقره في البركسات ، ضم الوفد اعضاء من لجنة حي الصفصاف و لجنة حي طيطبا .

ناقش المجتمعون مع اللواء ابو عرب آخر ما تم الوصول إليه من عملية المصالحات التي تحضر لها لجان القواطع و الاحياء من اجل انهاء الانقسام و الخلافات داخل المخيم ، حيث تم وضع اللمسات الاخير على عملية المصالحات بموافقة اللواء ابو عرب ، و التي سيتم الاعلان عنها في الأيام القليلة القادمة .

دعما للمقاومة الشعبية في فلسطين وبمناسبة ذكرى استقلال لبنان والذكرى العشرين لتأسيس رابطة أنماء حولا أحيت فرقة سراج العودة للفلكلور الشعبي اللبناني والفلسطيني حفل فني وطني تراتي في بلدة حولا الحدودية مع فلسطين وذلك بدعوة من رابطة إنماء حولا افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني والنشيد الوطني الفلسطيني وبعدها كانت كلمة لرابطة إنماء حولا القاها الدكتور أيسر حجازي الذي رحب بوفد حركة فتح ممثلا" بعضو قيادة منطقة صور ومسؤول العلاقات العامة فيها العميد جلال ابو شهاب ورحب ايضا بسفراء المخيمات الفلسطينية فرقة سراج العودة وبعدها أكد على الوقوف دائما الى جانب الشعب الفلسطيني ولفت الى التضحيات التي قدمها الجنوب اللبناني من اجل القضية الفلسطينية موكدا" ان العودة محقه ولا تضيع قضية ورائها مطالب وأهالي حولا هم من أول المناضلين الذين دافعوا عن الثورة الفلسطينية وكان شرف للبلدة بتقديم شهداء وكان الثمن الاكبر للبلدة هو ارتكاب مجزرة بحق اهالي البلدة وهي مجزرة حولا عام 1948 وبعدها تحدث عن حركة فتح العميد جلال ابو شهاب الذي حيا شهداء لبنان وفلسطين وشهداء المجازر التي ارتكبها العدو الاسرائيلي وشكر الرابطة واهالي البلدة على هذه الاستضافة الكريمة وأكد ابو شهاب أن ليس هناك فرق بين المخيمات الفلسطينية والقرى والبلدات اللبنانية والمخيمات لن تكون شوكة في خاصرة لبنان بل ستظل دائما صمام ألامان للشعب اللبناني ودولته لأن الشعب اللبناني والفلسطيني يحمل نفس القضية وهو دحر الاحتلال الاسرائيلي وتحدث عن المعانات داخل المخيمات التي تمر في وضع اقتصادي سيء وختم بتوجيه التحية الى الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات وحامل ألامانة الرئيس محمود عباس وبعدها كان العرض الفني الرائع لفرقة سراج العودة التي أبدعت وألهبت حماس الجمهور التي رقص معها على انغام اغنية علي الكوفية وبعدها كان كلمة لفرقة سراج العودة ألقاها المشرف العام على الفرقة باسل ابو شهاب قائلا شكرا لهذا الجمهور الرائع وشكرا لرابطة إنماء حولا وشعرنا اننا بين أهلنا ونوجه لكم التحية بإسم حركة فتح وفرقة سراج العودة وشكرا لكم على اهتمامكم بالقضية الفلسطينية ونؤكد لكم ان هؤلاء المواهب هم من يمثلون المخيمات وأي حاله شاذه فهي خارج ألاجماع الفلسطيني وسوف نزرع ارزة لبنان في فلسطين كما قال رمزنا الشهيد ابو عمار وبعدها تم تكريم حركة فتح ممثله بالعميد جلال ابو شهاب وفرقة سراج العودة ممثله بالمشرف العام باسل ابو شهاب وبدوره كرم العميد جلال الرابطة وايضا كرمت الفرقة الرابطة وكرم المدرب العام للفرقة علي الموسى ألانسة فاطمة شريم التي لها الفضل لإقامة هذا العرض وبعدها تم أخذ الصور التذكارية .

بدات القوة الامنية الفلسطينية في مخيم شاتيلا تسير دوريات داخل شوارع المخيم من اجل حفظ الامن و الإستقرار داخل المخيم ، حيث وضعت القوة حواجر و نقاط تفتيش ثابت حيث تم تفتيش السيارات و الدراجات النارية ، و بدات عمليات احصاء السكان الجدد داخل المخيم ، أبدى ابناء مخيم شاتيلا الارتياح الكامل على هذه الخطوة .

 الحاج رفعت شناعه

إستطاعت الهبة الشعبية الفلسطينية عبر الشهرين السابقين أن تؤكد حضورها رقماً صعباً لا يستطيع أحدٌ تجاهله، فقد جاءت في مرحلة إشتدت فيها الهجمة الاحتلالية الصهيونية العنصرية على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، وبشكل مُلفت وممنهج، يأتي في إطار مخطط الهيمنة الكاملة، ومصادرة واستيطان وتهويد الاراضي، والسعي الحثيث إلى انجاز التقسيم المكاني للمسجد الأقصى بعد أن تمَّ التقسيم الزماني.
هذه الهبَّة الشعبية التي نتمنى لها أن تصبح إنتفاضة عارمة ومؤثرة أصبحت اليوم محاطة بالعديد من الاجتهادات، والتساؤلات، والمخاوف وكلها نابعة من الحرص على هبة الأقصى، وليس تشكيكاً بأمرها، أو استهدافاً لها.
من هذا المنطلق نحن نستحضر بعض القضايا الأساسية المتعلقة بواقع هذه الهبة الشعبية وتجربتها الراهنة قياساً مع تجارب الانتفاضات السابقة حتى نعطي الموضوع حقه من التوضيح وخاصة الرؤية المستقبلية.
قبل أن تبدأ الهبة الشعبية ومقاومتها الحالية كانت هناك أرضية واضحة، من القهر، والظلم، والقتل المتعمّد، والاعتداءات اليومية على المقدسات، ومصادرة الاراضي، وارتفاع نسبة المعتقلين، وهدم البيوت، واستباحة المدن والمخيمات بكل من وما فيها. هذا كلّه شكل أرضية صلبة لتصعيد المقاومة الشعبية القائمة في بعض القرى لتصبح حالة وطنية مميّزة شكلت نواة إستقطابية قادرة على تجميع الطاقات الشبابية.
وهذه الفئة الشبابية هي صادقة الانتماء، ومُندفعة وطنياً، وقادرة على الابداع والابتكار، ومستعدة للتضحية بشكل منقطع النظير دون تردد، الجميع اليوم يراهن على هذه الشريحة الشبابية التي احتلت الواجهة ومركز الصدارة.

تحت شعار "أدعم الحق في العمل لحين العودة"
الائتلاف اللبناني - الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان و بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نظم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في لبنان وحقه في العمل وبمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية وممثلي مؤسسات محلية ودولية وبحضور آلاف اللبنانيين والفلسطينيين والأجانب امام مقر الاسكوا وفي اقرب نقطة الى البرلمان اللبناني.
أفتتحت الوقفة التضامنية بترحيب من الأخ ابو عبدالله فارس، حيث وجه كلامه الى جمهور المشاركين ومما قاله " أود ان اشكر حضوركم للمشاركة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هذا اليوم الذي يوفر فرصة لرفع الصوت عاليا ومطالبةالمجتمع الدولي بأن لا أمن ولا سلام في المنطقة طالما أن الشعب الفلسطيني لم يحصل على حقوقه غير القابلة للتصرف، خاصة الحق في تقرير المصير، وفي الاستقلال الوطني والسيادة الكاملة على الأراضي الفسطينية المحتلة ، والحق في العودة إلى الديار والممتلكات التي شردوا وهجروا منها".
كلمة إئتلاف حملة حق العمل ألقتها منسقة إئتلاف الحملة و برنامج المناصرة في جمعية النجدة الإجتماعية، ملفينا ابو ردينة حيث طالبت الدولة اللبنانية بإصدار مرسوم تنفيذي للتعديلات الصادرة على قانون العمل في عام 2010. كما ومنح اجازات العمل الذي توقفت عن منحها منذ بداية العام 2014 وعدم تجديدها لأجازات العمل لمن كان يمتلكها قبل، إذ يشكل هذا انتهاكا واضحا لشرعة حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها لبنان.

كلمة المؤسسات الدولية غير الحكومية ألقاها ممثل مؤسسة الدياكونيا في لبنان رودلف جبرايل فشدد على شمولية وعدم تجزأة حقوق الإنسان، وعلى حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان لضمان حياة كريمة وعادلة لهم الى ان يتحقق حقهم بالعودة الى اراضيهم، ودعا لبنان الى إحترام وتطبيق إلتزاماته الدولية والإقليمية بتطبيق مبدأ عدم التمييز.
أما الكلمة الاخيرة فكانت لصوت الفن، القاها الفنان معين شريف، فأشاد بهذه الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، واكد على ان مطلب اللاجئين الفلسطينيين هو مطلب حق، وقدم أنشودة موطني مع الجمهور.
وفي ختام الوقفة التضامنية سُلمت مذكرة موجهة الى كل من دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ تمام سلام، صاحب المعالي وزير العمل الأستاذ سجعان قزي.
كما وقدمت فرقة اشبال العودة رقصات فلكلورية من التراث الفلسطيني.

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top